بسم الله الرحمان الرحيم
يا إخواني الكرام قد و الله عاشرت ألأسياخ و تعرفت على ألأعواد و كان هدفي و يزال إثبات نجاعة تعامل الجسم مع منابع الطاقة في باطن ألأرض و تفوقه على العلم و قد فتح علي هذا المنتدى المبارك نافذة ترويض ألأسيخ و ألأعواد على المعادن إلا أني اصطدمت بفيروس المعادن الطبيعية الذي أعجز مهندسي مصانع الات الإستكشاف في العالم بأ سره هذا و إنه ليس من طبعي التراجع أمام العقبات قبل بلوغ الهدف و لا الرضا بالرضوخ للفشل .فهذا الفيروس ’كما سميته’ لا بد من اكتشاف حصانة طبيعية ضده و لا أراها ممكنة إلا على طريق ألأعواد و رأيي هو أن نكثف التجارب بشتى أنواع ألأعواد حتى نعثر على نوع يتمتع بحصانة طبيعية ضد التربة المشبعة بالمعادن فالنتعاون جميعا و إذا تمكنت من الحصول على أحجار أو تربة ممعدنة فلسوف أوفق في استكشاف الحل بإذن الله***********
|