لي وقفة مع الغزل بكل أسلوب :
1 ) الماسنجر وهو ليب الموضوع
2 ) الهاتف وخاصة الجوال .
3 ) البالتوك .
4 ) الأسواق ( ليس كلامنا عنه الآن )
جمع بيننا مجلس أنا وشاب آية في الجمال ( معليش إن كانت هي الحقيقة ) عُرف بالغزل , وشغل قلوب العذارى بكلامه الجميل وطلته الحسنة , فطال الحديث بيننا أقتطف من كلامه ( وأدخل على كل بنت بما يناسبها .....( احتراماً لشعور القاريء وعدم تفتيح الشر ) فيقول و البنت المتدينة آتيتها بأني مذنب أريد التوبة والرجوع إلى الله , واريد التوبة على يديها ( كيف ما أدري يتوب على يديها !! ) فيبدأ بالكاء والتباكي عندها سواء في الهاتف أو الماسنجر والبالتوك , فتصدق المسكينة , ويقول لها : احتاج لكِ في تثبيتي على طريق التوبة , موعدنا غداً في الماسنجر الساعة ... وهكذا حتى تتعلق المسكينة .
أقسم بالله العظيم سبعاً يسألني الله عنها يوم القيامة ان الحب عذاب ,وحرقة ,ولوعة ,وألم , ووجدنٌ ,وهيام, وقلة نوم , وعزوفٌ عن الطعام , وشرود في الذهن واصفرارفي اللون ( اللون الأصلي ما يتغير وهو اللون الأسود ) , فهل تريدين أخيتي أن تعيشي حبًا هذه نهايته إن لم تكون أسوء حالاً , والعاقل من وعظ بغيره .
كل حرف كتبته أعلاه أدين الله به .
الحل
1 ) التربية الإيمانية للشخص .
2 ) أن يكون جهاز الحاسب في مكان عام في البيت حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه .
3 ) عدم قبول أحد غريب فربما رجل باسم امرأة .
4 ) دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح , ممكن تدعو الأخت في المنتديات العامة دون حاجة للماسنجر لإن دفع خطر الغزل أولى من جلب منفعة الدعوة , فكيف إذا كانت المنفعة تافة ,إذن تركه أولى .
محاولة بسيطة جبراً للخاطر .
|