![]() |
الجزء الثالث والأخير من الاسئلة :: ساعدوني بارك الله فيييكم ؟؟
[align=center]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة احبتي في الله هذه هي اسئله الجززززززء الثالث والأخير فأنا مازلت الآن بمرحلة ممتازة من المسابقة وهذا بفضل الله ثم بفضلكم فأأتمنى تكمووولي معي معروفكم ومساعدتكم حتى أتمكن من الفوووووز الاسئة متعلقة بالعلوم القرآنية س1- كلمات تتكون من أحرف ذكرت في القرآن الكريم ، لها علاقة بإعجاز القرآن الكريم ، فماذا تعني هذه الكلمات ؟ وما وجه الإعجاز فيها ؟؟ س2-من هم ( أسماء أشخاص ) أقطاب الإسرائيليات الذين يدور عليهم كثيرا مما هو مثبوت في كتب التفسير ؟ س3- قال الله تعالى [ لله ما في السموت وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ] ، لما أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد ذلك على أصحاب رسول الله ، فأتوا إليه شاكين خائفين ، ففرج الله تعالى عنهم وأنزل آية فيها تخفيف ورحمة بهم ، فما هي الآية ؟ بينتظااااااااااااااار مسااااااااااعدتكم ][/align] |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليك يا أخي هذه الأجوبة و هذا والله أعلم. س2-من هم ( أسماء أشخاص ) أقطاب الإسرائيليات الذين يدور عليهم كثيرا مما هو مثبوت في كتب التفسير ؟ الجواب: أقطاب الإسرائيليات الذين يدور عليهم كثيرا مما هو مثبوت في كتب التفسير هم: -عبد الله بن سلام. -كعب الأحبار. -وهب بن منبه. -عبد الملك بن جريج. وبالنسبة للسؤال: س3- قال الله تعالى [ لله ما في السموت وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ] ، لما أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد ذلك على أصحاب رسول الله ، فأتوا إليه شاكين خائفين ، ففرج الله تعالى عنهم وأنزل آية فيها تخفيف ورحمة بهم ، فما هي الآية ؟ هذا ما ورد في مختصر ابن كثير لهذه الآية و الجواب مدرج فيها كما ترى: الآية رقم (284) من سورة البقرة: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير } يخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض وما فيهن وما بينهم، وأنه المطلع على ما فيهن لا تخفى عليه الظواهر ولا السارئر والضمائر وإن دقت خفيت، وأخبر سيحاسب عباده على ما فعلوه وما أخفوه في صدورهم، كماقال تعالى: {قل إن تخفوا مافي صدوركم أو تبدوه يعلمه اللّه}، وقال: {يعلم السر وأخفى}، والآيات في ذلك كثيرة جداً وقد أخبر في هذه بمزيد على العلم وهو المحاسبة على ذلك، ولهذا لمّا نزلت هذه اظلاية اشتد ذلك على الصحابة رضي اللّه عنهم وخافوا منها ومن محاسبة اللّه لهم على جليل الأعمال و****ها، وهذا من شدة إيمانهم وإيقانهم. روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : {للّه ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء واللّه على كل شيء قدير} اشتد ذلك على أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم جثوا على الركب وقالوا: يا رسول اللّه، كُلِّفنا من الاعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)، فلما أقرَّ بها القوم وذلَّت بها ألسنتهم أنزل اللّه في أثرها: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} فلما فعلوا ذلك نسخها اللّه فأنزل قوله: {لا يكلف اللّه نفساً إلى وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} إلى آخره، ورواه مسلم عن أبي هريرة ولفظه: فلما فعلوا ذلك نسخها اللّه فأنزل الله: {لا يكلف اللّه نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: نعم، {ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا}، قال: نعم {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به}، قال: نعم {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فاصرنا على القوم الكافرين} قال: نعم. طريق أخرى : قال ابن جرير عن سعيد بن مرجانة سمعه يحدث أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية: {للّه ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء} الآية، فقال: والله لئن واخذنا اللّه بهذا لنهلكن، ثم بكى ابن عمر حتى سمع نشيجه، قال ابن مرجانة: فقمت حتى أتيت ابن عباس، فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها فقال ابن عباس: يغفر اللّه لأبي عبد الرحمن، لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد اللّه بن عمر فأنزل اللّه بعدها: {لا يكلف اللّه نفساً إلا وسعها} إلى آخر السورة، قال ابن عباس فكانت هذه الوسوسة مما لا طاقة لمسلمين بها، وصار الأمر إلى أن قضى اللّه عزّ وجلّ أن للنفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت في القول والفعل. طريق أخرى : عن سالم أن أباه قرأ: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه} فدمعت عيناه، فبلغ صنيعه بان عباس فقال: يرحم اللّه أبا عبد الرحمن لقد صنع كما صنع أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين أنزلت فنسختها الآية التي بعدها: {لا يكلف اللّه نفسا إلا وسعها}، وقد ثبت بما رواه الجماعة في كتبهم الستة عن أبي هريرة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (إن اللّه تجاوز لي عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل). وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (قال اللّه إذا همَّ عبيد بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشراً). وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (إذا أحسن أحد إسلامه فإن له بكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى اللّه عزّ وجلّ) "رواه مسلم"وقال مسلم عن ابن عباس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما يروي عن ربه تعالى قال: (إن اللّه كتب الحسنات والسيئات - ثم بيَّن ذلك - فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة كاملة، وإن همّ بها فعملها كتبها اللّه عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف أضعاف كثيرة، وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة وإن هم بها فعملها كتبها اللّه عنده سيئة واحدة) "أخرجهما مسلم"وروي عن أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسالوه فقالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: (وقد وجدتموه؟) قالوا: نعم، قال: (ذاك صريح الإيمان) . وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: (تلك صريح الإيمان)"أخرجهما مسلم". وروي ابن جرير عن مجاهد والضحّاك أنه قال: هي محكمة لم تنسخ، واختار ابن جرير ذلك واحتج على أنه لا يلزم من المحاسبة المعاقبة، وأنه تعالى قد يحاسب ويغفر، وقد يحاسب ويعاقب، بالحديث الذي رواه قتادة عن صفوان بن محرز قال: بينما نحن نطوف بالبيت مع عبد اللّه بن عمر وهو يطوف إذا عرض له رجل فقال: يا ابن عمر، ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (يدنوا المؤمن من ربه عزّ وجلّ حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول له: هل تعرف كذا؟ فيقول: رب أعرف مرتين، حتى إذا بلغ به ما شاء اللّه أن يبلغ قال فإني قد سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى صحيفة حسناته أو كتابه بيمينه، وأما الكفار والمنافقون فينادي بهم على رؤوس الأشهاد {هؤلاء الذي كذبوا على ربهم ألا لعنة اللّه على الظالمين} "الحديث مخرج في الصحيحين من طرق متعددة". |
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الكريمة .. أسيل يوسفني جداً أني لم أستطيع مساعدتك هذه المرة فالأسئلة شوي صعبه واخي خادم القوم بارك الله فيه لم يقصر ربي يعطيه العافية حل سؤالين ولم يبقى الا السؤال الاول فقط واتمنى ان تحصلين على الاجابة له حاولي ان تجتهدي وتبحثي عن الاجابة واخبرينا ماذا فعلتي مع تمنياتي لك بالتوفيق والفوز [/align] |
[align=center]
اقتباس:
وقد وجدت هذا المقال بخصوصها اقتباس:
حظا طيبا وبالتوفيق إن شاء الله[/align] |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم