29-Jun-2007, 12:36 PM
|
رقم المشاركة : ( 7 )
|
|
عضو فخري
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادي
ولكن اعتقد من وجهة نظري .....ان سبب العنوسة من النساء نفسهن هن السبب....
فقد نشرن فكرة خاطئة وجنوا مافعلوا......وهي الغيرة التى تجاوزة مفهوم الدين لديهن
فرفضوا فكرة تعدد الزوجااات..وهنا تكمن المشكلة ...فقد حكموا بغير حكم الله ووجدوا
الاعذار في تصورهن بنبذ هذة الفكرة..............فكانت هذه النتيجة .....................
اسأل الله لهن الرجوع للدين في هذا ثم العقل وعدم فتح للشيطان نوافذ.......
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....أخي شادي....
.....جزاك الله خيرا على مرورك و تفاعلك....[/align]
....و أما من وجهة نظري أتفق معك ولكن السبب لا يكمن بالأساس فيهن(النساء) فقط فهناك عدة أسباب أخرى فمنها ماهي اجتماعية و سياسية وأخرى نفسية و اقثصادية و نذكر منها:
- عدم إقبال كثير من الشباب على الزواج؛ لعجزهم المادي أمام ارتفاع المهور، بدرجة كادت أن تصبح عرفًا سائدًا وعادة محكمة، ويصل الأمر بالفقير إلى العجز عن التقدم لأية امرأة، فإذا حاول كان مثارًا للسخرية والاستهزاء به.
- امتناع الحكومات في كثير من الدول الإسلامية عن معاونة الشباب الراغب في الزواج، من خلال تهيئة الظروف المساعدة على الحياة الكريمة في مختلف المجالات.
- انخفاض مستوي المعيشة في العديد من الدول الإسلامية، مع الارتفاع المطرد للأسعار.
- العصبيات التقليدية؛ كأن نجد عائلة لا تتزوج إلا من عائلة معينة، أو لا تزوِّج بناتها للغرباء عنها؛ حفاظًا على شرف العائلة أو ميراثها أو حسبها.
- تعنت بعض الفتيات، ورفضهن الزواج من الأشخاص الذين لا يقيمون معهن في منطقة قريبة من بيت الأسرة.
- الحروب التي يذهب ضحيتَها الآلافُ من الشباب، فتزيد نسبة الإناث إلى الذكور.
- انسياق بعض الفتيات وراء التيارات الفكرية المنادية بتحرير المرأة، والمساواة مع الرجل، وتحقيق الذات، وهنا ترفض بعض الفتيات الزواج حتى ينتهين من التعليم، ويحصلن على وظيفة مناسبة، فتزيد أعمارهن، وتقل فرصهن في الزواج.
- كثرة المشاكل العائلية بين الأبوين، فتنشأ الفتاة ولديها فكرة سيئة عن الزواج، فترفض الإقدام عليه خوفًا من الوقوع في نفس المشاكل.
- الاختلاط الفاسد والانحلال وفساد المجتمع، فيجد الشباب الطريق ميسورًا لإشباع شهواته وقضاء حاجاته دون التزام أو قيد، إضافة إلى أن هذا الاختلاط يدفع العديد من الشباب إلى عدم الثقة في النساء بوجه عام، فيحجم عن الزواج.
- معارضة بعض الآباء في تزويج بناتهم الموظفات طمعًا في أموالهن، مع تبرير موقفهم بحجج واهية، ومن ذلك القول: (إنه لم يحدث نصيب)، أو (لا يوجد أحد في مستواها)... إلخ.
ويترتب عن هذه الأسباب آثار داخلية(آثار نفسية بالنسبة للفتاة) و أخرى داخلية التي لا تقل أهمية عن الأخيرة و هي الآثار الاجتماعية (بالنسبة للمجتمع) و الآثار و المشاكل الأسرية (بالنسبة للأسرة) و بهذا تتجلى مخاطر ظاهرة العنوسة .
وسنتطرق الى هذا الموضوع بالتفصيل لاحقا نظرا لأهميته باعتباره موضوع معاصر يشهده الجميع و المعذرة ان أطلت.
[align=center].....في حفظ الرحمن.... [/align]
[align=center]و"عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم"[/align]
|
|
|
|
|
|