والأن سوف أقص كل ما عشته بلا نقصان ولا تحفظ واليؤمن من يشاء
ونحن فى غمرة الفرحة مع الصبية اللتى شفاها الله من رجل ويد وفى الليلة التالية كنت مستعد أكثر من كل مرة
لكى تقف البنت على رجليها هى الدنيا كلها ، نعم لكن سبحان الله تأتى الجدة للبنت لكن أم الأب للبنت تعيش خارج المغرب
فى ألمانيا مع زوجها وهى لاتعرف العربية إلا اللهجة الريفية ، سلمت عليها وردت السلام وهى كلها تعبر عن فرحتها
للحفيدة وهناك من يترجم لى ما تقول وأرد عليها أنا الشافى هو الله بدأت التلاوة وسط جو كلها إيمان
والعائلة مجتمعة صغيرها وكبير ها والوجوه متلئلة إد قامت إحداهن بإحضار مجمر وشيء من الكفتة
للتعبيرعن الفرحة والشاي المغربي كأننا فى عرس الكل على وجهه أثر الفرح والجميع متيقن من العلاج الربانى
ونحن كدالك والجو كله دخان الكفتتة والشي إد دخل زوج الجدة التى تعيش فى ألمانيا وهو يسخط وينخط
وينظر إلى كأنى أنا المسؤول عن شيء لا أعرفه قال إن وقع مكروه لزوجتى سوف أحملك المسؤولية
إنها مريضة بالربوا الحاد وهدا الدخان خطرعليها ، وهى ترد عليه لا أحس بشيء
أن تشفى حفيدتى ولو بخروج روحى حبست التلاوة لأعرف ما يحدث وما هو المشكل
قالت الصبية لا أكمل اليوم سوف تشفى جدتى وأخدت تحكى قصة جدتها حيت لم تكن أم البنت موجودة
قالت الصبية جدتى كانت شابة تستحم وحدها إد دخلت عليها فلا نة وأصدرت صوتا غريبا ما جعل الجدة تفقد العقل من الخوف
ومن هده الخلعة والخوف أصيبت من الربو الحاد لم ينفع معه علاج
الجدة ترجموا لها ما قالته البنت بالعربية إلى الريفية وفهمت وأكدت قصتها وتعجبت
من أمر الصبية ونحن كدالك أخدت الجدة فى سعال قال الزوج إنها النهاية إن الأطباء ينصحوننى
بعدم الجو الملوث بالدخان قالت لا أعطيتها ماء مقروئ شربت منه وعينها جا حضتان
والجميع فىصمت رهيب كأن الجدة سوف تفارق الحيات تسرب إلى قلبي شيء من الخوف
وسط تسألآت فى خاطرى هل حقا إن ماتت أنا المسؤول لكن عناية الله دهبت الحد إلى دورة المياء وهى تقيأ
حتى تٌيأت شيء من الدم ورجعت حيث إستخت إلى نوم عميق الكل ينتضر ما دا سوف يحدث
والرجل مرة مرة يتنهد ويقول كلاما أنتم سببها ، ولا أحد يردعليه الكل فى مكانه كأننا الأنفاس محسورة
وبعد ساعة قامت الجدة كأنها شابة قالت ما بكم قلت لها أنت مريضة بالربوا قالت نعم لكن الأن لاأحس بشيء الحمد لله
الله أكبر ألله ه أكبر
صدق أولا تصد ق شفاها الله من الربوا الحاد دهبت إلى دارى
والخوف فى عينى هجرنى النوم أترقب حتى الصباح جئت مبكرا إلى دكانى لأجد صاحب البيت
أما م الدكان الله توفيت كأنه قرأ خاطرى قال أبشر لقد شفيت الجدة إنها تشكرك لا تفتح الدكان إنك فى ضيافتها
قلت مع نفسي إنه كامن لقد توفيت وهو يشجعنى قلت مع نفسي الأعمار بيد الله وكل شيء يهون فى سبيل الله
توكلت على الله ودهبت معه نعم مفاجئة الجدة بخير ومن عانقنى زوجها وقبل يدى وقبلت يده
وطلب منى السماح قلت له المسامح كريم قال والله إن الأطباء إحتاروا فى حالتها فى كل مرة تشخيص
ودواء وراديونات ولكن الشافى هو الله ولنا عودة والسلام
|