*. كان في الباحة رجل يقال له أبا يوسف ، يقول بأنه كان سائقا للشيخ ابن باز رحمه الله عام 83هـ ....
يقول عام 83هـ ، كنت سائقا للشيخ في المدينة وكان رئيس الجامعة الإسلامية ، وكان فيه طالب من أفريقيا يدرس مع الطلاب كان في غرفة ما يقارب طولها (6متر ) ، ودخل بعض الطلاب وقال لهم هذا الرجل الأفريقي : [ أغلق الباب ] لبعض الطلاب ، فلم يغلق الباب ، فغضب هذا الأفريقي ومد يده وامتدت إلى ستة متر وأغلق الباب ، ثم رجع يده ، مغاط ما شاء الله مغطها ورجعها ،سبحان الله دخل الخوف في قلوب الناس ، ذهبوا للشيخ وأنا معهم ، لا يزال حياً في الباحة اسمه أبو يوسف في مركز الدعوة في الباحة .
يقول وأنا معهم ، وهو كبير في السن لكن الشيخ شفع له خلاه عندهم موظف هناك في حياته رحمه الله ، وجلسوا عند الشيخ وأخبروه بالقصة .
جاء له الشيخ [ للأفريقي وقال ] : أُسألك بالله - اسمه عمر هذا الطالب الأفريقي اسمه عمر - فقال : أسألك بالله هل أنت جني وإلا أنسي ؟؟
قال لا والله يا شيخ إلا جني ، وجيت أطلب العلم لا تحرمني طلب العلم جزاك الله خيراً بمعنى كلامه .
يقول : فاشترط عليه الشيخ : لا تغير شكلك ، تبقى على شكلك هذا ولا تغير شيء من صفاتك ، يعني تبقى إنسان ، وواصل الدراسة ، يقول والله كنت أمره في سكنه ويركب معي في سيارتي وأصلي أنا وهو في الحرم وأرجعه لشقته ، ويقول آخر عهدي به حينما أخذ شهادته من يد الشيخ .
|