![]() |
الفرج بعد الشدة لأم شريك
أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية ، أسلمت قديمًا بمكة ،
ثم ذهبت تدعو إلى الإسلام سرًّا حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا : لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا لكنا سنردك إليهم . قالت : فحملوني على بعير ليس تحتي شيء ثم تركوني ثلاثًا ، لا يطعموني ولا يسقوني ، وكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس واستظلوا هم منها ، وحبسوني عن الطعام والشراب . فبينما هم نزلوا منزلاً ، وأوثقوني في الشمس إذا أنا ببرد شيء صدري فتناولته فإذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلاً ، ثم نزع مني فرفع ، ثم عاد فتناولته ثم رفع ، ثم عاد فتناولته ثم رفع مراراً ، ثم تُركت فشربت حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي ، فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة ، فقالوا لي : انحللت فأخذت سقاء فشربت منه ؟ قلت : لا والله ولكنه كان من الأمر كذا وكذا . قالوا : لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا . فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها ، فأسلموا عند ذلك . |
جزاك الله خيراً على هذه المشاركة الرائع
جعلها الله في ميزان حسناتك |
هلا وغلا فيك
اسعدني تواجدك أختي الكريمه وربي يعطيكِ العافية أختك : أحزان |
| الساعة الآن 07:17 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم