[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم ....وبه أستعين .
(( الخطر العظيم على الإعتقاد والأخلاق عند الدخول في عالم الدفائن والذهب البراق ))
تمهيد ..:
أيها الأخوة والأخوات , إن الناظر اليوم في أحوال المسلمين عامة , وبلاد الإسلام خاصة , سوف يلحظ الإبتلاءات الكبيرة والصغيرة ومنها \ الخوف \ التفرق \ القتل \ الدمار \ الفقر \ الغزو \ الغلاء \ الجوع \ الذل \....الخ من الإبتلاءات المتعددة والمتنوعة .
وهذا كله بلا شك راجع إلى تخلفنا وابتعادنا عن دين ربنا وسنة نبينا , وتنكب طرق الأهواء والشبهات وغيرها .
قال الله تعالى :{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41
وكل هذه الإبتلاءات والعقوبات نتج عنها أثار سلبية , فكما أن للطاعة والإيمان أثار إجابية فإن للمعصية والكفر أثار سلبية .
والطاعة تورث الرضا والهدى والتوفيق والسداد والبركة , والمعصية تورث أضدادها .
وحديثي هنا عن الفقر الذي جثم على صدر هذه الأمة وكمم أفواه أبنائها , فأصبح الناس يلهثون ويركضون ويمشون في الأرض بكل جهد وبكل ما آتهم الله من قوة سعيا ً في رفع الفقر عن ظهورهم وكواهلهم . فمنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على ثلاث ومنهم من يمشي على أربع , والجميع هدفهم واحد ومقصدهم واهد وهو :
(( إزاحة الفقر عن أحوالهم أوالإزدياد في التنعم )) .
والناس في كيفية إطفاء لظى الفقر مختلفون , فمنهم من يكتسب بالحلال ومنهم من يكتسب بالحرام , ومنهم من يقع في الشبهات , ولا رابع لهم .
والبحث عن الدفائن والذهب وغيرها هي طريقة يسعى من خلالها الباحث إزاحة وإطفاء لهيب الفقر عن نفسه أو الإزدياد في الثراء والتنعم الكبير في الدنيا.
إذا فلا بد لنا هنا في هذا الحوار أولا ً أن نتعرف على الحكم الشرعي في البحث عن (( الدفائن والذهب )) ومن ثم نبدأ بذكر الأثار المترتبة على هذا البحث , والتي يشهد بها واقع الحال اليوم . وبعد ذلك سوف نشير إلى ما يجب أن يكون حال المسلم في أحواله كلها .
سوف أكون من أسعد الناس لو صبرتم علي .
وكتبه ..
" فرناس "
يتبع إن شاء الله ....[/align]
|