[align=center]أيها الأب: إن ابنك محتاج إلى العفاف، وهذا العفاف لا يكون إلا بالوقوف معه في ترغيبه في الزواج وتسيره .. إن الشباب يعانون من تسلط القنوات والصور في المجلات وقد لعبت بعقولهم مما جعلت بعضاً منهم يمارس العادة السرية لأجل تفريغ الشهوة الكامنة في جسده .. وبعضهم بدأ يبحث عن الحب المحرم عن طريق المعاكسات وتصيد الفتيات .
وبعض الشباب تجرأ على الأعراض وارتكب جريمة الزنا عياذاً بالله منها .. وبعضهم انسلخ من فطرته وتخلى عن رجولته وقام بجريمة اللواط ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أيها الأب : إن الشهوة قنبلة في جسد ابنك وقد تنفجر في أقرب وقت، وإن سعيك لتزويج ابنك يزيل أثر تلك القنبلة ..
أيها الأب : لماذا لا تقف مع ولدك لكي تعينه على إكمال نصف دينه وهو الزواج.
قد تحتج ببعض الأمور فأقول لك : كن صادقاً مع الله في إعفاف ابنك وستجد العون من الله تعالى، واعلم بأنه ثبت في الحديث : ( ثلاثة حق على الله عونهم ... والناكح يريد العفاف ) حسن. صحيح الترغيب والترهيب [ 2/52 ] .
أيها الأب : لن أنسى موضوع ابنتك فهي بحاجة إلى أن تعيش في عالم الزواج وتذوق لذته وسعادته، فأنا أرسل لك رسالة محب : تأكد أن ابنتك تحتاج إلى زوج صادق وصاحب دين وخلق أعظم من حاجتها إلى وجودك أنت أيها الأب.وإن بعض الآباء وقع في جرم عظيم عندما تساهل في تزويج بناته ، فهاهم بعض بناته قد قاربن الثلاثين وهو إلى الآن لم يفكر في تزويجهن .. وبعض الآباء يريد بقاء ابنته عنده ليستفيد من راتبها، ولم يفكر في أن ابنته بحاجة إلى العفاف والزواج.
ومن الآباء من أهمل اختيار الزوج لابنته فزوجها من رجل قد أضاع دينه ، وترتب على ذلك الحياة الزوجية النكدة، فلا سعادة ولا مودة، بل هموم ومشاكل دائمة بين الزوجين والسبب هو أنت أيها الأب.
وبعض الآباء قد زوج ابنته التي في العشرين من رجل عجوز تجاوز الخمسين بل والستين ، فيا ترى كيف ستكون حياتهم ؟ وهل سينجحون في تكوين أسرة سعيدة ؟.
وأخيراً : كانت هذه إشارات أردنا بها أن تكون أيها الأب سبباً في هداية ابنك وثباته لا سبباً في ضياعه وانحرافه .
محبكم في الله : سلطان بن عبد الله العمري [/align]
|