س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتى فى الله المشرفين والجيلانى لدى سؤال مهم :هل المرأة الحامل المصابه بالمس تؤثر عليها القرأة ام لا خاصة اذا كانت حامل بعد الاشهر الاولى هذا من ناحية
ومن ناحية اخرى ذكر الاخ الجيلانى بان المسك نافع لطرد الجن العاشق وهل تكون هناك اضرار على الجنين من قبل هذا المس فى استخدام المسك لطرده ام لا ارجو الافادة اثابكم الله
ج
المرأة الحامل
ينبغي أن يكون العلاج بالرقية للحامل لايزيد عن ماء وزيت وإذا كان يصيبها شد عضلي أثناء الرقية في الشهور الأولى فلا تذهب لراقي بل تكتفي بزيت وماء ومحافظة على الذكار.
وفي الشهور الأخيرة ..... [blink](((لا)))...[/blink]ينبغي التعرض للرقية نهائيا فهي تؤذي وربما قتل جنينها بسبب ذلك.
وكذلك لاتستخدم عشبا ابدا بغير وصفة خبير أو دواء من طبيب ويكون أيضا بحذر.
الحبة السوداء والقسط وحب الرشاد والحلتيت والحرمل والسذاب والعرعر والسمسم والزعفران والأناناس والعسل الكثير وقصب السكر والبخورات كلها تؤذي الجنين فمنها مايقتل ومنها مايسقطه.
.
س
السلام عليكم
سؤال بارك الله فيكم
هل يؤثر العلاج الكيماوي على المصاب بالسحر او المس على الجن ؟
هناك حالة مصابة تعالج بالرقية واضح انها مصابة وعندها اعراض السحر , وعندها مرض التهاب المفاصل وطلب منها الطبيب علاج كيماوي وبعد العلاج بالكيماوي تعبت كثيرا الى درجة عدم الحركة ؟
نريد جواب بارك الله فيكم
ج
بالنسبة للمواد الكيماوية التي تستخدم كعلاج للأمراض التي يكون سببها مرض روحي فهي خطيرة جدا وربما تقتل صاحبها.وأحيانا يستفيد منها المريض ولكن مؤقتا ثم يعود المرض بشكل أشد لضعف المقاومة.وليست كل الأدوية بنفس المستوى من ناحية التأثير السلبي للمريض الروحي.
و الدواء غالبا له أعراض جانبية والذي يصرف الدواء عادة يصرف معه غيره للتخفيف من حدته أو تعويض التلف الذي يحصل في مقابل الأثر السلبي للعلاج. وقبل ان نقول شيئا عن تأثر المريض الروحي ينبغي علينا أن نجعل له مقدمة لكي يفهم القارئ مراد الكلام.
المريض الروحي جميع أعضائه تكون متأثرة وضعيفة مقارنة بالأصحاء وتختلف حسب حدة المرض الروحي وبعد الرقية بفترة تقريبا شهور في بعض الحالات يخف هذا التأثير وكذلك يقل الفارق حتى يكون شبه طبيعيا.
وتضعف الحواس مع ضعف اعضاء الجسد [blink]فالذاكرة تضعف والبصر يضعف وكذلك السمع [/blink]وإن كان المريض روحيا لايشعر ولكن إذا تعالج بالرقية سيشعر بالفارق وترجع عليه الحالة ولكن مع الإستمرار يشفى بإذن الله من هذا الضعف ويتحسن كثيرا إلى درجة عدم الخوف من مرض معدي أو طول مرض وهذا يطلق عليه ضعف المقاومة والمناعة وسببه المرض الروحي وهو أحد علاماته.
وبهذه المقدمة نستطيع أن نقول إن الدواء الكيماوي الذي يؤثر على غير المريض روحيا وله أعراض جانبية من الممكن أن يحتمله المريض روحيا إذا كان يتعالج بالرقية من مدة وخرج من مرحلة الحرج ومن الأفضل البحث عن غيره من الأدوية.
والشيطان قد يستطيع إستغلال الضعف الذي يحدثه مثل هذه الأدوية ويكون تأثيره أشد سلبية فلا يجرب وهذا قد رأيته كثيرا يحدث في المرضى.
وهناك من يقال لهم عندهم إستعداد وإستجابة لظهور بعض الأمراض مثل السكر والضغط والقرح والربو والحساسية والثعلبة والبرص والعقم وضعف المناعة بشكل عام فهذه الشيطان له كفل من هذا الإستعداد والإستجابة وماهي إلا دواء مثل هذا الكيماوي أو إصابة عين أو مرض روحي ثم تظهر هذه الأمراض فمن وفقه الله للعودة بقوة إلى الله شفي من ذلك ومن طال بلائه فتلك حكمة الله لامعقب لحكمه وهو سريع الحساب.
ومن الحكمة أن نتعلم أن من كان منا عنده إستعداد لمثل هذه الأمراض أن نكثر من الطاعات والصدقة والعودة إلى الله بصدق فستقوى النفس وتدفع هذه الأمراض بإذن الله.
والضعف العام الذي يعتري البدن إنما هو من ضعف الروح وليس له علاج لاحقنة ولاشربة دواء وإنما علاجه القرءان والشيطان يتمكن من روح ابن آدم على حسب الضعف الحاصل فيها وصدق الله "..قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
العلاج يكون لأصحاب هذه الحالات يختلف.
فمن أخذ دواءا أو أصابته عينا قوية وأثرت على جزء كبير من الخلايا فسيتحسن بإذن الله مع الرقية.
وأما من أصابه ضعف لبعض اعضائه أو توقف نمو عضو من الأعضاء فالعلاج بالرقية لايخلو من
أمرين:
1- يجرب المعالج على المريض فإن ظهر عليه أثر التحسن فليواصل ولايخشى ومع مرور ثلاثة أشهر ستكون نسبة الشفاء والتحسن عالية جدا.
والعلاج يكون أكثره ماء وزيت وحبة سوداء وسورة البقرة والمعوذتين مع الفاتحة.
2-إذا ظهرت أعراض سيئة كتصلب للمفاصل وتبدأ عادة ببطء وثقل وتزداد مع العلاج فهذا من الأفضل أن لايعالج بالرقية ولكن ربما كان الكي أنجع علاج له.
والأطفال خاصة تكون الأمراض الروحية وأقصد العين خاصة قوية ويحتملها كبير السن لقوة روحه ونفسه ولايستطيعها الطفل وكذلك بقية الأمراض ولايشتد عوده إلا بعد البلوغ.
والأمراض للأطفال التي تعيق النمو غالبا عين وكذلك السكر وظهور بعض الأمراض التي يعجز الأطباء في تشخيصها إلا بعد أن تستفحل وتكون شديدة ويتحسنون غالبا مع الرقية ومن عرف غريمه فهو أفضل وليجتهد أهل الطفل في ذلك.
وأما كبير السن فإن كان متأثرا بسبب علاج وازدادت حالته سوءا فليعامل بحرص فإن كان يتاثر زيادة مع العلاج بالقرآن ويظهر عليه ضعف أكثر فليوقف العلاج بالقرآن.وليكن العلاج بحبة سوداء ملعقة صغيرة صباحا ومساءا مع عسل وبدون قراءة حتى يستعيد قواه وليتوقف عن العلاجات الكيماوية.
والشيطان يكون قويا مع ضعف الجسد والقوة وتنهك قواه والرقية مع هذا الحال تزيده إنهاكا.
والرقية تحتاج إلى صحة في الأعضاء وتحمل.
وضعف الأعضاء إذا كان من جهة ضعف الروح فإن العلاج بالرقية دواء لايعدله شيئا.
وإذا كان ضعف الأعضاء بسبب آخر من علاج أو تلف أو مادة سامة فيجب الحذر من الرقية وتكون على ماأسلفنا من تدبير.
ونسأل الله الشفاء لأمة محمد أجمعين.
..."
س
علاج لكل علة : و هي نشرة و طب يشربهما صاحب كل علة و هي منسوبة للمسروي رحمه الله تعالى و هو دواء عظيم للحمى و السوداء و الصفراء و مرض القلب ووجع البطن و التخبيل و و الأمراض الجلدية ووجع الظهر و لكل علة و هي أن تأخذ التين و أطبخه حتى يصير كالقطران ثم تأخذ الزبيب الأحمر و أمزع نواه و أسحقه جيدا و أمزجه مع العسل و السمن و الزيت و حليب البقر و الخل و البسباس و الزعتر و النونخة و الكسبرة و زريعة الكتان و مرغنيس و الحرمل و حبة حلاوة و السينوج و الكروية و الفلفل و الخلنجان و زنجبيل و قرنفل و قرفة و سنبل و جوزة الشرك و جوزة الطيب و عرق السوس و زعفران و كمون و لسان عصفور و قنطس و أسحق الجميع مع التين المذكور و أجعلهم في قارورة بعد عقدهم و أفطر بهم على الريق سبعةأيام فإنه نافع كذلك لحل المربوط .صحيح مجرب ماريكم فى هذا الكلام.؟؟؟
ج
جهذه الوصفة صحيحة ونافعة ويمكن إستخراج الأصول منها وترك الباقي وكذلك يمكن الإضافة.
والأصول في هذه الوصفة:
التين ثمرته وورقه (الحماط)
الزبيب وأصله العنب
العسل والسمن. ...... فيها شفاء لكثير من أعراض الأمراض الروحية.
الزعتر
النانخة
الكزبرة
الحرمل
الكراويا
القرنفل
عرقسوس
زعفران
كمون
قنطس
ولايتوقف إستخدامها على الأكل فقط بل بعضها يكون له طرق مختلفة في الإستخدام وقد يكون خارجي ويضاف عليها غيرها وبعضها ينقع فقط ولايغلى على النار وبعضها يحتاج إلى غلي كثير حتى يستخلص مادته وهو موضوع طويل ويحتاج أن تؤخذ وصفات ويتم شرح كل وصفة أو مفردات ويشرح طريقة إستخدامها.
والباقي فيه متوسط التأثير مثل الخلنجان والقرفة والزنجبيل ولسان العصفور والزيت ولكنها نافعة لبعض الأمراض العضوية وهي تفقد تاثيرها بهذا الخلط وتتغير فاعلية الدواء بسبب التفاعلات من إجتماع هذه المواد ودائما العلاج بالعشب يحتاج إلى وزن على طريقة أهل هذه الصناعة وخبراء الأعشاب الذين يعرفون أصول هذه الصنعة يكتشفون أي خلل في مثل هذه الوصفات.
والعطارين والذين يعملون في مجال العطارة لايفهمون إلا القليل ولايغتر بكلامهم فعندهم ثقافة فقط وغالبا لايوجد. و مع كثرة التعامل مع هذه المواد يكتسبون خبرة من الزبائن فقط.
وقد رأيت الكثير من الوصفات التي لاتوجد في كتب مطبوعة ولكن يتوارثها أهلها كونها صنعة ولايزال يعمل الكثير منهم بهذه الوصفات وتروج بطرق وبعضها فعلا مفيد وقد إستطعت أن أكتشف الكثير من تلك الوصفات التى مرت على شكل شرابات أو سفوفات وفي رايي أن كثرة الوصفات ربما كان عديم الفائدة والمريض الروحي تمر عليه فترة يحتاج فعلا لمثل هذه الأعشاب وتزيل عنه الكثير من الأعراض ومع الوقت ومواصلة العلاج يتوقف العلاج بوصفة واحدة كزيت مفيد وفعال وشراب مؤثر وألا يكون مضرا مع طول الوقت والإستخدام.
وهذه المواد تحتاج إلى تعليم ودراسة وكذلك النظر في أصول أهل هذه الصناعة فقد يتوفر سر تاثير بعض الأعشاب ولكن لايعرف نفعه إلا بمعرفة تجارب السابقين.
[blink]يتبع[/blink]
|