![]() |
سوف لن ننساك يا الأمير محمد عطا... في الذكرى الخامسة لغزوتي نيويورك وواشنطن
سوف لن ننساك يا الأمير محمد عطا
http://img94.exs.cx/img94/1074/atta.png تذكير الأنام عن مهندس غزوتي نيويورك وواشنطن وفاءا للأمير وصحبه أبطال 911 نعم الأمير محمد عطا كان الأستاذ الألماني الذي أشرف على محمد عطا في دراساته العليا يتساءل: لماذا فعلت هكذا يا محمد؟ لماذا؟ لم يدرك هذا البروفيسور العظيم السر الذي كان يدخره هذا التلميذ الوادع المجتهد من خلال تصديره لرسالة تخرجه بقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) لماذا ... لماذا (مُحَمَّدْ عَطا) *** أثرتَ مِنَ اللومِ ما أسْخطا ؟ طَعَنْتَ الفِرَنْجَةَ في نَحرِهمْ *** وصَيِّرتَ أبراجَهمْ غُيَّطا وأشعلتَ بينَ الحضاراتِ حَرباً *** تزيدُ ضِراماً وَلَنْ تُضْبَطا وفي مصرعِ الأبرياءِ وَرِطْتَ *** فقلْ لي: لماذا ؟.. ومَنْ وَرَّطا ؟ (مُحَمَّدُ) هيا أجبْ يا (أميرُ) *** أزحْ عنْ عُيُونِ الأنامَ الغِطا نُريدُ جواباً لأستاذِكُمْ *** إليهِ نَتُوقُ ولنْ نَقْنَطا أما كان خيراً لمثلِكَ يَبني *** ويُصْلِحُ ما كادَ أنْ يَسْقُطا أما كانَ حملُ الشهاداتِ أجدى *** إذا كنتَ في حُبِّها مُفْرِطا سلامٌ عليك (محمَّدْ عَطا) *** حَرِّيٌ بمثلِكَ أنْ يُغْبَطا مهندِسَ غزوةِ منهاتنٍ *** وقائدَ أوَّلِ فَوجٍ خَطا أصبتَ نيويوركَ في مقتلٍ *** ومزَّقتَ ثُعبانَها الأرقَطا وحوَّلتَ زُخْرُفَها عِبْرةً *** يباباً وعِمْلاقَها (بُلْعُطا) فنِعمَ السرايا سراياكُمُ *** ونعمَ الأميرُ (محمد عطا) (محمَّد عطا) يا أميراً لركبٍ *** على سابحاتِ السحابِ امتطى تقدّمتَهمْ في اعتناقِ المنونِ *** شديدَ المِراسِ وئيدَ الخُطا وحلّقَ طائرُكُمْ في شموخٍ *** وفي عُقرِ أوكارِهمْ هَبطا على صهواتِ البراذينِ شُهباً *** أبتْ أنْ تُقَيَّدَ أو تُربَطا تطيرُ بعالي السماءِ تكادُ *** لِهامِ الطواغيتِ أنْ تَلْبِطا علامتُها رجبٌ وجُمادى *** تماماً كما النَّصُّ قد ضُبطا على متنِها صفوةُ الأصفياءِ *** وخُلَّصُ إخوانِنا النُّشَطا شَبابٌ بأشلائِهمْ قدْ أضاؤوا *** دياجيرَ عهدٍ شديدِ الوِطا منَ الوَهْنِ قد أنقذوا أمَّةً *** تكادُ منَ القهرِ أنْ تُحْبَطا شبابٌ بإيمانِهمْ قد غَزَوا *** بلادَ الخنازير ِواللُّقَطا بعقرِ ديارِهُمُ داهموهُمْ فكادتْ مِنَ الهولِ أنْ تُقْحَطا بعاصفةٍ عصفُها هادِرٌ *** كما في أساطيرِ مَنْ أَغْلَطا تَدُكُّ ركائِزَ قُوَّتِهِمْ *** وَتَفْضَحُ ماذا بها منْ خَطأ فراحَ الصناديدُ قُوَّادُهُمْ *** يَفِرُّونَ رُعْباً كَزُغْبِ القطا ولمْ يدرِ (بوشٌ) بأيِّ الجُحُورِ *** سيدرِكَ مأمَنَهُ الأحوطا وأُخْفيَ (ديكٌ تشيني) ولولا *** الفضائِحُ عُلِّبَ أوْ حُنِّطا وبالَ بسروالِهِ رامسِفيلدُ *** وراحَ يُمثِّلُ مُستعبطا وراحتْ تَخِرُّ الجباهُ سجوداً *** وتدعو على الكفرِ أنْ يُكْشَطا وتَلهجُ ألسِنَةُ المؤمنينَ *** وترجو لهمْ مِنْ جَزيلِ العطا (مُحمِّد عَطا) مِنْ وراءِ البحارِ *** ستبقى المثالَ ولنْ تُغْمَطا ستبقى لنا أسوةً يا (أميرُ) *** لِنَنْفضَ عنَّا هوانَ الوِطا ستبقى وإخوانُكَ الشهداءُ *** بلاءً على الكفرِ قدْ سُلَّطا ويبقى الجهادُ بكمْ ماضياً *** كما قدْ مضيتمْ ، ولن يَشططا كما شَطَّ عنهُ مشايخُ سوءٍ *** يُريدونهُ قزمًا أشْمطا فَبُورِكَ مَنْ نفَّذَ الهجماتِ *** وبُورِكَ مَنْ كانَ قَدْ خَطَّطا وبُورِكَ مَنْ مَوَّلَ العاملينَ *** عليها ، ومَنْ حَضَّ أو نَشَّطا وأكْرمَنا اللهُ مِنْ بَعدِها *** بأُخرى وأُخرى عليهمْ تَطأ إلى أنْ تُدَكَّ صروحُ الطغاةِ *** وتُمحى (الولاياتُ) أو تَفْرُطا (مُحمِّد عَطا) أنتَ أُسْوةُ جيلٍ *** على مَنْهَجِ السالكينَ خَطا حياتُك للهِ كانتْ ، وكانَ *** مماتُكَ فيهِ كما اشْتَرَطا وكانَ الخلودُ لأمثالِكُمْ *** مِنَ العاملينَ ... مِنَ النُّشَطا فَمِثْلُكَ مَنْ قلبُهُ بالإلهِ *** تَعَلَّقَ حُبَّاً وما فَرَّطا ومِثْلُكَ مَنْ قُرْبُهُ مُبتغاه *** يَنالُ رِضاه ولَنْ يَسخطا ومِثْلُكَ حُقَّ لهُ أنْ يفوزَ *** بإذنِ الإلهِ بخيرِ عَطا http://img94.exs.cx/img94/5656/hearos2.jpg http://img94.exs.cx/img94/7074/AttaGroup.jpg http://img94.exs.cx/img94/1108/ahmedalnami1.jpg http://img94.exs.cx/img94/1033/MAtaa.jpg http://img94.exs.cx/img94/7397/mAtta.jpg تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول ج2 اضغط هنا http://img94.exs.cx/img94/8526/hitclose.jpg http://img94.exs.cx/img94/7043/6982.jpg منقوووووووووووووول |
| الساعة الآن 12:14 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم