![]() |
استفسار ارجو الرد عليه
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما معنى تقدير الله الكوني لا الشرعي؟
|
ارجو الرد يا مشايخ المنتدى
|
انما اريد ردا من فضلكم
|
لا أريد أن أكتب من عندي
ولكن وجدت هذ الإجابة : وإذا عرف أنه له حقيقة فإن ذلك لا يكون إلا بإرادة الله يقول الناظم: والسحــر حـق ولــه تـأثيـر ................................. يؤثر في النفوس، ويؤثر في الهياكل والصور الظاهرة، لكن بما قدره القدير، لا يكون في الوجود إلا ما أراد الله، يعني: إذا قدر الله -تعالى- أنه يتسلط هذا الساحر على هذا الإنسان، أعني بذا التقدير: ما قد قدره في الكون. يعني: تقديرا كونيا لا في الشرعة المطهرة يعني: قول الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif الإذن هاهنا: هو الإذن الكوني لا الإذن الشرعي، فإن الله حرم هذا الفعل، حرمه شرعا ونهى عنه وتوعد عليه وكفر من يفعله؛ فدل على أنه محرم شرعا، وإن كان واقع بإذن الله -تعالى- وبقضائه وقدره كما شاء، هذا معنى قوله: أعني بذا التقــدير ما قـد قــدره فـي الكـون...................... يعني: ما قدره في الكون وفي الأزل لا في الشرعة المطهرة يعني: ليس مرادا شرعا، ولكنه مرادا كونا، وأنت تعرف أن الإرادة تنقسم إلى: إرادة كونية: يدخل فيها كل ما في الكون حاصل. وإرادة شرعية: تختص بالطاعات والعبادات. |
أيضا ً هذا سؤال :
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، هي من ركائز العقيدة، إذاً ما معنى قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وقول الشيوخ في محاضراتهم إن مراد الله أن تفعل الطاعات وتترك السيئات... إلخ، وضحوا لنا؟ ولكم جزيل الشكر. وهذه الإجابة عليه : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فيتبين الجواب على هذا السؤال بمعرفة الفرق بين أمرين: وهما الإرادة الكونية القدرية والإرادة الدينية الشرعية، والفرق بينهما أن الإرادة الكونية القدرية لا بد أن تقع، وأنها قد تكون مما يحبه الله كالطاعات وقد تكون مما يبغضه الله كالمعاصي، وهذه الإرادة هي المطابقة لقولنا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أي لا يقع في الكون خير أو شر إلا بمشيئة الله. وأما الإرادة الدينية الشرعية فلا تكون إلا مما يحبه الله، وقد تقع وقد لا تقع، وعلى هذا فمعنى الآية أن الله تعالى لا يريد بكم العسر أي لا يحبه، ولكنه إذا وقع فإنه يقع كوناً وقدراً لحكمة يعلمها، ومعنى قولهم، مراد الله أن تفعل الطاعات وتترك السيئات أي أنه يحب أن تفعل الطاعات وأن تترك السيئات، ووقوع السيئات إنما هو بإرادته الكونية القدرية، إسلام ويب / موسوعة الفتاوى |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين افادكم الله من علمه ونور بصيرتكم وهي جد مواضيع مهمة وتحتاج الى تامل ووقفة http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...559/369057.gif http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...559/454173.gif السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...559/454172.jpg |
جزاك الله كل خير على هدا الشرح المقنع والمفيد شكرا جزيلا
|
ماشاء الله ..جزاكم الله خيرا ..جواب كاف شاف.....
|
| الساعة الآن 12:24 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم