أما عن قولك:
لا ييجوز لنا اعتبار لمعنى المجازي لكثير من لالفاظ لانه من لمعلوم بالظرورة اذا اطلق لفظ الشيطان فانم يراد به الحقيقة وليس المجاز او المعنى
اذا اطلق لفظ الشيطان فلا يقصد به الا المخلوق من النار
ولا بد من التذكير الى
اذا اطلق لفظ الشيطان فلا يقصد به الا المخلوق من النار
---------------------------
إجابة على ما جاء في مداخلتكم:
سبق وأن أشرنا انطلاقا من الأحاديث أن كلمة شيطان يمكن أن تكون مجازية فتطلق على الإنس:
الحديث الأول: قال رسول الله «خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا .»
الحديث الثاني :إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،...
الأحاديث واضحة الشيطان يعني إنسان لم يتمثل لأوامر الشرع...
أما من القرآن الكريم نستشهد بتفسير المفسرين لقوله تعالى:
" وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون "
فإذا خلوا إلى شياطينهم - أي : رؤسائهم وكبرائهم في الشر – تفسير السعدي
{وإذا خلوا إلى شياطينهم} يعني إذا انصرفوا وخلصوا إلى شياطينهم، وشياطينهم سادتهم وكبراؤهم، ورؤساؤهم من أحبار اليهود، ورؤوس المشركين والمنافقين، قال السُّدي عن ابن مسعود {وإذا خلوا إلى شياطينهم} يعني رؤساءهم في الكفر، وقال ابن عباس: هم أصحابهم من اليهود الذين يأمرونهم بالتكذيب وخلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال مجاهد: أصحابهم من المنافقين والمشركين، وقال قتادة: رؤوسهم وقادتهم في الشرك والشر (وهو قول أبي العالية والسُّدي والربيع بن أنَس وغيرهم)،
قال ابن جرير: وشياطين كل شيء مردته، ويكون الشيطان من الإنس والجن كما قال تعالى: {شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً} تفسير ابن كثير
كلمة شيطان تطلق على الانس والجن وحتى الدواب
تحيتي
|