حسب خبرتي العملية ولا فخر
فأغلب اللقى التركية مدفونة على نطاق واحد ( العسكرية وليست الفردية )
على عمق 1.25 واحد متر وربع
يكون الهدف ملفوف بشادر ( غطاء خيمة ) أوموضوع فوقه لوح توتياء
وإذا كان أكثر من صندوق يكون مربوط بجنزير
الصندوق بالأغلب حديد وبعضه يكون خشب وبعضه توتيا
الصندوق يحوي عشرة أكياس
كل كيس يحوي ألف قطعة
كل قطعة 7 غرامات يعني الصندوق فيه 70 كيلو ذهب صافي تقريباً عيار 21
تكون حول السكك وهذا الغالب لأنها كانت محملة بقطار وتم دفنها بالتتابع بتنزليها من القطار القادم من الحجاز والأردن إلى تركيا
ولأن السكة أكثر نقطة علامة
أما خزائن الدولة فقد دفنت بنفس المنطقة التي فيها دار الجباية
دفن أغلبها في الأضرحة ( ولهذا السبب كثرت الأضرحة في العهد العثماني)
وقد وجدت حكومة إحدىالدول ضريحاً مليئاً بالصناديق وهو بالأصل ما فيه ميت وكان مجرد صدفة
ودفنوا الأتراك بالقيعان ( الأرض التي لا يوجد فيها شجر ولا حجر ولا تزرع كالمراعي )
دفنوا بجانب المحطات ( محطات القطار) وبجانب شجر البلوط المعمر
وبعض منها دفن بمغارات ولكنه نادر
تم الدفن بجانب العيون والبرك الدائمة وهي من أكثر المناطق دفناً لوجود علام طبيعي
أكثر الدفائن التركية تم دفنها بمنطقة تبدأ من عمان وصولاً إلى دمشق
وتم الدفن فوق اللقى الرومانية المرصودة ( معلومة غير مؤكدة )
تم الدفن في القلاع القديمة والبيوت القديمة
ولكن أكثرها حول السكك والقيعان
إشاراتهم
الزائد ( وما يسمى بين العامة بالصليب )
ضرب الطلقات بالصخر أو السكة وتكون إما ثلاثة أو أكثر
الهلال والنجمة وهي من أهمها
وحسب معرفتي أن الأهداف التركية حفر ولا يوجد لها إشارة نفر فنرجو من عنده توضيح يوضح لنا
ولكن هذه الإشارات نقطة صفر لتحديد الهدف ولا يتم تحديده إلا بواسطة الخريطة أو شخص عنده حدس وخرابيط وجهاز
هذه معلومات سطحية قد جمعتها أثناء شقائي وعنائي بدون فائدة

وقد تكون قابلة للرد والأخذ
ونسأل الله أن لا يضيع تعبنا ( هذا دعاء خاص بالحفيرة )