![]() |
مافتوى حمل القران
السلام عليكم
انا اعتدت على حمل القران الكريم بحجم صغير في حقيبة يدي عندما اخرج من المنزل حتى عندما اكون في الدورة الشهرية فهل هذا حرام ؟؟؟ |
دائما أحمل معي قرآن بغض النظر أين أكون ذاهبا لأنني أحب أن أقرأ دائما ، أضعه في حقيبة كتبي ، ماذا أفعل إذا كنت خارج المنزل وأردت الذهاب للحمام ؟ لا أستطيع أن أتركه خارجاً فربما يأخذه أحد ما ، فأضعه في حقيبة الكتب وآخذها معي للحمام فهل هذا جائز ؟
الجواب: الحمد لله إذا تمكنت من إبقائه خارجا فهذا جيد ، وإذا خشيت عليه من السرقة أو الضياع فلا بأس من أن تدخله معك الحمام وهو في الحقيبة ، وإذا جعلت الحقيبة بعيدة عن المرحاض فهذا هو الأكمل والأحسن . والله تعالى أعلم . الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد و لاحظى أختى الكريمة أن السائل سأل عن حمل المصحف و هو يحب أن يقرأ منه دائما، و أن الشيخ المنجد لم ينكر عليه ذلك ما دام يقرأ منه فأرجو أن يكون وضعك للمصحف فى حقيبة يدك بغرض القراءة اذا تيسر لك ذلك،، و ليس بهدف الحفظ من لأذى لأن ذلك لا يجوز وقد تدخلين بذلك فيمن اتخذ القران مهجورا بوضعك اياه فى حقيبتك و عدم الانتفاع به |
انا اضعه في حقيبة يدي حفظا من الاذى ولكنني اقرأ القرآن يوميا ولكن ليس من نفس الكتاب وانما من قرأن اكبر منه حجما فهل يجب ان اقرأ من ذات القرآن الذي احمله في حقيبتي ؟؟ ام يعتبر هذا القران مهجورا علما اني اقرأ في كتاب اخر اكبر منه ؟؟؟
|
بارك الله فيك |
أختى الكريمة ساعدونى:
لقد ذكرتى سابقا : "انا اضعه في حقيبة يدي حفظا من الاذى ولكنني اقرأ القرآن يوميا ولكن ليس من نفس الكتاب" و قد رد الشيخ عبد الرحييم السحيم على سؤالك بالتالى: لا يجوز حَمْل المصحف بِنِيّة الحفظ ؛ لأنه لم يُنزّل لذلك . وسُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة هذا السؤال : ما حكم حمل آيات قرآنية في الجيب كالمصاحف الصغيرة بقصد الحماية من الحسد والعين أو أي شرّ باعتبار أنها آيات الله الكريمة ، على اعتبار أن الاعتقاد في حمايتها للإنسان هو الاعتقاد الصادق بالله ، وكذلك وضعها في السيارة أو أي أداة أخرى لنفس الغرض . فأجابت : لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي نزل عليه القرآن ، وهو بأحكامه أعرف وبمنزلته أعلم أنه علّق على نفسه أو غيره تميمة من القرآن أو غيره ، أو اتخذه أو آيات منه حجابًا يقيه الحسد أو غيره من الشر ، أو حَمَله أو شيئًا منه في ملابسه أو في متاعه على راحلته لينال العصمة من شرّ الأعداء أو الفوز والنصر عليهم أو لِيُيَسّر له الطريق ويذهب عنه وعثاء السفر ، أو غير ذلك من جلب نفع أو دفع ضرّ ، فلو كان مَشروعًا لحرص عليه وفعله ، وبَلّغه أمته ، وبَيّنه لهم ؛ عملاً بقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) ولو فعل شيئًا من ذلك أو بينه لأصحابه لنقلوه إلينا ، ولَعَمِلُوا به ، فإنهم أحرص الأمة على البلاغ والبيان ، وأحفظها للشريعة قولا وعملا ، وأتبعها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يثبت شيء من ذلك عن أحد منهم ، فَدَلّ ذلك على أن حمل المصحف أو وضعه في السيارة أو متاع البيت أو خزينة المال لمجرد دفع الحسد أو الحفظ أو غيرهما من جلب نفع أو دفع ضر لا يجوز . اهـ . والله تعالى أعلم . الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد و عليك أختى الكريمة أن تنتهى عن هذا الفعل و تخرجيه من حقيبة يدك و أن تنفعى بالقراءة فيه أو تهبيه الى من يقرأ فيه |
| الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم