![]() |
أيها أخطر المس أم السحر أم العين
السلام عليكم
لقد وجدت بعض الإخوة يضخم أمر المس ويعطيه أكبر من حجمه الطبيعي الذي أعطاها له القرآن والسنة.. ولذلك أحببت أن أنبه القرآء إلى أن الإصابة بالمس هي أضعف بكثير من السحر والعين بل أكثر الاعراض التي ينسبها البعض للمس هي في الحقيقة للسحر والعين، وكم من المرضى يقضي الساعات والأيام بل والشهور يرقي نفسه من المس والحقيقة أنه ليس هناك مس لا من جني ولا مني جنية وإنما المشكلة هي عين أو سحر وللإشارة فإن الشياطين عندما يرون تعظيم الإنسان لأمرهم يفرحون بذلك، بل قد يوسوسون للإنسان بأن كل هذه الأعراض التي يعاني منها المصاب هي من المس وليس من شيء آخر. راجعوا القرآن وراجعوا السنة وتأملوا كيف تعامل القرآن والسنة مع المس ومع السحر ومع العين، سوف تجدون أن القرآن يتكلم عن المس، والمس ليس هو الإقامة والسكن، كما يفسه البعض، والمهم هو تقول : "رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون"، وفي المقابل تأملوا القرآن والسنة كم تحدث عن العين والسحر سوف تجدون الحجم الطبيعي الذي أعطاه الله لكل واحد من هذه الأمراض خطورة السحر والعين أكبر بكثير من المس. فأرجو أن يركز كل مصاب بالأمراض الروحية على العين والسحر وليكن على علم أنه أثناء الرقية من العين والسحر وأثناء محافظته على أذكار الصباح والمساء سوف يفر الجن الظالم ويجعل الله للمؤمن حجابا ساترا من أذى الشيطان. كتبت هذه الفائدة على عجالة وأرجو من الله أن يستفيد منها إخواني وأخواتي ونسأل كم صالح الدعاء |
بارك الله فيك العين هي من اخطر واصعب من المس وفي المرتبه الثانيه السحر فهما اخطر من المس والسحر من يحرسه خادم السحر وهو في حد ذاته مس وهو سحر مركب من عدة عوامل ومركبات خطره والعين تؤدي بالمعيون الي الموت والقبر في بعض الاحوال وفق الله الجميع
|
المس السحر العين ما هما الا جن فما الفرق بينهما ؟ نتمنى إجابه من أهل الاختصاص
|
المس هو تسلط الجان على الانسان بدرجاته المختلفة ..
العين هي ضرر يحصل للمعيون ناتج عن روح العائن .. السحر هي صناعة و طقوس تسبب أثرا في المسحور و تؤثر فيه دون وجود جن كما في سحر النبي صلى الله عليه و سلم .. في بعض حالات العين و السحر قد يحصل تسلط من الجن لكنه ثانوي ... |
نفهم من كلامك يا شيخ أن إصابة السحر والعين خاليه من الجن المتلبس ؟!! ونحن نرى ونسمع الكثير من نطق الجن ع لسان المريض المسحور ،،،، وبارك الله فيك وأعانك
|
أغلب النطق الحاصل في حالات العين و السحر ليس نطقا صحيحا .... لكن الراقي عندما يقول له المريض أنه يشعر بخدر فيتصور الراقي أن كل خدر في الجسم يعني جن .... و لا يعرف أن هالة العين و أثر السحر في الجسم يحدث خدرا كرد فعل للتلاوة .... فيصير الراقي يستنطق و يطلب الحضور ... فيستجيب القرين أو العامر أو حتى العقل الباطن للمريض و يتقمص شخصية الجن ... و ما رأيناه من هذا الهذيان كثير بحكم الممارسة الطويلة للعلاج ...
|
هل يعني هذا اخي الشوبكي انه لا وجود لما يسمى بخادم السحر وان تاثير السحر يكون خارجيا ومن السحر نفسه ؟
وهل يعني ايضا هذا انه لا وجود لعين مصحوبة بجان تصيب المعيون وربما قتلته فقط بتاثيرها هي دون وجود للجن ؟ |
رجاءا لاحد يتكلم عن شيء ماحصل له
الاحظ الرقاة يتكلمو بموضوع ماحصل لهم مثل المس وهو لم يصاب بالمس ويصف الحالة كيف تصفها وانت لم تحصل لك اليس هذا بظلم الي يده بالمويه مو مثل الي ايده بالنار انا ملبوسه وحسيت بالمس يدخل فيني وانتم بكل جرى تكذبون؟؟ المس يسكن بالجسد واستطيع ان اثبت هالشيء |
السؤال أنا منذ ثلاثة أشهر أعاني من المس فقد قال لي الشيخ - الذي ذهبت له في أول معرفتي أن بي مسا - أنني مصاب بالمس، ولكنني أظن أن بي سحرا فلا أعلم ما بي، وأشعر باكتئاب وأمراض جسدية، وعندما بدأت الرقية الشرعية تحسن لدي النظر، وقد كان ضعيفا قبل ذلك، ثم جاءت لي ظروف دراسية فتوقفت عن الرقية ورجعت حالتي كما كانت قبل ثلاثة شهور، فماذا أفعل؟ وكيف أعرف ما بي أهو سحر أم مس؟
الإجابــةبسم الله الرحمن الرحيم. الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عالج المريض الذي قد مسه الشيطان، كما أخرجه ابن ماجة في السنن من حديث عثمان بن أبي العاص – رضي الله عنه – قال: ( لما استعملني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على الطائف، جعل يعرض لي شيء في صلاتي، حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن أبي العاص؟ قلت نعم يا رسول الله ، قال : ما جاء بك؟ قلت : يا رسول الله، عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي، قال: ( ذاك الشيطان، أُدْنُه – يعني اقترب – فدنوت منه، فجلست على صدور قدمي قال فضرب صدري بيده، وتفل في فمي، وقال: (اخرج عدو الله – ففعل ذلك ثلاث مرات-، ثم قال: ( الحق بعملك ) فقال عثمان لعمري ما أحسبه خالطني بعد. فهذا الحديث الصحيح بين أن الجن قد يمس الإنسان، وأن ذلك بحمد الله مقدور على علاجه وشفائه بإذن الله، وقد أشار الله تعالى إلى إمكان ذلك بقوله: ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) وهذا طرف من الأدلة القاضية بذلك، وأما بسط الكلام في ذلك فله موضع آخر يليق به. والمقصود أنه إذا ثبت وقوع مسّك بالجن، وقامت القرائن على ذلك، فإن علاجه لا بد أن يكون الرقية الشرعية، وقبلها الاستعانة بالملك الصمد جل جلاله، ومتى ثبت لديك حصول المس، فلا بد من المداومة على الرقية وعدم التشاغل عنها، لأن علاج هذه الأمراض، -بل وعامة الأمراض- يسهل في بدايته سهولة أكثر من أن يمتد زمن المرض، ولذلك فلا بد من أن تحاول الاستمرار على العلاج المشروع، والصبر على العلاج حتى ترى الشفاء – إن شاء الله تعالى – فلا بد من الانتباه إلى أن العلاج أمر، والصبر عليه أمر آخر لا بد لك منه. وأما سؤالك عن التفريق بين السحر والمس، فإن الجواب أن هذين البلاءين يتفقان من وجه، ويختلفان من وجه آخر: فيتفقان من جهة أنهما من عمل الجن وتسلطه على الإنسان بإذن الله تعالى وقدره، وأنهما من الظلم الذي حرمه الله تعالى، وأن المصاب بهما مظلوم معتدى عليه مطلوب إعانته ونصره على من ظلمه. ويختلفان من جهة، أن المس قد يكون من جهة الجن دون تدخل من الإنسان، فإن الجن قد يمس الإنسان – بإذن الله تعالى وتقديره – من باب ظلم الجن للإنس، ولا ريب أن الجن عالم فيه ظلم عظيم وعداوات شديدة، وإذا كان بنو آدم قد يتظالمون فيما بينهم، فالجن أعظم منهم ظلماً وأشد عدواناً، والخفة والبطش فيهم أكثر من بني آدم، لأن أباهم هو إبليس، ومنه ينحدر الجن جميعهم، كما قال تعالى: { إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه } وهذا يحتاج لمزيد إيضاح ليس هذا موضعه. وأما السحر فإنه لا بد أن يكون مقصوداً متعمداً، وهذا يقع فيه إعانة من الشيطان للإنسان، فالساحر يستعين بالشيطان ليتم وقوع السحر، والشيطان يلبي رغبة الساحر، لقاء ما يقوم به من عبادة الجن والكفر بالله تعالى، وبهذا يحصل الفرق بين المس والحسر، فإن المس قد يقع محض عدوان من الجن، بينما السحر أمر يقع عن تدبير وقصد من إنسان يريد إيصال الضرر إلى المسحور أو تحقيق رغبة يريدها منه. وأما عن معرفة نوع إصابتك هل هي سحر أم مس، فإننا نود الإشارة أولاً إلى أنه لا بد لك من التثبت من أمرك هل أنت مصاب بذلك أم لا؟ فمتى ثبت ذلك لديك، فإن من الأمور التي تعين على معرفة نوع الإصابة، أن تلاحظ التغير الذي يطرأ عليك، لتفهم المقاصد التي لأجلها أصبت بهذا البلاء، -فمثلاً- إذا صار الرجل فجأة يبغض زوجته، أو الزوجة مثلاً تبغض زوجها ودون سبب واضح، كأن ترى زوجها على غير هيئته أو يراها على غير هيئتها، أو يشم منها رائحة غير موجودة فيها أصلاً، ويستديم الأمر معه على ذلك، فالغالب في هذه الحالة، أن الزوج أو الزوجة قد تم سحرهما. بخلاف الأعراض العادية التي تقع للمصاب بالمس، فهذه يصعب القضاء بأنها من المس أو السحر، ومن أمثلة ذلك، ما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عندما سحر، كان يخيل إليه أنه يأتي أهله وهو لا يأتيهم، فمتى وقع ذلك لرجل عاقل سوي، فإن الظاهر أن حاله هو حال المسحور المصاب بهذا البلاء . ونسأل الله تعالى أن يشفيك من كل داء وبلاء، وأن يعجل لك الشفاء، إنه سميع قريب مجيب . م ، ن ، ق ، و ، ل ، إسلام ويب |
اقتباس:
و تأثير العين و السحر مستقل عن الجن .. أي تخيل معي ... جني سحر جنيا آخر ... هل لبس الجني بخادم سحر من الجن ؟؟؟ لا و لكن طقس السحر و سلطان الكلمة تحدث التأثير ... و تخيل جني أصاب جنيا آخر بالعين ... فهل قام خادم العين بتلبس ذلك الجني ؟؟؟ و مع ذلك أقول أن يمكن أن يقترن السحر و العين بوجود جني و لكنه شيء ثانوي ... و الأصل السحر أو العين ... و الداهية أن كتب العلاج التي في الأسواق كتبها رقاة علمهم في الرقية ضعيف أو خبرتهم محدودة و علمهم الشرعي جيد ... فأسقط الناس أنه بما أن علمهم الشرعي جيد فهذا يدل على أنهم يفهمون في الرقية و الجن .... و الحقيقة أنهم سبب كثير من المفاهيم المغلوطة ... |
شكرا لك اخي الكريم على الايضاح.
|
لا يوجد على الاطلاق مرض روحي بدون جن !
|
كلهم خطر 😢😢
|
| الساعة الآن 11:30 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم