![]() |
جواز الرُقية في ماء زمزم - للشيخ محمد الإمامم سدده الله
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يخفى على المسلم ما في ماء زمزم من البركة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام ((خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم)) رواه الطبراني (11167) وغيره، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقد ذكره الألباني رحمه الله في الصحيحة (1056) . وروى مُسلم رقم (1922) والطبراني في الصغير (1/ 309) والبزار، من حديث أبي ذر رضي الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في ماء زمزم : ((إنها مباركة وهي طعام طعم وشفاء سقم)) . وقال عليه الصلاة والسلام : ((ماء زمزم لما شُرب له )) . من حديث جابر رضي الله عنه ، عند أحمد (3/357)) وابن ماجه (3062) ، وجاء من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، عند الدارقطني في السنن (2/ 289) والحاكم في المستدرك (1/ 473) وغيرهم ، وللحافظ ابن حجر جزء ، جمع فيه طرق هذا الحديث وصححه. وقوله عليه الصلاة والسلام : (( ماء زمزم لما شُرب له )) . فهم العلماء من هذه اللفظة العموم ، فمن شرب ماء زمزم ليشفى من مرض ، يُرجى له ذلك ، ومن شربه ليعطى فصاحة، فيرجى له ذلك ، ومن شربه ليحفظ القرآن ، فيُرجى له ذلك ، وكل هذا بإذن الله . فالحديث المذكور أفاد عموم الانتفاع بماء زمزم ، في الدين والدنيا. ومرادنا من طرق مسألة الشرب من ماء زمزم شربه لغرض الاستشفاء - بإذن الله - من مرض المس والسحر والعين ، وقد ذكر غير واحد من العلماء أن أناسًا شربوه بنية العافية ؛ فمنَّ الله عليهم بذلك، وقد اختلف العلماء المعاصرون في الرقية في ماء زمزم، فمنهم من أجاز ذلك كالعلامة ابن باز ، ومنهم من منع من ذلك ، ومنهم العلامة الألباني معللا ذلك أن ماء زمزم شفاء بنفسه. ولا أرى مانعًا شرعيًا يمنع من الرُقية في ماء زمزم ، ويحصل بذلك اجتماع سببين من أسباب الشفاء: حسي وهو ماء زمزم ، ومعنوي وهي الرقية ، وهذا أكمل وأتم في التداوي ؛ بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان غالبًا في رقياه يجمع بين السببين الحسي والمعنوي ، كمثل الجمع بين الرقية بالتراب والنفث والدعاء والماء والنفث والدعاء ، والرقية في الشيء لا تعني عدم وجود الشفاء فيع والبركة. وما علل به الألباني من عدم جواز الرقية في ماء زمزم ، من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله. قُلت : هذا لا يلزم من عدم فعله عليه الصلاة والسلام ذلك المنع منه؛ لأن التعليل بجواز فعله صحيح ، بدليل رقياه فيما ذكرناه آنفا ، والاعتماد في تجويز ذلك أيضا عدم وجود مانع شرعي يمنعه. نقله أبو يوسف واصف عميره السلفي الأثري من كتاب: أحكام التعامل مع الجن وآداب الرُقى الشرعية تأليف: أبي نصر محمد بن عبدالله الإمام طبعة: مكتبة الإمام الوادعي (صنعاء) و مؤسسة الريان (بيروت) رقم الطبعة وسنة الطباعة: الأولى سنة 1430 هــ - 2009 م ورقم الصفحة: 98 و 99 |
زادكم الله من فضله... وجزاكم الفردوس الأعلى من الجنة.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه. |
|
حياكم الله وهذه كلها ردود على جاهل متعالم هاجم الرقاة السلفيين واتهم ما يفعلونه بالبدعة وأنه ليس لهم مستند شرعي على ما يقولون أو يفعلون ، ولاحظت من حزبه أنهم ينقلون الفتاوى التي توافق ما يفتي به الرويبضة وإن كانت تخالف ما يفتي به ما اقتنعوا بها علما أن جُل من نقل عنهم الإخوة معروف بعقيدته ومنهجه السلفي....... ولدينا مزيد
|
| الساعة الآن 01:56 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم