كلما تدكرت هدا البيت إلاوعجز لسانى عن وصف ما سمعت ورأيت ، نعم دات يوم كان صاحب البيت قد إشترى سمكا
لكن لم يشترى إلا كلوا واحد فقط وكان سمكا طريا ولما طال بنا الوقت وكان المطر حيث حبسنى عنالدهاب إلى بيتى
كان لابد من العشاء معهم رغم أنىلاأحب أن أتعشي معهم ، لأن أولادىفى إنتضارى ولما وضعوا السمك فوق الطاولة
مع شيء من العدس أحسست أن هناك شيء ما الكل يتبادل النظرات وسط سمت رهيب قلت مابكم جميعا هل من شيء
قال صاحب الدار نعم إن هدا السمك يزيد عن 4كلوا غرام وأنا إشتريت 1كلوا فقط ومن أينأتى الباقى ولهادا نتعجب من الأمر
وهدا نعيشهم فى بعض الأحيان والأن مع وجودك خفنا أن لاتصدق قلت وهل رأيت كم إشتريت أنت قال آتيك بصاحب االسمك
ونحن كدالك صرعت االبنت وتكلمت علىلسانها الجنيةالتىتعرفتعليها من أول مرة قالت نعم أنا من أتيت بالباقى لقد إشترى صاحبك 1كلوا وأكلوا منه فىالغداء
والباقى لايكفى للعشاء وأنت الأن ضيفى قلتلها كيفدالكهل إشتريتيه أنت أيضا
إنى لم أعرف وكلما يحدث شيء لايزيدنى إ لاتعجبا حقاإنه عالم غريب بكل المقايس
قالت الجنية حين نحتاج نأخد منهم وحين يحتاجون نأتيهم بطعام نحن جيران والجارلجاره رحمة
وأخدت تحكى عن أم صاحب الدار وعن ولادةأخته حيتكان الأب غائبا والسيدة فى مخاضها
وهى حدها تتألم وكانوا لا يتعاملون مع الجيران الرجل كان صعب
التفاهم معه خطير كان جد صعب لايقبل أحد ولا يتعامل مع أحد لايتق فى أحد
الجنية من قامت بواجبها مع بكل من قطع الصرة وفعلا هدا سمعته من أم صاحب الدار
وجائتها متشكلة فى أختها
وهدا ما زلت أتعجب فيه حتى الأن
كلماأخشاه هوأن لايصدقنى أحد
ولكن إنى صادق فى ماأحكى
|