عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Jan-2008, 06:33 PM   رقم المشاركة : ( 23 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية عبدالله داحش

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17511
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : السعودية- الطائف
المشاركـــــــات : 223 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالله داحش is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالله داحش غير متواجد حالياً

وأنقل كلاما جميلا لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – حفظه الله - من شريط ( شرح العقيدة الواسطية ) يقول فيه : ( الظن مع الدليل أو القرينة أمر طيب ، وأما الظن بلا دليل أو قرينة فهذا ينطبق عليه قول الحق جل وعلا ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ 000 ) 0 ( سورة الحجرات – جزء من الآية 12 ) 0 ( كلام مسجل لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - شرح العقيدة الواسطية - شريط رقم 37 ) 0


ومن الناس من يسأل الجن والشياطين عن أمور تتعلق بحياتهم الخاصة ، كطريقة معيشتهم ، وسلوكهم ، وخلقتهم ، وهذا السؤال يندرج تحت الفضول وتقصي وبحث أمور تعتبر من العالم الغيبي وليس فيها أدنى فائدة
أو مصلحـة شرعية ، فيتلقف الإجابة دون دليل أو قرينة توافق الكتاب والسنة ، فيبثها بين الناس ويتداولونها دون علم شرعي ، ودون وعي وإدراك ، وخطورة ذلك الفعل تكمن في إعطاء الناس تصورات جائرة
عن عالم الجن والشياطين ، بعيدة كل البعد عن الحقيقة ، ولا بد من تحكيم الشريعة في تلك المسائل الغيبية ، ولا بد أن يكون المرجع الأساسي في النقل الكتاب والسنة ولا يؤخذ مما سواهما ، وقد ذكر الله سبحانه ، كما بين رسولنا  أحوال هذا العالم وناموسه بما ينفعنا ويغنينا عن كل سؤال ، ومن ذلك : أنواعهم ، وطعامهم ، ودوابهم ، ولو علم خيرا فيما سوى ذلك لأخبرنا به 0

فيجب التوقف عن السؤال إلا فيما يعتقد أن من ورائه مصلحة شرعية ، ولن يكون في البحث والتقصي بعد ذلك أي فائدة مرجوة ، ولا بد من البحث والتوجه لطلب العلم الشرعي الذي فيه الخير والسعادة والرقي وعلو المرتبة عند الخالق سبحانه وتعالى 0

وهناك مسألة خطيرة وقع فيها بعض المسلمين من حيث تصديق الجن والشياطين في بعض الأمور والأحداث الحاصلة مستقبلا ، وقد تحقق حدوثها فعلا ، والمسلم لا يعتريه أدنى شك في أن علم الغيب اختصه الله سبحانه وتعالى لنفسه دون سائر الخلق ، وتصديق تلك الوقائع معناها إنكار كافة الأدلة والبراهين المؤيدة لخصوصية ذلك الأمر لله سبحانه وتعالى ، والسؤال الذي لا بد من الإجابة عليه كيف يمكن للجن والشياطين أن تحقق مثل ذلك الأمر وتوهم الإنسان بحصوله ؟

مثل تلك الأمور قد تأخذ شكلا من الأشكال التالية :-

1)- إن مثل تلك الوقائع قد تصل إلى أسماعهم عن طريق استراق السمع كما تمت الإشارة آنفا 0

2)- أن تكون مثل تلك الوقائع معروفة لديهم وغير معروفة للإنس ، فيظهر للإنس أن ذلك من علم الغيب 0

3)- التلبيس على الناس بكلام عام يحتمل وجوها متنوعة من التفسير 0

4)- أن تقوم تلك الأرواح الخبيثة بتهيئة تلك المواقف وصنعها وتيسير وتسهيل الأمر لها ، ليعتقد الإنسان بأن تلك الأرواح تعلم الغيب فتوقعه في أمر عظيم ، قد يصل إلى الكفر والعياذ بالله 0
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42