![]() |
الرد والبيان على من قال ببطلان الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية
الرد والبيان على من قال ببطلان الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألفت انتباهكم بأنني لما كتبت (الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية) وعرضتها على طلاب العلم والمهتمين بالرقية كان ذلك انطلاقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) وقد جاءت نتيجة خبره طويلة مع المرضى وقفت فيها على كثير من الحالات التي اكتشفت أنها نوع من الوهم الذي سيطر على المرضى نتيجة جهل بعض المعالجين في العلاج بالرقية الشرعية . وبعد أن اطلع عليها أهل الفضل والعلم واستحسنوها ولم يروا بها بأسا وشجعوني على عرضها على المستفيدين والمهتمين بالرقية الشرعية. ولكن كأي حق لا بد أن يواجه باطلا قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا...) الأنعام 112. وما أن رأت هذه الطرق الثلاثة النور فقد انهالت عليها الردود وانهالت عليها الشبهات من كل حدب وصوب فكان لزاما علي توضيحا للحق ودرءا للشبهات التي تطرأ في عقول البعض أذكر منها : 1) أن طريقة إلقاء الشعر على المريض تجعله يشك في الراقي وأنه يستعمل نوعا من الطلاسم والسحر. 2) أن قراءة غير القران على المريض يجعله يشك في الرقية الشرعية عموما. 3) أن استعمال هذه الطرق نوع من الكذب على المريض والكذب لا يجوز شرعا . 4) أن في الكتاب والسنة ما يغني عن قراءة الشعر على المريض . 5) أن هذا الأسلوب (الطرق الذهبية الثلاث) يعتبر من الأساليب النفسية المحتويه على الكذب وفي الأساليب النفسية الخالية من الكذب ما يغني عن استعمالها. 6) أن هذا الأسلوب يحتوي على المفاسد الشرعية لذا لا يجوز استعمالها. وسأبدأ بإذن الله تعالى بتفنيد هذه الشبهات وبيان زيغها أولا : قولهم في الشبهة الأولى أن هذا الأسلوب يشكك في الراقي بأنه يستعمل الطلاسم وغير ذلك . أقول فيه : أن قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصه ليس من باب الطلاسم ولا السحر فالطلاسم بلا أدنى شك أمر غير مفهوم وليس بكلام عربي بينما ما أقرأه من شعر فهو من الكلام العربي المفهوم للمريض وللمستمعين وهو من الكلام المباح فضلا على أن يكون من المفيد فمما أقرأه على المريض متن الرحبية في الميراث وهذا إذا سمعه المريض لا يأتي في باله أبدا أن هذا من السحر والطلاسم ومن خلا التجربة الطويلة لم أتعرض لأي سؤال من أي مريض عن الذي أقرأه أو أنه تضايق منه بل على العكس من ذلك أجد الثناء من قبل المرضى بعد خلاصهم من الوهم كما أنني عادة أطلع أهل المريض أو من يحضر معه الجلسة أني أستعمل مع المريض طريقة امتحان وفحص أقرأ فيها من الشعر المباح لاكتشاف الوهم عند المريض. ثانيا : قولكم أن هذا الأسلوب يشكك في الرقية الشرعية عموما . أقول : أن الرقية الشرعية تبدأ عند التأكد من إصابة المريض بالمرض الروحي لا قبل ذلك وتكون الرقية الشرعية بالقران الكريم وقد ذكرت مرارا أن قراءة الشعر على المريض ليست من باب الرقية الشرعية ولكن هي مرحلة سابقة للرقية الشرعية الهدف منها الكشف عن حلة المريض والوقوف على الأوهام لدى بعض المرضى ومنن هنا فإن المريض لا يشك في الرقية ولا في الراقي. ثالثا : قولكم أن هذا الأسلوب ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) هو كذب على المريض والكذب لا يجوز شرعا . أقول : أن الكذب على المريض الذي ينتظر مني أن أقرأ عليه الرقية الشرعية يكون كذبا إذا قرأت علية الشعر واكتفيت بذلك ولم أقرأ عليه الرقية الشرعية والذي يحدث في مجلسي مع المرضى أنني بعد استعمال (الطرق الثلاث الفاحصة) ونزع الوهم من المريض وما ألصق في عقله من كثرة تردد على المعالجين فأنني أقرأ عليه الرقية الشرعية وأتابع معه العلاج فهذا لا يعد من الكذب في شيء أبدا علما بأن هذا الأسلوب يعتبر من الأساليب الفاحصة أو من باب الاختبار والإمتحان والاختبار يكون بأي شيء نافع ولا يشترط أن يكون من القران . ومما اختبر به النبي صلى الله عليه وسلم ما ورد في صحيح مسلم من قصة ابن الصياد حيث اختبره النبي صلى الله علية وسلم ليعرف أنه الدجال الأكبر أم لا فضمر له النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يعرفها فقال ابن الصياد هو الدخ فقال له النبي صلى الله علية وسلم : اخسأ عدو الله فإنك لا تعد قدرك ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم أنه دجال وليس الدجال الأكبر. وعلى فرض أن هذا كذب وهو ليس من الكذب في شيء فإن هذا يكون من الكذب المباح الذي أجازه الفقهاء ويبوب له أبوابا في الفقه تسمى الحيل الشرعية . رابعا : قولكم أن في الكتاب والسنة ما يغني عن هذا الأسلوب أقول : أن الكتاب والسنة تكون فيها الرقية الشرعية وأما طريقة الفحص والاختبار و نزع الأوهام من المرضى وتشخيص الحالات لا تقتصر على الكتاب والسنة بل تتجاوز ذلك إلى الخبرة والتجربة العلمية التي أباحها الشرع وكل ما هو نافع مباح ينفع المريض ويساعد في تشخيص الحالة . خامسا : قولكم أن هذا الأسلوب يعتبر من الأساليب النفسية المحتوية على الكذب يستعاض عنها بأساليب نفسيه أخرى خالية من الكذب . أقول : أن هذا الأسلوب أيضا من الكذب كما بينت سابقا وأيضا لا يمنع أن نستعمل أساليب نفسيه أخرى في العلاج والتشخيص فهذا هو الهدف المراد. سادسا : قولكم أن هذه الطرق فيها مفاسد شرعية لذا لاتجوز شرعا . أقول : أن هذا القول من مستهجنات الامور فأين هذه المفاسد الشرعية التي ذكرتم حبذا لو اطلعتمونا على هذه المفاسد التي لم تذكروا منها شيئا إنما مجرد دعوى لا أساس لها ولا مضمون تحتها وكما أن الحكم علها بالحرمه لم أسمعه من العلماء والأفاضل ولم أطلع علية بل وجدت من أهل العلم من اطلع عليه ومدحه وأني أهيب بأخواني الذين يتسرعون بالتحريم أن يتريثوا ولا يقفوا ما ليس لهم به علم وإن كان هناك من قال بالتحريم من أهل العلم فأطلب أن تذكر فتواهم مفصلة حتى أطلع عليها وأن لاتكون دعوى بلا علم . ولقد طرح سؤالا في هذا المنتدى بعنوان كيف تتعامل مع المريض إذا ثبت أنه يعاني من مرض نفسي ؟ وقبل الجواب فإنني أشكر الأخ السائل على مثل هذه الأسئلة النافعة والمفيدة التي تدل على حرصه لسلامة جميع المرضى فأجيب عن ذلك فأقول : أن كثيرا من الحالات التي أعالجها تكون مصابة بالوهم المجرد وليس بها مس شيطاني ولا حتى مرضا نفسيا فمجرد أن نزعنا الوهم الذي ألصق بعقلة فيشفى بإذن الله تعالى وليس بحاجة إلى دكتور نفسي أما بعض الحالات التي يثبت لدي أنها مصابة بمرض نفسي فأقول إن أنواع الإصابة بالأمراض النفسية تختلف عن بعضها بعضا فمنها ما نعالجه بكتاب الله ونتابع معها العلاج بالرقية الشرعية حتى يشفى بإذن الله تعالى ومنها الحالات النفسية المستعصية التي لا تخفى عليك فمثل هذه الحالات نبعثها للطبيب المختص وهذا يندرج تحت قول الرسول صلى الله علية وسلم ( لكل داء دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله ) ونحن دائما ننصح جميع المرضى والمصابين حتى وإن كانت عللهم عضوية أو نفسية أن يستشفوا بكتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم ولا يمنع ذلك من مراجعة الطبيب المختص. كتبه /عمرأبوجربوع بتاريخ 12/1/2012 |
اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ...
|
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه فتوى من المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حكم الرقية بالشعر : نص المرسل: هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟ نص الإجابة: الرقية الشرعية إنما تكون بالقرآن وبالأدعية المأثورة وليست بقراءة الشعر. ولا نستطيع التعليق على الطرق النفسية المستخدمة لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الوهم لعدم معرفتنا لجميع الملابسات المحيطة بتلك الطرق، والذي نعرفه أن الرقية الشرعية تفيد كل مريض وأن كثيرا ممن يسمون أنفسهم معالجين هم مدعون فليتق الله كل مسلم ولا يشغل الناس بما لا يعلم أن فيه النفع لهم. وعلى المسلم أن يتجنب كل من يتعاطى الرقية بالشعر وعليه أن يتوكل على الله ويقرأ على نفسه القرآن والأذكار ويداوم على ذلك ففيه الوقاية والعلاج إن شاء الله. والله تعالى أعلم. |
هذه فتوى من الشيخ الدكتور محمد العريفي بشأن حكم الرقية بالشعر :
السؤال : شخص يقول عن نفسه أنه راقي شرعي ، يقرأ الشِّعرعلى المسترقي بدلا من القرآن الكريم ، ويبرر فعله ذلك بأنه يستطيع بقراءة الشعر الحكم على الحالة المرضية أنها تعاني من حالة نفسية أو إصابة روحية ، مارأيكم في هذا العمل ؟ الإجابة: هذا تلاعب واستهانة وهو لا يجوز ابدا فالرقية الشرعية تكون بالايات القرآنية والادعية في السنة النبوية وليس بغير ذلك . |
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مصابة بأذى من الجن، وهذا الأذى مستمر معي 24 ساعة لايفارقني لحظة، اذا استمعت للقرآن أهدأ بعض الشيء، جاء لي والدي براقي، وليته لم يأت به، فاجأني الراقي أنه يقرأ علي الشعر بدلا عن القرآن، استوقفه والدي، وقال له: هل أنت راقي شرعي أم شاعر، قال: المهم أن أعالج ابنتك ، قال فلم لاتقرأ القرآن، قال: الشعر هو الذي يكشف الحالة، قال يرحمك الله: أتينا بك لتقرأ عليها القرآن ففاجأتنا بالشعر، لكن الراقي قال: ابنتك تعاني من حالة نفسية، فقلت له: ياشيخ اقرأ علي القرآن، فنهرني ولم يستجب لي، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية. السؤال: إن لم أجد غير هذا الراقي فهل يجوز أن اطلب منه رقيتي بما لديه من شعر، أم تنصحوني بأن اعتمد على نفسي في الرقية، علما بأني لاأجد في قريتي غير هذا الراقي الذي يفضل الشعر على القرآن الكريم، وليس بطبيب نفسي ولامتخصص في علم النفس . وماهو توجيهكم لهذا الراقي، وكذلك للمرضى الذين لايجدون في قريتهم غيره. وجزاكم الله خيرا . الاجابة : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فأرى أن تقرئي على نفسك أو يقرأ عليك أبوك أو أحد محارمك القرآن الكريم، وبخاصة: الفاتحة وآية الكرسي وآخر البقرة وقل هو الله أحدوالمعوذتين) وأرجو أن لا تحتاجي إلى أكثر من ذلك، ولا حاجة لهذا الراقي، ولا مانع من مراجعة طبيب نفسي، واسأل الله تعالى لك الشفاء. والله تعالى أعلم. البوابة الإسلامية -دولة الكويت- قسم الفتوى |
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد ، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه ، ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقتذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية ، من هذه الطرق : الطريقة الأولى أن يقرأ المعالج مقطوعةشعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعدذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاجالمعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسرمن الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراضسببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكونسببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ . الطريقةالثانية وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ،ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التيستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراضالمس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدثهذه الأعراض!!!! ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوةالمعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاءجسم الإنسان ولو الشيء اليسير . الطريقتان المذكورة أعلاه ، قد نقلتهما نصاً من كتاباتهم التي ينشرونها ، وقد نادى فيهم النصحاء ألا يحدثوا في الرقية أمراً تنكره العقول فيتأثر به أهل الجهل فيحملون أوزراهم وأوزاراً مع أوزارهم ، لكنهم ناصبوهم العداء وقدحوا في دين النصحة وأمانتهم . نأمل منكم التفصيل برؤية شرعية عن هذه الطرق ، وماهي نصيحتكم لمن ينشرون هذا الفكر أو يتأثرون به . وجزاكم الله خيرا الإجابة : الرقية الشرعية تكون من الوحي وليس من الشعر والخزعبلات الخرافية ..ولا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية - أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف . ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه " ، فهذا من الأدوية الشرعية . وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ " الوابل الصيِّب " لابن القيم ، و " الكلِم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " الأذكار " للنووي ، و " زاد المعاد " لابن القيم . لكن لمَّا ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله - عز وجل - أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال ، وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : " وما يدريك أنها رقية ؟ " لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع ، ولكن في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرف نقيض : منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط " الشيخ ابن عثيمين " فتاوى إسلامية " ( 4 / 465 ، 466 ) ، على أنه لا تعارض بين استعمال الأدوية الحسية المباحة التي يصفها أطباء الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية والتعويذات الشرعية والأدعية الصحيحة فيمكن الجمع بينهما كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا ، وقال : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) , وقال : ( تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام ) . اللجنة العلمية بموقع الإسلام اليوم |
هذا استفتاء لفتاة وقعت في بؤرة الدجالين الذين يتنكرون في أثواب الرقاة ، السؤال والجواب موثق بالبريد الألكتروني :
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مصابة بأذى من الجن ، وهذا الأذى مستمر معي 24 ساعة لايفارقني لحظة ، اذا استمعت للقرآن أهدأ بعض الشيء ، جاء لي والدي براقي ، وليته لم يأتي به ، فاجئني الراقي أنه يقرأ علي الشعر بدلا عن القرآن ، فاستوقفه والدي ، وقال له : هل أنت راقي شرعي أم شاعر ، قال : المهم أن أعالج ابنتك ، قال فلما لاتقرأ القرآن ، قال : االشعر هو الذي يكشف الحالة ، قال يرحمك الله : أتينا بك لتقرأ عليها القرآن ففاجئتنا بالشعر ، لكن الراقي قال : ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ، فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية . السؤال : إن لم أجد غير هذا الراقي فهل يجوز أن اطلب منه رقيتي بما لديه من شعر ، أم تنصحوني بأن اعتمد على نفسي في الرقية ، علما بأني لاأجد في قريتي غير هذا الراقي الذي يفضل الشعر على القرآن الكريم ، وليس بطبيب نفسي ولامتخصص في علم النفس . وماهو توجيهكم لهذا الراقي ، وكذلك للمرضى الذين لايجدون في قريتهم غيره . وجزاكم الله خيرا الإجابة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا ليس براق هذا دجال جاء يضحك عليكم والحمد لله ان والدك كشفه ولماذا لاترقي نفسك بنفسك ، ويرقيك أبوك ثم يأتي براق شيخ فاضل موثوق وصالح لكي يرقيك بارك الله فيك هذا هو الحل لمشكتك وأسأل الله أن يرزقك العافية في دينك ودنياك آمين حامد بن عبد الله العلي |
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد ، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه ، ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقتذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية ، من هذه الطرق : الطريقة الأولى أن يقرأ المعالج مقطوعةشعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعدذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاجالمعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسرمن الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراضسببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكونسببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ . الطريقةالثانية وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ،ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التيستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراضالمس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدثهذه الأعراض!!!! ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوةالمعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاءجسم الإنسان ولو الشيء اليسير . الطريقتان المذكورة أعلاه ، قد نقلتهما نصاً من كتاباتهم التي ينشرونها ، وقد نادى فيهم النصحاء ألا يحدثوا في الرقية أمراً تنكره العقول فيتأثر به أهل الجهل فيحملون أوزراهم وأوزاراً مع أوزارهم ، لكنهم ناصبوهم العداء وقدحوا في دين النصحة وأمانتهم . نأمل منكم التفصيل برؤية شرعية عن هذه الطرق ، وماهي نصيحتكم لمن ينشرون هذا الفكر أو يتأثرون به . وجزاكم الله خيرا الإجابة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فالرقية الشرعية يجب أن تكون من الكتاب والسنة أي بقراءة آيات وسور من القرآن الكريم كالفاتحة 7 مرات وغيرها وبقراءة أدعية ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يقوم بها يجب أن يكون من أهل العلم والصلاح ويبتغي بها وجه الله وليس تاجرا يبتغي الأموال ومتاع الدنيا فكل ما يُقرأ من غير ما هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم أجمعين فلا يجوز شرعا ، ومن يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم عليه أن يتوب إلى الله عز وجل دار الفتوى اللبنانية |
وهذه فتو من فضيلة الشيخ محمد بن حامد العلي حفظه الله تعالى تبين جواز القراءه بالشعر لفحص حالة المصاب والتمييز بين الوهم والمس الحقيقي
بسم الله الرحمن الرحيم كنت قد طرحت سؤالا على فضيلة الشيخ محمد بن حامد العلي حفظه الله تعالى في موقعه هذا نصه السؤال: ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر المباح أو أي كلام آخرعلى المريض كطريقه فاحصة لا كرقية ؟ فكانت الإجابه كالتالي : إذا يختبر الفرق بين الوهم ، و المرض الحقيقي يجوز والله أعلم وهذه صوره موثقه عن الإميل من فضيلة الشيخ حفظه الله تعالى حامد العلي حامد العلي hamed900@gmail.com إرسال بريد إلكتروني بحث عن بريد إلكتروني إضافة إلى جهات الاتصالإلى jarboo3rogia@hotmail.com من:حامد العلي (hamed900@gmail.com)تاريخ الإرسال:20/ربيع الأول/1433 10:46:24 صإلى: jarboo3rogia@hotmail.com لقد قمنا بإضافة هذا المرسل إلى القائمة الموثوق بها الخاصة بك. ولهذا يمكنك دائمًا رؤية الرسائل التي قام بإرسالها إليك. إذا يختبر الفرق بين الوهم ، و المرض الحقيقي يجوز والله أعلم ------ السائل: عمرابوجربوع التاريخ: 06/02/2012 البريد: jarboo3rogia@hotmail.com السؤال: ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر المباح أو أي كلام آخرعلى المريض كطريقه فاحصة لا كرقية ؟ -- www.h-alali.cc |
والله يا اخوان ان التوسع في موضوع الرقية الشرعية حتى باستخدام الشعر وان كان كفحص وليس كرقية امر يجب على الرقاة المعتبرين الابتعاد عنه حتى لا نحمل الرقية والرقاة اكثر مما تحملوا وفي القرآن الكريم والادعية المأثورة ما يغني الفاحص الراقي والله الموفق
|
اقتباس:
بارك الله فيكم اخي الحبيب وانا احترم وجهة نظركم ولكن دعني اطرح عليك سؤالا هل يشترط ان يكتفي الراقي يكون راقيا فقط ؟ اليس من الافضل ان يكون عنده علم بعلم وظائف جسم الإنسان وشيء من الطب النفسي والعضوي ولو الشيء اليسير خصوصا وانه ثبت لنا بالتجربه ان الاعراض تتشابه مع بعضها البعض . ونحن حينما نقرأ الشعر وغير الشعر من أجل التمييز بنوع الإصابه التي قد تكون بسبب الوهم احيانا بارك الله فيك. واسمح لي ان انقل لك هذه الفتوى بخصوص ذلك : بسم الله الرحمن الرحيم لقد طلب منا بعض الأخوه الرقاة تحديد صيغه معينة لطرح السؤال على العلماء واصروا أن تكون الصيغه كالآتي : هل يجوز قراءة الشعر سراً من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟ فما كان من الأخ الحبيب الشيخ نايف الشويعر الا أن عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد ابوارحيم حفظه الله تعالى واليكم التفاصيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في يوم الخميس الموافق الرابع والعشرون من ربيع الأول سنة الف وأربعمائة وثلاثة وثلاثون من الهجرة النبوية الشريفة وفي تمام الساعة الثانية عشر واربعون دقيقة بتوقيت مكة المكرمة قمت انا العبد الفقير نايف الشويعر بالاتصال عبر الهاتف بفضيلة الشيخ ( محمد ابو رحيم ) – حفظه الله – الاستاذ في مادة العقيدة ورئيس قسم الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة العلوم التطبيقية سابقاً ، وتم سؤاله السؤال التالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، هل يجوز قراءة الشعر سراً او علانية من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟ فأجاب حفظه الله ورعاه وعن طريق الهاتف قال : على الراقي ان يفرق بين الرقية الشرعية وبين استخدام الوسائل القولية او الفعلية لتشخيص الحالة المرضية . اما ما يتعلق بالرقية الشرعية فلا محيدة عن قول الله تعالى وما ثبت في صحيح السنة القولية والفعلية والتقريرية . اما ما يتعلق بتشخيص حالة المريض ولمعرفة ان كان المريض مصابا بمرض نفسي او وهم او تمثيل او مس فيجوز للراقي ان يلجأ الى الاساليب القولية او الفعلية ضمن الحدود الشرعية . واما قرأة الشعر سرا او علانية كأسلوب من اساليب الكشف عن حالة المريض ان كان مصابا او غير مصاب او كونه في حالة تمثيل فينبغي ان لا يخرج الراقي عن الاطر الشرعية وان تكون هذه الاقوال خالية من الشرك او ما فيه معصية ، وان هذه الطريقة ليست من الرقية وهناك فرق بين الرقية الشرعية والوسيلة ويستخدم هذا الاسلوب لبعض الحالات التي يشك فيها الراقي ويجب ان لا تتخذ هذه الوسيلة كعادة مع جميع المرضى وانما هي لحالات طارئة . انتهى كلام الشيخ حفظه الله ثم قلت له يا شيخ اريد ان اعيد عليك السؤال مرة اخرى واعيد عليك الجواب فقرأت عليه السؤال مرتين وقرأت عليه فتواه مرتين وطلبت منه ان انشر هذا في النت فاجازني وسمح لي |
اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ... لكن هناك فتاوى لعلماء وطلبة علم اعترضو ارجو ان تطلع عليها من باب بيان الحق وان كان هناك من افتى بالجواب فهناك العكس وردك اخي الشوبكي ربما جاء لانك لم تطلع على المسالة واظن ان الاخ عمر بارك الله فيه اطلع على الفتاوى التي لا تجوز الطرق وهي مجموعة ومحفوظة يمكنني جلبها للاطلاع عليها واسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه فتوى من المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حكم الرقية بالشعر : نص المرسل: هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟ نص الإجابة: الرقية الشرعية إنما تكون بالقرآن وبالأدعية المأثورة وليست بقراءة الشعر. ولا نستطيع التعليق على الطرق النفسية المستخدمة لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الوهم لعدم معرفتنا لجميع الملابسات المحيطة بتلك الطرق، والذي نعرفه أن الرقية الشرعية تفيد كل مريض وأن كثيرا ممن يسمون أنفسهم معالجين هم مدعون فليتق الله كل مسلم ولا يشغل الناس بما لا يعلم أن فيه النفع لهم. وعلى المسلم أن يتجنب كل من يتعاطى الرقية بالشعر وعليه أن يتوكل على الله ويقرأ على نفسه القرآن والأذكار ويداوم على ذلك ففيه الوقاية والعلاج إن شاء الله. والله تعالى أعلم. الفتوى المصورة : http://www.ashfa.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 960x720.http://www.up.ashfa.com/up/viewimages/03d2cde29c.gif هذه فتوى من الشيخ الدكتور محمد العريفي بشأن حكم الرقية بالشعر : السؤال : شخص يقول عن نفسه أنه راقي شرعي ، يقرأ الشِّعرعلى المسترقي بدلا من القرآن الكريم ، ويبرر فعله ذلك بأنه يستطيع بقراءة الشعر الحكم على الحالة المرضية أنها تعاني من حالة نفسية أو إصابة روحية ، مارأيكم في هذا العمل ؟ الإجابة: هذا تلاعب واستهانة وهو لا يجوز ابدا فالرقية الشرعية تكون بالايات القرآنية والادعية في السنة النبوية وليس بغير ذلك . الفتوى المصورة : http://www.ashfa.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 960x720 الابعاد 92KB.http://www.up.ashfa.com/up/viewimages/2c7240faaa.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء http://www.ashfa.com/vb/HaTooM/buttons/viewpost.gif ،،،،،، إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0 ( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( سورة آل عمران - الآية 102 ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( سورة النساء - الآية 1 ) ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 ) أما بعد : فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0 خلال تصفحي في الانترنت وقفت على كلام لي ينقله الأخ الحبيب والمشرف القدير ( عمر ) وهو على النحو التالي : بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أنقل لكم كلام الشيخ الفاضل أبو البراء حفظه الله ورعاة فيما يخص جواز قراءة الشعر المباح على المرضى : هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟ قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - : أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ وكذلك قوله - رحمه الله - : ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا المصدر : http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=6954&page=2 وقد ساءني ذلك حقاً فلا يجوز ان يقتطع جزء من كلامي ليؤكد وجهة نظر الأخ ، وبما أن الأمر وصل الى ذلك الحد فلا بد من تبيان الحققة ، وحقيقة الأمر بان موضوع ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) قد طرح في قسم الادارة وقد بينت وجهة نظري فيه وما أدين الله به بخصوص هذه المسألة وسوف ابين ذلك لاحقاً ، ولكن كان كلامي الذي اقتطع منه أخي الحبيب ( عمر ) هم عبارة عن مداخلة بسبب عرض فيديو للشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - حول قراءة الشعر وهو على النحو التالي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت قد كلفت أحد الأخوة أن يعرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد الحمود النجدي وهو من كبار علماء السلفية في دولة الكويت الشقيقة وعضو لجنة الفتوى . بارك الله فيكم أخي الحبيب ( عمر ) ، غفر الله لنا ولك وللسائل الكريم ، اولاً بالنسبة لهذا المقطع يجاب عليه من زاويتين : الأولى : معلوم شرعاً بأن : ( الحكم على الشيء فرع من تصوره ) وكان سؤال الأخ المكرم ( أبو صالح ) - وفقه الله لكل خير - واضح حيث يقول : هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟ قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - : أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ وكذلك قوله - رحمه الله - : ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا فالسائل لم يبين الصيغة الصحيحة للسؤال ، وكان حرياً به أن يقول في سؤاله : هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟؟؟ وبالتالي لا يمكن أن يؤخذ كلام الشيخ - حفظه الله - تقريراً للمسألة ، وهذا بخلاف ما تقرره انت أخي الكريم 0 الثانية : مع تقديري واحترامي للشيخ الفاضل ( محمد الحمود النجدي ) وهو طالب علم وليس بعالم ، فقد يستأنس بكلامه حتى لو كانت اجابته على سؤال واضح بين وهو الذي تقرر لديكم - يا رعاكم الله - 0 اذن محور الفتوى والاجابة لا تقرر المسألة من الناحية الشرعية ، فقراءة الشعر جهرا وفي مواضع دعوية تذكيرا للجن يختلف عما هو مقرر لديكم من القراءة بصوت منخفض وإيهام الحالة المرضية بقراءة القرآن ، والله تعالى أعلم وأحكم 0 وحيث انه لا بد من بيان ما ادين الله به في المسألة ، فقد توجه الأخ الحبيب ( عمر ) بالسؤال التالي : ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر أوأي كلام مباح على المريض كطريقة فاحصه لا كرقية ؟؟؟ وكان جوابي على النحو التالي : ،،،،،، إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0 ( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( سورة آل عمران - الآية 102 ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( سورة النساء - الآية 1 ) ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 ) أما بعد : فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0 بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ، وقد كانت بداية انحراف المعالج ( علي بن مشرف العمري ) هو اتخاذ هذا الأسلوب اختباراً للحالات المرضية لمحاولة معرفة المعاناة ، واعلم - يا رعاك الله - بأن الذي أهلك بعض المعالجين ومنهم المذكور هو الدخول من هذا الباب بادعاء الرقية والعلاج وأنت تعلم الرجل جيداً فقد كان من أوائل من اشتغل بالرقية الشرعية وقد فتح الله على يديه ، وبعد ذلك تردى في أحضان الطب النفسي وتلعبت به الشياطين حتى أغوته ووقع فريسة لذلك ، وأنصح بمراجعة الرابط الهام التالي : ( && تعقيب العلماء والمشائخ على الشيخ علي بن مشرف العمري المعالج بالرقية && ) !!! ( اسم المعالج مذكور حيث تم الرد على المذكور من قبل علماء الأمة كما هو واضح من خلال الرابط السابق ) والعمري هو أول من بدأ باستخدام هذا الأسلوب وقد أجري له لقاء مطول في مجلة اليمامة وفي ذلك الحوار اعترف بأنه ليس هناك مس ( أي أن الجني لا يدخل في جسد الآدمي ويتحدث بلسانه ) ولكن كل ما في الأمر أن ذلك يعتبر نوع من الانفصام بالشخصية يصاب به المريض ..... وأن الناس منذ زمن بعيد تعارفوا على أن ذلك يعتبر مس من الجن وكان لا بد لي - والحديث للعمري - أن أعالجهم على أنهم مصابون بالمرض الذي يعتقدون بل يجزمون بأنهم مصابون به ... كما أن العمري كان يعالجهم بقراءة القران والقران الكريم كما نعلم بأنه علاج لكل شيء بمشيئة الله ...... فزبدة حديث العمري في ذلك اللقاء أن ما يصاب به من يعتقد بأنهم قد دخل فيهم جني هو نوع من الانفصام بالشخصية لا أقل ولا أكثر ونفى العمري أن الجني يمكنه الدخول في جسد الآدمي وكل ما في الامر أنها أمور نفسية توهمهم بأنه كذلك ..... كما أنه ذكر قصة طريفة في حواره وهي : يقول أحضروا لي جماعة ابنة لهم يقولون بأنها ممسوسة بجني وان هذا الجني لا يظهر إلا عند قراءة آية الكرسي ثلاث مرات ... العمري كعادته وبما أنهم أتوا إليه جازمين بذلك ولا أراد تكذيبهم دون دليل فطلب إحضار البنت وعندما جاءوا بها قال سأجرب وارى بنفسي وبدأ بالقراءة بصوت خفيف ( تمتمة ) وكلما قرأ قليلا عد بأصابعه إلى أن وصل المرة الثالثة وبالفعل بدأ الجني على حد علمهم يظهر وبدأت البنت بعمل أشياء غريبة وإصدار أصوات غريبة فقالوا أهلها أرئيت يا شيخ صدق ما نقول ؟ .. قال الشيخ : والله لم أكن أقرأ آية الكرسي بل كنت انشد : بلاد العرب أوطاني ... من الشام لبغداد .... فبهذه القصة يستدلل الشيخ بأن كل ذلك أمور نفسية وأمراض نفسية لا أقل ولا أكثر) ( منقول ) 0 وقد وقفت على كلام بمثل ذلك في حلقة بعنوان ( لقاء الأطباء في الرياض ) مع الدكتور طارق الحبيب والدكتور عبدالله الصغير 0 عقب الشيخ علي بن حسن عبد الحميد – حفظه الله - على آراء الشيخ القارئ علي بن مشرف العمري حيث يقول : إن إنكار الشيخ العمري وما أعقبه - منه - من اعتراضات إنما ( تبلورت ) وظهرت ، و ( نضجت ) بعد قراءته - كما اعترف هو ! - في كتب علم النفس ، وهو علم تجريبي قائم على نظريات أسسها مجموعة من الكفار ، يهودا أو نصارى أو غيرهم ، وعنهم تلقي هذا العلم من كتب فيه من المسلمين 0 لذا ، فإن تفسيرات أولئك ( النفسانيين ) لكثير من الأمور الغائبة عنهم إنما تكون صادرة من منطلق انعدام الصفة الأولى من صفات المؤمنين فيهم ، وعدم التزامهم بمقتضياتها ، ألا وهي الإيمان بالغيب ، كما قال الله سبحانه : ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ 000 ) ( سورة البقرة – الآية 1 ، 2 ) 0 فعلم النفس إذن - ( علم محدود ، وليس علما مطلقا ، وهذه حقيقة يقرها ويؤكدها العلم ) ، وذلك لأنه ( علم حديث نسبيا ) 0 أقول هذا بالجملة ، وإلا فإن جوانب متعددة من علم النفس لا تعارض الشرع ، ولا تخالفه ) ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع – ص 188 ، 189 ) 0 والملاحظ بأن المعالج ( على بن مشرف العمري ) قد تردى بعد دخوله في مسائل الطب النفسي وأقحم نفسه في علم لا ناقة له فيه ولا جمل 0 وقد كانت بداية انحرافة هو تطبيق ذلك المبدأ ، وأنا ضد استخدام تلك الوسيلة لأسباب : أهمها : أولاً : استخدام هذا الأسلوب يعتبر من الكذب : وأما بخصوص الكذب فلا يجوز بأي حال من الأحوال وقد حدد الشرع جواز ذلك في ثلاث مواضع لا رابع لهم : الأول : الاصلاح بين الناس 0 الثاني : الحرب 0 الثالث : وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها 0 لما ثبت من حديث أم كلثوم بنت عقبة - رضي الله عنها قالت : ( رخص النبي من الكذب في ثلاث : في الحرب ، و في الإصلاح بين الناس ، و قول الرجل لامرأته . و في رواية : و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها ) ( اسناده صحيح على شرط الشيخين - الألباني - السلسلة الصحيحة - برقم 545 ) سئل العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - السؤال التالي : هل يجوز الكذب من أجل الإصلاح لغير الزوجين، فمثلاً: عندما أقوم بالدعوة إلى طريق الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هل يجوز لي أن استحدث قصة من خيالي أي غير حقيقية، إما للترهيب وإما للترغيب، وما هي المواضع التي يجوز فيها الكذب ؟؟؟ الجواب : ( ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيراً وينمي خيراً " 0 وقالت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - رضي الله عنها - : " لم أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها " ، ففي الحرب لا مانع من الكذب الذي ينفع المسلمين ، ولا يكون فيه خداع ولا يكون فيه غدر للكفار، لكن يكون فيه مصلحة للمسلمين كأن يقول أمير الجيش نحن راحلون غداً إن شاء الله إلى كذا وكذا، أو يقول: نحن سنتوجه إلى الجهة الفلانية، ليعمي الخبر عن العدو حتى يفجأهم على غرة إذا كانوا قد بلغوا وأنذروا ودعوا قبل ذلك فلم يستجيبوا وعاندوا، وقد ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها. فالمقصود أن الكذب الذي ليس فيه غدر ولا خداع ، ولكن فيه مصلحة للمسلمين لا بأس به في الحرب. وهكذا في الإصلاح بين الناس، بين قريتين أو جماعتين أو قبيلتين أو شخصين يصلح بينهم بالكذب الذي لا يضر أحداً من الناس، ولكن ينفع هؤلاء، كأن يأتي إحدى القبيلتين فيقول: إن إخوانكم عيال القبيلة الأخرى يدعون لكم ويثنون عليكم ويرغبون بالإصلاح معكم، ثم يذهب إلى الأخرى فيقول مثل ذلك، ولو ما سمع منهم هذا، حتى يجمع بينهما ، وحتى يصلح بينهما، وحتى يزيل الشحناء التي بينهما، وهكذا بين جماعتين، أو أسرتين ، أو شخصين، يكذب كذباً لا يضر أحداً من الناس، ولكنه ينفع هؤلاء، ويسبب زوال الشحناء هذا هو الإصلاح بين الناس. وأما الرجل مع زوجته فالأمر فيه واسع ، إذا كان الكذب لا يضر أحداً غيرهما ، إنما فيما بينهما فلا بأس بذلك، كأن تقول: سوف أفعل كذا، وسوف لا أعصيك أبداً، وسوف أشتري هذا الشيء، وسوف أعمل في البيت هذا الشيء، وهو يقول كذلك، شيء يتعلق بهما، لإرضائها سوف أشتري لك كذا وكذا، وسوف أفعل كذا وكذا، يتقرب إليها بأشياء ترضيها وتنفعها ، وتجمع بينهما ، وهي كذلك في أشياء تتعلق بهما خاصة ، ليس فيهما كذب على أحد من الناس ) المصدر : موقع العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن يباز - رحمه الله - http://www.binbaz.org.sa/mat/9698 وأما أدلة تحريم الكذب من السنة المطهرة : عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه انه قال : قال رسول الله : ( عليكم بالصدق . فإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذبيهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . وفي رواية : بهذا الإسناد . ولم يذكر في حديث عيسى " ويتحرى الصدق . ويتحرى الكذب " . وفي حديث ابن مسهر " حتى يكتبه الله " ) ( حديث صحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 2607 ) وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله : ( من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها ) ( حديث حسن - سنن الترمذي - برقم 1993 ) وعن أبو بكر - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله : ( الكذب مجانب الإيمان ) ( اسناده صحيح أوحسن أو ما قاربهما - الترغيب والترهيب - 4 / 54 ) قال ابن القيم - رحمه الله - ، قال رسول الله : ( أن الكذب يدعو إلى الفجور وأن الفجور يدعو إلى النار ) ( وقال ابن القيم : حديث صحيح - بدائع الفوائد - 1 / 68 ) وعن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - انه قال : قال رسول الله : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة . وفي الحديث قصة ) ( حسن صحيح - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 2518 ) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله : ( ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة ، فما يزال في نفسه ، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة ) ( حديث حسن - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 1973 ) عن أبو عثمان النهدي قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : ( بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ) ( اورده في مقدمة الصحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 5 ) ولذلك لا يجوز الكذب مطلقاً إلا في الحالات التي ذكرها الشارع كما ورد آنفاً 0 وقد يقول قائل هذا ليس كذباً إنما هو وسيلة فحص وتثبت ليس إلا ، والحديث التالي يجيب على ذلك ، فقد ثبت من حديث عبد الله بن عامر – رضي الله عنه – قال : ( دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرا ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة ) ( حديث حسن - الألباني - صحيح أبي داود - برقم 4991 ) ومن هنا يتبين بأن الغاية لا تبرر الوسيلة إلا أن تكون الغاية شرعية والوسيلة شرعية كذلك ، وهذا ما لا ينطبق فيما ذكر من هذه الطريقة حيث أن الوسيلة بها كذب على الحالة المرضية 0 ثانيا : إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تغنينا عن استخدام تلك الأساليب للوقوف على حقيقة الحالة المرضية ومعاناتها : والواجب على المعالج صاحب العلم الشرعي المتمسك بمنهج الكتاب والسنة الحاذق المتمرس الذي يزن الأمور من خلال دراسة الحالة المرضية دراسة علمية شرعية موضوعية متأنية والوقوف على كافة الجزئيات والتفصيلات حري بمعرفة المعاناة ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل وتلك الدراسة تشمل كافة الجوانب للوقوف على الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل ، وإن وجد بعد تلك الدراسة بأن المسألة نفسية بحته عند ذلك تحال لأهل الاختصاص في الطب النفسي 0 ثالثا : ان هذا الأسلوب يعتبر عامل نفسي في التعامل مع الحالة المرضية : وباعتقادي ان الأساليب النفسية التي لا تحتوي على الكذب تحتاج للدراسة حتى يستطيع الشخص الخوض فيها واستخدامها كأسلوب علمي للعلاج ، ولذلك لو كان المعالج يملك إجازة علمية في الطب النفسي عند ذلك يمكنه استخدام تلك الأساليب التي لا تحتوي الكذب حتى يطبقها مع الحالات المرضية وتكون مشروعه ومفيدة وتأتي بثمار أكلها طيب بإذن الله عز وجل . وقد عرجت على هذا الموضوع في موسوعتي الشرعية ، ولمزيد من الفائدة أحيلكم للرابط الهام التالي : ( && محاكاة الحالة المرضية [ الشفاء النفسي && ) !!! رابعاً : يعتبر استخدام هذا الأسلوب موضع للريبة والشك لدى الآخرين : وقد ذكرت في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقية ) تحت عنوان ( الابتعاد عن مواضع الريبة ) ، قلت فيه : ومن القواعد الهامة التي لا بد أن تترسخ لدى المعالِج هو الابتعاد عن مواضع الريبة التي توقع العامة في لبس وفهم خاطئ ، كالقراءة بصوت منخفض ، أو التصرف بإشارات مبهمة غير واضحة أو غير معلومة ، بحيث لا يميز المريض ما يقرأه المعالِج أو يقوله أو يفعله ، والأولى القراءة بصوت مسموع لكي لا يكون في الأمر ريبة أو شك ، وقس على ذلك الكثير مما يجب أن يراعيه المعالِج مع المرضى من العامة والخاصة 0 يقول الأستاذ أبو أسامة محي الدين : ( إن الشيطان لا يدع فرصة للدخول منها إلى النفس البشرية إلا وانتهزها ، ومن ذلك مواقف الشبهات واللبس والغموض والوسوسة ، ولذلك يجب على المسلم ألا يقف موقف الشبهات وإذا حدث ذلك فيوضح للناس حاله ومسلكه والغرض من أفعاله حتى لا يدخل الشيطان بينه وبين المسلمين بالوسوسة والإفساد ) ( عالم الجن والشياطين من القرآن الكريم وسنة خاتم المرسلين - ص 140 ) 0 يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا بد للراقي أن يكون واضحاً في رقيته ، لا يعلوه أو يعلو رقيته غبش أو تلبيس ، يقرأ بصوت واضح مفهوم ليُعلم عنه ماذا يقرأ ؟! وكيف يقرأ ؟! فلا يهمهم أو يتمتم ، ولا يأتي بحركات أو أفعال غريبة بعيدة عن الرقية الشرعية السهلة الميسرة ، بل عليه التقيد بما ورد ، وكيف كان الرسول يفعل حال رقيته ، لتتميز قراءته بكلام الله والأدعية الشرعية عن همهمات السحرة والدجالين ، ويتضح منهجه الشرعي عن غيره ، فتحصل بذلك المنفعة للناس ويتميز برقيته الشرعية عن أولئك ) ( مهلاً أيها الرقاة - ص 42 – 43 ) 0 ورسول الله أسوة حسنة في السلوكيات والأخلاقيات ، فقد ثبت في الصحيحين عن صفية بنت حيي زوج النبي قالت : ( كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني – أي يرجعني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد ، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال لهما : على رسلكما إنها صفية بنت حيي 0 فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، فقال : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا - أو قال شيئا ) ( متفق عليه ) قلت : ومن هنا كان حريا بالمعالِج الاهتمام بهذه الجزئية غاية الاهتمام وتوخي الدقة في كافة التصرفات والسلوكيات المنهجية قولا وفعلا ، دون الخوض في أمور مبهمة أو تصرفات عشوائية ، ولا بد من تقديم صورة واضحة نقية عن الرقية الشرعية وضبطها بالقواعد والأصول والأحكام التي لا بد أن تتحلى بها ، وبالتالي تبدو الرقية علما شرعيا يستفيد منه القاصي والداني وينظر اليه بفخر واعتزاز ، ويصبح نواة وأساسا لحل وشفاء كثير من المشكلات المتعلقة بالأمراض العضوية والنفسية والروحية 0 خامساً : مخالفة ذلك لما نص عليه علماء الأمة من شروط الرقية الشرعية ، حيث قالوا : قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن عبدالوهاب – رحمه الله - : ( قال الإمام السيوطي - رحمه الله - : " قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط : 1)- أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته 0 2)- أن يكون باللسان العربي وبما يعرف معناه 0 3)- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ) ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد - 167 ) 0 * قال ابن حجر في الفتح : ( قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط ) ( فتح الباري - 10 / 206 ) 0 فاستخدام الشعر ليس من الرقية حتى وإن تظاهر المعالج بأنه يرقي ، وقد بينا ان ذلك من الكذب الصريح البين 0 سادساً : عزوف البعض عن الرقية الشرعية لاعتقادهم بأن جل تلك الأمراض أمراض نفسية : فكون أن يستخدم المعالج هذا الأسلوب ويبين لبعض الحالات المرضية بأن ذلك وهم سوف ينتشر بين الناس بأن معظم الإصابات هي إصابات نفسية ليس إلا ، وعند ذلك ندخل في نفق الطب النفسي وهذا له أول وليس له آخر ، وكلامي هذا لا يعني التقليل من الطب النفسي ورجالاته بل القصد أن المعاناة الروحية تدخل في هذا النفق دون الحصول على أية فائدة مرجوة ، لاسيما إذا علمنا بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية والروحية 0 سابعاً : قد يؤدي استخدام تلك الأساليب النفسية بالمعالج للدخول في أتون التخصص النفسي : وقد يدخل في علم لا ناقة له به ولا جمل ، وقد ينتكس على عقبيه ويتأثر تأثراً قويا بهذا العلم يؤثر على سلوكه وتصرفه ومنهجه العلاجي ، وهذا ما حصل مع المعالج ( علي بن مشرف العمري ) – وفقه الله لكل خير - 0 ثامناً : زرع الوهم في نفوس المرضى وعدم الثقة في العلاج الشرعي بالعموم 0 تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة : ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة ، وبالعموم فلو حصل خلاف بين علماء أجلاء معتبرين عند ذلك نقول : ( ما اتفقنا عليه فلنعمل سوياً عليه ، وما اختلفنا فيه في الأمور الاجتهادية فليعذر بعضنا بعضاً ) فلو تم تحرير المسألة بفتوى لعالم معتبر عند ذلك يكون الخلاف المسوغ للأخذ بأحد الرأيين دون إلزام الطرف الثاني بالقول الذي أميل إليه 0 من أجل ذلك كله ارى بأن استخدام هذا الأسلوب في التعامل مع الحالة المرضية غير مشروع لاحتوائه على الكذب الصريح وللمفاسد الشرعية التي قد تترتب على ذلك ، والله تعالى اعلم واحكم . بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ، أسأله باسمه الأعظم الذي ما أن دعي به أجاب : أن ينير طريقنا ، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ، وأن يأخذ بنواصينا لك خير ، وأختم حديثي فأقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول : (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 فقعب الأخ الحبيب ( عمر ) بالتالي : وزاد عليه : فكان جوابي : طبعاً وقتي لا يسمح في الظروف الراهنة بتحرير رد شافي كافي ، ولكن أذكرك فقط بما ذكرته آنفاً حيث قلت :[/b] ( تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة : ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة ) ومن ثم اورد الأخ الكريم التيوب الخاص بالشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - فكان ردي الموسوم سابقاً 0 فكان ردي على النحو التالي : بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، ليست المسألة في : ( أننا نحن نريد ) المسألة تقتضي وكما بينت لكم في مواضع عده تحرير فتوى ممهورة من أحد كبار علماء الأمة لأن هذا العلم - أعني علم الرقية الشرعية - يحتاج للأمانة وأن نتحمل جميعاً تلك الأمانة ، وحتى لو تم نقاش أي مسألة مستحدثة تكون لدينا الفتوى المعتبرة التي تؤيد وجهة النظر 0 عموماً الفتوى بالنسبة لي تجعل المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ، ولكن بالنسبة لي فالمسألة منهية ولا أحيد عن رأيي الذي ذكرته آنفاً لكافة الاعتبارات الممهورة ، انما الفتوى في هذه الحالة سوف تجعلني أتراجع عن قولي والذي ذكرته في موضع آخر وهو : ( أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ) إلى أن أقول : ( والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي أراه أن الأولى تركها لاعتبارات 000000 ) اذن لا بد أن نعلم جميعاً بأن الفتوى في المسألة أو في مسائل أخرى ليست لشخص بذاته انما الفتوى تكون حتى يطمئن القارئ الكريم بأن الأمور تسير وفق المنهج الشرعي وحتى يتراجع كل من ينقدح في نفسه فكره فيقررها دون العودة لعلماء الأمة الأجلاء العاملين العابدين ، ولا زلت أدعو الله عز وجل فأقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) فعقب الأخ الكريم بالتالي : العلم الشرعي أمانة والامانة تقتضي بيان الحق وما أدين الله به في المسألة ، وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول : ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0[/b] |
هذا هو الرد الثاني بتاريخ 6-2-2012م للشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني على الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء http://www.ashfa.com/vb/HaTooM/buttons/viewpost.gif ،،،،،، إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0 ( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( سورة آل عمران - الآية 102 ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( سورة النساء - الآية 1 ) ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 ) أما بعد : فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0 لا زلت اتكلم من منطلق اننا نسعى إلى الحق ولذلك أرجو ان نرقى بأنفسنا بنقاش علمي شرعي جاد حتى نصل إلى الحق المنشود ، او ان نصل الى قناعات شرعية مبنية على فتاوى شرعية موثقة لعلماء الأمة الاجلاء 0 المسألة الأولى : هو اطلاق قول ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) : وباعتقادي الشخصي انه لم يحالفك الحظ في اختيار العنوان المذكور ولم تأخذ بعين الاعتبار بأن ما كان ذهبيا في نظرك لم ولن يكن كذلك في نظر الآخرين ، ولذلك كان الأولى ان يطلق على تلك الطرق : ( الطرق التشخيصية بخصوص الحالة المرضية ) وهذا يعني بأنك اتبعت تلك الطرق اجتهاداً من عندك ، مع ان الأصل هو تحرير فتوى ممهمورة من قبل عالم معتبر قبل الشروع في التطبيق وهذا ما سوف يتضح لاحقاً عند نقاش مسألـــــــة ( الفتوى ) 0 هذا من جهة ، وأما من الجهة الثانية فكتابكم – يا رعاكم الله – : ( الردود المنتقاة على شبهات الاخوة الرقاة ) قد أثار البعض من الاخوة الرقاة لحساسية الأمر ، ومع ان الشبهات التي تم بحثها هي جزء من الكتاب وتمثل فصل من أربعة فصول فكان حرياً ان يكون الكتاب وعنوانه غير ذلك تماماً ، فالأصل في الكتابة هي ايصال الفكرة الصحيحة للقارئ الكريم ، واعتقد بأن عنوان الكتاب وبهذا النسق لم يوصل الفكرة المطلوبة بل أثار حفيظة البعض حول الكتاب ومحتواه ، وكان حريا بالمشايخ الأفاضل ممن قدموا لكتابكم الموسوم التنبه لهذه النقطة 0 المسألة الثانية : ما تقدم به الأخ الفاضل ( عمر ) من فتاوى لطلبة علم بخصوص فتوى جواز قراءة الشعر على المرضى : وقد ذكر ثلة من هؤلاء وهم : الشيخ الدكتور عبدالله المطلق ، والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين ، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن الراجحي ، والشيخ خالد بن عثمان بن علي السبت ، والشيخ بدر من سويلم المقاطي ، والشيخ فهد السفياني ، والشيخ محمد سحيبان ، والشيخ مسلم الجهني ، والشيخ ابراهيم بن عبدالله الدويش ، والشيخ تركي بن عبدالعزيز العقيل ، الشيخ علي بن حسن الحلبي ، والشيخ احسان بن محمد العتيبي 0 ولي وقفات تتلخص بالنقاط التالية : الوقفة الأولى : كان بودي ان تكون الفتوى قبل الفعل ، فالأصل بالنسبة لطلبة العلم ان يأخذوا الفتوى من عالم معتبر ثم بناء على الفتوى يكون الفعل والتطبيق ، وهذا ما لم يحصل مع أخي الحبيب ( عمر ) ، وهذا ما تحقق معي خلال الموسوعة الشرعية التي قمت بتأليفها فقد كانت هناك بالنسبة لي مسائل مشكلة ولذلك توجهت بالسؤال للعالم بقية السلف الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – رحمه الله – وتفضل مشكوراً وبخط يده الاجابة على كافة تلك الأسئلة وقد نقلتها في كتابي الموسوم ( نحو موسوعة شرعية في علم الرقى ) وبناء عليها ذكرت موقفي الذي يتماشى مع الفتوى المذكورة ، والمخطوطة احتفظ بها حتى وقتنا الحالي 0 الوقفة الثانية : كافة الفتاوى المنقولة من قبل الأخ الكريم ليست موثقة توثيقاً علمياً ، بمعنى انها لسيت محررة من قبل أصحابها ، كما هو حال الفتاوى المنقولة من قبل الاخوة ممن خالفوا طريقته ، فتجد بأن الفتاوى المنقولة من قبلهم موثقة ومن مصادر علمية ومن ذلك : دار الفتوى اللبنانية واللجنة العلمية بموقع الاسلام اليوم ومركز الفتوى والبوابة الاسلامية في دولة الكويت والمركز الرسمي للإفتاء بدولة الامارات العربية المتحدة ودار الافتاء العام في المملكة الاردنية الهاشمية وكذلك الشيخ الدكتور محمد العريفي ، وحقيقة الأمر أصبحت في شك مما ينقله الأخ الحبيب ( عمر ) حيث نقل سابقاً جزء من كلام لي حتى يؤيد مقولته ومع انه تراجع عن ذلك إلا انه يبقى في النفس شيء بخصوص نقل الفتوى 0 ولذلك يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : ( قيل وقال ليست من دين الله في شيء ) الوقفة الثالثة : بعد مراجعة كثير من الفتاوى المنقوله نجد انها على نسق واحد وهو : حكم قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصة لمعرفة المعاناة وهل هي روحية أم وهم وقع فيه صاحبه ، والسؤال كان على النحو التالي : ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر أوأي كلام مباح على المريض كطريقة فاحصه لا كرقية ؟؟؟ وكان الأجدر ان يكون السؤال على النحو التالي : هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟؟؟ وهذا ما حصل بالضبط عند سؤال الشيخ ( محمد حمود النجدي ) – حفظه الله – وكانت اجابته على نحو ما أجاب به كثير من المشايخ الذي سألهم الأخ الحبيب ( عمر ) 0 المسألة الثالثة : وهي قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : لذلك نحن نتعب ونعاني اكثر من بقية الرقاة والسبب هو الجلسة التي نجلسها مع المريض وندخل الى اعماقه وحياته الخاصة جدا فنحن نسأل اسئلة تتعلق بالحالات النفسية واسئلة بالحالات العصبية واسئلة بالحالات الوهمية واسئلة بحالات المس والسحر بينما غالب الرقاة يركزون على جانب السحر والمس فاسلتهم نحن نسألها ونحن نتميز عنهم بهذه النقطة من جهة الاسئلة 0 قلت وبالله التوفيق : وهل من مهمات المعالج بالرقية الشرعية ان يدخل في خبايا وخفايا واعماق الحالة المرضية تى يعلم حقيقة المرض ، ليس من اجل ذلك شرعت الرقية الشرعية ، صحيح ان الالمام ببعض الجوانب المتعلقة بالحالة النفسية يعتبر عامل مساعد وقوي في توجيه الحالة اما ان يكون ذلك هو الشغل الشاغل للمعالج فليس ذلك هو الهدف او الغاية ، ولا اخفيكم بان دراستي الفرعية في الجامعة كانت في مجال التربية وعلم النفس ، وقد ساعدني ذلك في مجال الرقية الشرعية و استفدت من ذلك الأمر وعلى الوجه المطلوب دون افراط او تفريط ، ولذلك قلت في مداخلتي الأولى : ثالثا : ان هذا الأسلوب يعتبر عامل نفسي في التعامل مع الحالة المرضية : وباعتقادي ان الأساليب النفسية التي لا تحتوي على الكذب تحتاج للدراسة حتى يستطيع الشخص الخوض فيها واستخدامها كأسلوب علمي للعلاج ، ولذلك لو كان المعالج يملك إجازة علمية في الطب النفسي عند ذلك يمكنه استخدام تلك الأساليب التي لا تحتوي الكذب حتى يطبقها مع الحالات المرضية وتكون مشروعه ومفيدة وتأتي بثمار أكلها طيب بإذن الله عز وجل . وقد عرجت على هذا الموضوع في موسوعتي الشرعية ، ولمزيد من الفائدة أحيلكم للرابط الهام التالي : ( && محاكاة الحالة المرضية [ الشفاء النفسي && ) !!! ولذلك من المفترض ان يكون شغنا الشاغل كمعالجين بالرقية الشرعية هو الوقوف مع الحالة المرضية وتوجيهها الوجهة الصحيحة فإن رأيت بأن المعاناة نفسية عند ذلك تحال لأهل الاختصاص ولا اقحم نفسي في علم ليس لي فيه لا ناقة ولا جمل ، وقد قال ابن حجر – رحمه الله - : ( من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب ) المسألة الرابعة : أما قول اخي ( الخزيمة ) : والله انني اتاسف بكل معنى الكلمة وبعد الغياب الطويل ان اقرا في بعض المنتديات من كذب ودلس وتحايل على المشايخ في السؤال وتوجيه الاسئلة والتي لا تحتمل الا جوابا واحد لا غير بخصوص هذا الموضوع ، وانا اقول ان الجميع في واد والفكرة المقصودة في واد ، اقول صدق ايها الشيخ الجليل ان الاخوة في واد ونحن في واد فهم يناقشون جزئية من وجهة نظرهم وان اردت ان اثبت لك انهم في واد ونحن في واد ، ثانيا لا يوجد متسع من الوقت للدخول للنت فكيف لو كان نقاشا او حوار ماذا سيحصل 0 قلت وبالله التوفيق : كما بينت سابقاً أرجو أن تناقش المسائل بشرعية وموضوعية ، أما ان نحاول ان نرمي الآخرين بالكذب والتدليس فلن نرضى ذلك ، وتأبى انفسنا الخوض في ذلك لأننا اخوة وطلاب علم ولا بد ان نرقى بمستوانا في النقاش والحوار الى مستوى العلم الذي نحمله ، وانقل وصية اضعها دائما نصب عيناي وهي كلاما بديع تحت هذا العنوان : للدكتور الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد - حفظه الله - حول مبادئ وآداب الخلاف ، تحت عنوان ( تحاشي الخلاف والاختلاف قدر الإمكان ) وذلك بمراعاة الأمور التالية : أولا : حسن الظن بطلبة العلم وتغليب أخوة الإسلام على كل اعتبـار0 ثانيا : حمل ما يصدر منهم أو ينسب إليهم على المحمل الحسن قدر الإمكان 0 ثالثا : إذا صدر ما لا يمكن حمله فيعتذر عنهم ولا يعدم قاصد الخير والحق لإخوانه من الأعذار ما يبقي صدره سليما ونفسه رضية 0 وليعلم أن هذا ليس دعوة إلى القول بسلامتهم من الأخطاء فكلهم خطاءون والكريم النبيل من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابـه 0 ويكفيك في هذا أن تعلم أنك خطاء وأنك إذا أخطأت فإن تستغفر لنفسك ألا تستغفر لأخيك حين يخطئ فتقول كما قال موسى مع أخيه هارون : ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَلأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ( سورة الأعراف – الآية 151 ) 0 رابعا : اتهام النفس واستيقافها عند مواطن الخلاف والنظر وتحاشي الإقدام على تخطئة الآخرين إلا بعد النظر العميق والأناة الطويلة 0 خامسا : رحابة الصدر في استقبال ما يصلك من انتقاد أو ملاحظات من الإخوان ، واعتبار ذلك معونة يقدمها المستدرك لك وليس مقصود أخيك العيب أو التجريح 0 سادسا : البعد عن مسائل الشغب والفتنة : فقد ذكر الآجري في أخلاق العلماء أن العالم إذا سئل عن مسألة ويعلم أنها من مسائل الشغب ومما يورث بين المسلمين الفتنة استعفى منها ورد السائل إلى ما هو أولى به وأرفق ويدخل في ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة وبخاصة الصغار من طلبة العلم000وينبغي للأساتذة والعلماء أن يترفعوا بطلاب العلم وبخاصة صغار طلاب العلم 0 حتى لو نقل لك تلميذك قولا لعالم من العلماء مخالفا لما قلته أو حتى مخالف لما هو راجح عندك ، عليك أن ترفق بتلميذك 000 أما أن وجدت لذلك العالم مخرجا فتنبهه وتعوده وتربيه على حسن الأدب حتى مع المخالفين ، ولهذا قالوا ويحسن من ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة 0 فيتجنب الخوض في كل ما يعلم مما لا تدركه عقول من حوله من دقائق العلم وشذوذاته 0 سابعا : الالتزام بأدب الإسلام في انتقاء أطايب الكلام : وتجنب الكلمات الجارحة والعبارات اللاذعة ذات اللمز والغمز والتعريض بالسفه والجهل 000 هذا ما يمكن أن يقال في هذه البضاعة المزجاة ) ( أدب الخلاف – ص 41 ، 44 ) 0 المسألة الخامسة : اما قول الاخت الفاضلة والمشرفة القديرة ( فاديا ) : عموماً الفتوى بالنسبة لي تجعل المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ، ولكن بالنسبة لي فالمسألة منهية ولا أحيد عن رأيي الذي ذكرته آنفاً لكافة الاعتبارات الممهورة ، انما الفتوى في هذه الحالة سوف تجعلني أتراجع عن قولي والذي ذكرته في موضع آخر وهو : ( أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ) إلى أن أقول : ( والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي أراه أن الأولى تركها لاعتبارات 000000 ) وبعد الجهود التي قام بها الاخوة ، هل ستعتبر المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ؟ قلت وبالله التوفيق : لازلت على موقفي والذي بينته في مداخلتي الأولى فالفتوى بالنسبة لي غير موثقة وغير واثق في النقل ليس بسبب عدم ثقتي بالأخ الكريم ( عمر ) بل بصياغة السؤال الموجه للمشايخ ، وكذلك لم اقف على قول موثق لعالم معتبر في المسألـــــة 0 المسألة السادسىة : اما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : بسم الله الرحمن الرحيم الفاضل ابو البراء حفظه الله ورعاة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد أن اطلعت على عدم رضاك عن ذكري لقولك وفتياك في حكم قراءة الشعر على المريض حينما نقلت اقتباسك هذا هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟ قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - : أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ وكذلك قوله - رحمه الله - : ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنــا نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنـــــا جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا شيخي الفاضل : احتراما لرأيكم واعترافا بالحق الذي هو أحق أن يتبع فإني اتراجع عما اقتبسته من كلامكم ووظفته في في سياق كلامي إقتناعا مني بما عللتموه من أنكم تجيزون قراءة الشعر على الممسوس كدعوة للجني وتمنعونه كطريقه فاحصه (علما بأنني سأقوم بحذف هذا الغقتباس من المنتدى الذي وضعته فيه وأنا مسؤول عن كلامي ) . ولكن فأعلم شيخنا الفاضل أن ما فعلته ليس تقولا عليك واتهاما لك وجرك لموقفي وانما هو من باب حجج اللوازم وهي إلزام الطرف الاخر ببعض قوله وهو أنكم لما أجزتم قراءة الشعر المباح على الممسوس كدعوه للجني وقراءتكم عليه شعرا للإمام الشافعي رحمه الله تعالى فما الذي يمنع قراءة الشعر كطريقه فاحصه على المريض ؟!!! وما الفرق بين هذه وتلك ؟!! قلت وبالله التوفيق : التراجع الى الحق امر فاضل ولا يقدح مطلقاً فيمن تصدر ذلك بل هو خصلة فضيلة وخلق كريم 0 اما قولكم بأنكم أجزتم قراءة الشعر المباح على الممسوس كدعوة للجني الصارع ، فهذا أمر وقراءة الشعر في نفسي كطريقة فاحصة أمر آخر ، وشتان بين هذه وتلك ، فقراءتي للشعر ما كان إلا دعوة للجن الصارع تذكيرا وترهيبا وترغيبا وليس من أجل ان اكتشف بأن الحالة تعاني من وهم ، فهل ترى - يا رعاكم الله - بأن هناك فرق بين هذه وتلك ؟؟؟ المسألة السابعة : أما قول الاخت الفاضلة ( لينه ) : اعتقد انه اختلط على الكثير بعد عرض الطرق الذهبيه على صفحات النت انها طريق علاجيه وتختلط فيها الرقيه بالشعر وارى ان الامر تم توضيحه في هذا الموضوع وانها ماهي الا طرق تشخيصيه للتمييز بين المرض الروحي وغيره قلت وبالله التوفيق : ارجو اخيتي الفاضلة العودة لموضوعي الأساس ومداخلتي الرئيسة تحت هذا العنوان ولا زال رأيي كما هو عليه ، وقد بينت وجهة نظري من خلال النقاط المذكورة آنفا 0 المسألة الثامنة : أما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : بعد أن رأيت منك الإنصاف فإني أطمع أن تتابعي هذا الإنصاف فيما تم تأويله وتحريفه عني عن عمد وسابق إصرار ونصرة لحظ النفس والهوى وهذا ظاهر واضح لائح من خلال الأستفتاءات التي طرحت لنسف وإبطال هذه الطرق الفاحصة نصرة لرأيهم متمثلا بتشويشهم بتوجيه أسئلة على العلماء من باب الحق الذي أريد به باطلا فمنها الأسئلة الموهمة ومنها الأسئلة العامة التي لا تبين المراد وذكر الأجوبة غير المقصودة في الخلاف وذكرهم مقالات غير أهل الاختصاص التي تساعد في التشويش فما قالوه تحريفا وتأويلا وتشويشا على طريقتنا 0 قلت وبالله التوفيق : عدت الى كافة ما عرض على العلماء فما وجدت فيه إلا نقل كلامكم حول ( الطرق الذهبية ) ، وفي حقيقة الامر ومن وجهة نظرهم يرون بأن استخدام تلك الطرق يؤدي بعزوف الناس عن الرقية الشرعية وهذا لا يعتبر قدحا فيما ذكروه وهذا ما خطته يدي من خلال مداخلتي الرئيسية حيث قلت في النقطة السادسة : سادساً : عزوف البعض عن الرقية الشرعية لاعتقادهم بأن جل تلك الأمراض أمراض نفسية : فكون أن يستخدم المعالج هذا الأسلوب ويبين لبعض الحالات المرضية بأن ذلك وهم سوف ينتشر بين الناس بأن معظم الإصابات هي إصابات نفسية ليس إلا ، وعند ذلك ندخل في نفق الطب النفسي وهذا له أول وليس له آخر ، وكلامي هذا لا يعني التقليل من شأن الطب النفسي ورجالاته بل القصد أن المعاناة الروحية تدخل في هذا النفق دون الحصول على أية فائدة مرجوة ، لاسيما إذا علمنا بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية والروحية 0 فلنحاول ان نأخذ الأمر بصدر رحب ولنعلم بأنها وجهات نظر تناقش وتحاور للوصول الى الحق المنشود 0 لكن قد يكون خانهم التعبير في ايصال الفكرة ، ولكن المهم ان نقبل الرأي والرأي الآخر ونناقش بأدب وسمت جم وهذا ما يعطي المحاور قوة وصلابة في الموقـف بعكس التهجم والتهكم على الغير 0 المسألة التاسعة : ذكرت بعض اقوال الاخوة – وفقهم له لكل خير - وردكم الكريم على ذلك ، وسوف اعقب على الكلام بما فتح الله علي به من لم متواضع : النقطة الأولى : قلتم – يا رعاكم الله - : قولهم بأننا نقول أن حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد 0 أقول والله الموفق : أليس هذا مخالف للحقيقة فنحن لا نصف جميع الحالات كما يدعون أنها نفسية بل أن الذي ثبت لنا بالخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى أن غالب الحالات تكون بسبب الوهم وبعض الأمور النفسية وأحيانا تكون عضوية وليس جميع الحالات. قلت وبالله التوفيق : ولا ارى مطلقاً تعارضاً بين ما قالوه وما كان ردك على المخالفين ، فقط اريد أن تفسر لي ماذا تعني : ( ثبت لنا بالخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى أن غالب الحالات تكون بسبب الوهم وبعض الأمور النفسية وأحيانا تكون عضوية وليس جميع الحالات ) ولا زالت مشكلتكم أخي الكريم مع مسألة التعميم ، وكم من مرة نبهتكم في ردودي الى ذلك وقلت لكم قل ( بعض ) وليس ( الكل ) او ( غالب ) ، هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فما ثبت لديكم لم يثبت لغيركم ، ولن أذهب بعيداً بل سوف انقل لكم ولغيركم خبرتي المتواضعه في هذا المجال وقد ثبت لدي بأن 90 % من الحالات التي تأتي للعلاج اغلبها أمراض روحية والنسبة القليلة هي امراض نفسية ، وهذا الكلام لا يعني ان أعمم كلامي على جميع الرقاة خبرتي الطويلة وتعاملي مع الحالات المرضية اثبت لي ذلك وليس لي شأن بغيري حتى أعمم على الجميع ، وهذا الكلام لم أبح به قبل ذلك ولكن لكل مفام مقال ، وهناك بعض الأمور المتعلقة بالرقية الشرعية خاصة والأمراض الروحية عامة ليس من المصلحة ان تنشر هنا وهناك وذلك من أجل المصلحة الشرعية ، وللك قولكم بـ ( الطرق الذهبية ) فتح عليكم بابا كنتم في غنى عن ان يفتح عليكم ، ولا زلت اقول القناعات الأولى ان تترك لأصحابها وكلنا لنا هدف واحد وهو شفاء المريض بإذن الله عز وجل 0 النقطة الثانية : قلتم – يا رعاكم الله - : ويقول قائلهم أنه يرقي الناس منذ 20 سنة ولم يمر عليها حالة مس حقيقي إلا حالة واحدة فقط وباقي الحالات كلها نفسية. أقول والله الموفق : هذه المعلومة التي ذكرها الأخ عني غير صحيحة فقد حرف في كلامي سامحه الله تعالى وإنما قلت وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به . قلت وبالله التوفيق : وما الفرق بين ما قاله الاخوة وبين ما نقلته انت بقولكم – يا رعاكم الله - : ( وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به ) لا زلت اقول تلك قناعات تختلف من معالج لمعالج ولن ازيد عما قلته في النقطة السابقة 0 النقطة الثالثة : قلتم – يا رعاكم الله - : وهؤلاء النفر يخذلون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه. أقول والله الموفق: أين التخذيل عن الرقية الشرعية ونحن نعالج بالرقية الشرعية، هل فحص المريض وبيان حالته من الوهم وعدمه يقال عنه تخذيل ، وأين العبارة التي تبين تخذيلنا وصرف الناس عن الرقية ، أم أنه حكم على الباطن ورجم بالغيب ؟!! قلت وبالله التوفيق : اتعلم أخي الحبيب اين هو التخذيل ، انظر الى قولكم – يا رعاكم الله – : ( وما زلت أقول أن أكثر من تسعين بالمائة ليس بهم جني ولربما من كل ألف حالة تأتينا بينها حالة واحدة تكون مصابة بالمس الحقيقي هذا ما قلته وما أدين الله به ) فأي مريض يسمع ذلك او يعتقد به سوف يعزف عن الرقية والعلاج والاستشفاء بها ، ويذهب تلقائيا للبحث عن علاج مشكلته لدى الطب النفسي ، فأي تخذيل بعد ذلك من مثل هذا القول 0 ارجو ان يتسع صدرك لكلامي فأنت اعلم الناس بي ولن أحابي أي كان وأقول دائما ما أدين الله به وليس الا ذلك 0 اما فحص المريض وتشخيص حالته فهو رأيك ولا يخضع مطلقاً للحقيقة المطلقة ، ولا زلت أدندن حول مسألة القناعات الخاصة بالمعالجين والتركيز على الهدف والغاية للرقية والعلاج 0 وأما الحكم فلم يكن رجماً بالغيب ولا حكماً على ما تبطنون فالحكم جاء بناء على ما تتكلمون به وقد بينته آنفا 0 النقطة الرابعة : قلتم – يا رعاكم الله - : ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار. أقول والله الموفق: واعجباه !!! وهل نذم بتأييد من استمع القول واتبع أحسنه ؟!! وأثنى على رأينا ورأى الصدق في طريقتنا حتى نعتنا بالأحرار وهل هذه مذمة لنا ؟!!! قلت وبالله التوفيق : لهم الحق في ان يقولوا ما يشاؤون ولكم الحق بالرد ولكن لا زلت ادندن حول الرقي بالحوار والبعد عن التسفيه ، وبالعموم أي قول تجد له مخالفين ومؤيدين ولكن اين هو الحق المنشود ؟؟؟ لا زلت اقول بأن المرجعية للجميع هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الامة فمن اراد النجاة والفلاح في الدارين التزم بذلك ، ومن هنا كان المعيار لقياس ما يقال هنا وهناك هو قول العالم المعتبر ، وإلى هذه اللحظة لم اقف على تلك الفتوى الموثقة التي تؤيد وجهة نظركم في المسألة 0 النقطة الخامسة : قلتم – يا رعاكم الله - : وهم في الوقت ذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية. أقول والله الموفق: فقد ذكرت مرارا وتكرارا أن طريقة الفحص شيء مقدم على الرقية وليس من أركانها وأن ذلك مما أجازه العلماء ولا يقال فيه طريقة مبتدعة ولو كان ذلك كذلك لقيل عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله مبتدعا عندما أرسل حذاءه ... قلت وبالله التوفيق : هذه وجهة نظرهم ، ولا اخفيك القول بأن هذا ما يحاك في نفسي أيضاً ، وقد ذكرته من خلال مشاركتي الأصلية حيث قلت : ثامناً : زرع الوهم في نفوس المرضى وعدم الثقة في العلاج الشرعي بالعموم 0 أما القول بأن الفحص شي مقدم على الرقية فقد يكون هذا بنظركم انتم أما الحالة المرضية فسوف يظهر لها خلاف ذلك لأنك اتبعت معه هذا لأسلوب على انه من الرقية وشتان بين هذه وتلك 0 وأما القول بأن العلماء قد أجازا ذلك فلا زلت أقول بأنني لم اقف على فتوى موثقة تؤيد مثل هذا الكلام 0 أما الاستشهاد بقول الامام احمد في حادثة الجارية فأين نحن اخي ( عمر ) من امام اهل السنة والجماعة فالاستشهاد في تلك الحادثة جاء في غير موضعه 0 النقطة السادسة : قلتم – يا رعاكم الله - : لكن الراقي قال : ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ،فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه منالصيديلية. أقول والله الموفق: وهل نؤخذ بخطأ غيرنا حتى يقال مثل هذا الكلام تشنيعا على طريقتنا ؟!!! وهل صدر مثل هذا الفعل منا حتى نؤاخذ به ؟!!! أم هل ثبت أن أيدناه على فعله؟!!!. قلت وبالله التوفيق : قد لا آجد فرقاً كبيرا بين من يقول بأن الحالة تعاني من مرض نفسي وبين الذي يقول : ( ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ،فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية ) إلا مسألة وصف الدواء للحالة المرضية من قبل المعالج ولا اعتقد مطلقاً بأن الذي يفعل ذلك ويتدخل في مسائل الطب العضوي والنفسي إلا انه قد جانب الصواب ، وما دون ذلك فالهدف المتحقق واحد في كلا الأمرين 0 المسألة العاشرة : أما قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : نعم هذا ما نقوم به بل ونحاول القيام به ان استطعنا والتركيز على شيء مهم جدا جدا الا وهو محاولة فهم او معرفة عمق المعاناة التي يعانيها المريض وان اصعب شيء اعانيه هو معرفة السبب المسبب لهذه المعاناة فلا يمكن لي ان اعالج اي شخص الا بعد ان اعلم وافهم الحالة فلا استطيع ان اجزم لك بانني افهم جميعي الحالات بل لربما افهم خمسين بالمئة من الحالة واخرى ثمانين واخرى مية على مية واخرى لا افهم منها شيئا ومع هذا ناخذ بيد المريض الى بر الامان بحسب ما يمليه عليه ضميرنا من دعوة وارشاد 0 قلت وبالله التوفيق : وهلا تعتقد أخي الحبيب بأن فهم ومعرفة طبيعة الحالة المرضية لا يكون إلا من خلال الطرق الفاحصة التي اعتمدتموها في العلاج والاستشفاء ، ولا زلت أقول بأن الأصل في معرفة كنه ومعاناة الحالة المرضية لا يتأتى إلا من خلال الدراسة العلمية الشرعية الموضوعية المتأنية للوقوف على الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل ، وهذا هو المعتمد في الطب العضوي والنفسي ويطلقون عليه ( الدراسة التاريخية للحالة المرضية ) (historical case science ) وبناء عليه يتم تشخيص الحالة المرضية ويعني هذا المصطلح دراسة الحالة منذ بدأت وتطور الحالة واستخدامات التكنلوجيا من مناطير وأشعة ونحوه ومن ثم التشخيص ثم العلاج ، وطبعا هناك فرق بين التشخيص العضوي والتشخيص الروحي فالأول يعتمد في بعض جزئياته على التكنلوجيا وأما الأخير فيبقى غلبة ظن لعدم خضوعه للعلم والتكنلوجيا 0 المسألة الحادية عشرة : أما قول الأخ الحبيب ( الخزيمة ) : تخيلي انت اختنا فاديا هناك شخصان معالجان الاول عنده علم بامراض الجن والسحر والحسد الثاني عنده علم بامراض الجن والسحر والحالة النفسية والعصبية والوهمية والتمثيلية قلت وبالله التوفيق : أمر طيب ان يكون لدى المعالج بالرقية الشرعية معرفة ودراية عامة بمسائل الطب العضوي والنفسي ، ومن تقدير الله سبحانه وتعالى ان دراستي الفرعية كانت ( تربية وعلم نفس ) وهذا اعطاني بعد نظر للبحث في مسائل الرقية والعلاج ، أما ان يصل الأمر إلى مسألة العلم فتأكد تماماً بأن الأمر سوف ينقلب ألى نفي لتلك الأمراض بل نسفها من أساسها عند كثير ممن تصدر تلك الدراسات ، ولا أقول ذلك جزافاً بل من واقع خبرة ومعاناة مع كثير من أصحاب التخصصــــات في الطب النفسي 0 المسألة الثانية عشرة ( طرفه ) : أما قول الأخ الحبيب ( عمر ) : أما بالنسبه للكمبيوتر فأظنه بحاجه لرقيه عل الإصابه تكون بسبب العين 0 قلت وبالله التوفيق : أخشى أخي الحبيب انه قد تعرض لاصابة نفسية من ( الطرق الذهبية ) ، وبالعموم الحمد لله تم السيطرة على المشكلة فلم تكن بسبب العين او الطرق الذهبية 0 خلاصة الأمر : اولاً : موقفي من المسألة برمتها ما ذكرته في مشاركتي الرئيسية رقم ( 1 ) ، ولم أتراجع عن ذلك قيد انملة ، ولن يكون ذلك إلا بالفتوى الموثقة ، حتى يكون الأمر مما يسوغ فيه الخلاف 0 ثانياً : قرأت ما خطته يمين الأخ الحبيب ( الباحث ) فوجدته كلاماً موزوناً متزنا إلا انني أخالفه الرأي في كلامه عن ( الايحاء ) وعلاقته بالسحر ، وأرجو من الأخ الكريم ان يعيد قراءة ما كتب ، وبالمناسبة فمداخلتي تلك كانت قبل قراءة مداخلة الأخ الحبيب ( الباحث ) 0 ثالثاً : نصيحتي لكل من اشتغل بعلم الرقية الشرعية ان ينطلق في سلوكه وتصرفه من خلال الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قم العودة للعلماء العاملين العابدين فيما أشكل عليهم ، وانا ضد ان أطبق ثم أسأل ، بمعنى انه لو طرأت على نفسي فكرة تتعلق بمسائل العلاج بالرقية الشرعية فالأصل أن اتوجه بالسؤال للعلماء العاملين العابدين ثم بناء على الفتوى اطبق ان كان الأمر يتماشى مع فتوى العالم المعتبر 0 وحقيقة بعض الاخوة الأفاضل – وفقهم الله لكل خير – يعتمدون على حديث : ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) في بعض التصرفات المتعلقة بالرقية الشرعية وهذا مجانب للصواب ، فالصحيح ان الحديث لا يتعلق بالتصرفات بل بالأقوال ، واما التصرفات فهي خاضعة لفتوى العلماء العاملين العابدين بالجواز او عدمه 0 ثالثاً : أسعد عندما أرى بأن الحوار يرتقي لشعور الجميع بالمسؤولية ، وان الهدف واحد بالنسبة للجميع وهو الوقوف مع المرضى والأخذ بأيديهم الى بر الأمان 0 هذا ما تيسر لي بخصوص الموضوع ومناقشتي لأقوال الاخوة الأحبة ، سائلاً المولى عز وجل ان يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0 وأختم حديثي فأقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول : ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) ( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
[left]12-02-2012, 05:12 AM #186معلومات العضو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عمرابوجربوعكلام الأخ الفاضل ابو البراء ليس حجة وإنما الحجة تكون بالدليل والبرهان انقل لكم رد الأخ عمرابوجربوع على كلام السيخ أبو البراء اشراقة ادارة متجددة بسم الله الرحمن الرحيم شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا : اعتراضكم على تسمية الطرق بالذهبية واقتراحكم بتسميتها بالتشخيصية وأن هذا الاسم أثار الحساسيه عند بعض الرقاة بقولكم : اقتباس : 1- أن ما كان ذهبيا في نظرك لم يكن كذلك في نظر الآخرين. 2- أن ذلك أثار الحساسية عند بعض الأخوة الرقاة. الجواب : 1- ليس جميع هذه الطرق تشخيصية بل الطريق الثالثة تعتبر تشخيصية من ناحية ورقية من ناحية اخرى . 2- كون الطرق الثلاث غير ذهبية من وجهة نظر الآخرين لا يمنع من أن أنعتها بالذهبية لكونها ذهبية في نظري خصوصا وأنه ثبت جدواها. أما أنها تثير الحساسية عند بعض الأخوة الرقاة فهذا ليس من باب تسمية الطرق بالذهبية ولكن لأسباب أخرى أذكر منها : ما التصق في عقولهم من مضمون الكتاب ولربما من النسبة التي ذكرت كون تسعين بالمائة حالات نفسية. -------------------------------- ثانيا : اعتراضكم على تسمية الكتاب للأسباب التالية : اقتباس : 1- أثار حساسية بعض الأخوة الرقاة . 2- فصل الشبهات يمنع من عنوان الكتاب. 3- العنوان لم يوصل الفكرة المطلوبة من محتوى الكتاب. 4- قولكم : كان حريا بالمشايخ الذين قدموا الكتاب التنبية لذلك. الجواب : 1- ان تحسس بعض الأخوة الرقاة من عنوان الكتاب لا يمنع من أن يسمى بذلك فهذه عشرات بل مئات المؤلفات في شتى فنون العلم الشرعي التي عنونت بالردود على كذا. 2- فصل الشبهات لا يمنع عنوان الكتاب بل ان هذا الفصل تحديدا تناول الردود على بعض شبهات الاخوة الرقاة وهو مندرج تحت عنوان الكتاب. 3- ان عنوان الكتاب أوصل الفكرة المطلوبة من محتوى الكتاب حيث الفكرة المطلوبة هي دحض دحض بعض الشبهات عند بعض الأخوة المعالجين والعنوان دل على ذلك . 4- بالنسبة للأخوة مقدمي الكتاب أظنهم عرفوا مضمون الكتاب ومدى التصاق العنوان بالمحتوى وهم اهل الخبرة العلمية والمعرفة بالمصطلحات الدقيقة ولو رأوا ما رأيتم لانتبهوا لذلك. -------------------------------- ثالثا قولكم : اقتباس : كان ينبغي جلب الفتوى في الطرق المذكورة قبل الشروع في تطبيقها ونشرها بين الناس. الجواب : أولا : تقديم الأخوة الأفاضل للكتاب وثناءهم عليه والتقائي بهم شخصيا وسماع حكمهم الشرعي على ذلك شفويا يعني بالنسبة لي ان الفتوى سبقت الشروع بالتطبيق وهذا ديدن المسلم فضلا عن طالب العلم . وما طلبتوه من فتوى ممهوره محرره وجعلتم ذلك في الفتوى المطلوبة قبل الشروع فهذا على شرطكم انتم ولا الزم نفسي بذلك وما جلبت الفتيا الممهوره لأشرع في التطبيق إنما إفادة لكم حتى تروا انها مما يسوغ فيه الخلاف. ثانيا : لقد أجزتم لأنفسكم قراءة الشعر على الجني الصارع من باب الدعوة تذكيرا وترغيبا وترهيبا فهل جلبتم لنا في ذلك فتوى علمية موثقه ممهورة بجواز دعوة الجني بالشعر الذي قرأتموه قبل فعلكم لذلك . -------------------------------- رابعا قولكم : اقتباس : أصبحت في شك مما ينقله الأخ عمر لكونه نقل كلاما وجزأ من كلامي يؤيد مقولته ومع أنه تراجع عن ذلك إلا أنه يبقى في النفس شيء بخصوص نقل الفتوى . الجواب : شيخنا الفاضل ان تراجعي فيما ذكرت لهو دليل على حرصنا على اتباع الحق وأنه أحب الينا من كل شيء وهو من باب آخر مدعاة لتوثيق ما أقول وما أنقل ولو كنت مبعا للهوى لما تراجعت عن ذلك ولأخذت ألتوي يمنة ويسرة نصرة لنفسي. -------------------------------- خامسا قولكم : اقتباس : لما استشهدت بقراءتكم الشعر على الجني كدعوة له على جواز قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصة وأنه لا فرق بين الأمرين اعترضتم على ذلك بأن بينهما فرقا وقد ذكرتم الفرق بأن قراءة الشعر من قبلكم كان موجها للجن الصارع تذكيرا وترهيبا وليس من أجل إكتشاف الحالة كونها تعاني من الوهم. الجواب : ان الفروق التي ذكرت لا تمنع من الاستشهاد بفعلك على فعلي فكون الشعر موجه للجني أو المريض كون الشعر ينوى به الدعوة أو فحص حالة المريض من الوهم فالجامع بين الأمرين والتشابه بين الفعلين هو جواز قراءة الشعر المباح في باب الرقية وعليه فالفروقات المذكورة لا تمنع من استشهادي بما فعلتم مع وجود الفروقات المذكورة. -------------------------------- سادسا قولكم : اقتباس : لقد أكثرتم من التنبيه على النسبة التي ذكرت من كون تسعين بالمائة من الحالات حالات نفسيه وليس حالات روحية وجعل ما يقوله الأخوة من الطرف الآخر يعذرون في نسبتي بالتخذيل عن الرقية. الجواب : أولا : ان هذه النسبة لم أتفرد بها بل ذكرها عدد من الأخوة الرقاة فضلا عن عدد من العلماء الأفاضل وعلى رأسهم الدكتور عبدالله المطلق وعبدالله بن عبد العزيز بن الجبرين وغيرهم من العلماء . ثانيا : ان ذكر النسبة لا تعني الدقة فالنسبة غير الدقة فلربما تزيد النسبة تبعا للقناعات وأنا لست حريصا للوقوف على هذه النسبة ولا أتزحزح عنها وإنما عنيت بها كثرة الحالات ولا داعي لكثرة التنبيه على هذا الأمر كون الأمر مبني على الخبرة والتجربة . وما أعددتموه يا شيخنا أننا نخذل عن الرقية بسبب النسبة التي ذكرن فليس كذلك بل نحن دعاة للرقية الشرعية ونشجع على الرقية الشرعية على جميع المرضى بمن فيهم أصحاب الأمراض النفسية والعضوية وحتى على غير المرضى ولا يعني حبنا للرقية الشرعية أن نذكر الحقيقة التي ثبتت لنا حسب التجربة وهي أن غالب أو كثير من الحالات ليست من الأمراض الروحية بل من باب الأمراض النفسية والعضوية والحقيقة شيء والتخذيل عن الرقية شيء آخر. وما ذكرتوه في ردكم أنكم لا تجدون فرقا كبيرا بين قولنا وبين القصه التي ذكروها الأخوة عن الفتاة التي تعاني من حالة نفسية ونهر الراقي لولدها لما طلب منه الرقية الشرعية بدل الشعر وكتب لها الراقي علاجا نفسيا تشتريه من الصيدلية . بل نقول أن الفرق كبير فالراقي في القصة المذكورة ينهى عن الرقية الشرعية لما طلب منه الوالد الرقية الشرعية نهره عنها فهذا مخذل عن الرقية الشرعية فأما نحن كما بينا مرارا أننا نشجع على الرقية حتى من دون مرض. -------------------------------- سابعا قولكم : اقتباس : ومن جهة ثانية أتوجه بسؤال لأخي الحبيب ( عمر ) فأقول : الآن لك سنوات وأنت تشخص للمرضى في منتدانا الغالي والحبيب : فهل تعتقد بأن 90% من الحالات المرضية هي أوهام وحالات نفسية ؟؟؟ ان كانت الاجابة بنعم ، فأنا من خلال تشخيصكم المبارك رأيت غير ذلك ، فما رأيكم الكريم ؟؟؟ أقول : هذا هو كلامي وشعاري الذي دوما أدندن حوله وأقوله للناس وأنصحهم به وهو موثق في غالب مشاركاتي وهو: أود أن أنبه على أمر هام وهو أنهلا يستطيع المعالج الجزم بنوع الأصابهمن خلال المنتدى أوالهاتف وأنه يبقى الأمر ظنيا لا أكثر. فالصحيح أنهلا بد من القراءه المباشرهوالجلوس مع المصاب ودراسة حالته وسيرته المرضيه. فبسبب بعد المسافه بيننا وبين المصابنحاول قدر المستطاع أن ننفع المصاببما نستطيع ونملك من خبره وتجربه كما أنني أتمنى من الأخ المصاب أن لا يحرص على تحديد نوع إصابته فالمطلوب منه فقط أن يحرص على تطبيق البرنامج العلاجي الموصوف له فالمطلوب هوالوصول للشفاء وهذا أيضا هو هدف المعالج. وأذكر أن الأخت أم سلمى حفظها الله طلبت مني يوما ما أن أجزم بنوع الإصابه للمرضى على هذا الرابط فإليكم طلب الاخت واليكم الإجابه من قبلي على هذا الرابط http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=33701 وأحيطكم علما أن غالب أجوبتي للمرضى كان يبدأ بيحتمل وقد يكون ولربما وعليه فإنني لا أظن أن هذا يفهم منه عكس ما أرى من النسبة التي ذكرتها وهي أنه لا يقل عن 90/100 حالات نفسيه . -------------------------------------------------------------- ثامنا قولكم في الحديث: اقتباس : وحقيقة بعض الاخوة الأفاضل – وفقهم الله لكل خير – يعتمدون على حديث : ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) في بعض التصرفات المتعلقة بالرقية الشرعية وهذا مجانب للصواب ، فالصحيح ان الحديث لا يتعلق بالتصرفات بل بالأقوال ، واما التصرفات فهي خاضعة لفتوى العلماء العاملين العابدين بالجواز او عدمه 0 أقول وبالله التوفيق : ما ذهبتم إاليه شيخنا الفاضل من أن الحديث متعلق بالأقوال لا بالتصرفات فالتصرفات في وجهة نظركم بحاجه الى فتوى العلماء العابدين . لذا فإنني الفت انتباهكم شيخنا الفاضل أن قسيم القول عند أهل اللغه هو الفعل وليس التصرف والتصرفات أشمل من الأفعال وعلى كل فقد دخلت الأفعال في التصرفات . وعليه فأنكم خصصتم الحديث بالأقوال لا بالأفعال وهذا لا يسلم لكم به للأسباب التالية: أولا : أن اللفظ عام ولا يجوز تخصيصه من غير مخصص . ثانيا : ان كثيرا من الرقى النبوية صاحبها تصرفات كضرب النبي صلى الله عليه وسلم ضرب صدرالمريض أومسح الريق واستعمال التراب وغير ذلك من التصرفات الفعليه وكل ذلك مما يستعان فيه في الرقية الشرعية فإذا ذكرت الرقية الشرعية في نص شرعي يدخل فيها توابعها.0 ثالثا : نطالبكم شيخنا الفاضل ان تذكروا لنا من قال بقولكم من العلماء بأن الحديث (اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم يكن فيه شرك ) متعلق بالأقوال لا بالأفعال كما ذكرتم. وتقبل تحياتي واحترامي [/L EFT] |
| الساعة الآن 11:27 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم