[frame="2 90"]وتحرم نور العلم :
قال الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نــــــــور * * * ونــور الله لا يهـدى لعـاصي
وتحرم الرزق : روى أحمد من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه » .
ناهيكم يا عباد الله بما يحل بالبلاد والعباد من قحط وجدب وانتشار للأمراض والأوبئة وما يحل من زلازل مدمرة وبراكين حارقة ورياح وأعاصير عاصفة مع الابتلاء بجور السلطان وتسلط الأعداء .
وفي ظل هذا الفساد العام يموت السمك في الماء والطيور في الهواء .
يقول أبو هريرة رضي الله عنه : والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم .
إنه فساد عام في الدنيا كلها لا يحلو للحياة معه طعم ، وصدق الله إذ يقول : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } .
فإلى متى يا عباد الله ؟ !
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا .
عباد الله :
كل هذا هين أمام ما ينتظر في الدار الآخرة من عذاب أليم وخزي مقيم ، الغمسة الواحدة فيه تنسي نعيم الدنيا كله .
{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء .... } .. { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار * ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب} .
فإلى متى يا عباد الله ؟ !
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا .
أحبتي :
إن من نعم الله علينا جميعا أن فتح لنا بابا للتوبة لا يغلق إلى يوم القيامة ونادى علينا جميعا ، فيا ترى لأي شيء يدعونا ؟
{ يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى } .
سبحان الله ما أحلم الله .. المعصيةُ في حقه ثم ينادي علينا :
{ وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } .
فاللهم توبة تمحوا بها ما سلف وما كان .
وصلِّ وسلم يا ربي على خير تواب أواب نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه
[glint]محبكم في الله
عبد العزيز النحاس[/frame][/glint]
|