![]() |
الفجوة بين الآباء والأبناء من المسؤول عنها ؟؟؟
[blink]من المسؤول عن اتساع الفجوة بين الآباء والأبناء ومن المسؤول عن وجودها أصلاً ؟
ومن المقصر ومن المخطىء ولمن تُوجه أصابع الإتهام ؟! [/blink] أهو الاعلام الذي أهمل عامل التربية على مدار سنوات وزرع الفساد وسوء الاخلاق؟ أهو الغزو الفكري والاحتلال ؟ أهو عصر المادة الذي سلب الاسرة بقصد أو بغير قصد حنان الام التي انهمكت في العمل خارج البيت لتُعين زوجها الذي أعياه كثرة المصاريف والطلبات ؟ أهو الأب الذي إنقاد وربما مُكرها لمسايرة التيارات التي تعصف من حوله حاملة معها مطالب الزوجة والاولاد والبيت العصري والسيارة الفارهة وصيحات الموضة المُكْلِفة والمجاملات الاجتماعية المرهقة ، حتى غدا لا يجد وقتاً لآداء الصلاة هذا إن تذكرها ؟!! أهو الابن الذي لم يعد يأبه برضى الوالدين بل أصبح كل همه متابعة ومحاكاة كل جديد في عالم الموضة والتكنولوجيا والسيارات والافلام ومعاكسة الفتيات على قارعة الطريق؟ أهي البنت التي اتخذت من الفنانين والفنانات الأحياء منهم والاموات قدوة لها فهامت في عالم الخيال والاحلام بين مقلِّدة وعاشقة ضاربة بكل القيم التي ورثناها جيلاً بعد جيل عرض الحائط ؟ أهو الفقر أم الغنى أم ماذا ؟ أم ماذا ...؟ أسئلة كثيرة ومحيرة وليس لها جواب محدد ... ما الحل وكيف المخرج من هذه المتاهات المضللة؟ http://www.alanwaar.net/0988.gif [blink] الحل في الصحوة !!! [/blink] [grade="F4A460 D2691E A0522D 800080 8B0000"]أن يصحو كل فرد مسؤول عاقل راشد بالغ من غفلته ويدرك مهمته وينجزها باخلاص وأمانة وليطرد التبعية والتخلف والانقياد الأعمى نحو الهاوية فيدرك الأب مسؤوليته ويلملم جراح الغفلة ويُصلح ما قد فسد ويشارك بكل جدية في تربية أبنائه وإنقاذهم من كبوتهم قبل أن يقعوا في جحر الضب المُناقدين اليه بلا وعي ولا تفكير ، وليكن نِعم قدوة لنعم خلف . ولتدرك الام عظم الامانة التي في عنقها ولتقبل على احتضان أبنائها وبناتها ولترعاهم ولتعلم أنهم كسبها وربحها في الدنيا والآخرة ، فبعزهم عزها وبفوزهم فوزها ولتخلع ربقة الجاهلية الحديثة ولتكن نِعم الام لأفضل بنت ونعم الزوجة لزوجها ونعم القلب الذي يسع أبناءها ، ولتكن الحصن المنيع والسور الواقي الذي يقف بالمرصاد وبلا هوادة ضد كل دخيل ومتسلل الى بيتها الآمن . وليدرك الابن ولتدرك البنت مدى خطورة الانحراف عن المسار والجاده ولندع اللوم جانباً ولنكن غرساً طيباً باراً نْعين آباءنا وأمهاتنا على برنا وحسن تربيتنا ولنكن خير خلف لخير سلف وما نزرعه اليوم نحصده غداً ولنعلم أن عزنا في ماضينا وفي العلم والعمل والاستقامة ولننظر بعين ثاقبة الى ما وصل اليه الغرب من إنهيار أخلاقي وتفكك أسري وأمراض ليس لها عد ولا حصر ، فهل نسير نحو الهاوية أم نقود العالم كله نحو العلياء والسمو .[/grade] http://www.alanwaar.net/0988.gif [blink] إلى الآباء فقط !!! [/blink] [grade="F4A460 D2691E A0522D 800080 8B0000"] كانت في أحد المساجد حلقة لتحفيظ القرآن وأحس الشيخ في الحلقة أن هناك ولداً في المسجد يريد أن يدخل في الحلقة ولكنه يخجل أن يأتي من نفسه ، فذهب اليه الشيخ وقال : ألا تريد أن تدخل معنا ؟ فقال الولد فرحاً : نعم أريد فدخل واجتهد وكان عمره 13 سنة وأصبح من أفضل الاولاد في الحلقة . وعندما سمع أبو الولد أنه دخل الحلقة سأل الأب ولده ) خالد ( : أأنت دخلت حلقة قرآن ؟ قال الولد : نعم ، فما كان من الأب إلا أن ضرب ابنه بإبريق الشاي ، حيث كانت الاسرة تتناول الطعام . فذهب الولد الى الشيخ واشتكى له ، فقال له الشيخ : سأذهب الى أبيك وأكلمه ، فذهب وعندما فتح الأب له الباب بادره سائلاً أأنت الذي تدرس ابني ؟ قال : نعم ، فبصق الأب بجانبه وقال له لا أريدك أن تعلم ابني وسأمنعه من دخول المسجد وحضور الحلقة . وبعد مدة لم يرَ الشيخ الولد ) خالد ( ، ومرَّعام وعامان ولم يره ، وفي يوم من الايام وبعد صلاة الفجر ولما انتهت الصلاة وإذ بأبي خالد يأتي الى الشيخ ويسلم عليه ، فسلم عليه الشيخ وقال : أين خالد ؟ فبكى الأب وقال : خالد الآن مع رفاق السوء يخرج معهم ويعود آخر الليل وأصبح يشرب الخمر ويضربني وحتى أن خالداً وصل الى تعاطي المخدرات ، فحزن الشيخ لحاله وذهب مع الاب ليرشدا خالداً الى طريق الله ولكن بلا فائدة ومات الأب وابنه على هذا الحال بل أسوأ ، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : » إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له « ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام فهل من معتبر ؟![/grade] http://www.alanwaar.net/0988.gif [blink] إلى الأمهات فقط !!! [/blink] [grade="F4A460 D2691E A0522D 800080 8B0000"]أحسني عزيزتي الام الى ابنتك والاحسان اليها يكون بغرس الفضائل في نفسها وتعهدها لتؤتي ثمارها ، وتعليم الفتاة الحياء يدفع بها الى المكرمات ، فلماذا لا نرى أحدث الصيحات العالمية إلا على بنات المسلمين، نرى بناتنا يُحاكين بنات الغرب بلبس البنطال الضيق والبلوزة القصيرة والقَصَّة الفرنسية ولا ننسى الخليوي الذي غرز في البنطال . أناشدك الله يا اختي المسلمة هل هذا يليق بالفتاة المسلمة ؟ ووجه العجب أن يصدر الرضا من رب الاسرة وإدارتها ألا وهي الام . وما نبع ذلك إلا من جراء التمسح على أعتاب الغرب لينشأ لدينا جيل مقطوع الصلة بالله ولا حول ولا قو إلا بالله . والحياة مليئة بالمغريات وقد تغفلين عنها فتقع في شراكها لأنها لا تجد توجيهاً متصلاً ولا نصائح متتابعة ولا ترويضاً لهواها . والصغيرة يا أختي الام سريعة التلقي ، ذكية ، تملك فطرة خيرة ومتى تعلق قلبها باللباس الضيق لن تطيق الفضفاض منه ، كما أنها لن تصبر على الستر والحشمة ، فالحياء يسبقه استعداد فطري ممهد ، وأنت أيتها الام قادرة بأمر الله على إرشاد روح الفتاة الحائرة قبل أن تتعرى نفسيتها من الحياء والتقوى والوسيلة مهيأة ما دام العود لينا » طرياً« فالافكار والاخلاق من جوانب النفس الانسانية القابلة للضبط وفي الصغر تكون سهلة مطواعة قابلة للتلقي والتغيير وتأملي قول الشاعر: ومن رعى غنماً في أرض مضيعة ونام عنها تولى رعيها الأسد وإن عوّد الولد الشر وأُهمل إهمال البهائم شقي وهلك .[/grade] http://www.alanwaar.net/0988.gif [blink] إلى كل الآباء والأمهات !!! [/blink] [grade="F4A460 D2691E A0522D 800080 8B0000"]اذا كانت المشكلات السابقة تنطوي في جانب من جوانبها على مسؤولية الأهل الناجمة عن الافتقار في تعرف الأهل على الأبناء، فلا بد من لفت نظر الآباء الى جملة من الامور التي تساعدهم على زيادة فهم الأبناء وتفهم دوافعهم،الشيء الذي يساعدهم في الادراك المنسجم مع اهداف التربية السليمة. فاذا لاحظ ولمس الآباء سلوكا ً شاذا يأتي به الابناء فعليهم اولا تحري أسباب هذا السلوك ودوافعه، وعليهم أيضاً أن يراجعوا أنفسهم علهم يجدون في تصرفاتهم ما قد يكون سببا يدفع الابناء لمثل هذا السلوك الشاذ، وينبغي ان يدرك الآباء انهم بشر معرضون للخطأ في تصرفاتهم وسلوكهم. ومن هذا المنطلق ليس عيبا أن يعترف الآباء بأخطائهم أمام أبنائهم لان الاعتراف بالخطا فضيلة، ويجب ان يكون الآباء قدوة للأبناء في هذا المجال. ومن المستحسن ان يتأمل كل من الأبوين في سلوك وطريقة تعامله مع أبنائه فمن خلال هذه المراجعة قد يكشف الاب او الام بعض المواقف الخاطئة التي يرتكبها بحق ابنائه مما يساعده على الرجوع عنها وعدم تكرارها. ولعله من المفيد ان يسترجع الآباء ذكريات طفولتهم وشبابهم فقد يجدون في تذكرها ما يساعدهم على الاقتراب من نفسية الابناء وطباعهم وما يجعلهم اكثر فهما ً وتقديراً لظروف ابنائهم واقدر على التعامل معهم. ولا بد أن يتوقف الآباء عن الاعتقاد بأن اساليب التربية التي مورست معهم تصلح مع ابنائهم .وان يدركوا تغير زمان الابناء على زمانهم وان الابناء يختلفون عنهم في نواحي كثيرة لانهم عاشوا في زمن يختلف عن الزمن الذي عاش فيه الاباء والواقع ان محاولة الاباء تطبيق نفس اساليب التربية التي استخدمت معهم على أبنائهم يعرض العلاقة بينهم وبين الأبناء لاخطار شديدة، كما ان تطبيق الاساليب القديمة على الجيل الجديد يحكم عليها بالفشل المحتم. وعلى الاهل ان يكونوا واقعيين في مطالبهم بالنسبة لابنائهم. فاكثر ما يسيء للعلاقة بين الآباء والابناء ويعرض هذه العلاقة للخطر هو محاولة كل أب جعل ابنه » احسن الناس« ورغبته ان يرى ابنه فوق الجميع بحق او بغير حق، مما يسبب للابناء اضراراً بالغة، فتوقعات الاهل غير الواقعية كثيرا ما تكون عبئاً ثقيلا على الأبناء، خصوصاً اذا كانت هذه التوقعات أعلى من مستوى الأبناء وامكانياتهم الجسمية والنفسية والعقلية. ولا شك أن معرفة الآباء لحدود قدرات وامكانيات أبنائهم تجعلهم أكثر تقديراً لظروف هؤلاء الأبناء وتمكنهم من وضع أهداف واقعية لهؤلاء الأبناء يستطيعون الوصول إليها دون أن يذوقوا مرارة الفشل وخيبة الأمل. كما ويجب أن تظل خطوط الإتصال قائمة ومفتوحة بين الآباء والأبناء، وهذا الإتصال بين الآباء والأبناء يجب أن يكون ذا اتجاهين، فليس من المفروض ان تصدر عند هذا الحد. بل يجب أن تتضمن عملية الإتصال إعطاء الفرصة للأبناء للتعبير عن رأيهم في هذة الأوامر والتوجيهات، وأن يصل رأيهم هذا إلى الآباء،وبذلك يظل الآباء على علم بما يجول بخاطر أبنائهم. يستطيع الأطفال وحتى الصغار منهم، التمييز بين الكذب والصدق وخصوصاً فيما يتعلق بالأمور والرغبات الخاصة بهم. لكن الأطفال الذين ينشأون في بيئة اجتماعية غير صادقة ينشدون إلى بيئتهم، وسرعان ما يكتسبون صفاتها ويتماثلون معها، وعلى وجه التحديد شريحة الأطفال الذين يتمتعون بالقدرة الكلامية والخيال الواسع. منقول للفائدة [/grade]http://www.alanwaar.net/0988.gif |
المسؤول أولا الوالدين والتربية وعصر الماديات والفضائحيات البعد عن الدين عصر سريع الإيقاع الأهل مش فاضيين لأبنائهم الرجل مش فاضي لزوجته وأبنائه وأحيانا الزوجة مش فاضيه إلا للمجاملات والتنسيقات والديكورات والملابس والسيراميك والأكل
بعض الأهالي يفكروا إن التربية هي إن تزغط أولادك فيهتموا كثيرا بأكلهم وينسوا أهمية الجلوس معهم والتودد لهم ومحادثتهم والمثل يقول إن كبر إبنك خاويه حتى لا يبحث عن ناس يملؤا حياته الشلل والأصحاب .. وكذلك البنت . والله أعلم |
الأخت الفاضلة : أم ياسمين
أنت محقة فيما تقولين فكما أن الأولاد إما أن يكونوا نعمة على والديهم أو نقمة. فكذلك الوالد قد يكون سببا لسعادة الولد أو شقاوته. قال تعالى:{ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [الكهف:82] وقال صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما. فليكن ذلك من الآباء على بال. وفي زمننا هذا تجدين أغلب الآباء - إلا من رحم الله - قد قاموا بتغذية أبنائهم منذ الصغر بالطعام والشراب وستر عوراتهم باللباس وإذا مرض أحدهم أسرعوا به إلى الطبيب المعالج وبذلوا في سبيل ذلك أغلى مايملكون محافظة على صحتهم ونسوا أن هناك ما هو أهم من ذلك كله وأعظم وهو تغذية أرواحهم وإيمانهم والعمل على إصلاح قلوبهم التي بصلاحها صلاح الأجساد وبفسادها فساد الأجساد، كما قال الهادي البشير:"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" رواه البخاري ومسلم. |
مشاء الله تبارك الرحمن اللهم زدها علماومعرفه وانر طريقها يا حي يا قيوم
|
اللهم آمين ، ولك بمثله ومثله ومثله
المشرف الفاضل : النحاس شاكرة لك على طيب المرور . وأسأل الله كما ملأ وجه النهار بالضياء والإشراق والبهاء أن يملأ زوايا قلبك كله بنور معرفته ونور محبته ونور اليقين به... |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعينا المسئول الاول عن ضياع الابناء هي القنوات الفضائة فلاباء تربي والقنوات الفضائة تهدم طبعاً لاشك ان فية بعض الاباءلايعلم عن ابناءه شي حتي الصف الذي يدرس فية ولاكن ليس كل الاباء فالجيل الاول لم يعاصر الفضائيات وجميعهم تجاوزو بر الامان الا ماندر والنادر لايقاس بة فمن اراد ان يرب ابناءة كماتربى هو فليخرج القنوات الشريرة ان كانت لدية وان لايفكر قط بجلبها ان لم تكن لدية,,,,,,,,,,,, اللهم رد شباب وشابات المسلمين الى دينهم ورد كيد الحاسدين ومن اراد افساد ابناء المسلمين في نحورهم اللهم أمين يارب العالمين (( يامعشر الرجال اتقوا الله وعلموا انكم راع وكل راع مسؤل عن رعيتة)) |
الأخ أو الأخت
من الذي جلب التلفاز وهذه القنوات الفضائية ؟؟؟... وحقا ربما الزمن والفطرة السليمة وعدم توفر وسائل الانحرافات ومحدودية الناس وقوة الأواصر الاجتماعية والعادات والتقاليد الاصيله كانت السبب الرئيسي بعد توفيق الله في مساعدة اباءنا في تربيتنا فلا يوجد تلفزيون ولا فضائيات ولا تلفونات ولا انترنت ولا مجلات ماجنه . نحن في الحقيقة اشغلتنا الدنيا ومشاكلها عن تربية ابناءنا... فمن منا يجلس مع اولاده يوميا ويتناقش معهم وينزل لمستواهم العمري والثقافي من منا يهتم بتوجيه ابنه منذ الصغر توجيه علمي ودراسي حتى يصبح ابنه في المستقبل ذو طموح وعقل وثقافه وخبره من منا يهتم من هم اصدقاء ابنه ويحاول التقرب منه ومنهم وتوجيههم بطريقه ذكيه لا تمس شخصياتهم ولا يشعرون بانه يوجههم او ينصحهم لان الشباب وفي وقت المراهقه لا يتقبلون النصيحه من منا اهتم بتسجيل ابنه منذ الصغر بجماعة تحفيظ القرآن وتابعه وشجعه واستمع له وهو يقرأ ويرتل القرآن وكافأه على حفظ سور القرآن الكريم فمن يمتلئ صدره بالقرآن الكريم فهو بعيد عن ان يمتلئ صدره بالباطل بحول الله من منا يأخذ ابنه الى المكتبه ويوجهه وبدون ان يشعر الابن بالتوجيه ايضا الى الكتب النافعه دنيا واخره من منا يلاحظ ميول ابنه فيملا البيت منذ الصغر بالالعاب التي تناسب ميوله وينميها بقلبه وروحه حتى يكبر ان التربيه ليست شراء الاكل والشرب ودفع اجار البيت او بناء بيت ومصاريف الدراسه فالقطه والدجاجه تفعل كل ذلك مع ابناءها. لو قمنا بعملنا كما هو مطلوب منا ... لما خفنا بعد ذلك من فضائيات وغيره ... فلنساعد ابناءنا او لنعلن افلاسنا تربويا. |
بارك الله فيك . أشكرك جزيل الشكر !!. |
لدق وقعتم جميعا بلا استثناء في الحلط بين مفهوم التلقين وبين مفهوم التربية، فالتلقين هو كل ما يكتسبه الإنسان من معلومات في حياته، ومنها السليم ومنها السقيم، أما مفهوم التربية فهي التنشئة وتنمية القيم والأخلاقيات عند الإنسان، وهذا بغض النظر عن المساوئ في البيئة المحيطة بالإنسان، فالصحابة رضوان الله عليهم نشؤوا في بيئة شديدة السوء والقبح، ولكن رباهم النبي صلى الله عليه وسلم، أو لنقل أنه أعاد تربيتهم وبناء سلوكياتهم على منهاج النبوة، إذا فالتربية شيء واكتساب المعلومات والثقافة شيء آخر تماما، وما تقوم به وسائل الإعلام بوجه عام لا يعد تربية بقدر ما يعد تثقيف وتلقين له تأثيره في توجهات الفرد مهما كانت تربيته، إلا أن دور التربية هنا هو إعادة توجيه الثقافة المكتسبة حسب توجهاته التربوية، فالثقافة تؤثر في إثارة توجهات الإنسان وتحركها لكن تبعا لتربيته المتأصلة في شخصيته وليس تبعا لمعلوماته المكتسبة،
فنحن جميعا الآن على ساحة منتدى واحد فيه الحسن وفيه القبيح، والمنتدى في حد ذاته يعدد مصفاة لتنقية مخلفات شبكة المعلومات بوجه عام، واصطياد المناسب والتحذير من الضار، إذا فمعايير التربية ثابتة ومعايير الفساد لم تتغير، ولكن هناك أعادة توظيف الفاسد في ضوء توجهات تربوية إسلامية. إذا لنعود إلى أسس التربية وأصولها، وهي منوطة بالوالدين، أو من يقوم في مقامهما في حالة غيابهما كالكفيل أو المربية مثلا، أو من ينوب عنهم كالمعلم والشيخ في المسجد، حيث ان المعلمو الشيخ ينوبان عن الوالدين في تلقين معلومات متخصصة وفقا لتنشئة تربوية خاصة. أتمنى ان أجد شخص واحد يفهم حرف واحد من كلامي |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شكراً لك اختي الكريمه على هذا المقال
بارك الله فيك |
الأخ أو الأخت الفاضل ( ـة) :
وفيك بارك الله ، والعفو بل الشكر موصول لمرورك الكريم ولكن هل تعلم ماذا تعني ( أناكوندا)؟ هو اسم لحية أطلقته قوات الجيش الأمريكي على إحدى العمليات في أفغانستان وهي اخر هجوم على جبال غارديز. لا تستهينوا بالحية فهذه الحية يبلغ وزنها 250 كيلوجرام ، وطولها 9 امتار , وتعيش بامريكا الجنوبية. للمزيد من المعلومات : للمزيـد من المعلومات لهذا الكائـن الضخـم 00 اضغط هنا (http://www.bbc.co.uk/reallywild/amazing/anaconda.shtml ) ..... .......... الأخ الفاضل : متعب وفيك بارك الله ، وشاكرة لك مرورك الكريم . وبالنسبة للاسم ارجو مراجعته، فتعرف الحديث ( لاتسبوا الدهر فأنا الدهر )... وشكرا |
الأخ الفاضل : جند الله
أولا آسفة على تأخرك في ترتيب الردود ، ولكن كي أجعله ردا مستقلا. ثانيا: أشكرك على هذا الإيضاح الرائع وقد قلنا هذا الكلام من قبل ولكن لم يكن بهذا التفصيل والتخصص فلحضورك ميزة خاصة ومما قلت أنه متى كان هناك قصور في التربية الإسلامية كان هناك خوف من الثقافات المضادة والعكس بالعكس لذا نرى بعض الشباب يلتزمون بتعاليم الإسلام من بعد سفرهم للخارج إلى بلاد الكفر... لماذا ؟ وكيف ؟ هنا في بلاد الإسلام لم يشعر بذاك الخطر على دينه أما هناك في بلاد الكفر فتبدأ المواجهة ويبدأ الصراع ..بين ثوابت الدين والثقافات الضالة فيثبت الله الذين آمنوا ... وتظهر الأسس الدينية القابعة في النفس وينقشع عنها الغبار ...فيبدأ بالالتزام بتعاليم دينه التي لم يكن يتبعها وهو في بلاد الإسلام ، ولكن في قرارة نفسه يعلم أنه الحق ، والحق أحق أن يتبع .. ( هذا مااعتقده ، وربما كان خاطئ ). وعودا على بدء فإن القصور في التربية الإسلامية ... أو الابتعاد عنها بالكلية ... هي السبب في وجود هذه الفجوة بين الآباء والأبناء التي أدت إلى انحراف الأبناء ..كما انحرف الآباء. إذا العلاج ثم العلاج ثم العلاج كما قلت هو : العودة إلى أسس التربية الإسلامية وأصولها .. وتطبيقها حتى تصبح واقعا ملموسا .. |
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت أختي الفاضلة: ولكن هناك تعارض لم تتنبهي إليه، الصحابة سافروا هنا وهناك ونشروا الإسلام وأعزهم الله تبارك وتعالى، ولم تغير فتن بلاد الكفر فيهم شيئا، بل هم غيروا من أمم بأسرها، وفي إحدى الغزوات تخلف رجل عن الغزو في سبيل الله لأنه خشي على نفسه الفتنة وحسن وجمال نساء بني الأصفر فقعد مع الخوالف، ونزل فيه قول الله تعالى، قال تعالى: (وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ) (التوبة: 49)، فهل العلة هنا تأثر هؤلاء الشباب بثقافة العهر والفجور في بلاد الغرب؟ أم العلة في التربية؟ أم العيب في شخصيتهم؟ أم العيب نهجهم في السفر إلى بلاد الغرب؟ الشباب هنا مقيد بتعاليم الإسلام المفروضة عليه من قبل بيئته ومجتمعه، وبكل تأكيد إذا رفعت عنه هذه القيود سيصاب بالانحلال الخلقي بمنتهى السهولة، لأن المناعة العقائدية مفقودة، إذا فارتباط الشاب هنا ليس بدينه، هذا من جهة العقيدة المنظمة لتصرفاته، ولكن ارتباطه بالقيود الاجتماعية فإذا رفعت عنه سقط في هوة الفحش والضلال والانحلال العقائدي، نستطيع القول وبكل ثقة أنه في هذا الموقف تنكشف سوءته التربوية، ويظهر معدنه العقائدي على حقيقته، وسنكتشف أن هذا الإنسان الذي كان مستقيما في بلده، كانت استقامته مزيفة كاذبة، بمعنى أدق أنه لو أمكن وضعه في اختبار في بلده لحدثت نفس النتيجة، بمعنى أدق أنه إذا ما اختلى بمحارم الله انتهكها، وسقط في هوة الفاحشة، شاب يقف ويصوب بصره تلقاء الأرض حياءا حتى لا ينظر إلى امرأة أمامه، ويستغفر الله تبارك وتعالى بأعلى صوته ويغمض عينيه، بينما عيني قلبه ترسم لها صورة مجسدة عارية فاتنة أشد فتنة مما يستر تحت جلبابها، يتلذذ بها وتفتك بشغاف قلبه فتكا، وتبادله في مخيلته غراما بغرام أشد، أما الإنسان ذو العقيدة الصحيحة القوية فليس بحاجة إلى كل هذه القيود، لأنه يمتلك نوع من التربية العقائدية تمنحه قيودا ذاتية لا تفلها أشد القوى ضراوة، نستطيع القول بأنها تربية إنسان العقيدة. أنت بهذا القول تجورين على التربية الحقيقية، لماذا؟ لأنك لم تسألي نفسك عن الشباب المجاهد الذي يسافر إلى بلاد الغرب ويبذل نفسه وماله ويجود بروحه في سبيل الله، ولم يتأثر بما فيها من فتن، نحن هنا في مصر بلاد العهر والفجور والدعارة والخنا واللصوصية، كيف يعيش الشباب الملتزم حياته هنا في هذا الزخم؟ يصرع كل يوم ألف مرة، فتن تصك وجهه ليل نهار، ورغم ذلك ربى نفسه بنفسه على العقيدة فثبت في السجون والمعتقلات عذاب ليل نهار صعق بالكهرباء ضرب تنكيل وشباب ثابت لا يلين أمام هذا كله، بل أقسم لك بالله أن من يفعلون بهم هذا يشعرون بالذل والمهانة أمام صمود هذا الشباب، يضربونهم حتى تكل أيديهم من الضرب، وهذا الشباب صامدا يذكر الله بأعلى صوته بينما هم مداد ألسنتهم السب والشتم، ويكيلون لهم القذف بأخس وأحقر الألفاظ البذيئة، تماما كأحوال بعض الأعضاء على المنتدى، بل قولي بكل جسارة على أغلب المنتديات تجدي هذا الطابع الخلقي سائدا. لماذا تأثر أولئك ولم يتأثر هؤلاء؟ أجيبك بأن التربية في بلاد مثل دول الخليج مثلا هي تربية فرض البيئة، وهي تربية مقنعة ببرقع الإسلام، يتقنع به المجتمع في الظاهر أما في السر فالتجرد والتهتك وحدث ولا حرج، أما تربية فرض العقيدة فهي تربية الواقع الملموس لا تتغير ولا تتبدل مهما كانت المتغيرات، لأن الإنسان صار يملك ثوابت نفسية لا تتزعزع أمام الفتن والملمات. في النهاية ولا أطيل عليك حل المشكلة هو في (تربية إنسان العقيدة)، وليست تربية السلوكيات والمظاهر الزائفة التي يوهم البعض نفسه بها، هذا تسطيح لمفهوم التربية، فليست التربية الحقيقية هي التنشئة على بعض السلوكيات الإيجابية، أو الإسلامية كما تفضلتي وذكرتي، ولكن التربية الحقيقية هي تربية العقيدة، لأن العقيدة تنعكس تلقائيا على السلوكيات وتقومها، حيث أن العقل هو المحرك لسلوكيات الفرد، والعقيدة الثابتة والراسخة هي المحرك للعقل، اعطني إنسان العقيدة أعطك أمة عظيمة.[/align] |
الأخ الفاضل : جند الله
لااختلف معك فيما قلت أن الضغط الاجتماعي من قبل الجتمع له سلطة معنوية فعالة ومؤثرة على نفوس الافراد؛ لذلك فمن شأن هذا المجتمع ان يملي على من ينشأ فيه او ينخرط فيه فضائل الاخلاق ومحاسن القيم عملية مؤثرة قوامها النصح والارشاد. وبقية النقاط لااختلف فيها معك ، فمجموع الكلام مع ماتفرع منه منصب في نفس الدائرة هل التربية نظرية أم تطبيق ؟؟؟ وماهو الفرق بين مفهوم التلقين والتربية ... وقد تم الاتفاق عليها سابقا ... تبقى القضية الأهم التي نكرر التنويه ثم التنويه ثم التنويه عليها : هي أننا اليوم في أمس الحاجة للبدء الفوري في إزالة تلك الترسبات السلبية في نفوس أبنائنا وملء تلك الفراغات بالقيم الأخلاقية الفاضلة بما يخلق في ذات الفرد حاجزاً منيعاً وحافزاً قوياً لمواجهة ما يتهدد مجتمعاتنا من مخاطر أخلاقية وانحلال أخلاقي وابتعاد عن القيم الإنسانية التي كانت المنطلق الذي انطلق منه الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم - في نشر الثقافة الإسلامية وتعزيز أركان تلك الحضارة التي امتدت في مشارق الأرض ومغاربها. وهذا سيكسبهم القوة والعزيمة في مواجهة كل ما يخبئه لهم هذا المستقبل الملئ بالمفاجآت الثقافية والاجتماعية والسياسية. |
إن فاقد الشيء لا يعطيه، الذين بحاجة إلى التربية العقائدية أولا هم جيل الآباء، لأنهم هم المثل والقدوة، قال تعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد: 11).
فعندما يتغير جيل ألاباء ويصيروا إلى الأحسن، فنأمل حينها أن يتحقق المراد، أما الحل الآن هو أن يثور الأبناء على عيوب جيل الآباء، وأن يربوا أنفسهم بأنفسهم، كما ربى الصحابة وجيل الصحوة أنفسهم بأنفسم، يعني جيل الأباء هذا لم يعد له أي دور في التربية الآن، سوى أن يتأمل ويمتدح ويتبسم للنتائج الطيبة، فالفجوة بين الجيلين لن يملأها إلا جيل الأبناء، لأن عوده غض قابل للتشكيل، أما من يبس عوده واستغلظ فليس له إلا أن يكسر، او يتنحى جانبا مشكورا. |
| الساعة الآن 02:13 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم