![]() |
الفرق بين تعامل الرجل الغربي والرجل العربي مع الزوجة
-------------------------------------------------------------------------------- ][`~*¤!||!¤*~`][بسم الله الرحمن الرحيم][`~*¤!||!¤*~`][ ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ الفرق بين تعامل الرجل الغربي والرجل العربي مع الزوجة مواصفات الرجل في شريكة حياته .. الرجل الغربي يريدها مثقفه.. واعية.. ناضجه.. متفهمه.. ينسجم معها الرجل العربي يريدها جميله ... طويله.. بيضا.. شعرها طويل وناعم اذا اراد الرجل التقرب من امراه .. الرجل الغربي.. يبين لها انه مثقف ويحترم ويقدر المرأه الرجل العربي يبين لها انه انسان خبرة ويعرف عشرين بنت غيرها اذا تحدثت امرأه غريبه لرجل ماذا يلفت انتباهه الرجل الغربي.. ينظر الى عقليتها وطريقة تفكيرها واسلوبها الرجل العربي.. ينظر الى جسمها وشكلها متى يقول الرجل احبك لزوجته الرجل الغربي .. في الصباح وعند الخروج من المنزل وعند الاكل وقبل النوم الرجل العربي.. في اول يوم زواج ويجيبلها ورقه توقع عليها انه قالها وكل ماقالتله انت ماتقوللي كلام حلو يطلعلها الورقه ويقول تنكرين ؟ كيف يتعامل الرجل مع زوجته وهم بالسياره الرجل الغربي .. يمسك يدها بحنان وينظر اليها بين فتره وفتره ويبتسم لها ويضحك معها الرجل العربي.. يتكلم بالجوال ويناظر الفرامل يفكر يفرمل بقوه عشان يخبط راسها بالقزاز اذا زعلت الزوجه و زوجها حب يراضيها الرجل الغربي .. يحضر لها باقة ورد.. او يعزمها بمطعم ***الرجل العربي يقول لها باعلى صوته.. انتي وبعدين معك كل يوم زعل زعل ويجي يدفشها مع كتفها وهو معصب ويقول خلاص انتى حرة **** اذاتحدثت المرأه بالاسهم.. او بالفتبول او بالمشاريع الرجل الغربي .. ياخذ ويعطي معها بالكلام ويناقشها الرجل العربي شو فهمك انتي قاعده تتفلسفي فيها اتركي المواضيع للرجال اذا تغدا الرجل في المنزل وانتهى من غداه الرجل الغربى .. يلم الاطباق مع زوجته ويغسلها معاها كمان الرجل العربي يتمدد على الكنبه ويقوللها جيبيلي الشاى بسرعه اذا دخل الرجل على زوجته وهي تشتغل في البيت الرجل الغربي يقبل رأسها ويقول لها ارتاحي قليلا ويكمل هو باقي الشغل الرجل العربي انتي لهسا ماخلصتيش خلاص انا هانزل لحد ما تخلصي وارجع وبعدين قولو ليش البنات يحبواا الرجل الغربي اكتر |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي وعزيزتي وفتاتنا الجميلة أثار انتباهي هذا الموضوع من أول نظرة ألقيها على المنتدى سريعاً فقد اعتدت تلك الايام أن أدخل للمنتدى خلسة وأسرق الوقت من أجله والسبب امتحاناتي التي لا تهنئني على شئ هذه الأيام والحقيقة أن موضوعك لفت نظري وبشدة وقررت أن أرد عليك لأوضح لك الخطأ الجسيم لهذا الاعتقاد غاليتي هناك الكثير الكثير من الفتيات العربيات اللواتي يعتقدن بأن الرجل الغربي متحضر أكثر من الرجل الشرقي وأن الرجل الشرقي ما هو إلا رجل مستبد متحكم ومتخلف وهمجي أما الرجل الغربي فهو الرجل الحنون العطوف المتحضر الذي يحترم المرأة ويرفع قدرها ويعلي من شأنها أقول لا لا لا لا لا وألف لا غاليتي هذه النظرة الخاطئة انتقلت إلينا عبر وسائل الإعلا الغربي فالغرب يتفنن في إصدار الأفلام والمسلسلات الأجنبية التي توضح رفعة مجتمعاتهم وتحضرهم الزائف في حين أنه إذا نظرنا إلى أرض الواقع بعيداً عن التزييف والتلميع الإعلامي الغربي سنجد الحقيقة المفجعة ومدى العنف الذي يتعرضن له النساء في الغرب غاليتي معظم مجتمعاتنا العربية إسلامية والإسلام رفع قدر المرأة وحررها من الظلم والطغيان والاستعباد أيام الجاهلية وأصبحت جوهرة مصانة عفيفة تتمتع بسمو النفس وعلو الذات ويكفيها شرفاً أن الإسلام أعزها فشرع لها الحجاب للحفظ من أعين وأيدى العابثين بعدما كانت مهانة تورث المرأة في الجاهلية بعد زوجها لأبنائها الرجال فأي مهانة وأي ذل وأي ت**** هذا !! انظري للفرق .... بعدما كانت لا يوجد أدنى حق لها في الميراث أصبحت الآن في الإسلام لها حق معلوم ومحفوظ أقره لنا الشرع في الإسلام وبعدما كانت تهان وتضرب وتذل بغير حق أتى الإسلام ليحررها من ذل العنف فرفع شأنها ونزل القرآن بآية في حق المرأة فانظري إلى تكريم المرأة في القرآن الكريم في أكثر من وضع قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم)وتأملى قوله تعالى ( بني آدم ) ولم يخص بذلك الرجال فقط بل جاءت الآيو عامة شاملة لجميع بني آدم سواء كانوا رجالاً أم كن نساءا وقولة تعالى في المساواة بين الرجل والمرأه (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً ) ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) (واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضراراً لتعدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه). (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة). وفي الميراث في الغرب يحرم على المرأة الميراث وكان كذلك أيضاً في الجاهلية أما حينما جاء دين الإسلام هذا الدين العظيم أكرم المرأة ولم يرضى لها الظلم فنزل قوله تعالى ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) وفي مجال العلاقات الزوجية والعلاقة بين الرجل والمرأة قال تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) (يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها.. وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءاً) أما أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان صلى الله عليه وسلم رفيقاً بالنساء عطوفاً عليهن وقد قال حبب إلى من الدنيا الطيب والنساء وقال صلى الله عليه وسلم واعظا أمته وموجاً لهم (لقد اطاف بآل محمد نساء كثير يشتكين ازواجهن، ليس اولئك بخياركم). (فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله) (قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجارية ينكحها أهلها - يعني يزوجونها – أتستأمر أم لا؟ (يعني هل تستأذن) فقال: نعم تستأمر، قالت: فقلت له: إنها تستحي فقال صلى الله عليه وسلم: فذلك إذنها، إذا هي سكتت) انظري إلى هذا الجزء وإلى عظم تكريم المراة حتى وإن كانت جارية فبالله عليك من يفعل ذلك في الغرب أو في الأديان الأخرى حتى الجارية لها حق ولها احترام ويتم أخذ الإذن منها نكتفي بهذا القدر من صور تكريم المرأة في الإسلام وهذا ما وفقني الله في كتابته مع إن الأمثلة كثيرة ولو قلنا عن تكريم المرأه لكتبت مجلدات !! ننتقل للجانب الآخر الغرب وما أدراك ما الغرب ولا يغرنك ما يروجوه في وسائل الإعلام فما تقولين عنهم إنهم يكرمون المرأة ويعاملونها باحترم قد جعلوها دمية في أيديهم يحركونها كيفما يحلو لهم وقد جعلوها سلعة رخيصة كمل تسول لهم نفسهم وشهواتهم وأغراضهم الدنيئة النجسة التي لا طهر فيها ولا عفاف فنزعوا عنها حجابها وجردوها من حيائها وأصبحت كالسلعة لا يستطيعون بيع منتجاتهم في الغرب إلا وتجدي على المنتج صورة امرأة عارية حتى تجذب انتباه الرجال لشراء تلك السلعة أترين أحقر وأمن من هذا للمرأة التي كرمها الإسلام بالحياء والعفة والطهر نتقل للتعهرض في إيجاز لعلاقة الرجل بالمرأة في الغرب وعلاقة الزوج بزوجته وهذا الذي يسأتي في حديثى ليس من عندي وإنما بما أن دراستى في الخدمة الإجتماعية تحتم على بالطبع دراسة مشكلات المجتمع سواء عربيا أو عالميا ً فنجن نقف دائما ً على الدراسات والأبحاث الإجتماعية التي توضح المشكلات الأسرية وأسبابها ولعل من أهمها وأخطرها العنف الاسري فما جاء في دراسات الشرق الأوسط الاستراتيجية عام 1998 ما سيأتي باللون الأحمر المرأة في أمريكا... لحق العنف الأسري بشتى أنواعه بأضعف أعضاء الأسرة، أي النساء والأطفال. ولا يزال الكتمان وعدم كفاية الأدلة والحواجز الاجتماعية والقانونية، تجعل من الصعب الحصول على بيانات مضبوطة عن العنف المنزلي الموجه ضد المرأة، والذي يعتقد علماء الاجتماع أنه أقل ما يبلغ عنه من أنواع الجرائم. ومعظم البيانات عن العنف الموجه ضد المرأة، تُجمع من دراسات صغيرة، ولا تعطي غير لمحة فحسب، عما يفترض أنه ظاهرة عالمية، وهي لا يمكن استخدامها في توفير مؤشرات دقيقة عن مدى العنف الموجه ضد المرأة؛ ولكنها تبين بشكل قاطع أن العنف في البيت أمر شائع، وأن المرأة هي ضحيته في أكثر الحالات. ـ ففي عام1981 أشار (شتراوس) إلى أن حوادث العنف الزوجي منتشرة في (50ـ 60%) من العلاقات الزوجية في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين قدر (راسل) عام 1982 هذه النسبة بـ 21%، وقدرت (باغلو) النسبة بأنها تتراوح بين 25ـ35%، كما بين (أبلتون) في بحثه الذي أجراه عام 1980على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن. ومن جهتها (والكر) أشارت استناداً إلى بحثها عام 1984 إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبينت أن 41%من النساء أفدن أنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، و44% من جهة آبائهن، كما بينت أن 44% منهن كن شهوداً لحوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن. ـ في عام 1985 قتل (2928) شخصاً على يد أحد أفراد عائلته، وإذا اعتبرنا ضحايا القتل الإناث وحدهن، لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد زوج أو شريك حياة، وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 20% من النساء اللاتي قتلن في عام 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10%من الحالات. ـ أما إحصاءات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا: ثلاثة من بين أربعة معتدين هم من الأزواج: 9% أزواج سابقين، 35% أصدقاء، و32% أصدقاء سابقين. إحصائية أخرى تدرس نسبة المعتدين، تبين أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 79% من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%. ـ وقد ثبت أن ضرب المرأة من قبل شريك ذكر لها، هو المصدر الوحيد، والأكثر انتشاراً، الذي يؤدي إلى جروح للمرأة. وهذا أكثر انتشاراً من حوادث السيارات والسلب والاغتصاب كلها مجتمعة. ـ وفي دراسة أخرى تبين أن امرأة واحدة من بين أربع نساء، يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يُبلغن عن التعرض للاعتداء الجسماني من قبل شركائهن. ـ من مجموع النساء اللواتي سعين في طلب العناية الصحية من طبيب العائلة، أبلغ 37% منهن على كونهن من الناجيات من حوادث التعذيب الجنسي في مرحلة الطفولة، و29% أبلغن أنه تم الاعتداء عليهن جنسياً بعد البلوغ. والنساء اللواتي كن ضحية لمثل هذه الاعتداءات ال***** أكثر اكتئاباً من اللواتي لم يتعرضن لها. ـ تم توزيع بيانات على مستوى الولايات شملت (6000) عائلة أمريكية ونتج عنها أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم، يعتدون أيضاً وبشكل مستمر على أطفالهم. ـ الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم، معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم، بنسبة ثلاثة أضعاف، من الذين لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جداً فأطفالهم معرضون ألف ضعف ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل. ـ أكثر من ثلاثة ملايين طفل في السنة هم عرضة لخطر العنف الصادر عن الأبوين. ـ مليون امرأة في السنة تعاني من كونها ضحية للعنف الذي لا يصل إلى درجة الموت، ويكون هذا الاعتداء من قبل شخص قريب للضحية. هذه الإحصائية تعتبر من أكثر الإحصائيات اعتدالاً. ـ أربعة ملايين أمريكية تقع تحت اعتداء خطير، من قبل شريك قريب لها خلال سنة. وقرابة 1 من 3 نساء بالغات، يواجهن تجربة الاعتداء عليهن جسمانياً على الأقل مرة واحدة من قبل شريك في فترة النضج. وفي عام 1993 تم توقيف ـ 575000 ـ أي ما يزيد عن نصف مليون رجل لارتكابهم العنف ضد النساء. ـ خلال عام1994، 21% من حالات العنف التي وقعت المرأة ضحيتها، قد ارتكبت من قبل قريبين، ولكن فقط 4% من حالات العنف ضد الرجل، قد ارتكبت من قبل قريبات. ـ من 90ـ95% من ضحايا العنف العائلي هم من النساء. ـ الأطفال الذين يعيشون في منازل يتم فيها اعتداء الأزواج على بعضهم، معرضون للإيذاء بنسبة تفوق الأطفال الآخرين بـ 1500 مرة. ـ من 40 ـ60% من الرجال الذين يسيئون معاملة زوجاتهم يعتدون على الأطفال أيضاً. ـ الآباء الذين يضربون الأمهات يميلون، أكثر مرتين من الأزواج الغير عنيفين، للحصول على طلب رعاية الأطفال بعد الطلاق. ـ في دراسة واحدة، 27% من ضحايا القتل داخل العائلة هم من الأطفال. ـ 90% من الأطفال الذين يقتلون تحت سن العاشرة، يقتلون خلال خلاف عائلي، و56% من الأطفال هم دون الثانية. ـ في عام 1994، / 243000/ شخص، من الذين تلقوا الإسعاف في غرفة الطوارئ، بسبب الجروح التي نتجت عن العنف، كان قريب للعائلة هو السبب، وفاق عدد ضحايا الإناث ضحايا الذكور بنسبة 1:9. ـ هناك على الأقل أربع ملايين تقرير في حوادث العنف العائلي ضد المرأة كل عام، وقرابة 20% من هذه الحوادث حصلت في المنازل. ـ في عام 1991، أكثر من تسعين امرأة قُتلت أسبوعياً، تسع نساء من عشر قتلن من قبل رجل. ـ تستخدم الأسلحة بنسبة 30% من حوادث العنف العائلي. ـ في 95% من الاعتداءات الناتجة عن العنف العائلي، الجرائم ترتكب من قبل الرجال ضد النساء. ـ الأزواج والعشاق المؤذين، يضايقون في مجال العمل 74% من النساء المتعرضات للضرب، إما بطريقة مباشرة أو مضايقات عبر الهاتف. ـ في العلاقات الحميمة تفوق ضحايا النساء المتعرضات للعنف ضحايا الرجال بعشر مرات. المرأة في بريطانيا… ـ أما في بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992، كما وجد بأن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن، تتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنوياً لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات، علماً بأن الكثير منهن لا يبلغن الشرطة إلا بعد تكرار الاعتداء عليهن لعشرات المرات. وتشير (جين لويس) إلى أن ما بين ثلث إلى ثلثي حالات الطلاق تعزى إلى العنف في البيت، وبصورة رئيسة إلى تعاطي المسكرات وهبوط المستوى الأخلاقي. ـ أظهر استطلاع نشرت نتائجه في بريطانيا، تزايد العنف ضد النساء. ففي استطلاع شاركت فيه سبعة آلاف امرأة: قالت 28% من المشاركات أنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن. ويفيد تقرير بريطاني آخر أن الزوج يضرب زوجته دون أن يكون هناك سبب يبرر الضرب، ويشكل هذا 77% من عمليات الضرب. ويستفاد من التقرير نفسه أن امرأة ذكرت أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف السنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئاً إثر ضربي لعاد ثانية لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط ولا يبالي إن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد. وأحياناً قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال لساعات طويلة. ـ تسعى المنظمات النسوية لتوفير الملاجئ والمساعدات المادية والمعنوية للضحايا، المرأة في فرنسا… في فرنسا تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب، وأمام هذه الظاهرة التي تقول الشرطة أنها تشمل حوالي 10% من العائلات الفرنسية. أعلنت الحكومة أنها ستبدأ حملة توعية لمنع أن تبدو أعمال العنف هذه كأنها ظاهرة طبيعية. وقالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشال أندريه): (حتى الحيوانات أحيانا تُعامل أحسن منهن، فلو أن رجلاً ضرب كلباً في الشارع فسيتقدم شخصاً ما بشكوى إلى جمعية الرفق بالحيوان، ولكن إذا ضرب رجل زوجته بالشارع فلن يتحرك أحد). ولقد شبه الكاتب الفرنسي (الكسندر دوما) ذات يوم الفرنسيات بشرائح اللحم فقال: كلما ضربتهن أصبحن أكثر طراوة. في كندا: في إحصائية كندية شملت النساء المتزوجات، نتج عنها أن العاصمة شهدت حدة اعتداءات ضد الزوجات أكثر من أي مكان في كندا. 36% من الزوجات صرحن بأنهن قد تم الاعتداء عليهن بشكل أو بآخر، لمرة واحدة على الأقل منذ بلوغهن سن السادسة عشرة. 81% من الاعتداءات التي رصدها جهاز الشرطة، تبين تورط معتد ذكر. و9% معتدية أنثى، 10% تورط معتد ذكر و أنثى معاً، وما يزيد عن النصف 53% من هذه الحوادث ثبت أن طرفاً واحداً على الأقل كان تحت تأثير شرب الكحول وبعد هذا التوضيح وكشف لنقاب عن التزييف الإعلامي الغربي وبعيداً عن أفلام هوليود وكندا وفرنسا وبعيدا عن الأفلام العاطفية والرومانسية التي أصبح المشاهد العربي لا يحب إلا مشاهدتها قد أوضحت في عجل بعض من صور كذب هذا التزييف الإعلامي الغربي وكلامي موجه للفتيات خاصة لن تجدي رجل غربي غير مسلم يحترم المرأة كما في عقولكن يا فتيات وكما تصوره أفلام الخيال أقصد أفلام هليود الكاذبة |
بارك الله فيك اختي الكريمة - شمس الاسلام - وان شاء الله ستكونين من الناجحين المتفوقين -
علما بان هناك اشياء اخرى لااستطيع الافصاح عنها حياء من الاخوات - عشتها وشاهدتها بام عيني في السنين الطويلة التي عشتها ومازلت اعيشها في الغربة - |
| الساعة الآن 06:46 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم