عرض مشاركة واحدة
قديم 28-Aug-2007, 02:53 PM   رقم المشاركة : ( 26 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15151
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 440 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : يحي غوردو is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

يحي غوردو غير متواجد حالياً

ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير (الملك/5) جعل الله الرجوم حارسة للسماء من متلقفي الأخبار، من شياطين الجن والإنس، إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب(الصافات/10)، والشهاب لغة النار الساطعة، ومثله قوله:ويرسل عليها حسبانا من السماء(الكهف/40) والحسبان: النار، وكذلك قوله: يُرسلُ عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (الرحمان /35) قال ابن عباس: الشواظ لهب النار.



تعيش الكائنات المجهرية في كل مكان:

فالبكتيريا، مثلا، نجدها في البلانكتون النباتي وتمثل أهم عناصره، وإن كان معظمها يعيش في أعماق البحار المالحة والمياه العذبة، وهي تلعب دورا هاما في تكوين المواد الرسوبية، ويضم سطح الأرض أنواعا كثيرة منها وهي ضرورية للتوازن البيئي، وقد احتار العلماء حينما عثروا على هذه الكائنات في كل الأماكن: في الهواء، والجليد، والمياه الساخنة، وفوهات البراكين، وأعماق المحيطات... كما اكتشفت أنواع منها تحت سطح الأرض على عمق يزيد عن 2.8كلم، بل لا يستبعد العلماء أن يجدوا بعضها على عمق أربع كلمترات ( مجلة من أجل العلم عدد 230 دجنبر 1996 ص. 90. جيمس فريدريكسن JAMES FREDRICKSON ـ تولي أونسطوت TULLIS ONSTOTT مقال تحت عنوان: « على بعد عدة كيلومترات تحت سطح الأرض تعيش كائنات مجهرية أصلية »
« Les micro-organismes de l’intérieur du Globe » Des micro-organismes originaux vivent à plusieurs kilomètres sous la surface de la Terre.
) ، علما بأن كثافة الكائنات المجهرية تختلف تبعا للمواقع والأمكنة، فعلى عمق 400م مثلا تحتوي العينات التي استخرجها العلماء على ما بين 10 إلى 100 مليون بكتيريا في كل غرام من الصخور، كما تتحكم طبيعة الأرض في أنواع الكائنات التي توجد بها، وتعيش أمم من البكتيريا المتباينة في أغلب الصخور الرسوبية حيث تتغذى على مكوناتها العضوية، كما تعيش في صخور الكوارتز والفيلدسبات والميكا، بل وفي صخور البازالت النارية.


توجد هذه الكائنات المحيرة أيضا في الفضاء: فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا،

ففي صيف 1996 صدر مقال في مجلة "العلم"(ساينس) تحدث فيه علماء من الناسا ومن جامعة ستانفورد، عن عثورهم على نيزك (يمثل هذا أخبارا سارة لمؤيدي نظرية "التبزر الشامل" وهي فكرة مفادها أن الحياة ربما انتقلت من كوكب لآخر عن طريق الأحجار النيزكية ( météorite = الرجم، وهو شهاب يبلغ سطح الأرض من غير أن يتبدد تبددا كاملا) يذكرنا بـ"رجوما للشياطين". ) قادم من المريخ أطلق عليه اسم ALH84001

(E. GIBSON D. MCKAY K. THOMAS-KEPRTA C . ROMANE (Des fossiles venus de Mars ?) مستحثات أتت من المريخ ؟ مجلة "من أجل العلم" Pour la science ص. 84 عدد 244 فبراير 1998 )

يحتوي على بقايا نشاط بكتيري، وأكدوا أن الكائنات البيولوجية المجهرية التي كانت في الصخرة بقيت على قيد الحياة رغم رحلة انتقالها من المريخ إلى الأرض، وأظهر التحليل الجيولوجي للنيزك أنه ليس من المستحيل أن تصل صخور المريخ (المتدني الحرارة) بما فيها من كائنات مجهرية إلى الأرض، دون أن يطرأ عليها أي تغيير، (حسبما أفاد معدو الدراسة من جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تينيسي: كائنات المريخ المجهرية حية رغم سقوطها على الأرض، مجلة "ساينس".)
 وأنا لمسنا السماء، وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا.
في 21 يناير 2001، وعلى ارتفاع تراوح بين 20 و41 كلم في الفضاء، جمع الباحثون عينات من الهواء وعثروا فيها، بعد التحليل، على كائنات مجهرية، وأكدوا أن الأرض كانت وما تزال، تتلقى كائنات مجهرية حملتها المذنبات التي ترتطم بالسطح، وقد قدم فريق البحث، بمدرسة علوم الأحياء بكارديف، الدليل على أن البكتيريا تعيش على ارتفاع 41 كلم، حيث تتوالد كل يوم كميات كبيرة منها، وهو ما أكده أيضا اكتشاف د. ميلتون (كائنات مجهرية منفردة في الفضاء Des Micro-organismes isolés dans l’espace ( Milton Wainwright (من جامعة شيفيلد) بعد عثوره على فطرية وبكتيريتان في عينة آتية من ارتفاع يناهز 41 كلم، كما نجحت الاختبارات المعملية التي أجراها عدد من العلماء في إعادة الحياة لميكروبات مجهولة تم جمعها من حافة الفضاء ببالون للتوقعات الجوية (كان يحلق على ارتفاع 40 كلم فوق منطقة تقع جنوب الهند) الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام النظرية التي راجت خلال سبعينيات القرن الماضي، والتي تقول إن الحياة نشأت في الكون الخارجي ونقلها مذنب سيار وهبط بها على الأرض، وهذا لا ينافي ما جاء به القرآن الكريم من أن آدم وإبليس خلقا خارج الكرة الأرضية وأهبطا إليها لتكون مكان عيشهما وذرياتهما إلى حين:  قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . يقول فيكرام سينج (من مركز جامعة كارديف لعلوم أحياء الفضاء في ويلز) إن الدلائل تؤكد أن الميكروبات جاءت من الفضاء الخارجي، مشيرا إلى هبوط أكثر من طن منها كل عام استنادا إلى كثافة الميكروبات التي تم العثور عليها في عينات الهواء، ويضيف ميلتون واينرايت (من جامعة شيفيلد) أن التفسير الأكثر بساطة هو أن أصل الميكروبات، التي تم العثور عليها في الأجواء العليا لكوكبنا، إنما يعود للأرض، لكن السؤال الذي يبقى عالقا هو كيف ولماذا ارتفعت إلى هناك؟


تحيتي
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42