عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Jan-2008, 04:19 AM   رقم المشاركة : ( 51 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18378
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Egypt
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 43 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الفرعون الصغير is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الفرعون الصغير غير متواجد حالياً

ثالثا - استخدام علامات المثاني المصرية لتكوين آلاف الكلمات بصرف النظر عن أشكال أو صور تلك العلامات:

استخدم المصريون القدماء كل موجودات البيئة المصرية في تكوين علامات المثاني المصرية للتعبير بها في كتابة النصوص المصرية القديمة على اختلاف نغماتها المنطوقة .. فمثلا نراهم استعاروا أشكال الطيور والأشجار والجبال والزواحف والحيوانات وأجزاء جسم الإنسان والقوارب والأدوات المنزلية والأبنية والأسلحة والأسماك والأنهار .. إلخ. كما نراهم قد منحوا لكل علامة نغمة ثنائية مستمدة من اسمها الذي ينطق به المصريون في حياتهم اليومية .. انظر قاموس السعداوي للعلامات الهيروغليفية .. < القاموس >

وعند تكوين الكلمات المصرية بغرض تدوينها أو كتابتها يمكن استخدام العلامة الواحدة في تكوين مئات الكلمات ذوات المعاني المختلفة بصرف النظر عن شكل أو صورة العلامة ذاتها .. وهو ما لم يدركه شامبليون وأتباعه من علماء المصريات الذين قاموا بإعطاء كل علامة نغمة جامدة ومعنى محدد محاولين استخدام هذا المعنى في كل الكلمات التي تحتويها هذه العلامة مما أدى إلى أخطاء قاتلة ومهولة في قراءة النصوص المصرية القديمة وتفريغها من معانيها الحقيقية .. كما أدى بهم إلى تخمين معاني الكلمات بالنظر إلى أشكال العلامات دون محاولة نطق أو قراءة تلك الكلمات كنص كتابي يمكن أن يقرأ كأي لغة .. فمثلا علامة الثعبان أو الحنش الكبير لها نغمة ثنائية هي .. (زا - ظا) :


لم يدرك علماء المصريات النغمة الثنائية لهذه العلامة على الإطلاق .. بل حاولوا منحها نغمات ومعاني ثابتة مثل .. حفاو أو عابب .. وقالوا أن معناها هو الثعبان أو الشيطان أو الوحش الشرير خالق الرعد والبرق والعواصف .. إلى آخر هذه التخاريف المبنية على مجرد تخمينات وافتراضات خاطئة استمدوها من شكل أو صورة العلامة نفسها .. وهي أنها مجرد ثعبان كبير.

أما الحقيقية .. فإن هذه العلامة هي مجرد علامة مثاني مصرية بنغمة (زا - ظا) .. استمدها المصريون القدماء من رد فعل الإنسان المصري البسيط عندما كان يرى هذا الثعبان الضخم فيقول بصورة فورية وتلقائية .. (احفظنا) يا رب. ويمكن استخدام هذه العلامة بنغمتها الثنائية في تكوين العديد من الكلمات المصرية المكتوبة ذات المعاني المختلفة دون الأخذ في الإعتبار شكل العلامة نفسها .. مثل:


الـظـالـمـون

the oppressors

ترجمها علماء المصريات إلى .. فـاو .. وقالوا أن معناها هو دودة أو ثعبان




حــافـظــا

protector - keeper

ترجمها علماء المصريات إلى .. حـف .. وقالوا أن معناها أفعى سامة

هكذا نرى أن شامبليون وأتباعه لم يقرأوا الكلمات المصرية بصورة صحيحة وإنما كانوا يحاولون تخمين معاني الكلمات من أشكال وصور العلامات كما هو واضحة بصورة جلية من المثالين السابقين .. فهم إذا رأوا علامة الثعبان قالوا أنها ثعبان أو دودة أو أفعى .. وإذا رأوا علامة الحمار قالوا أنه حمار أو جحش .. دون الأخذ في الإعتبار النغمات المصرية الحقيقية لتلك العلامات.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42