لا حوله ولا قوه إلا بالله
الشي الغريب كيف يصل إبن أدم أن يفعل هذا بأخيه المسلم
يعني أنا إخواني أعاني من السحر المس وأعرف مدى المعانه التي ير بها المسحور في صحته وعقله فقد فقدت زوجتي ووظيفتي وغيره
ولاكني لن أفقد الأمل بالعلاج
وكلي عزيمه على الشفاء بإذنه تعالى
أنا راجعت المنتديات الإسلاميه وللأسف يا إخواني في المغرب وجدت أن أشد أنواع السحر فتكا بالإنسان هو السحر المغربي والحبشي والأندنوسي واليهودي
والأن السحر أصبح منتشر في كل البلدان العربيه في اليمن ودول الخليج ومصر والسودان
يعني هو أصبح مرض خطير يجب أن يعالج
وبالأحرى بأوليا الأمور ورؤسائونا وكذلك شيوخنا الأفاضل أن يصدروا فتوة بإعدام السحره
وكذلك يبينوا للناس علامات السحره حتى لا يستغل هؤلاء الكفره عقول الناس
لأن الأمراض الروحيه أشد فتكا بالإنسان من الأمراض العضويه فا بالك بأن تجعل الشياطين يؤذون الإنسان
السبب الحقيقي في انتشار السحرة والدجالين هو افلاس الشيوخ والعلماء وعجزهم عن التصدي بالعلم للأمراض الروحية من المس والسحر، وسبب جهلهم هو الجمود السلفي الذي يحصر العلم والفهم في الشيوخ، ويغلقون باب الفهم والاجتهاد أمام غيرهم، فرب حامل علم لمن هو افقه منه، وكانت النتيجة أن السحرة والدجالين بعالجون اليوم باسم (الرقية الشرعية)، حيث استطاعوا التملق للشيوخ باسم السلفية، والشيوخ غافلون عما يفعله السحرة من شرور باسم السلفية. حقيقة ما يحدث كارثة
وهناك الكثير من الأحاديث الشريفه عن الرسول صلى الله عليه لأنه كان يعرف مدى هذا المرض وكيف هو خطير على أمة الإسلام
والرسول صلى الله عليه وسلم
رحيم بأمته
لذلك هو حزرنا من شروور السحره والدجالين
وفي البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { اجتنبوا السبع الموبقات , قالوا يا رسول الله وما هن ؟ قال الشرك بالله , والسحر , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وأكل الربا , وأكل مال اليتيم , والتولي يوم الزحف , وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات } .
وروى عنه النسائي مرفوعا { من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر , ومن سحر فقد أشرك , ومن تعلق بشيء وكل إليه } .
وأخرج البزار بإسناد جيد عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ليس منا من تطير أو تطير له , أو تكهن أو تكهن له , أو سحر أو سحر له , ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } . ورواه الطبراني من حديث ابن عباس بإسناد حسن دون قوله ومن أتى إلخ .
وروى البزار أيضا عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } إسناده جيد قوي .
والطبراني من رواية أنس مرفوعا { من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . ومن أتاه غير مصدق لم تقبل له صلاة أربعين ليلة } .
قال الحافظ المنذري : الكاهن هو الذي يخبر عن بعض المغيبات والمضمرات فيصيب بعضها ويخطئ أكثرها , ويزعم أن الجن تخبره بذلك .
وروى الطبراني بإسنادين أحدهما ثقات عن أبي الدرداء مرفوعا { لن ينال الدرجات العلا من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيرا } .
وروى مسلم عن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال { من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما }
|