![]() |
القول السديد.
بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} لا حظوا في قول الله تعالى: {قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} فكأنه سبحانه وتعالى رتَّب صلاح العمل على القول السديد.. فما هو القول السديد؟! وكيف يصلح العمل؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ قال الشيخ السعدي -رحمه الله- في تفسيره (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان): يأمر تعالى المؤمنين بتقواه، في جميع أحوالهم، في السر والعلانية، ويخص منها، ويندب للقول السديد، وهو : * القول الموافق للصواب * أو المقارب له، عند تعذُّر اليقين * من قراءة، وذِكر * وأمر بمعروف، ونهي عن منكر * وتعلُّم عِلْم وتعليمه * والحرص على إصابة الصواب، في المسائل العلمية * وسلوك كل طريق يوصل لذلك * وكل وسيلة تعين عليه. ومن القول السديد: * لِين الكلام ولطفه، في مخاطبة الأنام * والقول المتضمن للنصح والإشارة، بما هو الأصلح. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ ثم ذكر ما يترتب على تقواه، وقول القول السديد فقال: {يُصْْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} * أي: يكون ذلك سببًا لصلاحها * وطريقًا لقبولها لأن استعمال التقوى، تتقبل به الأعمال كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} * ويوفق فيه الإنسان للعمل الصالح * ويصلح اللّه الأعمال [أيضًا] بحفظها عما يفسدها * وحفظ ثوابها * ومضاعفته كما أن الإخلال بالتقوى، والقول السديد سبب: * لفساد الأعمال، وعدم قبولها * وعدم تَرَتُّبِ آثارها عليها. من تفسير الشيخ السعدي -رحمه الله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
................. سلمت يمينك وجزاك الله خيراً على هذا النقل ................ |
بارك الله فيك.
|
| الساعة الآن 05:15 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم