أخى الفاضل مهما حاولت أن تدافع عن هده الفكرة فإنها خاطئة الباكتيرة ليست الجن ولانوع من الجن
أخي الكريم عبد الرزاق
أجيبك على سؤالك الأول: الكائنات المجهرية وعلاقتها بالنيازك والسماء والهواء
أما كلامك عن الجن الذين يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء... وما إلى ذلك فهذا ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة المطهرة
هدا كلامك قلت لادليل لامن كتاب ولا سنة
وليست هى من إستمعت إلى القرآن وليس فى حقها سورة الجن
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا}
القول في تأويل قوله تعالى : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا }
يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد أوحى الله إلي { أنه استمع نفر من الجن } هذا القرآن { فقالوا } لقومهم لما سمعوه { إنا سمعنا قرآنا عجبا } . وكان سبب استماع هؤلاء النفر من الجن القرآن ,
هل الباكتيرية والجراثييم هى من إستمعت
أما نكرانك عن مسترق السمع
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا { 8
وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا { 9 } الجن
و نفس المعني يتكرر
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب { 6 }
وحفظا من كل شيطان مارد { 7 }
لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب { 8 }
دحورا ولهم عذاب واصب { 9 }
إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب { 10 }الصافات
كما هو واضح من الاية ان الجن كانت تصل الي السماء و تلمسها و تسمع الاخبار ثم تعود الي البشر لتخبرهم بالمستقبل
و عند بعثة الرسول تحول الموضوع بان الجني لن يستطيع ان يأتي بخبر السماء لانه سيتبعه شهاب ثاقب
قلت لادليل عن مسترق السمع لا من كتاب الله ولا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ، وصفه سفيان أي راوي الحديث بكفه فحرفها وبدّد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربّما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".
إذا تكلم الله بالوحي ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، أي: خاضعين لله -تبارك وتعالى- وهذا من كمال خضوعهم وذلهم وخوفهم من الله -جل وعلا- يكون منها هذا الحال.
((حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم )) قالوا ماذا قال ربكم؟ يعني: حتى إذا زال هذا الفزع وهذا الخوف وأفاقوا من الغشي والصعق أو الصعق الذي حصل لهم يسألون: ماذا قال ربكم؟ أي يسألون جبريل كما وضح ذلك بعض الروايات يسألونه يقولون: ماذا قال الله؟ فيخبرهم جبريل قال: الحق، قال: الله من الوحي كذا وكذا، يخبرهم جبريل -عليه السلام- .
((قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا )) يسمعها مسترق السمع لأن الملائكة في السماوات، ولكل سماء أهلها من الملائكة فيسألون جبريل، ولا يصل إلى أهل السماء إلا سألوه فيدور هذا الخبر بينهم فمسترق السمع -أي من الجن- يرقى بعضهم فوق بعض من أجل هذه المهمة التي القصد منها والغاية إغواء بني آدم.
((فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضهم فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه)) سفيان هو ابن عيينة أحد رواة هذا الحديث وأحد رجال إسناده، فلما جاء إلى هذه الجملة من باب التوضيح بين ذلك، يقول: فحرفها، يعني: يده، وبدد بين أصابعه فحرفها يعني يده أمالها بهذه الطريقة وبدد بين أصابعه يعني فرق بين أصابعه، يصف كيفية صفة صعود هؤلاء، يعني أن بعضهم يرقى فوق بعض.
((فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته )) فيسمع الكلمة، أي: الجن الفوقاني، أعلى واحد يصعدون بعضهم فوق بعض، فالجن الذي هو أعلى واحد في هؤلاء يسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ومن تحته يلقيها إلى من تحته وهكذا.
هل الأدلة لا تؤمن بها لاحول ولاقوة إلا بالله
والسلام
|