دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=36)
-   -   انت تسال و الطبيب النفسي يجيب " من الواقع لدفتر زياراتي "3 (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=8099)

مفسر الاحلام 08-Sep-2006 05:16 PM

انت تسال و الطبيب النفسي يجيب " من الواقع لدفتر زياراتي "3
 
تغار على زوجها من زوجات إخوانه
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سأسرد مشكلتي باختصار، وهي غيرتي على زوجي التي أظن أنها في محلها لأنها غيرة من زوجات إخوانه, فهم من نوع العائلات التي يختلط رجالها بنسائها بحجاب بسيط رقيق يغطي الرأس فقط, أما عن تبادل الأحاديث والمزحات والضحكات فحدِّث ولا حرج، وقد كنت فيما مضى مثلهم، ولكن فتح الله عليَّ وهداني وواجهت المشكلات والاعتراضات من زوجي وأهله، وأطلقوا علي لقب المتشددة والمتزمتة، ولكن كل هذا لا يعنيني، فكل ما يعنيني هو رضا الله ثم رضا زوجي، والحمد لله فبعونه –تعالى- اجتزت تلك المشكلات، ورضوا بالأمر الواقع، ولكنني - بالرغم من اعتزازي بحجابي – فأنا منبوذة، فعند زياراتي لهم أجلس وحدي في غرفة وهم جميعاً في غرفة، وأنا بصراحة أغير على زوجي منهن، خاصة حين أسمعهن يتحدثن ويضحكن، وكأنه محرم لهن، وقبل ذلك كله فأنا أحزن على حالهم حينما أراهم يتساهلون في أمر قد حرمه الله ورسوله –صلى الله عليه وسلم- فأود منكم الإرشاد والنصح والطريقة التي أقنع بها زوجي بحرمة ما يفعلون، وكيف أحثه وأساعده على الالتزام, وكيف أتعامل مع أهله، ومع عدم اعتبارهم لوجودي كإنسانة؟ وجزاكم الله عني كل خير.




الجواب
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما بعد:
فيا أختنا الكريمة ، أضع جوابي بين يديك على نقاط، فانتبهي لها:
أولاً: أشكر فيك هذا الثبات، وأسأل الله –تعالى- أن يزيدك إيمانًا وتقوى، وتيقظي أن يضعف إيمانك مع طول طريق الإصلاح والتغيير، واستعيني بالله في كل أمورك.
ثانيًا: اجتيازك لكثير من مشكلاتك يدل على حكمتك ونجاحك في أول الطريق، وهذا يبشر بخير كثير، وأن المستقبل سيكون أكثر نجاحاً، والفأل حث عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، كما في صحيح البخاري (5755 ، 5756)، وصحيح مسلم (2223 ، 2224).
ثالثًا: أهم طريقة لحل هذه القضية -بعد توفيق الله تعالى- هو كسب قلب زوجك لك، وذلك بالتودد له، والمبالغة في ذلك، وأظهري له الحنان والشوق إليه، والاعتناء بمشاكله الخاصة، والقرب من نفسه في كل الأحوال، والابتسامة في وجهه في الوقت المناسب، مع التزين والتعطر، والهدية بين الفترة والأخرى إذا كان ذلك بمقدورك، فإن المحب لمن يحب مطيع.
رابعًا: ستكسبين من التودد له عدة أمور: عدم اكتراثه بما يسمع أو يرى من النساء، سواء من تحدثت عنهن، أو ما يشاهده عبر الإعلام وغيره، لأنك ملأت عليه قلبه وفؤاده، كما أن قلبه سيكون أكثر تقبلاً لما تنبهينه إليه من أمور لا يرضى بها الله ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم-، كما أنه سيقتنع بشخصيتك بعد ذلك لينطلق بعد هذا التأثر إلى الهداية، وليكون بعد ذلك مؤثرًا معك على مجتمعه الذي يعيش فيه من بيت وعمل.
خامسًا: امتهان أهله لك أو انعزالهم عنك حالة ربما تكررت مع غيرك من الصالحات والثابتات، ولا غرابة فهذا من الغربة التي تحدث عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "طوبى للغرباء .." أخرجه مسلم (145)، وعند غيره: قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس" أخرجه أبو عمرو الداني في السنن ا الواردة في الفتن (288) وعند الترمذي (2630) نحوه وانظر السلسلة الصحيحة (1273) ، فلا يهمك إهمالهم، بقدر ما يهمك سعيك في إصلاح هذا الوضع.
سادسًا : لا مانع أن تكون لك خطة في دعوة هذا البيت، والتجربة أثبتت نجاح بعض الداعيات في إصلاح بيوت أهليهم، ولكن بعد فترة تحتاج منك الصبر، كما صبر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإذا كان لك قدرة على الصبر على بعض أخطائهم في حديثهم مع محاولة التأثير عليهم فهذا طيب؛ بشرط ألا تتأثري بهم، وذلك بتوزيع شريط أو مطوية، من باب الهدية، ولو ثقل ذلك عليهم في البداية، وأرى أن هذه الخطوة تكون بعد التأثير على الزوج بما تقدم.
لا تنسي الدعاء والقراءة في سير الأنبياء وقصصهم مع أهليهم وذويهم.. والله يوفقك لكل خير وسعادة.

الطير الحر 15-Oct-2006 01:42 PM

( االْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ، قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً) تذكر أن الله يراك

الطير الحر 15-Oct-2006 01:44 PM

بارك الله فيك

خالد جاسم 27-Nov-2006 09:24 PM

موضوع رائع

CHAHIRA 27-Feb-2007 08:09 PM

Alkhwfu Mina Almaut
 
-بسم الله الرحمن الرحيم
-أنا أخت لدي 17 عاما أعيش في إسبانيا .
-في السنة الماضية (2006) ذهبت في عطلة إلى الجزائر لأن خالتي ستتزوج.
و في يوم زفافها ذهبت أنا و بعض أفراد للعائلة لمرافقتها وكان ذالك اليوم يوم الخميس. و في يوم الجمعة في لصاح كنا جلسين نحن و أم العريس فأخدت أم العريس تتحدت عن زوجها كيف توفي(لأن 40يوما قبل زفاف خالتي توفي) و ك أنا أستع إليها و فجأة نهضت من مكاني و ذهبت إلى نافدة المطبخ لأني حسست و كأنني إنخنقت و أخد أبكي و بدأت حس و كأني سوف أموت و خدت أفكروا في عائلتي و في ل ذنب أذنبته و بعدها رجعة إلى أمي و أنا أقول لها سوف أموت و خدت أردد في هذه الجملة.
و عندما رجعت إلى المنزل أصبحت أخاف أكثر ودائما أر دد تلك الجمل و أنا أسرخ فخدوني عند راق ليرقييني فزدادت حالتي لأن بي أيضا مس شيطاني و أصبحت لآ أنتمولآ أكل و زدادت فكرة اموت أكثر و ألأن أصبحت معقدة بفكرة الموت .
فأرجو منك مسا عدة وجزاك الله خيرا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محبة لله ورسوله 27-Feb-2007 08:24 PM

موضوع الرااائع

hend 15-Apr-2007 08:46 PM

انا تعابنه في حياتي كتيروزهقنه من نفسي ودايما احب اكون لوحدي مش عارفه اعمل ايه

جمرة غظى 17-May-2007 10:01 AM

اقرئي القران ولا راح تزهقين


الساعة الآن 08:21 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42