دائما أحمل معي قرآن بغض النظر أين أكون ذاهبا لأنني أحب أن أقرأ دائما ، أضعه في حقيبة كتبي ، ماذا أفعل إذا كنت خارج المنزل وأردت الذهاب للحمام ؟ لا أستطيع أن أتركه خارجاً فربما يأخذه أحد ما ، فأضعه في حقيبة الكتب وآخذها معي للحمام فهل هذا جائز ؟
الجواب:
الحمد لله
إذا تمكنت من إبقائه خارجا فهذا جيد ، وإذا خشيت عليه من السرقة أو الضياع فلا بأس من أن تدخله معك الحمام وهو في الحقيبة ، وإذا جعلت الحقيبة بعيدة عن المرحاض فهذا هو الأكمل والأحسن . والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
و لاحظى أختى الكريمة أن السائل سأل عن حمل المصحف و هو يحب أن يقرأ منه دائما، و أن الشيخ المنجد لم ينكر عليه ذلك ما دام يقرأ منه
فأرجو أن يكون وضعك للمصحف فى حقيبة يدك بغرض القراءة اذا تيسر لك ذلك،، و ليس بهدف الحفظ من لأذى لأن ذلك لا يجوز وقد تدخلين بذلك فيمن اتخذ القران مهجورا بوضعك اياه فى حقيبتك و عدم الانتفاع به
|