هل الكائنات المجهرية
تصل إلى المريخ ولا هى تعيش فى الأرض فقط حيت تحتاج إلى
أكسجين مهما تحملت الحرارة وضرب اله بها أمثلة
أما النيازيك لا للمغالطات هى حجر سمكه ليس كالأرض
وليست فيها شواض من نار ونحاس إلا من خطف الخطفة معناه كائن عاقل وهل الكائنات المجهرية البكتيرية والجراثيم كائنات عاقلة
وهل هى تتعامل مع الكهنة هل رأيت كاهنا عنده مختبر للبكتيريات والجراتيم
وهى النيازيك من النجوم المصدمة مع بعضها فى مجرات
والفرق كبير بين النيازيك والشواض من نار ونحاس للمسترق السمع
فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض، وصفه سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه،
قوله: "فيسمعها مسترق السمع"، أي: هذه الكلمة التي تكلمت بها الملائكة.
و"مسترق": مفرد مضاف، فيعم جميع المسترقين.
وتأمل كلمة "مسترق"، ففيها دليل على أنه يبادر، فكأنه يختلسها اختلاساً بسرعة، ويؤيده قوله: (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب( [الصافات: 10].
قوله: "ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض"، يحتمل أن يكون هذا من كلامه (، أو من كلام أبي هريرة، أو من كلام سفيان.
قوله: "وصفه سفيان بكفه"، أي: أنها واحد فوق الثاني، أي الأصابع: فالجن يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء، فيقعدون لكل واحد مقعد خاص، قال تعالى: (وأنا كنَّا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً( [الجن: 9].
قوله: "فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته" أي: سمع أعلى المسترقين الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، أي: يخبره بها، و"من": اسم موصول، وقوله: "تحته" شبه جملة صلة الموصول لأنه ظرف.
قوله: "ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها"، أي: يلقي الكلمة آخرهم الذي في الأرض على لسان الساحر أو الكاهن.
والسحر: عزائم ورقى وتعوذات تؤثر في بدن المسحور وقلبه وعقله وتفكيره.
والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.
وقد التبس على بعض طلبة العلم، فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى، فهو كاهن، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيباً مطلقاً، بل هو غيب نسبي، مثل ما يقع في المسجد يعد غيباً بالنسبة لمن في الشارع، وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد.
وقد يتصل الإنسان بجني، فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً، فيستخدم الجن، لكن ليس على وجه محرم، فلا يسمى كاهناً، لأن الكاهن من خيبر عن المغيبات في المستقبل.
وقيل: الذي يخبر عما في الضمير، وهو نوع من الكهانة في الواقع، إذا لم يستند إلى فراسة ثاقبة، أما إذا كان يخبر عما في الضمير استناداً إلى فراسة، فإنه ليس من الكهانة في شيء، لأن بعض الناس قد يفهم ما في الإنسان اعتماداً على أسارير وجهه ولمحاته، وإن كان لا يعلمه على وجه التفصيل، لكن يعلمه على سبيل الإجمال.
فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان، ولكن ينظر في حاله، فإذا كان غير موثوق في دينه، فإننا لا نصدقه، لأن الله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا( [الحجرات: 6].
وإن كان موثوقاً في دينه، ونعلم أنه لا يتوصل إلى ذلك بمحرم من شرك أو غيره، فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم، ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه، فلا يسمى كاهناً، لأنه لم يخبر عن مغيب مستقبل يمكن أن يكون عنده جني يخبره، والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم، إما محبة لله - عز وجل ـ، أو لعلم يحصله منه، أو لغير ذلك من الأغراض المباحة.
والسحرة قد يكون لهم من الجن من يسترق لهم السمع.
ولا يصل هؤلاء المسترقون إلا إلى السماء الدنيا، لقوله تعالى: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً( [الأنبياء: 32]، فلا يمكن نفوذه إلى ما فوقه.
* * *
فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مئة كَذْبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء"(1).
قوله: "فربما أدركه الشهاب.... إلخ"، الشهاب: جزء منفصل من النجوم، ثاقب، قوي، ينفذ فيما يصطدم به.
قال العلماء في تفسير قوله تعالى: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين( [الملك: 5]، أي: جعلنا شهابها الذي ينطلق منها، فهذا من باب عود الضمير إلى الجزء لا إلى الكل.
فالشهب: نيازك تنطلق من النجوم.
وهي كما قال أهل الفلك: تنزل إلى الأرض، وقد تحدث تصدعاً فيها أما النجم، فلو وصل إلى الأرض، لأحرقها.
واختلف العلماء: هل المسترقون انقطعوا عن الاستراق بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأبد أو انقطعوا في وقته فقط؟ والثاني هو الأقرب: أنهم انقطعوا في وقت البعثة فقط، حتى لا يلتبس كلام الكهان بالوحي، ثم بعد ذلك زال السبب الذي من أجله انقطعوا.
قوله: "فيكذب معها مئة كذبة"، هل هذا على سبيل التحديد، أو المراد المبالغة، أي أنه يكذب معها كذبات كثيرة؟
الثاني هو الأقرب، وقد تزيد عن ذلك وقد تنقص، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟
والناس في هذه الأمور الغريبة على حسب ما أخبر به المخبر يأخذون كل ما يقوله صدقاً، فإذا أخبر بشيء فوقع، ثم أخبر بشيء ثان، قالوا: إذن لا بد أن يصدق
أنت تقول الجراتيم صغر جحمها لا يرى بالعين المجردة
فكيف تضرب بنازك ربماحجمه أكبر من ألأرض كلها
إتقوا الله فى هده الأمة
لا لتحريف بإسم العلم والسلام
|