![]() |
حكايات طبيب نفسي " هل هذه المشاكل قابلة للحل"
مطلقة فهل أقبل أي متقدم
أنا سيدي الكريم طبيبة أبلغ من العمر 29 ونصف عاما وأدرس الآن ماجستير, تزوجت أثناء الدراسة وبفضل لله لم يستمر الزواج طويلا ولم ينتج عنه أبناء والحمد لله على كل حال, وقد أثرت فيّ هذه الزيجة وهذه الأحداث كثيرا جدا وأصبحت في حالة من الخوف الشديد من تكرار التجربة والحرص الأشد على تفادي أي أسباب منذرة بفشل أخر!! ولذلك فأنا بين حالة من الشد والجذب بين خوف -وبالتالي رفض لبعض عروض زواج- وبين استعداد مشوب بحذر ودقة في الاختيار وتقييم مناسَبة الشخص المتقدم لي, وقد منّ الله بفضله عليّ بشيء من الالتزام ومحاولة مني -وإن كانت بخطى بطيئة- لعدم الانحراف عن الطريق الذي ارتضاه الله لعباده - أسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة - المهم سيدي وأود الإشارة لشيء وهو أن طليقي لم يكن من النواحي المختلفة كفء لي لا الناحية الدينية ولا الخلُقية ولا الاقتصادية ولا الاجتماعية ولا في المؤهلات وكان هذا كله وغيره كثير منذر من البداية بفشل هذه الزيجة لكنها بإرادة الله تمت فلله الحمد على كل حال!! ولا أريد أن أتذكر تصرفاته لتحطيمي نفسيا وإعاقة أي تقدم لي دراسيا وأنا التي كنت متفوقة وتاريخي الدراسي كان يبشر بوظيفة جامعية, أخفقت للأسف أثناء وجوده بحياتي ورسبت في بعض المواد وحسبي الله ونعم الوكيل, ولهذا أرى أهمية الكفاءة من ناحية المؤهل الدراسي وكل النواحي بالطبع ليس فقط لأنه أمر منطقي من وجهة نظري ولكن أيضا واقع تجربتي يؤكد ذلك وكما يقول العلماء أن الكفاءة أمر معتبر بالنسبة للمرأة, وأرى أنه بكل تأكيد أدعى لقوامة الرجل على المرأة ولكن المشكلة سيدي الفاضل أن غيري من صديقات وأخوات لا يرى لي الحق في ذلك فيما يبدو ويعرضون على رجال غير أكفاء من الناحية الدراسية ولو تحدثت في هذه النقطة إما يشيروا إلى كوني مطلقة وبالتالي فيما يبدو يرون أني أحمد الله على أني لا أزال مرغوبة!!. أو أن إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه دون أدنى اعتبار لمسألة الكفاءة وكأني لست بشراً لدي أحاسيس ومشاعر وكأن لا أهمية لسعادتي وسعادة من يتزوجني المهم أن نتزوج والسلام!!! المهم سيدي فقد شاء الله مرة أخرى أمس أن تهاتفني إحدى الأخوات لعرض عريس خريج كلية التجارة يكبرني بحوالي 11 أو 13 عام ولكنها تزكيه من الناحية الدينية وأشعر بعدم الراحة النفسية لقبوله من حيث المبدأ.. وقد استخرت وفكرت أن أراه وأتيح له رؤيتي.. لكن أهلي سيتحرجون وأيضا أن أرفض من حيث المبدأ كما أشرت فشيء بداخلي يرفض كشف الوجه برغم إحساسي هذا! هذه الأخت ترى أني مناسبة للمواصفات التي يطلبها لكني أرى أنه غير مناسب للمواصفات التي أطلبها ويعلم الله أني لا أبالغ في متطلباتي فقط أريد أن أكون سعيدة وأحاول الأخذ بالأسباب, فهل أنا مخطئة في تصوري؟؟ هل عندما أضع في اعتباراتي الشخصية أهمية: الدين والخلق والأمانة والكفاءة والقبول الشكلي والشخصي ثم الظروف المناسبة (وجود أبناء /عددهم/ السفر بالخارج /...). هل بذلك أكون مخطئة؟؟ علما بأني لا أستطيع أن أتغير أو أن أغير حساسيتي الزائدة من هذا الموضوع أو أن أنسى نظرة الآخرين لي -- أقارب وزملاء - عند خطبتي الأولى واقتضابهم وتحفظهم عند علمهم بظروفه!! أرجو سيدي سرعة الرد علي وأعتذر على الإطالة وجزاك الله خيرا مقدما :::::: الجواب. الأخت الفاضلة.. أسأل الله العظيم أن يكتب لك التوفيق في حياتك العلمية وأن يزيدك نوراً في بصيرتك. اختنا الفاضلة.. تجاربنا السابقة لا ينبغي أن تبقى عقدة نفسية!! بل ينبغي أن تبقى خبرة عملية استفدناها في حياتنا.. ولنتعلّم من النملة كيف أنها حين تسقط فإنها لا تيأس وتستسلم للفشل، بل تعيد الكرة مرة بعد مرّة!! ولذلك أخيتي ينبغي أن تشعري وتستشعري أن نتيجة زواجك الأول ليس (الفشل) إنما (الكسب) فقد كسبت خبرة ودراية..! وهو الأمر الذي لحظته في عبارتك من خلال رسالتك أنك استفدت من هذا الدرس، وهذا هو المهم أن نستفيد من أحداث الحياة لا أن نستسلم لها!! بالنسبة لحسن الاختيار - أعني اختيار الزوج - هو في الحقيقة: عملية حساسة جدّاً تتطلّب منك: 1- إيماناً وثقة بالله جل وتعالى وحسن ظنّ به. هذا الدافع والسياج النفسي الإيماني مهمّ لك ولكل فتاة تريد أن تختار (شريك عمرها). بل هو الأهم. 2- ثم عليها أن تسأل عن أمور معيّنة، وهذه الأمور تخضع لأولويات مهمة: - فأهم هذه الأمور: الدين والخلق، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" وهذه الخطوة هي أهم الخطوات في حسن الاختيار، أن يكون الزوج صاحب: - دين. - وخُلق. فلا يكفي أن يكون صاحب دين وهو سيء الخُلق، ولا يغني أن يكون خلوقاً وهو ضعيف الديانة ضعيف التعلّق بالله. 3 - حتى إذا صُلح لك دينه وخُلقه، بعد هذا تأتيك أمور (ثانوية تابعة أخرى) كالكفاءة النسبية والعلمية والاجتماعية. وقضية التعامل مع هذه الكفاءات يخضع إلى أمور مهمّة في حياتك - أعني التعامل في الإصرار على حصول بعضها من عدمه - من ذلك: - النظر إلى فرص الزواج المتاحة لك، وهل وضعك (العمر - الحالة) يخدمك في أن تكون لك فرصاً أكبر في الزواج أم لا؟! وبقدر ما تكثر فرص الزواج بقدر ما يكون موقفك موقفاً حازماً مع طلباتك التي تطلبينها في شريك حياتك إيجابياً إلى حدّ ما! وبقدر ما تقل فرص الزواج بقدر ما ينبغي أن تكوني مرنة إلى حدّ ما في طلباتك واشتراطاتك. وهكذا. ولكن الأهم أن لا تكوني مرنة في اختيار (صاحب الدين والخلق)! ولعلك تتابعين بعض الأفكار التي تساعدك على اتخاذ قرارك في اختيار شريك عمرك |
حتى إذا تمّ لك ووجدت من هو مناسب لك مبدئياً عندها تستخيرين الله عز وجل ثم تُقدمين على (الخِطبة)، ومهمّ جداً أن تكون الخِطبة بعد الاستخارة، لأن الخِطبة هي أحد علامات الخيرة الحسنة - إن شاء الله -.
وعلامة الخيرة الحسن في الزواج: 1 - اليسر والسهولة في الأمر. 2 - حصول الألفة والاتفاق بين الرجل والمرأة عند (الخِطبة). حتى إذا تمّ للفتاة ذلك، فإن عليها أن لا تُشغل بالها بما قد مضى من حياتها، فتقضي فكرها في التخوّف مما قد يحدث قياساً على ما سبق من حياتها، بل ينبغي عليها أن تستفيد من سابق حياتها في أن تستثمر حياتها الجديدة استثمارا واعياً خاصة بعد أن كسبت خبرة وتبيّنت لك بعض الأمور المهمة في باب العشرة الزوجية. إن عليك أيتها الفاضلة أن تكوني أكثر ثقة بالله لأن الله وعد المطلقة أنه يغنيها من فضله - ومن أصدق وعداً من الله! - فقال: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيما} (النساء:130) لكن هذا الوعد لا تناله كل مطلقة، إنما تناله من أحسنت الظن بربها وسلكت منهج الوحي في حسن اختيار الزوج. الطلاق يا أخيتي الفاضلة ليس نهاية الحياة، إنما هو بداية لحياة متفائلة جديدة!! اسأل الله بمنه وكرمه أن يرضيك بما قسم لك وأن يقر عينك بما يرضاه لك. |
حكايات طبيب نفسي " هل أجري علاقة حب مع من أحب "
أريد أن أجري علاقة حب مع الشخص الذي أحبه جدا....
: : : : : : الجواب. الأخت الفاضلة /... خلق الله تعالى البشر وجعل منهم الذكر والأنثى، وجعل الرجال ميّالين إلى النساء والنساء ميّالات إلى الرجل: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} الفرقان: من الآية20). ولمّا كان الميل أمر فطري على الخلق، شرع الله تعالى ما يهذّب هذه الفطرة فتخرج في سلوك طاهر نقي لا تشوبه شائبة الفحش والعصيان. ومن تهذيب هذه الفطرة: - شرع الحب (العام) بين المؤمنين والمؤمنات، أعني الحب الذي لازمه الولاية والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس الحب الذي لازمه الإفضاء في المشاعر والعواطف والجسد، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ} (التوبة: من الآية71) فهذا الحب العام واجب لكل مؤمن ومؤمنة يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر. - وشرع بين الرجل والأنثى (حبّاً خاصاً) وهو حب لازِمه الإفضاء العاطفي والشعوري والمشاركة الجسدية. وهذا الحب لا يمكن أن يقع إلا بين رجل وأنثى في حالة واحدة وهي حالة (الزواج) فلا يجوز لغير المتزوجين أن يكون بينهما هذا الحب، إنما هو خاص بالمتزوجين، ومن صرفه في غير سبيله فقد ارتكب إثماً عظيماً. أختي الفاضلة.. نصيحتي لك: - أن تسعي إلى ستر نفسك بالحلال (الزواج) لأن المرأة شرفها وكرامتها وعفّتها إنما تكون حين تبقى علاقتها بغيرها علاقة طاهرة نظيفة، وطُهر العلاقات إنما يكون بسلوك طريق القرآن في تهذيب هذه العلاقات. - أن تبتعدي عن مواطن الاختلاط بالرجال سواء في عمل أو سوق أو غير ذلك، لأن مواطن الاختلاط تغري بك الشيطان ويغري غيرك بك. - احفظي بصرك عن الحرام، فإن حفظ البصر يورث نور القلب وطمأنينته. - اقطعي أي علاقة مع رجل أجنبي لا يحل لك، وتخلّصي من كل ما يذكرك به سواء كان رقما هاتفيا أو بريدا الكترونيا أو رسالة أو نحوها. - ثقي تماماً أن هذه العلاقات البعيدة عن نور القرآن تورث شقاء وتعباً همّا وانشغالا للبال بما يصدّه ويشغله عن ذكر الله وطاعته. - اعلمي أن الرجل مهما ظهر لك من صدقه في علاقته فإنه في قرارة نفسه لا يثق بامرأة لا تمانع في تكوين علاقات بعيدة عن منهج الوحي والقرآن. لأن الرجال أحب ما يحبون في المرأة أن تكون عفيفة طاهرة. - التزمي أخيتي بالحجاب الشرعي حين خروجك من البيت. - احرصي على صحبة الصديقات الصالحات. - أكثري أخيتي من الدعاء واسألي الله أن يهدي قلبك وأن يعطيك من فضله. عسى الله أن يطهر قلبك وأن يدفع عنك كيد الشيطان وأهله. |
حكايات طبيب نفسي " هل هذه المشاكل قابلة للحل"
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا شاب متدين وأرغب أن أعف نفسي وقد تمت الخطبة من إحدى العوائل ولله الحمد.. وبعد تخرجي هذه السنة من الجامعة سيتم الزواج إن شاء الله.. ولكن اعترضتني الآن مشكلتين: 1. تبين أن العائلة التي خطبنا منها متدينة إلى حد التشدد (لأعطي مثالاً: شهر العسل بدعة !!) مع العلم أن والدي وأخواتي غير متدينين. 2. اكتشفت بعض المشاكل عندهم.. فأمها تعاني من اكتئاب حاد ولا تقابل أحد إلا قليلاً.. وتعامل أبوها معي غريب جداً فهو لا يعيرني أدنى اهتمام.. أنا لا أعيب على خطيبتي في جمال ولا دين ولا خلق, ولكن هل يمكن أن أعيش عيشة مستقرة مع هذه العائلة.. وهل هذه المشاكل قابلة للحل أم أن الأفضل أن ابحث عن زوجة أخرى لاسيما وأن العقد لم يعقد بعد؟؟ أنا أنتظر الرد بفارغ الصبر... : : : : : الجواب. الأخ الفاضل / ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وهنيئاً لك سكنى المدينة النبوية التي يأرز إليها الإيمان، واسأل الله العظيم أن يتمم لك الأمر على خير. أخي الفاضل.. لقد علّمنا ديننا خطوات اتخاذ القرار في أي شأنٍ من شئون حياتنا، وهذه الخطوات في شأن الزواج تتمثّل في: - البحث عن الفتاة التي تتوفر فيها الصفة التالية: قال صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك". فإذا بحثت عن زوجة فابحث عن زوجة تتصف في غالب شأنها وأمرها بإقامة الدين من صلاة وصيام وحسن الأدب والتعامل مع من حولها. - إذا وجدت صاحبة الدين فابحث ثانياً فيها عن أمر مهمّ وهو: (أن تكون ودوداً ولوداً) لقوله صلى الله عليه وسلم: "تزوّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" الودود: التي عُلم منها حسن أدبها ومعاملتها مع من حولها، وهذا يُعلم بالسؤال عنها في محيطها. الولود: وتُدرك هذه الصفة بالنظر في حال والدتها وخالاتها من هذا الجانب. - إن وجدت هذه الفتاة صاحبة الدين الودود الولود، فاهرع إلى الاستخارة والدعاء، ودعاء الاستخارة معلوم. - حتى إذا استخرت الله اعزم أمرك على النظر إليها وانظر إليها. فإذا نظرت إليها تبينت لك علامات الخيرة إن شاء الله، فعلامة الرضا والقبول: هو تيسير الأمر وسهولته ووجود الألفة والاتفاق بينكما من النظرة. - ثم بعد ذلك استشر واسأل عن حال هذه البنت وعن خلقها. حتى إذا تمّت لك هذه الأمور فاعزم أمرك وتوكل على الله واعقد العقد فإنها مباركة إن شاء الله. أما ما ذكرت من كونها عائلة متشددة في التدين، فإن التشدد معنى فضفاض عند الناس وهو أمر نسبي بالنسبة لك أو لغيرك فما يكون عندك تشدداً هو عند غيرك ليس تشدّداً، وقد تكون على أمر تظنه من التسهيل وغيرك يراه تشدّداً، فالتشدد معنى نسبيّ هنا!! ولذلك أخي الفاضل جميل أن تكون الفتاة متدينة، وإن كانت القضية قضية شهر عسل فهذه أمور بسيطة، فبإمكانك أن لا تسميه شهر عسل وإنما سمّه (شهر طاعة وبر) مدى العمر إن شاء الله. المقصود أن هذه المعاني (شهر العسل) وغيره من الأشياء من المفهومات المرنة التي لا يضر المرونة فيها واللين والسهولة. أما ما ذكرت من حالة والدتها وأنها تعاني من اكتئاب حاد، فالحمد لله أنك عرفت هذه الطبيعة فيها ليكون تعايشك معها على وعي وفهم بطبيعتها فلا تتأثر مستقبلا من معاملتها لك مراعاة لما تعانيه!! فإن كان ما بها بسبب عارض يزول بزواله فلا بأس عليك، أمّا إن كان سبب الاكتئاب فيها بسبب وراثي جيني، فلا بأس أن تعمل وزوجتك بعض الفحوصات الطبية قبل الزواج للتأكد من ذلك. أمّا تعامل والدها فإنه تعامل متأثر بطبيعة حياته مع زوجته التي تشكو من الاكتئاب، ولذلك تأثرت طبيعة تعامله حتى خارج البيت، لا تهتم بذلك كثيراً، بل اجتهد أن تكون أحسن معاملة لهم وأبرّ بهم، والأمور ستتغير إن شاء الله مع حسن المعاملة، فإن لم تتغير فأنت حياتك مع زوجتك وليس معهم!! وبإمكانك مستقبلاً احتواء حياتك الزوجية احتواء متزناً في العلاقة مع زوجتك ومعهم! اسأل الله العظيم أن يبارك لك وأن يرشدك لما هو خير وأنفع لك. |
حكايات طبيب نفسي " تائبة هل تخبر بما حدث"
باختصار.. فتاة تابت إلى الله بعد الوقوع في الحرام و هي الآن مقبلة على الزواج برجل ملتزم...
لا أحد يعرف بما حدث لها و لكن الخوف بعد الزواج من أن يكتشف زوجها هذا الأمر... فماذا تفعل؟ : : : : : الجواب. الأخت التائبة.. أسأل الله العظيم أن يقبل توبتك وأن يثبتك وأن يشرح صدرك للهدى والإيمان. في لحظة ضعف بشرية يقع الإنسان في زلّة ربما تؤرق ليله ونهاره، وربما ضيقت صدره وحياته!! ولكن الله جل وتعالى أرحم بعباده وإمائه من أن يعيشوا هذا الضيق والشقاء في حياتهم الدنيا!! فشرع لهم التوبة والاستغفار والأوبة إليه، فمن تاب واستغفر وندم فرّج الله عنه ضيقه وكربه ويسّر له أمره وفرح به وأعطاه من فضله!! ومن يأس وقنط وجزع زاد عليه ألمه وضنكه وضيقه فتموت روحه قبل أن يموت جسده!! إن صدقت هذه الفتاة في توبتها وأنابت إلى الله وندمت واستغفرت، فإن عليها أن تقضي حياتها على طبيعتها، فإن تقدم لها خاطب ورأت فيه ما يدعوها إلى القبول به فلتقبل ولترضَ، ولكن لا ينبغي لها أن تخبره بما حصل منها، ولتستر على نفسها، وبقدر صدقها مع الله يستر الله عليها في مستقبل أيامها وحياتها. المقصود أن لا تجعل هذه الفتاة على نفسها مدخلاً للهم واليأس والضيق ما دام أنها فزعة إلى ربها تائبة إليه. والله تعالى يحب عباده التائبين ويعينهم بما يستر حالهم. أسأل الله العظيم أن يثبتك على التوبة وأن يطهر قلبك وأن يستر عليك أمرك ويرضّيك بما أعطاك. |
حكايات طبيب نفسي " هل تعاملي معها جائز"
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد شاء الله سبحانه وتعالى أن أكون في موقع عمل محترم يعمل فيه رجل فاضل وله بنفس الموقع بنت (ابنته) وهي فتاة جميلة ومؤدبه, تحاول الحديث معي والاتصال بي بكثرة وأنا أحاول تجنب ذلك رغم أنها تحاول التحدث معي على انفراد وفي آخر مرة تعجبت هي من عدم اكتراثي بها وعدم رغبتي بالحديث معها بشكل أكثر من اللازم, حتى أنها اعتقدت أني اكرهها ولا أطيقها على الرغم بأنني معجب بها ولكنني لدي التزامات تمنعني من الزواج بها فهل اعتذر لها عما أقدمت عليه من تجاهل لها أم أن ما قمت به صحيح دينيا؟ راجيا منكم الرد بأسرع وقت. وفقكم الله وأدامكم لكل خير ومعروف :::::: الجواب. الفاضل الطيب / ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وأسعد الله قلبك بمرضاته.. أخي الفاضل... أنت في كل شأنك وحالك مسلم عبدٌ لله جل وتعالى، وعبودية الله تعالى لا تكون في مكان دون مكان بل تكون العبودية له جل وتعالى بين أركان المسجد وفي طرقات الأسواق وبين جدران العمل وتحت سقوف البيت وفي كل شأن. {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وإن من شأنك وحالك هو (مكان عملك) فإنك مأمور في عملك بأن تحقق عبودية الله تعالى، ومن مظاهر تحقيق ذلك غضّ بصرك عن الحرام وعدم الخلوة بالمرأة الأجنبية التي لا تحل لك، وعدم التواصل معها بما لا يليق ولا يحل. ولذلك أخي الفاضل أوصيك: - بأن تسأل الله حسن الثبات على دينه، لأن المحروم كل الحرمان من خذله الله وزلّة به قدمه فوقع في الفتنة. - استمرّ على تجاهلك لها. - وإن وقع بينكما كلام أو حديث فليكن مضبوطاً بضابط الشرع بحيث لا يكن هناك خضوع من جهتها أو جهتك ولا يكن كلاما ليس له شأن بطبيعة العمل. - إن كان يسر الله لك وقدّر أن تتقدم لها لتطلبها زوجة لك فذلك خير في دفع زيغ الشيطان ونزغاته عنك وعنها. - اعلم أن مراقبتك لله عز وجل في حفظ حرماته مما يزيد بركة رزقك وعمرك، ويزيد من حبّك في قلوب الخلق. أسأل الله العظيم أن يثبت قلبك على الحق وأن ييسرك لليسرى. |
حكايات طبيب نفسي " أنا أحب رجلاً وهو لا يعلم"
أنا أحب رجلاً وهو لا يعلم وأنا أتمنى أن يصبح زوجي, فضلا أنصحني ماذا أعمل؟
:::::: الجواب. الأخت الفاضلة... عسى الله أن يهدي قلبك وأن يرضيك بما قسم لك.. أختي الفاضلة.. الحب من المعاني العظيمة في الإسلام، وإن أعظم الحب وأزكاه وأطهره هو حب الله تعالى وحب نبيه صلى الله عليه وسلم, بل لا يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. أحب إليه من والده ووالدته.. ومن ولده وخلانه وأصحابه. حتى إذا بلغ المرء في حبه لله تعالى هذه المرحلة من الحب صار كل حبّ له على الأرض حبّاً مقروناً برضا الله جل وتعالى، فلا يحب أحداً إلا من أجل مرضاة الله تعالى، ولا يسلك بهذا الحب سلوكاً غير سويّ بإنشاء علاقة عاطفية غير شرعية مع من لا يحل له ذلك، أو تعلّقاً غير مقبول بغير الله تعالى. أختي الفاضلة... أما وإنك تجدين هذا الميل في نفسك إلى هذا الرجل فإنه ينبغي عليك أموراً: - تجنّبي أماكن الاختلاط التي تجمعك بهذا الرجل وكل شيء يذكّرك به كرسالة أو رقم أو نحو ذلك. - جاهدي نفسك على غضّ البصر وحفظه من أن يُطلق هنا وهناك. - دافعي هذا الشعور في نفسك ولا تجعليه يتملّكك، لأنه إذا تملّكك هذا الشعور فإنه يُفقدك التفكير والجرأة والشجاعة في اتخاذ قرار مهم في منعطف مهمّ من حياتك وهو (الزواج). - اعلمي أن الرجل الذي يستحق أن تختارينه زوجاً وشريكا لعمرك هو من جمع صفتين مهمّتين: 1 - الدين: وهو حسن علاقته بالله تعالى بالمحافظة على فرائض الله وعدم تضييعها. 2 - الخُلق: وهو حسن علاقته بالناس ومعاملته لهم بالحسنى. وعلى هذا الأساس ينبغي أن يكون تخطيطك لاختيار شريك عمرك، واعلمي أن الاختيار الحسن له آثاره الطيبة على مستقبل حياتك، وأن الاختيار المتهور المتسرّع أيضا له آثاره وسلبياته في مستقبل أيامك. فكم من شاب يعجبك منظره وهيئته وصورته وجماله ولفظه وعبارته لكنه خاوي القلب والروح من ذكر الله وعبادته، فقلبه كالبيت الخرب وجسمه كالطبل المجوّف، تسمع له صوتاً عالياً لكنه نخب هواء!! - أكثري أخيتي من الاستغفار وذكر الله تعالى، فإن مداومة الاستغفار تُعين على التعلّق بالله والتخفّف من مثل هذه الأمور والتعلّقات. - لا بأس أن تُخبري أحداً من أهلك أن يسأل عن هذا الرجل فإن كان صاحب دين وخُلق، فلا بأس أن يُعرض عليه الزواج منك والارتباط بك لأن ذلك ربما كان أدعى لدوام حياة مستقرة لك إن شاء الله. أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للإيمان وأن ينور بصرك وبصيرتك وأن يصرف عنك كيد الشيطان ورجسه ورجزه. |
حكايات طبيب نفسي " أحب شخصا في جيلي"
إنني أحب شخصا في جيلي وأنا في ال14 من عمري وأريد منكم أن تساعدوني ماذا افعل لكن إنني أحبه كثيرا كثيرا
:::::: الجواب. الحمد لله... أسأل الله العظيم أن يؤلف بين القلوب على الطاعة.. لم يتبين لي من رسالتك هل أنت شاب أم فتاة..!! لكني أقول لك: أن الحب من المعاني العظيمة، والمبادئ الجليلة في دين الإسلام والتي أكّد عليها تأكيداً عظيماً وبيّن منهجه على نور من الوحي أكمل بيان. حيث جعل رابطة التواصل والوصل بين الناس هي رابطة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فكل من دان بدين الإسلام استحق هذا الحب من كل مسلم ومسلمة. والقرآن الكريم قد بيّن لنا حدود علاقة الحب التي تكون بين الناس سواء بين الرجل والرجل أو بين الرجل والمرأة، ولعلي أختصر لك هذا البيان في نقاط: 1 - لا يجوز أن نحب إلاّ من أمر الله بحبهم من المؤمنين والمؤمنات. أما الكفار من اليهود والنصارى وممن لا يدينون بدين الإسلام فالواجب معهم (البغض والمعاداة) فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحب في الله ووالى في الله وأبغض في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك" وقال: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" فالحب للمؤمنين والبغض للكفرة والكافرين. 2 - أن الحب بين المؤمنين ينبغي أن يكون لله ومن أجل الله، وأن لا يكون حبّاً من أجل لون أو جنس أو مصلحة أو جاه أو منصب، أو جمال في الصورة والهيئة؛ بل حب المؤمنين بعضهم لبعض إنما يكون من أجل الله وتقرباً لله فإن هذا الحب على هذا الوجه من التقرب والطاعة يورث المؤمن حلاوة الإيمان يقول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كنّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وان يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" وهذا الحب بين المؤمنين والمؤمنات عامة، وعلى هذا نعلم أن الحب بين المؤمن (الرجل) والمؤمنة (المرأة) لا يخلو من حالين: الأول: الحب العام. فكل مؤمن ومؤمنة يستحق هذا الحب على ضوء قول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة:71). فهذه الآية بيّنت حق كل مؤمن ومؤمنة من الولاية والحب، وهذا الحب إنما دافعه (الإيمان) وهذا الحب له تبعاته ومسؤولياته فمن تبعاته: - التواصي بالحق. - التواصي بالصبر. - التواصي بالمرحمة. إذا تحققت هذه التبعات للحب تحققت آثاره التي من أهمها تنزّل الرحمات كما قال الله: {أولئك سيرحمهم الله} الثاني: الحب الخاص. وهو الحب الذي دافعه ورابطه (عقد الزوجية والنكاح) وتبعات هذا الحب: - المودة والرحمة. - الإفضاء العاطفي والجسدي بين الزوجين. - العدل والمسؤولية. وهذا الحب لا يجوز أن يقع بين رجل وامرأة إلاّ على أساس عقد الزوجيّة والنكاح، فلا يجوز للمرأة أن تمنح عاطفة الحب ومشاعره الدافئة لرجل عشيق لها أجنبي عنها غير زوج لها، ولا يجوز للرجل أن يمنح دفء الحب ومشاعره وعواطفه لامرأة أجنبية عنه.. حتى لو كانت شريكة له في عمل أو مقاعد الدراسة أو نحو ذلك. بل المنبغي على المؤمن والمؤمنة أن يسدّوا كل ذريعة قد تجرّهم إلى وهم الحب الزائف، فيغض كل مؤمن ومؤمنة بصره عن الحرام وأن يتجنبوا الاختلاط والخلوة المحرمة بينهما. وأن يقطعوا كل سبيل للتواصل غير المشروع (رسالة أو هاتفاً أو بريد..).. لأن الدين يأمرنا بالعفاف والستر والحياء وتعميق هذه المفاهيم في قلوبنا وعلى سلوكنا. ويظهر اليوم بين بعض الشباب والشابات دعاوى وهم الحب والتعلّق الزائف! هذه الأوهام التي يزيّنها الشيطان وينفخ نارها حتى يقع المحظور في سكرة من العاطفة وغفلة عن مراقبة الله جل وتعالى. أسأل الله العظيم أن يطهر قلوبنا وأن يستر عيوبنا وأن يؤلف بين قلوبنا على البر والهدى والطاعة. |
حكايات طبيب نفسي " صديقتي ضائعة كيف أرشدها "
س:
أنا طالبة في الجامعة ولي صديقة تسكن بالقرب من منزلنا أذهب معها إلى الكلية. أخبرتني أنها تكلم شاباً وأنها تود أن تلتقيه في بيتهم عندما يخرج أهلها. أشعر بأنها ضائعة، وبنفس الوقت، لا تشعر بسوء ما تفعله، نصحتها بتركه ولكنها لم تستجب لي.. ماذا أفعل؟ ج: أولاً: أوصيك بأن تصحبي الصالحات، وتبتعدي عن رفقة الطالحات الغافلات فالمرء على دين خليله. ثانياً: حاولي الاستمرار بنصحك لهذه الفتاة وتحذيريها من سوء عاقبة هذا المسلك وتذكيرها بالله عز وجل الذي يراها ويسمعها، وأنه عز وجل يمهل ولا يهمل ويحلم على عبده أو أمته لعلها تتوب ثم قد يفضحها في الدنيا قبل الآخرة. ثالثاً: أهدي إليها بعض الأشرطة المؤثرة التي تذكرها بالجنة والنار. وتوقظها من غفلتها، وكذلك بعض الكتيبات المناسبة التي تعالج بعض قصص الخاطئين وتذكر توبة التائبين. رابعاً: هناك بعض الأشرطة السمعية في موضوع المعاكسات الهاتفية أهدي إليها بعضاً منها. خامساً: اصحبيها إلى بعض الداعيات الصالحات وحاولي أن تربطيها معهن والسير في طريقهن. سادساً: إذا لم ينفع ذلك كلَّه معها، فأخبري بطريقة غير مباشرة - ولي أمرها. |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخى وبارك فيك نفع الله بك[/align] |
هل ما كتبت سؤال وجواب اعني شيء حصل
ام حلم فسرته او لعله حديث النفس ما يبني على واقع هو نصيحه و بعدها تجربه ناجحه او فاشله الحلم و حديث النفس يبقيا اماني |
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
|
| الساعة الآن 03:15 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم