![]() |
هل يشقى الانسان لآنه يفكر ، أم هو يفكر لأنه يشقى ؟!
[align=justify]
الى كل من شاركني التفاعل والتواصل مع هذا السؤال من الأخوات والاخوة الكرام .. شكراً لكم رؤيتي هي :- إن ما يدفع بالموجود البشري الى التفكير هوإدراكه لما في الوجود من ألم ، وفشل ، وإحباط ، وشر أخلاقي . لقد كان افلاطون يقول ( إن أكثر الناس يسيرون نياماً في حين أن المفكر وحده هو الرجل المتيقظ ) وليس التأمل الفلسفي إلا نوع من الدهشة الأليمة التي تطرق عقل الانسان وقلبه حينما يبدأ بإستيعاب الآلام والتناقضات التي تحفل بها الحياة . إذن : لا يشقى الانسان لأنه يفكر .. بل هو يفكر لأنه يشقى . أليس شقاء الضمير الانساني هو الاصل في شتى مبدعات الروح الانسانية من نظريات أخلاقية وتأملات وعلوم وفنون ومؤسسات إجتماعية ؟ هل أعني بذلك أن نبتعد عن مصدر الألم .. لا أعتقد أنكم فهمتم ذلك مني . إن السير على درب الحقيقة لذة عقلية كبرى تستعذبها المخلوقات الناطقة التي تعرف أنها لابد من أن تظل ( سالكه ) دائماً دون أن تتمكن يوماً من أن تصبح ( واصلة ) بحق ...... هذه هي رؤيتي فإن أصبت فمن توفيق الله المطلق وإن كان غير ذلك فمن إدراكي المحدد بقيود عبوديتي . مـــــــــــنــــــــــــــقـــــــول وانا مع الكاتب في هذا الراي ما رائيكم انتم يا اعزائي!!![/align] |
| الساعة الآن 06:41 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم