يا أخ عماد أنا لا أقلل من قيمة العقل وكذلك لا أستهين بالعقل البشرى بالنسبة لقصة الزوجة التى يعتدى عليها الجن أمام زوجها فهناك حالات كثيرة جدا من أعتداء الجن على الانس من كلا الطرفين ( ذكور وأناث ) فهل تتفضل وتفسر لنا ما يحدث لهؤلاء الناس وهل يدعى أحد على نفسه بأنه يجد من يغتصبه أو يجامعه فى المنام وبفرض أنههم يكذبون فما هو الداعى للكذب ولماذا عندما نقرأ على أحد منهم يتحدث الجن على ألسنتهم ويعترف بعشقههم لهؤلاء ويرفضون الخروج بسهولة لعشقهم . والله الحالات كثيرة جدا بسبب البعد عن الأذكار والورد اليومى وليس معنى كلامى أنى أعطى الفرصة للبنات لكى تزنى ( كما تدعى أنت ) وهذا أفتراء لأننا عندما نتحدث عن قضية معينه يجب أن نعطى أمثلة من الواقع. وأحب أطمئنك أن الجن لا يفض غشاء البكارة للأنسية إلا فى حالات التجسد الكامل وهذا نادر جدا وكذلك عملية الانجاب نادرة أيضا بين الأنس والجن ولا تنسى أن بلقيس كان أحد أبويها من الجن وكذلك ألا تذكر الصحابى الذى كان حديث عرس وخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى غزوة من الغزوات وعندما رجع إلى عروسته فوجدها متزينه داخل البيت والباب مفتوح فظن أنها تخونه وأخرج سيفه وأراد أن يقتلها وهى تنظر له وتنظر على الفراش بدهشه ولكنها قالت له قبل أن تقتلنى أنظر من بالفراش وعندما دخل على فراشة وجد ثعبان أسود ضخم ينام فى فراشة فضربه بالسيف وفى نفس الوقت لدغة الثعبان فماتا ووصل الخبر للنبى صلى الله عليه وسلم فقال أن هناك جن قد أسلموا فى المدينة ومن وجد فى بيته ثعبان فلينذرة ثلاث . الخلاصة أن الجن كان متمثل فى صورة العريس ويجامع زوجته فى فترة غيابه وعندما رجع الزوج تمثل له فى صورة ثعبان .الأدلة من الواقع المرير الذى نعيشه كثيرة وأنت لا تريد أن تصدق ما يحدث من تزاوج بين الأنس والجن لأختلاف الجنس فهل كل الناس المصابه والمعالجين مرضى نفسيين ويجب ذهابنا للمستشفى أما ماذا ؟
وسوف أنقل لك بعض الأدلة التى ذكرها الشيخ أبو البراء فى بحثة :
|