وتمر الأيام والبنت لاتزداد إلا سوءا والمهم فى الأمر هو إستمرارى فى العلاج رغم كل المشاكل
البيت المسكون كله مفاجئات هده المرة شيء لايصدق كيس من 52كلوا غرام من الدقيق
إشتراه صاحب الدار أمام أعين الجميع وكنت مع الحضور ، أدخله إلى المطبخ وقال لى هل تصدق
إن فرغ الكيس عن آخره قلت نعم ، ودخالنا فى نقاشات ونسينا أنفسنا والوقت يمر ونحن ننتضر
مادا سوف يحدث رائحة طبخ لكن هده المرة فطائر وخبز والرائحة تملئ المكان عن آخره
وماهى إلا ساعات حتى نزل صاحب البيت ليجد الكيس قد فرغوه عن آخره لم يبقى فيه إلا 3أو 4كلوا
الكل ذهل وتملكنى العجب وصمت الجميع ونحن كدالك إد بالنت الكبيرة أخت صاحب الدار
كأن أحد ينزع عنها غطاء رأسها وهى تصرخ وتبكى أنقدونى أنقدونى قلت مابها قال لى الأخ أحدهم
يستفزنى وكأن البنت يجرها 1رجال الكل يقبض على جسدها وهى تجر كأن شاحنة تجرها إلى الخلف شيء لايصدق
دخلت أخت لها وكانت تلبس لباسا محتشما ، سلمت علينا وردنا السلام قالت أعرف صاحب هده الفعلة إنه الجنى فلان
قلت لها هل تعريفينه قالت نعم لى معه قصة قبل ألتزم وأرتدى الحجاب إنه جنى كافر يهودى فاسق
كان يعشقنى ويترائ لى ولكن لما إلتزمت تغلبت عليه ،
قالت تفضل بالتلاوة سوف نقضى عليه قلت على بركة الله وماهى إلا لحضات حتى صرعت البنت وأخد يسب
ويشتم الفاسق بكلام فاحش ، إستمريت فى التلاوة ، حتى هزم وأخد يصرخ ويستنجد
قلت له لن أرحمك يافاسق حتى تدفع ثمن هجومك هدا ، قال أنا أساعد الساحر ومهمتى هو ما قمت به
قلت إستدعى ساحرك لينصرك
قال سوف انصرف ولن أعود ولكن أبقى على دينى اليهودية قلت لك دالك شرط أن لاتعود لفعلتك قال أفعل
المهم وقبل إنصرافه سألته عن الطعام ومن يسرق الطحين قال هى عصابة كبيرة تعمل مع الساحر
منهم نساء ورجال كلهم كفرة فجرة ولكن لم أصدقه لأنه يهودى كافر وبقي على دينه
كانت ليلة كلها تعب والسلام
|