27-Feb-2008, 11:58 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة24
هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه إذا قام الحجام بطلاء آلة الحجامة للجرح بأطل القسط الهندي لا تبقى آثار الحجامة على الجلد وهذا من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة24
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري " [رواه البخاري ومسلم والإمام مالك في موطئه وأخرجه الإمام أحمد في المسند].
قال الموفق البغدادي: وفي جمعه صلى الله عليه وسلم بين الحجامة والقسط سرٌّ لطيف وهون أنه إذا طُلي به شرط الحجامة لم يتخلف في الجلد أثر المشاريط وهذا من غرائب الطب فإن هذه الآثار إذا نبتت في الجلد قد يتوهم من رآها أنها بهق أو برق والطباع تنفر من هذه الآثار. فحيث علم ذلك مع الحجامة ما يؤمن من ذلك. والقسط قد جعله النبي صلى الله عليه وسلم أمثل ما يتداوى به لكثرة منافعه، ينفع الفالج ويحرك الباه وهو ترياق لسمّ الأفاعي، واشتمامه على الزكام يذهبه ودهنه ينفع وجع الظهر.
|
اختي الفاضله ماذكرتيه من فائدة القسط الهندي في ازالت اثار الحجامه ليس من قول الرسول صلى الله عليه وسلم انما اجتهاد من البغدادي في تفسير سبب جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بين فائدة الحجامه وفائدةالقسط الهندي في حديث واحد .
|
|
|
|
|
|