حقا كتاب الله كنوزه لاتنقضي وكل مرة قرأته إلا فتحت لك أبواب الحكمة وبحور المعرفة ، هده القصة إستفدت منها الكثير الله أعطى الملك لسليمان عليه السلام
بعد أن دعاه ربي هبلى ملكا لا ينبغى لإحد من بعدى والله سبحانه إستجاب لنبيه عليه السلام والله لا يرد من طرق بابه وتضرع إليه وأناب
هل منا من يطلب الدنيا والأخرة من مالكها وهى لاتساوى عنده جناح بعوضة هل منا من يسجد للخالق ويطلب منه الشفاء من أى مرض عضال مرض مزمن
مرض السرطان أي مرض بيده الشفاء هو خالق المرض وخالق الدواء من طلب منه / الدعاء مخ العبادة تدلل بين يدي الخالق الدى يستحق العبادة تجد من يتدلل أمام ضريح
مات صاحبه من 500سنة وتجد من يرتعش أما م سلطان أو قاضى تحقيقي وهو بشر مثله ومن يرتعش أمام إمرأة لجمالها يطيعها ويعبدها ومن يطيع دا مال وجاه
تجده يمدحه لكي يحصل على دريهمات من شعراء ومغنيين ومطربين ومنافقين ، أين نحن من الهدهد الموحد الدى يغار على دين الله وأحاط وجمع الخبر و رصد
بدون أن يأمره سليمان عليه السلام تجد شابا لا يحرك ساكنا حتى مع عائلته أخته متبرجة وأخوه يدخن وأبوه يلعب القمار العائلة كلها متدمرة ومنحلة وهو ملتزم
يصلى أى صلاة هده وتجد عالما لا يستطيع أن يقف أمام السلطان و يقول له كلام الله أحكم بما أنزل الله إفعل كدا إجمع الزكاة الكل يخاف المنصب ويخاف السجن والموت
أى عالم هدا تجده يجمع الدنيا ولا يهمه أمر المسلمين فى جميع بقاع العالم همه الدولار و باليورو ...ا والدرهم والجاه فلان عالم تجده فى الفضائيات مع متبرجة
مديعة وتسأله عن الدين وهو يجيب بلا حياء الهدهد أفقه منه / وتجد من يحلل ما حرم الله من ربا وغير دالك والسكوت جريمة والساكت عن الحق شيطان أخرص
الهدهد غير مجرى تاريخ بلد كله أنقدهم وأخرجهم من الضلمات إلى النور بإدن الله طائر يغار على دين الله ويحرك ساكنا أين نحن من هدا الطائر حين نسأل أمام الله مادا قدمتم لهدا الدين
الأعداء من كل جانب يفتكون ونحن نيام كرة القدم من جهة تجدشاب يعرف جميع أسماء الاعبين ولا يعرف عن دينه إلا الإسم /و البحر تجده إختلاط نساء ورجال قوم لوط البحر يبكي الظلم مثله مثل الهدهد يقول ربي هل أغرقهم ربي إنهم تركوا دينك
وإتبعوا الهوى ولنا عودةوالسلام
|