[align=center]
أيها الأخوة والأخوات
دمتم في أحسن حال .
ثانيا ً : الأثار السلبية على الإعتقاد .
1 _ الكثير من الناس الذين دخلوا في عالم التنقيب والبحث عن الذهب , قد أصابوا جدار العقيدة وخدشوه , وكان هذا عن طريق إستخدام السحر والسحرة والشعوذة والمشعوذين , والذين بدورهم يدعون علم أماكن الذهب والدفائن , وطرق حل الطلاسم وفك الرموز الموجدة على بعض الدفائن والأماكن .
وهذا أمر لا يختلف معي فيه أحد , والله أيها الأخوة إنني أتكلم لكم عن علم وبصيرة في أحوال دهماء الناس وعوامهم ومثقفيهم .
وأعرف الكثير عنهم , فالجميع يحدثك بتجاربه مع بعض السحرة والمشعوذين وكيف أنهم فعلوا كذا , وعملوا كذا , ثم يحدثك عن طرق بعض التمائم الشيطانية والشركية , والتي قام الساحر بذكرها على ذلك المكان فخرج ذلك الدخان , ومن ثم حدث كذا وكذا .
بل والطامة الكبرى أن بعض الباحثين عن الذهب , يعتقد إعتقادا ً جازما ً بنفع هؤلاء السحرة والمشعوذين , وأنهم على علم ومعرفة بالذهب والدفائن هنا وهناك .
وللأسف الشديد أعرف من الشباب المستقيمين , ومن كان فيه خير عظيم , وهو على علم شرعي طيب , انحرف عن جادة الصواب والهدى , بعد أن دخل هذا العالم , واصبح يستعين بالسحرة والسحر في البحث والتنقيب .
فلا تقل يا مسلم أنني لا أفتن , وأن إيماني قوي , فهذا الرجل كان يظن نفسه على شيء كبير , ولكن تنازعته الأهواء والشهوات , فكان عرضة لمصائد الشيطان , وفريسة سهلة لجنوده .
فالذهب الأصفر البراق , وحلم الثراء والغنى , باب كبير لدخول الوساوس والشياطين .
فنحن نعلم أن الشيطان له مداخل كبيرة على العلماء من باب العلم , وهو أشرف وأقوى شيء يتمسك به المسلم في هذا الزمان ليحمي نفسه من الفتن الظاهرة والباطنة , فكيف بهذا الباب الذي لا يحميك من شيء ؟
فالكثير من الذين أعرفهم وقعوا في مصائد الإستعانة بالسحر والسحرة , وهذا كافي لوحده لأن يهدم جدار العقيدة التي هي رأس مال المسلم في الدنيا والآخرة .
نسأل الله السلامة .
يتبع إن شاء الله ..... [/align]
|