عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Oct-2007, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 93 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

لقد زعمت أن الجن باكثيريا وهدا يدكرنى أن المشركين كانوا يقول مثل هدا القول لكن كانوا يعتقدون فى الكواكب الألوهية


وقد أنكر قلة من الناس وجود الجن إنكاراً كليا، وزعم بعض المشركين: أن المراد بالجن الكواكب. وزعمت طائفة من الفلاسفة أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة، كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها. وزعم فريق من المحدثين أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث. والقول الحق أن الجن عالم ثالث غير الملائكة والبشر، وأنهم مخلوقات عاقلة واعية مدركة، ليسوا بأعراض ولا جراثيم، وأنهم مكلفون مأمورون منهيون كما قال خالقهم في كتابه المجيد.

ويقول الألوسي: {واحده جني كروم ورومي وهم أجسام عاقلة تغلب عليها النارية كما يشهد له قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ الجَانَ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ*﴾سورة الرحمان،الآية:15.، وقيل الهوائية قابلة جميعها أو صنف منها للتشكل بالأشكال المختلفة من شأنها الخفاء وقد ترى بصور غير صورها الأصلية بل وبصورها الأصلية التي خلقت عليها كالملائكة عليهم السلام وهذا للأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم ومن شاء الله تعالى من خواص عباده عز وجل ولها قوة على الأعمال الشاقة ولا مانع عقلاً أن تكون بعض الأجسام اللطيفة النارية مخالفة لسائر أنواع الجسم اللطيف في الماهية ولها قبول لإفاضة الحياة والقدرة على أفعال عجيبة} روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني/ ج:29 ص:102.، وهذه التعاريف وغيرها لا تعطينا تعريفاً جامعاً مانعاً للجن لأنه عالم غيبي مجاهيله كبيرة أكبر من أن يحيط بها تعريف في بضعة أسطر، والقرآن والسنة هما المصدران الوحيدان اللذان يقدمان التعريف التام بلا زيادة ولا نقصان، ويشرحان التفاصيل عن هذا العالم الغيبي، فيشفى بذلك غليل الباحث وتطمئن نفسه إلى ذلك،وبالتتبع لنصوص الكتاب والسنة توجد آيات قرآنية وأحاديث نبوية كثيرة تفصل حقائق الجن وأحكامه ويمكن على ضوئها إعطاء تعريف اصطلاحي للجن: على أنهم عالم من العوالم التي خلقها الله عز وجل لهم قانون يحكمهم، خلقوا من مارج من نار، أجسامهم غير كثيفة، مدركة، عاقلة لا يرون، يتناكحون ويتوالدون ويأكلون ويشربون ويموتون، مكلفون أعطاهم الله قدرات خارقة، يتصلون بالبشر عن طريق قنوات كثيرة كالكهانة والسحر والتنجيم وتحضير الأرواح والمس....، وهو أنواع وأشكال منهم العمار والمردة والشياطين والعفاريت والسعالي والغيلان.... .

لكن الجن غير ما وصفت من الباكثيرا وهل الجراثيم هى من خاطب سليمان عليه السلام لإتيان عرش بلقيس الملكة سبأ

سبحان الله الجهل الجهل والشرك تحت إسم العلم المزيف

ياريت لو كان كلامك هو كلام ميشال وجوج عن علم الباكثيريا هم أنفسهم لايؤمنون بالجن ولم يقولوا أن الجن جراثيم

لكن هناك من ينسب العلم لنفسه لأنه مهمش ويبحث له عن دور

لكن ليس على حساب الشريعة السمحاء

وعلى حساب إخواننا من الجن وخصوصا المؤمنون منهم

والسلام على من إتبع الهدى
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42