أخى الكريم
بارك الله فيك على حرصك......
قال الإمام البخاري : وأمر عمر ببناء المسجد ، وقال : أكِنّ الناس من المطر ، وإياك أن تُحَمِّر أو تُصَفِّر ، فَتَفْتِن الناس ، وقال أنس : يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا ، وقال ابن عباس : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .
وتَصِحّ الصلاة في مكان فيه رسوم ونقوش ، إلاّ أن الصلاة تكون ناقصة بقدر ما يذهب من خشوع القلب انشغالا بتلك الرسوم .
وإذا كانت خطوط اللباس شَغَلت أفضل الْخَلْق ، فكيف بغيره ؟! ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى في خميصة لها أعلام ( خطوط ) نظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف قال : اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ، وأتوني بأنبجانية أبي جهم ؛ فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي . رواه البخاري ومسلم .
وقد سألت شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز عن الصلاة على سجادة فيها صور ذوات أرواح ، فقال رحمه الله : الصلاة صحيحة مع الكراهة ، لأن الصورة ممتهنة .والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
|