دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   تفسير قوله تعالى ((كِتَابٌ مَّرْقُومٌِ)) آية9 سورة المطففين (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=12100)

الجاسر1 07-Apr-2007 05:44 PM

تفسير قوله تعالى ((كِتَابٌ مَّرْقُومٌِ)) آية9 سورة المطففين
 
تفسير قوله تعالى ((كِتَابٌ مَّرْقُومٌِ)) آية9 سورة المطففين

تفسير الجلالين :-
9 كتاب مرقوم مختوم.


تفسير القرطبي:-
ثم فسره له فقال: كتاب مرقوم أي مكتوب كالرقم في الثوب، لاينسى ولا يمحي. وقال قتادة : مرقوم أي مكتوب، رقم لهم بشر، لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد. وقال الضحاك : مرقوم : مختوم ، بلغة حمير، وأصل الرقم : الكتابة، قال:
سأرقم في الماء القراح إليكم على بعدكم إن كان للماء راقم
وليس في قوله: وما أدراك ما سجين ما يدل على ان لفظ سجين ليس عربياً، كما لا يدل في قوله: القارعة * ما القارعة * وما أدراك ما القارعة بل هو تعظيم لأمر سجين. وقد مضى في مقدمة الكتاب - الحمد لله - أنه ليس في القرآن غير عربي


تفسير فتح القدير:-
قال الواحدي : ذكر قوم أن قوله: 9- كتاب مرقوم تفسير لسجين، وهو بعيد لأنه ليس السجين من الكتاب في شيء على ما حكيناه عن المفسرين، والوجه أن يجعل بياناً لكتاب المذكور في قوله: إن كتاب الفجار على تقدير هو كتاب مرقوم: أي مكتوب قد بينت حروفه انتهى، والأول ما ذكرناه، ويكون المعنى: إن كتاب الفجار الذين من جملتهم المطففون: أي ما يكتب من أعمالهم أو كتابة أعمالهم لفي ذلك الكتاب المدون للقبائح المختص بالشر، وهو سجين. ثم ذكر ما يدل على تهويله وتعظيمه، فقال: وما أدراك ما سجين ثم بينه بقوله: كتاب مرقوم . قال الزجاج : معنى قوله: وما أدراك ما سجين ليس ذلك مما كنت تعلمه أنت ولا قومك. قال قتادة : ومعنى مرقوم: رقم لهم بشر كأنه أعلم بعلامة يعرف بها أنه كافر. وكذا قال مقاتل . وقد اختلفوا في نون سجين، فقيل هي أصلية واشتقاقه من السجن، وهو الحبس، وهو بناء مبالغة كخمير وسكير وفسيق، من الخمر والسكر والفسق. وكذا قال أبو عبيدة والمبرد والزجاج . قال الواحد : وهذا ضعيف لأن العرب ما كانت تعرف سجيناً. ويجاب عنه بأن رواية هؤلاء الأئمة تقوم بها الحجة، وتدل على أنه من لغة العرب، ومنه قول ابن مقبل:
ورفقة يضربون البيض ضاحية ضرباً تواصت به الأبطال سجينا
وقيل النون بدل من اللام، والأصل سجيل، مشتقاً من السجل، وهو الكتاب. قال ابن عطية : من قال إن سجيناً موضع فكتاب مرفوع على أنه خبر إن، والظرف وهو قوله: لفي سجين ملغى، ومن جعله عبارة عن الكتاب، فكتاب خبر مبتدأ محذوف، التقدير: هو كتاب، ويكون هذا الكلام مفسراً لسجين ما هو؟ كذا قال. قال الضحاك : مرقوم مختوم بلغة حمير، وأصل الرقم الكتابة. قال الشاعر:
سأرقم بالماء القراح إليكم على بعدكم إن كان للماء راقم


منقول من موقع اسلام ويب

حفيد الصحابة 09-Apr-2007 10:57 AM

اخي في الله...
الجـــــــــــــــاسر 1...

بــــــــــــارك الله فيـــــــــك وجـــــــــــــزاك الله خيرا...


وجــــــــزاك عن الإسلام خير الجــــــــــزاء...


رزقك الله جنة عرضها السموات والأرض...



http://www.21za.com/pic/thankyou003_files/16.gif

القعقاع 22-Apr-2007 07:07 PM

تفسير ابن كثير
كِتَابٌ مَرْقُومٌ

لَيْسَ تَفْسِيرًا لِقَوْلِهِ " وَمَا أَدْرَاك مَا سِجِّين " وَإِنَّمَا هُوَ تَفْسِير لِمَا كُتِبَ لَهُمْ مِنْ الْمَصِير إِلَى سِجِّين أَيْ مَرْقُوم مَكْتُوب مَفْرُوغ مِنْهُ لَا يُزَاد فِيهِ أَحَد وَلَا يُنْقَص مِنْهُ أَحَد . قَالَهُ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ.

القعقاع 22-Apr-2007 07:08 PM

وجزاك الله كل خير ياوجه الخير


الساعة الآن 06:53 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42