هدي هي حال الدنيا الفانيه = الزائله مصائب ابتلائات فتن
لكن هنيئا للصابرين
والمؤمن مهما كان يضل مبتلى حتى يلاقي ربه وماعليه ذنب خطيئه
فهنيئا لها الاجر العظيم في صبرها ولم تذهب من هالدجله سحره او كهنه اواواو من الفجره
ابشري اختي بالاجر والثواب والجزاء من عند الله
قال الله تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).
وقال الله تعالى { ان الله مع الصابرين}.
قال صلى الله عليه وسلم( « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في تفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة » (صحيح الجامع : 5815)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّ عظم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوماً ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط » (صحيح الجامع : 2110)
____________________________________________
وأخيراً فإني أهدي لكم جميعاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لو أن الله عذّب أهلَ سماواته وأهلَ أرضه لعذّبهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أُحُدٍ ذهباً في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو متّ على غير هذا لدخلت النار » (صحيح الجامع 5244)
اللهم نسألك يالله رضاك والجنه ونعوذ بك من سخطك والنار
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه
|