دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم السحر والعين والحسد (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   اريد معرفه ما بى ؟؟؟؟؟؟؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=46202)

المهندس خالد 02-Mar-2011 11:08 PM

اريد معرفه ما بى ؟؟؟؟؟؟؟
 
السلام عليكم ... انا مشكلتى انى مش عارف انا عندى سحر او لا اكثر من شيخ وهم مشايخ ثقه اكدوا لى بان عندى سحر تخطيته برجلى هو حوالى اربه مشايخ وغيرهم من المشايخ من قال لى ليس عندك حيث انهم يقراون الرقيه لا تظهر اعارض ولكن مع 4 مشايخ كانت بتظهر تنمله فى الرجلين وخصوصا الرجل اليمنى المهم الان انا ادهن زيت زيتون وزيت حبه البركه وزعفران وماء ورد مقروء عليهم قران ورقيه اللى لاحظته انى بعد ماحطيت الزيت بعدها بيوم مثلا بدات حاجات غريبه فى جلى ولسه لحد دلوقتى زى فى فخذى الشمال فيه زى نبضات فى عضله عماله تنبض تسكت قليلا وتعمل مره اخرى وهى دلوقتى وانا اكتب تنبض والشيخ قال لى ادهن على هذا الموضع .....اريد ان اكشف على نفسى هل بى سحر فعلا خصوصا انى تعبان وبتحصلى اشياء غريبه زى الوساوس المتسلطه وغيرها من الاعراض المتعبه ... هل من مساعده ؟ وجزاكم الله خيرا

مزون الشمال 02-Mar-2011 11:37 PM

الله يشفيك اخي.. وان شاء الله الباقين راح يردون عليك

فجر الأمل 03-Mar-2011 12:14 AM

أحيانا الأعراض لا تكون واضحة إلا عندما يستمر الشخص

على العلاج بالرقية الشرعية لفترة فيتبين له لأي الآيات يتأثر اكثر

وبالطبع مع استشارة الراقي

وليس كل مسحور تظهر عليه أعراض السحر كلها يختلف من شخص لآخر

الاستمرار في العلاج هو الذي سيحدد لك نوع المرض

الرجي عفو ربه 09-Mar-2011 12:04 PM


اخي المهندس خالد
شفاك الله تعالي
في الصفحة السادسة من الموقع كتبت مقال بعنوان سأنزل أفضل علاج للسحر ولكن
أرجو أن تذهب وتستفيد منه
إن كان ما بك سحرا فلن تجد بسهولة علاج للسحر أسهل من هذا
والشئ الرائع أنه يعالج كل سحر بغض النظر عن طريقة عمل السحر أو هدف السحر

ولكن تراعي اشياء مهمة جدا
عند الشرب أحذر أن تبسمل لأنك لو بسملت فلن يشرب الجن وبالتالي لن يتأذي
وثانيا العلاج يعتمد أيضا علي مدي الطاعة فإذا كنت مقصرا ستشعر بأثر العلاج وستتحسن قليلا ولكن لن تشفي تماما

وأنا كتبت علاج أخر للسحر لأنني لاحظت أن البعض لم يثق في ما كتبت
ولكن بالنسبة لي الامر محسوم تماما

وأتمني لك الشفاء بإذن الله تعالي

ابو هاجر الراقي 09-Mar-2011 04:14 PM

التحق بالعيادات الخاصة لتشخيص الحالة ووضع العلاج المناسب

الشوبكي 09-Mar-2011 05:32 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجي عفو ربه http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif



ولكن تراعي اشياء مهمة جدا
عند الشرب أحذر أن تبسمل لأنك لو بسملت فلن يشرب الجن وبالتالي لن يتأذى

وأتمني لك الشفاء بإذن الله تعالي









((وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ))

اهل الرقية 09-Mar-2011 07:06 PM

اخي الراجي عفو ربه

كيف تطلب من المريض الاخ خالد الا يبسمل عند الشرب لقد رجوت عفو الشيطان ولم ترجو عفو ربك اتق الله ولا تنساق خلف وساوس الشياطين والله لقد طلبت مالم يطلبه اي راق ابدا فاتق الله وعد الى طريق الحق.

اخي المهندس خالد

النبض الذي في جسمك مس غالبا ما يكون من السحر استخدم الملح الانجليزي شربا والحجامة في الاخدعين والكاهل وارقي نفسك وينتهي كل شيء باذن الله تعالى.

المهندس خالد 10-Mar-2011 05:40 PM

جزاكم الله خيرا

راحتي بطاعتي لله 11-Mar-2011 08:14 AM

الله يشفيك

الرجي عفو ربه 11-Mar-2011 08:43 PM


الأخوة الشوبكي وأهل الرقية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النصيحة بعدم البسملة قبل الشرب قرأتها في كتاب الدكتور أسامة العوضي
المنهج القرأني في علاج السحر والمس الشيطاني
كان يجب ان تسعوا في الحصول علي هذا الكتاب لأنني تحدثت عنه كثيرا ولأن فيه طرق لعلاج السحر كنت أتمني أن تكتبوها لأعضاء الموقع او تكلفوا من يكتبها
ثم أعتقد أن ما قاله الدكتور أسامة به منطق
فنحن نعرف أن سورة براءة لا تبدأ بالبسملة
فقد يكون نصيحته للمبتلي بعدم البسملة لأن الفعل الذي سيقدم عليه المبتلي من شرب الماء ليس مقصود منه الرحمة للجن بل تعذيبه أو قتله

أخي المهندس خالد
باقي ساعات قليلة جدا علي الموعد الذي يجب ان تبدا فيه
حتي ولو لم تواصل العلاج كل الأسبوع ولكن عندما تري قوته بعد ان تستيقظ غدا من نومك
فهذا سيريحك نفسيا جدا ويجعلك تصمم علي إتمام العلاج ومراعاة الدقة فيه

الشوبكي 11-Mar-2011 09:12 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجي عفو ربه http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif

الأخوة الشوبكي وأهل الرقية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النصيحة بعدم البسملة قبل الشرب قرأتها في كتاب الدكتور أسامة العوضي
المنهج القرأني في علاج السحر والمس الشيطاني
كان يجب ان تسعوا في الحصول علي هذا الكتاب لأنني تحدثت عنه كثيرا



و الله لم أعرف أنك تحدثت عنه كثيرا ... و سنسعى في الحصول عليه لنتدارك هذه الهفوة الشنيعة ...

و كان الأمل كبير بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم أن يرشدنا إلى هذه الطريقة .... و لكن ملحوقة فها هو النابغة جابها و جاء ...

و مع الأسف أنني وجدت قولا لابن جبرين يجيز هذا بحجة انه من العلاج ... و هذا من تأثير بعض طلبة العلم حوله ممن يدعون أنها جابت نتيجة ... فتأثر الشيخ فأفتى بجوازها ..فصار دين الله بالتجارب .. و قد رد البعض بأدب على الشيخ في عدم صحة هذا الرأي ...

عموما ..

طريقة فاشلة و جربوها و تأكدوا ... و الله يقول في كتابه :
و لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه .

ذكرتني هذه الطريقة بهذه الطرفة ..

أن واعظا قال : كلو الأرز المالح و لا تسموا الله حتى يأكل معكم الشيطان .. ثم إذا شربتم الماء فسموا الله حتى يقتله العطش.

الرجي عفو ربه 11-Mar-2011 09:34 PM


أعتقد يجب أن تتناقش مع الدكتور أسامة العوضي في البداية قبل أن تصدر حكم قاطع علي القضية
لا أعتقد أن معالج كالدكتور أسامة بكل الكتب التي كتبها والإجازة التي حصل عليها من أكبر معالج في القاهرة وهو عبد الغفور عطار فلا أظن أنه رجل جاهل
ثم أخي الكريم أنا أكن كل إحترام لعلمك وغيرتك علي الأمة ولكن لو تناقشت بهذه الحدة مع الدكتور أسامة فلا أعتقد أنكم ستصلون لنتيجة
وفي النهاية نحن نريد حوار هادئ بين كل الأعضاء رقاة وغيرهم لنصل إلي مصلحة الأعضاء والزوار

الشوبكي 11-Mar-2011 10:01 PM

قوله عز و جل : ( فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) .. وقوله سبحانه : ( ومالكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) .. وقوله تعالى : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) ...


..............................................

و إليك هذا النقل من كلام الأخ أبي البراء المعاني عند سؤالي إياه عن هذا الموضوع قبل 4 سنوات .. ::


لا يمكن بأي حال من الأحوال للوصول إلى غاية معينة أن نستخدم وسيلة معينة لتحقيق مصلحة شرعية ، إلا في حالة واحدة أن تكون الغاية شرعية والوسيلة شرعية ، فالغاية في مثل هذا النقل شرعية والوسيلة غير شرعية لتعارضها مع السنة النبوية المطهرة ، ولذلك لا يجوز استخدامها من هذا المنطلق .


لا يجوز نسبة التجربة إلى الأمور الشرعية ، ولا بد من معرفة مسألة مهمة تتعلق بالعبادات ، وهي أن العبادات مبناها على التوقيف ، فلا يجوز أن ندعي التجربة في مسائل تتعلق بعالم الغيب ثم نقول : ( جرب فنفع ) ، كما هو حال كثير من الجهلة في عالم الرقية اليوم 0

رابعاً : لا يمكن القياس في مسائل تتعلق بالنواحي الغيبية بمسائل تتعلق بالواقع العملي ، فمن يستطيع القول بأن الجني وهو داخل الإنسان يأكل معه ويشرب معه وبأي طريقة ، وكيفية ذلك ؟؟؟ كل تلك الأسئلة غيبية لا يستطيع أي كائن من كان أن يجيب عليها.


ما قد يقال في هذا الجانب قد يقال في جوانب كثيرة تتعلق بموضوع الجن والشياطين ، فقد يقول قائل : لا تسمي إذا دخلت المنزل والسبب في ذلك هو مسك الجني كي لا يهرب ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر وقس على ذلك كثير من الأقاويل التي تخالف الشريعة جملة وتفصيلاُ .

لا يجوز مطلقاً مخالفة الأحكام والآداب الشرعية من أجل أقاويل من هنا وهناك ، وبخاصة أننا نتعامل مع عالم غيبي كما أشرت آنفاً .

أريد دليلاً واحدً يذهب لمثل هذا الادعاء ، الشواهد الكثيرة في السنة النبوية المطهرة تؤكد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا هذا الأدب الجم ، بل حتى في تعامله مع الجن والشياطين ما كان ليبتعد عن ذكر الله ، ولذلك أمر الغلام بالتسمية ، وهو يعلم يقيناً أن الله سبحانه وتعالى هو الحافظ من كل سوء ومكروه .

واصف عميره 12-Mar-2011 04:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي (المشاركة 311288)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجي عفو ربه http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif

الأخوة الشوبكي وأهل الرقية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النصيحة بعدم البسملة قبل الشرب قرأتها في كتاب الدكتور أسامة العوضي
المنهج القرأني في علاج السحر والمس الشيطاني
كان يجب ان تسعوا في الحصول علي هذا الكتاب لأنني تحدثت عنه كثيرا



و الله لم أعرف أنك تحدثت عنه كثيرا ... و سنسعى في الحصول عليه لنتدارك هذه الهفوة الشنيعة ...

و كان الأمل كبير بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم أن يرشدنا إلى هذه الطريقة .... و لكن ملحوقة فها هو النابغة جابها و جاء ...

و مع الأسف أنني وجدت قولا لابن جبرين يجيز هذا بحجة انه من العلاج ... و هذا من تأثير بعض طلبة العلم حوله ممن يدعون أنها جابت نتيجة ... فتأثر الشيخ فأفتى بجوازها ..فصار دين الله بالتجارب .. و قد رد البعض بأدب على الشيخ في عدم صحة هذا الرأي ...

عموما ..

طريقة فاشلة و جربوها و تأكدوا ... و الله يقول في كتابه :
و لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه .

ذكرتني هذه الطريقة بهذه الطرفة ..

أن واعظا قال : كلو الأرز المالح و لا تسموا الله حتى يأكل معكم الشيطان .. ثم إذا شربتم الماء فسموا الله حتى يقتله العطش.

أخي الفاضل الشوبكي لا تصح هذه الفتوى عن ابن جبرين ولا غيره بل على العكس ابن جبرين منع هذه الطريقة حفظك الله............

واصف عميره 12-Mar-2011 04:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجي عفو ربه (المشاركة 311292)

أعتقد يجب أن تتناقش مع الدكتور أسامة العوضي في البداية قبل أن تصدر حكم قاطع علي القضية
لا أعتقد أن معالج كالدكتور أسامة بكل الكتب التي كتبها والإجازة التي حصل عليها من أكبر معالج في القاهرة وهو عبد الغفور عطار فلا أظن أنه رجل جاهل
ثم أخي الكريم أنا أكن كل إحترام لعلمك وغيرتك علي الأمة ولكن لو تناقشت بهذه الحدة مع الدكتور أسامة فلا أعتقد أنكم ستصلون لنتيجة
وفي النهاية نحن نريد حوار هادئ بين كل الأعضاء رقاة وغيرهم لنصل إلي مصلحة الأعضاء والزوار

أخي الفاضل جزاك الله خيرا لحرصك الشديد على نفع إخوانك ونصرتهم على الشيطان فهذه تُحسب لك ولكن الطريقة المذكروة تخالف السنة ووالله إنني لم أعرف عن الأخ العوضي ولا الأخ الثاني ((أكبر معالج في مصر)) إلا منك إنت.............. فلا تغرنك مثل هذه الأمور .......... وعليك بمن يتبع الكتاب والسنة ففيهما الخير كله

الشوبكي 12-Mar-2011 06:34 PM

رابعاً : قوله - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - :


( يتم الشرب باستمرار من هذا الماء بدون ذكر [ بسم الله ] عليه )


هناك فتوى بذلك من قبل العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - :


الحمد لله رب العالمين
الوصية بعدم التسمية عند استعمال ما قرئ عليه
الكاتب : إدارة الشبكة
مَن المؤكَّد أن مشروعية التسمية على كل مشروب أو مأكول في الإسلام لحكم عدة ومنها:

التبرك باسم الله.

حرمان الشيطان أو الشياطين من مشاركة المسلمين في شرابهم و طعامهم.

بالنسبة للمقري عليه من ماء أو عسل أو زيت و نحو ذلك. فقد أتضح بفضل الله من التجربة بأن استعمال مثل ذلك يكون من الأنسب بدون تسمية قبل الاستعمال أو أثنائه ليشارك الجني المريض مما يستعمله من المقري عليه ويستقر في جوف الجني أو على جسده إذا كان متلبساً بالإنسي. فيصبح بحول الله وقوته ناراً وحرقاً وهلاكاً للجني ( في زاوية مختارات تهمك و بالصفحة الأولى فتاوى حول ما يخص الرقية الشرعية لسماحة العلامة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حول هذا الموضوع ).

نُشر بتاريخ: الثلاثاء 14/جماد ثاني/1424 هـ الموافق 12/08/2003 م

مع حبي وتقديري للشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين إلا أنني لا أوافقه الرأي فيما ذهب إليه من فتوى إن كان حقاً قد أفتى بذلك ، وكافة الشواهد السابقة تؤكد ما ذهبت إليه من مخالفتي لما ذكره - حفظه الله - واعتقادي أنه قد جانب الصواب في ذلك ، وقد علمنا علماء السلف أنه كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا المعصوم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 06:44 PM

ومن انت بارك الله فيك حتى توافقه او لا توافقه انت نكرة مثلي مثلك
الا ان تكون مجتهدا فهذا كلا م اخر الزم حدودك ولا تتعالم بارك الله فيك
انت قبل هذا كنت مستعينا بالجن المسلم وهذا لا يسلم لك فيه لانك لا تستطيع ان تجزم باسلامه الا ان يكون كافرا وانت لا تدري فمن اين علمت باسلام الا ان تكون ابن تيمية



مشروعية قراءة وتخصيص سور وآيات بكيفيات وأعداد محددة !!!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

يعمد بعض المعالجين بتخصيص قراءة آيات معينة في طريقة علاجه ، أو إيراد ذلك في بعض كتبه دون دليل أو مستند شرعي من الكتاب والسنة يؤكد ذلك ويدعمه ، ومعلوم شرعا أن تخصيص ما لم يرد به مخصص من المشرع بدعة منكرة ، وفعل يخالف الشرع والمنهج ، ولا بد من التحذير للوقوع في ذلك أو اعتقاده ، ومعلوم أن الرقية الشرعية أمر توقيفي تعبدي تتعلق بمسائل اعتقادية كما ذهب لذلك بعض أهل العلم ، وهذا ما أراه وأنتهجه ، وقد تم الإشارة إلى ذلك الأمر سابقا ، فيجب المحافظة على ما ورد به النص للرقية الشرعية من الكتاب والسنة ، دون التعويل على ما سواهما ، ومن أنواع التخصيص الواردة :



وقد ثبت الدليل في مواضع أخرى بتخصيص أذكار أو أوراد محددة العدد للنفع والفائدة المرجوة في الدنيا والآخرة ، كما ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) ( متفق عليه ) 0

فالتخصيص الحاصل في الحديث آنف الذكر تخصيص من مشرع ، وفعله يؤدي لبلوغ غايته ، لأنه إخبار من الصادق المصدوق ، الذي ينطق بوحي السماء ، ومخالفة ذلك يعتبر ابتداع في الشريعة والدين وقول بغير علم 0

وقس على ذلك كثير ممن يخصص قراءة آيات معينة بعدد محدد لشفاء كثير من الأمراض ، وهم بذلك واهنون مبتدعون منقادون لأهوائهم وشهواتهم وإغواء الشيطان ودسائسه ، دون الانقياد للشريعة السمحة 0

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ( بعض الناس يجعلون الورد" بسم الله الرحمن الرحيم ) 786 مرة ويقرأون الواقعة 42 مرة وسورة الذاريات 60 مرة وسورة يس 41 مرة عند الميت وغيره ، ويقرأون في الورد ( يا لطيف ) 16641 مرة فهل هذا جائز أم لا ؟؟؟

فأجاب - رحمه الله - : ( لا أعلم لهذا العمل أصلا بهذا العدد المعين ، بل التعبد بذلك واعتقاد أنه سنة ؛ بدعة وهكذا فعل ذلك على هذا الوجه عند الميت وقت الموت أو بعد الموت كل ذلك لا أصل له على هذا الوجه ، ولكن يشرع للمؤمن من الاستكثار من قراءة القرآن ليلا ونهارا ، وأن يسمى الله سبحانه عند ابتداء القراءة وعند الأكل والشرب ، وعند دخول المنزل وعند جماع أهله ، وغير ذلك من الشؤون التي وردت بها السنة ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر ) ( قال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " ضعيف جدا " الحديث الأول - 1 / 29 ، وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله اسناده صحيح ، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم 4217 - قلت : والحديث فيه خلاف بين أهل العلم الأجلاء ومع ذلك فمعناه صحيح لما ثبت في مواضع عدة من السنة المطهرة والشواهد الكثيرة تؤكد هذا المعنى وتؤيده ) وهكذا استعمال ( يا لطيف أو يا الله أو نحو ذلك ) بعدد معلوم يعتقد أنه سنة لا أصل لذلك بل هو بدعة ولكن يشرع الإكثار من الدعاء بلا عدد معين 0 كقوله : يا لطيف الطف بنا أو اغفر لنا أو ارحمنا أو اهدنا ونحو ذلك 0
وهكذا يا الله يا رحمن يا رحيم يا غفور يا حكيم يا عزيز أعف عنا وانصرنا وأصلح قلوبنا وأعمالنا وما أشبه ذلك لقول الله سبحانه : ( وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ( سورة غافر – الآية 60 ) وقوله عز وجل : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِى إِذَا دَعَانِ ) ( سورة البقرة – الآية 186 ) ولكن بدون تحديد عدد لا يزيد عليه ولا ينقص 0 إلا ما ورد فيه تحديد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل قول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في كل يوم مائة مرة ) ( متفق عليه ) ، فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قول : ( سبحان الله وبحمده مائة مرة في الصباح والمساء ) ( متفق عليه ) 0 وهكذا : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة بعد كل صلاة من الفرائض الخمس 0 الجميع تسع وتسعون بعد كل صلاة ويختم المائة بقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ( صحيح الجامع – 6286 ) ( مجلة البحوث الإسلامية - السؤال الثالث لمجموعة من الفتاوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - 24/ 98 ، 99 ، 100 ) 0

يقول الدكتور عبدالحميد هنداوي المدرس بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة : ( وهم حينما أدخلوا في طريقتهم كتاب الله تراهم يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا ، فيوصون بآيات بعينها غير الآيات المنصوص عليها في الرقية الشرعية الصحيحة كالفاتحة وسورة الاخلاص والمعوذتين وآية الكرسي ونحو ذلك مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ينصون على لزوم قراءتها مرات معينة ، فيعينون آيات ويحددون أرقاما ويخترعون أذكارا وعزائم ويكتبون تمائم ، كل ذلك بالتشهي بلا دليل من كتاب ولا سنة يتقيدون بها ؛ إذ أنهم لم يرقهم ما ورد في الكتاب والسنة في علاج تلك الأمراض ؛ فأخذوه – لئلا ينسبوا الى رفض الكتاب والسنة – وزادوا عليه أضعاف أضعافه من باطلهم ، فاغتر بذلك الباطل كثير من الناس ، بل كثير من أهل العلم ) ( الدليل والبرهان على دخول الجان بدن الإنسان – ص 7 ، 8 ) 0

قلت : إن المقصود من كلام الدكتور الفاضل هو عدم لي اعناق النصوص لتتمشى مع الباطل والزيغ والضلال ، والرقية الشرعية أمر جائز بالدليل النقلي الصحيح بل قد تصبح أحيانا واجبا شرعيا ، أما التخصيص بقراءة آيات أو سور أو أذكار بعدد محدد ونحوه ، وزرع ذلك في نفوس المرضى والاعتقاد بتلك الكيفيات فهذا مخالف للصواب ويحتاج لوقفة صادقة وإعادة نظر من بعض المعالجين الذين ينتهجون هذا المنهج في طرق علاجهم ، وعليهم العودة الصادقة الى المنهل الحقيقي الصافي والمتمثل بالكتاب والسنة ، وكذلك العودة الى العلماء وطلبة العلم الصادقين المخلصين لتبيان الحق من الباطل والسمين من الغث 0

يقول الأستاذ سعيد عبد العظيم : ( وكثير من كتب العلاج بالقرآن قيدت الأذكار التي أطلقها الشرع بعدد محدد ، أو أطلقت المقيد من هذه الأذكار ؛ فنجد في بعض هذه الكتب أن الذكر أو الآية مثلاً تقال 20 مرة أو 100 مرة 0
ولم يثبت ذلك في نصوص الشريعة ، وقد يُحد المؤلف حداً من عنده كما في كتاب " إثبات علاج جميع الأمراض بالقرآن الكريم " فبعد ما ذكر المؤلف آيات الشفاء في القرآن قال : تكتب في طبق صيني أبيض بدون نقوش بالزعفران وماء ورد ثم تمحى بماء ويسقى للمريض فإنه يشفى في وقته بإذن الله تعالى " !!! 0
ولا ندري من أين أتى بهذه التقيدات ؛ فكتابة الآيات على مثل هذا النحو مختلف فيه بين العلماء ، ومن قال بجواز ذلك ، فما هو دليله على أن الطبق لا بد وأن يكون من الصيني الأبيض غير المنقوش ؟!!
وماذا لو تأخر الشفاء ، ولم يشف المريض في وقته ؟!
وهذا مثل من أمثلة عديدة لو نقلناها من مصادرها لطال بنا الحديث ) ( الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 23 ، 24 ) 0

وقال أيضاً : ( كثير من المعالجين والكتب المؤلفة في علاج الصرع وغيره ، تحدد أذكاراً معينة وتطالب بترتيبها أو تكريرها ، مما يوهم أنها تستند لدليل شرعي ، والأمر ليس كذلك ، فمثلاً نجد الحث على تكرير آية الكرسي أثناء العلاج !! وقراءة سورة الجن تحديداً لإخراج الجني !!
وقد ذكر صاحب كتاب " إثبات علاج جميع الأمراض بالقرآن الكريم " أن علاج السرطان يتضمن الاستماع إلى القرآن الكريم والاستحمام والشرب من الماء المقروء عليه القرآن ودهان مكان الورم السرطاني بزيت مقروء عليه – وذكر الآيات التي تقرأ – إلى أن قال : وتقرأ الآيات السابقة على كمية من زيت الزيتون تكفي لدهان العضو المصاب لمدة 21 يوماً 000 !!! ا هـ 0
وهذا مثال واحد من أمثلة تحديد الأذكار وترتيبها ، وغيره كثير موجود في هذا الكتاب وغيره من الكتب المشابهة ، ولولا خشية الإطالة لذكرنا بعضها ، ولا ندري من أين أتى الكاتب بهذا الترتيب وهذا التحديد للآيات في علاج السرطان ؟! وماذا لو خالفنا الترتيب أو قرأنا آيات أخر ؟! ولماذا لم يطلق في مقام الإطلاق ويقتصر على ما صح وثبت من أدعية وأذكار ؟! إن الشرع قد أتى بكل ما فيه صلاح القلوب والأبدان إما إجمالاً وإما تفصيلاً ، وقد أكمل سبحانه لنا الدين وأتم علينا النعمة : " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا " " سورة المائدة – الآية 3 " ) ( الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 101 ، 102 ) 0

وقد وقفت على بعض الفتاوى المتعلقة بهذا الموضوع لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - يجيز فيها تكرار الرقية بعدد محدد ، حيث أفاد بالآتي :

( أرى أنه لا مانع من التكرار سواء بعدد أو بدون إحصاء ، وذلك لأن القرآن شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا فعليه استعمال القراءة بكتاب الله أو الدعاء بالأدعية النبوية ويكون ذلك علاجا نافعا بإذن الله مع إخلاص القارئ ومع استقامة المريض ومع استحضار معاني الآيات والأدعية التي يقرؤها ومع صلاح كل من الراقي والمرقي ، والله الشافي ، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) ( الفتاوى الذهبية – ص 37 ) 0

وسئل فضيلته أن هناك بعض القراء من يخصص بعض الآيات لأمراض معينة مع تكرارها بأعداد معينة مع عدم اعتقادهم بأن العدد هو السبب في الشفاء ، فما حكم هذا التخصيص ؟ وما حكم التكرار ؟

فأجاب – حفظه الله - : ( لا شك أن القرآن شفاء كما أخبر الله تعالى بقوله : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت - الآية 44 ) وقوله : ( قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِى الصُّدُورِ ) ( سورة يونس – الآية 57 ) ، فأما قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فقال كثير من العلماء أن ( من ) ليست للتبعيض وإنما هي لبيان الجنس ، أي جنس القرآن ، ومع ذلك فإن في القرآن آيات لها خاصية في العلاج بها ، ولها تأثير في المرقي بها ومن ذلك فاتحة الكتاب ، ففي حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي رقى بها : " وما أدراك أنها رقية " ( متفق عليه ) ، وقد ورد فضل آيات خاصة كآية الكرسي ونحوها وسورتي المعوذتين ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تعوذ متعوذ بمثلهما " ( صحيح الجامع – 7949 ) ، وكذا سورتا الإخلاص والآيتان من آخر سورة البقرة ، فأما تكرارها ثلاثاً أو نحو ذلك فلا بأس ، فإن القراءة مفيدة سواء تكررت أو أفردت ، لكن التكرار والإكثار أقوى تأثيراً ) ( المنهج اليقين في بيام أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

وسئل فضيلة الشيخ عن منشور للرقية من الحسد والعين ومرضى السرطان ، ويذكر صاحب المنشور أن الرقية تقرأ على زيت أو ماء وتستعمل لمدة واحد وعشرون يوماً ، ويشرب الماء ثلاث مرات يومياً ، وتقرأ الرقية مرة واحدة في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع ، ويقول السائل : أرجو الإفادة عن مدى صحة ما ذكر ، وهل حدد النبي صلى الله عليه وسلم واحد وعشرون يوماً ، وقرأها على زيت وماء ، وهل ورد ذلك الفعل عن أي صحابي في صحيح البخاري ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله - : ( وبعد ، فهذه الآيات من كلام الله ، وهو شفاء كما ذكره في قوله تعالى : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت – الآية 44 ) ، فلا مانع من قراءتها على المريض وتكرارها إلى سبع أو إلى عشرين مرة ونحو ذلك للتأكيد ، ولم يرد التحديد ، لكن حدد جنس الرقية في السنة بالقرآن والأدعية ونحوها ، فكلها صريحة في الجواز ، وتكون الرقية في ماء يشرب أو زيت يقرأ به ، أو على المريض مباشرة أو نحو ذلك ، فالقرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ، والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) ( المنهج اليقين في بيان أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

قلت : وحيث أنه يرى خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة ، والذي أراه المنع سدا للذريعة المفضية للمخالفة الشريعة أو التوسع في ذلك ، ويكون ذلك بسبب الاعتبارات التالية :

أ)- إن التخصيص بقراءة السور أو الآيات بعدد محدد لم يستند لأصل شرعي في الكتاب والسنة ، وهو تخصيص بلا مخصص ، وقد ورد التخصيص بقراءة آيات أو سور من كتاب الله عز وجل كالفاتحة وآية الكرسي وآخر سورة البقرة والمعوذتين والإخلاص كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – وكما بينت ذلك آنفا ، وما دون ذلك فالأولى تركه خوفاً من الاعتقاد بهذه الآيات أو السور عما سواها ، ولو كان في مثل ذلك التخصيص العام خير وفائدة معينة لأرشدنا إليه الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه ، أو بينه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة 0

ب)- سوف يؤدي فتح هذا الباب لذريعة الوقوع فيما هو شر منه ، كما يحصل مع بعض الجهلة ممن يطلبون قراءة سورة الفاتحة أو آية الكرسي بعدد محدد لاستحضار الجني الموكل بها للعون والمساعدة ، وكذبا قالوا وباطل ما كانوا يدعون 0

ج)- لا بد من سد الذرائع التي سوف تفضي للكفر أو الشرك أو البدعة أو المعصية بحسب حالها 0

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : ( لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع ، لا على الهوى والابتداع ؛ فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد التي تحصل بها لا يُعبِّر عنها لسان ، ولا يحيط بها إنسان 00
وليس لأحد أن يسن للناس نوعاً من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة ، يواظب الناس عليها ، كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به 00
وأما اتخاذ وردٍ غير شرعي ، واستنان ذكر غير شرعي : فهذا مما يُنهى عنه ، ومع هذا ، ففي الأدعية الشرعية ، والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المجدثة المبتدعة إلا جاهل ومفرط أو متعد ) ( مجموع الفتاوى - 22 / 510 ، 511 ) 0

قال القاضي عياض – رحمه الله - : ( أذن الله في دعائه ، وعلَّم الدعاء في كتابه لخليفته ، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأمته ، واجتمعت فيه ثلاثة أشياء : العلم بالتوحيد ، والعلم باللغة ، والنصيحة للأمة ؛ فلا ينبغي لأحد أن يعدل عن دعائه صلى الله عليه وسلم ، وقد احتال الشيطان للناس من هذا المقام ، فقيَّض لهم قوم سوء يخترعون لهم أدعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأشد ما في الحال أنهم ينسبونها إلى الأنبياء والصالحين فيقولون : " دعاء نوح ، دعاء يونس ، دعاء أبي بكر الصديق " فاتقوا الله في أنفسكم ، لا تشتغلوا من الحديث إلا بالصحيح ) ( نقلاً عن الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 24 ) 0

وقال الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوش : ( ومن العجب العجاب أن تُعرِض عن الدعوات التي ذكرها الله في كتابه عن الأنبياء ، والأولياء ، والأصفياء مقرونة بالإجابة وأن تنتقي ألفاظ الشعراء والكتاب كأنك قد دعوت في زعمك بجميع دعواتهم ، ثم استعنت بدعوات من سواهم ) ( نقلاً عن الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 24 ) 0

ومن ذلك التخصيص أيضا ما يتبعه بعض المعالجين في تحديد قراءة سورة الفاتحة ونحوها من سور القرآن العظيمة سبعا باستدلال نقله المناوي عن الإمام القرطبي - رحمه الله - يتحدث فيه عن تخصيص تمر العجوة بسبع تمرات ، مفاده الآتي :

( قال القرطبي : وتخصيصه بسبع لخاصية لهذا العدد علمها الشارع وقد جاء ذلك في مواضع كثيرة لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرضه صبوا علي من سبع قرب وقوله غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا وقد جاء هذا العدد في غير الطلب كقوله تعالى : ( سبع بقرات سمان ) ( وسبع عجاف ) سبع كسني يوسف ( وسبع سنبلات ) وكذا سبعون وسبعمائة فمن جاء من هذا العدد مجيء التداوي فذلك لخاصة لا يعلمها إلا الله ومن أطلعه عليه وما جاء في غيره فالعرب تضع هذا العدد للتكثير لا لإرادة عدد بعينه ولا حصر وقال بعضهم خص السبع لأن لهذا العدد خاصية ليست لغيره فالسماوات والأرض والأيام والطواف والسعي ورمي الجمار وتكبير العيد في الأولى سبع وأسنان الإنسان والنجوم سبع والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه إذ العدد شفع ووتر والوتر أول وثاني والشفع كذاك فهذه أربع مراتب أول وثان ووتر أول وثان ولا تجمع هذه المراتب في أقل من سبعة وهي عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة الشفع والوتر والأوائل والثواني والمراد بالوتر الأول الثلاثة وبالثاني الخمسة وبالشفع الأول الاثنين والثاني الأربعة وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة سيما في البحارين وقال بقراط كل شيء في هذا العالم يقدر على سبعة أجزاء وشرط الانتفاع لهذا وما أشبهه حسن الاعتقاد وتلقيه بالقبول ) ( فيض القدير - 6 / 105 ) 0

قلت : ويجاب على ذلك من عدة أوجه :

أ)- مع كل ما ذكره القرطبي – رحمه الله - فيما يتعلق بهذا الرقم ( سبعة ) ، لا نستطيع اعتماده أو التعويل عليه في مسائل وقضايا الرقية الشرعية والتداوي ، لعدم وجود الدليل أو ثبوت أمر من المشرع 0

ب)- وكما أن العدد ( سبعة ) قد ورد في المواضع التي أشار إليها القرطبي - رحمه الله - فقد وردت أعداد أخرى غير ذلك الرقم ، مثل الثلاث والخمسة والمائة ونحوه ، ولا نستطيع القياس على مثل ذلك بقراءة الآيات والسور من القرآن العظيم بهذه الكيفية التي سوف تؤدي لفتح هذا الباب على مصراعيه ، ويبدأ المعالجون بالتوسع الذي قد يوقعهم بعين البدعة 0

ج)- وقد يكون إيراد ذلك العدد بتلك الكيفية التي ذكرها القرطبي نتيجة لما نقله - رحمه الله - في سياق حديثه ، حيث يقول وما جاء في غيره فالعرب تضع هذا العدد للتكثير لا لإرادة عدد بعينه ولا حصر ) ، وقد يكون المقصود من ذلك كله الحصر لا العدد والله تعالى أعلم 0

د)- لا بد أن ندرك حقيقة هامة مفادها أن بعض الفئات الضالة اعتمدت على تلك الأرقام في معتقداتها ومذاهبها وقد بنت على ذلك أحكاما شرعية دون دليل أو تشريع يقودها من الكتاب والسنة 0

هـ)- وبالإمكان أن يستعاض عن كل ذلك بتوجيه العامة والخاصة بالقراءة وترا ، وهذا هو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه الخير والنفع بإذن الله تعالى 0

و)- ويكتفى في هذا المقام وتحت هذا العنوان القول أن المسلم الحق يجتنب الوقوع في بعض الجزئيات التي قد توقعه في البدعة المحرمة وهذه قاعدة ( سد الذرائع ) ، والشريعة قد سدت الأبواب التي تفضي للمحظور ونحوه والله تعالى أعلم 0

قال النووي معقبا على حديث " السبع تمرات " : ( وعدد السبع من الأمور التي علمها الشارع ولا نعلم نحن حكمتها ، فيجب الإيمان بها ، واعتقاد فضلها والحكمة فيها ، وهذا كأعداد الصلوات ، ونصب الزكاة وغيرها ، فهذا هو الصواب في هذا الحديث ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 202 ) 0



وأضرب مثلا على ذلك حيث يقول الأخ أبو الفداء محمد عزت : ( يشرب على الريق يوميا فنجان عسل ، وفي المساء تقرأ سورة الجن على كوب ماء ساخن محلى بعسل ويشرب وبعد ذلك ينام المريض ويستمر على ذلك لمدة أسبوع ، ولسوف ينتهي منه الصرع بقوة الله تماما ) ( معجزات الشقاء - ص 32 ) 0

قلت : ومثل هذا الكلام فيه تخصيص دون مخصص - والمخصص هو المشرع - ونقل ذلك وزرعه بين عامة الناس يورث اعتقادا لديهم في قراءة سورة الجن ، وأن لها تأثيرا ومزايا تفوق غيرها من سور القرآن العظيمة ، ومثل هذا الاعتقاد سوف يؤدي حتما إلى اعتقادات أخرى تؤدي بمجملها للوقوع في المحظور ، ومن هنا كان لا بد من الالتزام بالأسس والقواعد الشرعية المتعلقة في الرقية لنظهر هذا العلم وفق الأصول التي نصت عليها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ، لننأى بالرقية الشرعية عن كافة الشوائب والرواسب التي الصقت بها نتيجة الممارسات الخاطئة من بعض الجهلة ومدعي الرقية وممن لا خلاق لهم 0

ولا بأس أن يشار لقراءة بعض السور المحددة دون تعيين زمان ومكان لذلك الفعل ، إما بسبب ثبوت الرقية بتلك السور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لما يحتويه البعض الآخر من ترغيب وترهيب وترقيق للقلوب ونحو ذلك من معاني القرآن العظيمة ، كما هو الحال بالنسبة لسور الفاتحة ، البقرة ، الإسراء ، طه ، يس ، الصافات ، الدخان ، الرحمن ، الواقعة ، الحديد ، الملك ، الجن ، الإخلاص ، والمعوذتين ، وغيرها من سور القرآن العظيمة 0
قال الدكتور علي بن نفيع العلياني – تحت عنوان هل الرقى توقيفية ؟

( لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علم أمته كثيرا من الرقى النافعة ، من القرآن الكريم ، ومن الأدعية ، وذكر أعدادا وهيئات وصفات في الرقية والراقي ، وزمان الرقية وما كان هذا شأنه فلا يجوز الزيادة عليه ولا النقص منه ، ولا ذكر وقت لم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم فما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يقرأ سبع مرات لا يجوز أن نجعلها ثلاث عشرة أو نحو ذلك وما قال يقال في أول الليل مثلا أو إذا أوى الإنسان إلى فراشه ، لا يجوز أن نجعله في الظهيرة أو بعد صلاة العصر ، لأن الزيادة أو النقص في هذا الأمر استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو لا ينطق عن الهوى ، بأبي هو وأمي ) ( الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة - ص 47 ) 0



يقول الأستاذ سعيد عبد العظيم : ( وبعض من يعالج أيضاً يذكر آيات وسور تقرأ بعدد محدد لأمراض معينة مثل : السرطان والروماتيزم والأمراض الجلدية وأمراض الصدر فمن أين أتى بهذا التحديد ، وهل قرأ هذا التوصيف في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ) ( الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 24 ) 0

وخلاصة البحث بخصوص السائل الكريم : أن الأولى القراءة دون تخصيص أعداد إلا ما جاء الشارع يؤكده ، أو أن تكون القراءة بنية الوتر ، والله تعالى أعلم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
1 - تخصيص قراءة سور أو آيات أو أدعية معينة بعدد محدد : ومن ذلك تحديد قراءة آية الكرسي بعدد محدد لشفاء مرض بعينه ( كالسرطان ) ونحوه ، أو تحديد فائدة معينة نتيجة لقراءة تلك الآية كشفاء صرع أو إبطال سحر أو تعطيل عين ونحو ذلك من أمور أخرى ، ولا يجوز فعل ذلك ونشره بين الناس لما يترتب عليه من خطر عظيم بسبب عدم قيام الدليل على هذه الكيفية وتلك الوسيلة ، علما بأن الأدلة القاطعة الصريحة تؤكد فضل هذه الآية العظيمة ، كما ثبت من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – وقصة الشيطان الذي جاء يحثو من ثمار الصدقة وقوله لأبي هريرة : ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي " للَّهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوم " ( سورة البقرة – الآية 255 ) حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الوكالة ( 10 ) - برقم 2311 - وكتاب بدء الخلق (11) - برقم (3275) وكتاب فضائل القرآن (10) - برقم 5010 ) الحديث ، أما قراءتها بهذه الكيفية وهذه الصورة فلا أصل له ، وهذا لا يعني مطلقا عدم الاستشفاء بها من كافة الأمراض والأسقام ، إنما لا يجوز الاعتقاد بهذه السورة في الكيفية السابقة للعلاج ، مع كونها أعظم آية في كتاب الله عز وجل 0 2 - تخصيص قراءة سور أو آيات أو أدعية معينة في أوقات محددة : من الاعتقادات والأخطاء الشائعة تحديد قراءة سور وآيات من كتاب الله عز وجل في أوقات محدده ، كقراءة سورة ياسين صباحا ، وسورة الرحمن مساء ، مع أن النص لم يرد بذلك أصلا ، وبعض النصوص الواردة ضعيفة لا يعول عليها ولا يعتد بها ، خاصة ما يتعلق بقراءة سورة يس ، وقد ثبت النص بقراءة سور معينة في أوقات محددة ، كقراءة سورة تبارك قبل النوم وأنها منجية من عذاب القبر ، وكذلك قراءة ( سورة الكافرون ) والنوم على خاتمتها ، وفعل ذلك يقينا يفضي للبراءة من الشرك ، وقس على ذلك الكثير مما ثبت في السنة المطهرة 0 3 - تخصيص قراءة سور أو آيات معينة للشفاء من أمراض محددة : وقد وصل الأمر ببعض المعالجين بادعاء قراءة بعض الآيات النافعة لشفاء مرض محدد بذاته كالسرطان ونحوه ، وتحديد هذه السور والآيات بعينها ، وأن السورة كذا نافعة لعلاج السرطان ، والآية كذا نافعة ومقوية للجماع ، وقس على ذلك كثير من التأويلات التي لم تصب الحق وخالفت الصواب ، وأقل ما يقال في ذلك ، بأنه تخصيص بلا مخصص ، وفعل مبتدع يجب ردع صاحبه وتعريفه بالحق وأهله ، وقد يتذرع البعض بفعل الصحابي الذي رقى سيد القوم من لدغة العقرب بفاتحة الكتاب ، فكأنما نشط من عقال ، وللإجابة على ذلك نقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر ذلك الصحابي على فعله وقال له : ( وما يدريك أنها رقية ) فأصبحت الرقية بفاتحة الكتاب مصدر تشريعي ثابت لا يستطيع أحد أن يقدح فيه ، أو أن يتحدث عنه ، وقد تكلم أهل العلم بكلام مطول في فاتحة الكتاب وفضائلها ، ومنهم العلامة ابن القيم – رحمه الله – فقال بأنها الشافية المعافية ، وهذا بحد ذاته دليل واقرار لفضل هذه السورة والرقية والاستشفاء بها ، أما ادعاء علاج مرض بعينه بسورة أو بآية فلا يجوز لكائن من كان أن يدعي ذلك دون توفر الدليل والحجة والبرهان ، والحجة بيننا وبين هؤلاء الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة 0


واصف عميره 12-Mar-2011 06:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي (المشاركة 311474)
رابعاً : قوله - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - :


( يتم الشرب باستمرار من هذا الماء بدون ذكر [ بسم الله ] عليه )


هناك فتوى بذلك من قبل العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - :


الحمد لله رب العالمين
الوصية بعدم التسمية عند استعمال ما قرئ عليه
الكاتب : إدارة الشبكة
مَن المؤكَّد أن مشروعية التسمية على كل مشروب أو مأكول في الإسلام لحكم عدة ومنها:

التبرك باسم الله.

حرمان الشيطان أو الشياطين من مشاركة المسلمين في شرابهم و طعامهم.

بالنسبة للمقري عليه من ماء أو عسل أو زيت و نحو ذلك. فقد أتضح بفضل الله من التجربة بأن استعمال مثل ذلك يكون من الأنسب بدون تسمية قبل الاستعمال أو أثنائه ليشارك الجني المريض مما يستعمله من المقري عليه ويستقر في جوف الجني أو على جسده إذا كان متلبساً بالإنسي. فيصبح بحول الله وقوته ناراً وحرقاً وهلاكاً للجني ( في زاوية مختارات تهمك و بالصفحة الأولى فتاوى حول ما يخص الرقية الشرعية لسماحة العلامة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حول هذا الموضوع ).

نُشر بتاريخ: الثلاثاء 14/جماد ثاني/1424 هـ الموافق 12/08/2003 م

مع حبي وتقديري للشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين إلا أنني لا أوافقه الرأي فيما ذهب إليه من فتوى إن كان حقاً قد أفتى بذلك ، وكافة الشواهد السابقة تؤكد ما ذهبت إليه من مخالفتي لما ذكره - حفظه الله - واعتقادي أنه قد جانب الصواب في ذلك ، وقد علمنا علماء السلف أنه كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا المعصوم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

أخي الفاضل الشوبكي إليك فتوى الشيخ ابن جبرين في هذه المسألة:



السؤال :

والدي الفاضل يحفظكم الله إن من الإخوة والأخوات الذين يراجعوننا للقراءة عليهم يرد منهم الكثير من الأسئلة التي تترد بكثرة ومنها:

أني أرى عند استخدام الماء المقروء عليه لمن به مس أو سحر عدم التسمية على الماء حتى يمكن للشيطان الشرب منه فبإذن الله هو هلاك له لما فيه من أثر للقرآن ؟ فما رأي سماحتكم ؟


الاجابـــة

لا أرى ترك التسمية لعموم الأدلة على ذكر اسم الله عند الأكل والشرب سواء كان الشراب قد قرئ فيه أم لا ففي شربه مع التسمية حماية للإنسان من تعدى الشيطان وحرزه ولا مانع من تقييد الشيطان وربطه في المصروع حتى يهلك بالقراءة.



عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الشوبكي 12-Mar-2011 06:53 PM

بارك الله فيكم أخي واصف ...

و المشاركة 16 بكاملها هي من كلام الشيخ أبي البراء أسامة المعاني يا أبا هاجر .... وهو من قال :: مع حبي وتقديري للشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين إلا أنني لا أوافقه الرأي فيما ذهب إليه من فتوى إن كان حقاً قد أفتى بذلك ، وكافة الشواهد السابقة تؤكد ما ذهبت إليه من مخالفتي لما ذكره - حفظه الله - واعتقادي أنه قد جانب الصواب في ذلك ، وقد علمنا علماء السلف أنه كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا المعصوم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

و هذا رابطها ...

http://www.ruqya.net/forum/archive/i...p/t-10876.html

نريد منك يا أبا هاجر ردا عليه في منتداه بنفس الشجاعة التي أبديتها هنا ..

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:06 PM

انا تكلم عنك انت بارك الله فيك لاني اتق في علم ابو البراء ويحق له ان يوافق او يعترض لان عنده الالايات لذلك ولا اعرف انه كلامه زهذا خبث منك وهذا ليس بغريب على مستعين بالجن المسلم قال هو
هذا ىخبث منه انا لا اعلم الغيب وانما وجهت الكلام لك ولو علمت انه قالها لم اعترض لاني اعرف قدره
ثم اسلوبك الذي تتبعه معي اكد لي حقيقة لم اكن متاكدا منها انك كنت
اكثر من مستعين بالجن

اترك الخبث والدهاء والمكر جانبا ورد بالعلم

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:08 PM


نريد منك يا أبا هاجر ردا عليه في منتداه بنفس الشجاعة التي أبديتها هنا .

يبدو انك تظن نفسك في حلبة مصارعة




ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:10 PM

اقدم لك موضوع هشام الهاشمي هدية لتعرف نفسك جيدا

الشوبكي 12-Mar-2011 07:13 PM

بالعكس أنا ذكرت في المشاركة 13 من هذا الموضوع أني نقلت الجواب على هذا الموضوع عن أبي البراء ... و قد راسلت الأخ واصف عميرة بهذا الشأن ... و لكني كنت أخرت نقل الفتوى من نفس رد الشيخ حتى تأكدت أن عند الأخ واصف رد على ذلك ... ثم وضعت اجابة أبي البراء ليرد عليها واصف .. و تتضح الصورة للجميع ...

و في ما أكتب لا يوجد خبث تجاهك .. فأنا لا أضعك في حساباتي حين أكتب ...

و لكن ردك الذي يطفح بالكراهية أستغربه ...

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:25 PM

طيب ما ادراني ان الكلام الذي كتبته لابو البراء

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:28 PM


و في ما أكتب لا يوجد خبث تجاهك .. فأنا لا أضعك في حساباتي حين أكتب .

كيف لا تضعني في حساباتك الست اخا مسلما
يعني لا تلقي لي بالا اليس هذا معناها مع اني دائما اقول اخي بارك الله فيك المسالة ليست كسب جولات بارك الله فيك قلت خبثا لانك
تسال عن الشيئ كانك لا تعلمه ثم تقول اعتقده
لماذا هذا خبث وسوء طوية ونية لماذا لا تكون واضحا حتى لا تدع للشيطان طريقا لكي يفسد بينك وبين اخيك

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:31 PM

كلامي الان موجه الى الاخ واصف لماذا لا يكتب ما يعتقده في المسالة التي نناقشها ويقف موقف المتفرج اليس هذا كتمانا للعلم ان كان

لماذا دائما يشارك الاخ الشوبكي في مواقفه كاننا في حلبة صراع والاخ واصف هو الحكم اقبل مني هذه الكلمات لانها تنبع من صدقي واحساسي اتجاه موقفك الغريب

الشوبكي 12-Mar-2011 07:35 PM

كونك أخ مسلم شيء ... و كوني أتفكر قبل أن أكتب ماذا سيكون رد فعلك شيء آخر .... و صدقني أنا لا يعنيني كل ما ذكرته ... يعني حاليا بعتبرك مغيب ... تقول عني مستعين و ربما أكثر ( ساحر ) .. و بعدها تقول لي أخ مسلم .. و أزعجك أني لا أضعك في حساباتي .. بعد كل ما تلفظته بحقي !!! و بتهديني موضوع أخي هشام الهاشمي لأعرف حقيقتي ؟؟...
أقسم بالله أني أشك في قدراتك العقلية ..

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:41 PM

لا تنفعل بارك الله فيك ولا تخرج عن الموضوع ما ادراني ان الكلام لابو البراء لماذا اخفيت اسمه على الاقل اذا كتبت منقول او عرفت عنه
كان خيرا وهذا ما سميته بالخبث ثم من قال باني قلت لك انك ساحر سبحان الله هذا لم يكن بخلدي وهذا دليل على انك تحقد علي وتعتبرني خصما
موضوع هشام يتكلم عن المستعينين بالجن المسلم زعموا وانت كنت منهم وليس لي علم ان لست على الامر الاول بارك الله فيك


هذا كله اوقعك فيه عدم وضوحك وجعلي هدفا لك مع اني لم اناقش احدا في مسالة بهذه الحدة

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:44 PM

أقسم بالله أني أشك في قدراتك العقلية
..
الحمد لله انا في كامل قواي العقلية ولا اشكو من شيئ البتتة وانما اشكون من حقدك وكراهيتك واغماض عينك عن الحق


الشوبكي 12-Mar-2011 07:44 PM

لا أريد أن أضيع وقتي أكثر و لا وقتك ...

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .

ابو هاجر الراقي 12-Mar-2011 07:46 PM

بارك الله فيك خير ما فعلت اسال الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه

واصف عميره 12-Mar-2011 08:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هاجر الراقي (المشاركة 311499)
كلامي الان موجه الى الاخ واصف لماذا لا يكتب ما يعتقده في المسالة التي نناقشها ويقف موقف المتفرج اليس هذا كتمانا للعلم ان كان

لماذا دائما يشارك الاخ الشوبكي في مواقفه كاننا في حلبة صراع والاخ واصف هو الحكم اقبل مني هذه الكلمات لانها تنبع من صدقي واحساسي اتجاه موقفك الغريب

بسم الله الرحمن الرحيم

هو كما قال الشيخ ابن جبرين بارك الله فيك

هذا ما أدين به إن شاء الله

الشوبكي 12-Mar-2011 08:12 PM

للتوضيح بعد إذن الأخ واصف عميرة ...

القول الذي يقصده الأخ واصف و الذي يؤيده هو هذا الذي نقله الأخ واصف سابقا في نفس الموضوع ::


أخي الفاضل الشوبكي إليك فتوى الشيخ ابن جبرين في هذه المسألة:



السؤال :

والدي الفاضل يحفظكم الله إن من الإخوة والأخوات الذين يراجعوننا للقراءة عليهم يرد منهم الكثير من الأسئلة التي تترد بكثرة ومنها:

أني أرى عند استخدام الماء المقروء عليه لمن به مس أو سحر عدم التسمية على الماء حتى يمكن للشيطان الشرب منه فبإذن الله هو هلاك له لما فيه من أثر للقرآن ؟ فما رأي سماحتكم ؟


الاجابـــة

لا أرى ترك التسمية لعموم الأدلة على ذكر اسم الله عند الأكل والشرب سواء كان الشراب قد قرئ فيه أم لا ففي شربه مع التسمية حماية للإنسان من تعدى الشيطان وحرزه ولا مانع من تقييد الشيطان وربطه في المصروع حتى يهلك بالقراءة.



عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


..............................

و ليس القول المنسوب الى ابن جبرين الذي نقلته أنا من منتدى أبي البراء في المشاركة رقم 16 ...

واصف عميره 12-Mar-2011 08:33 PM

بوركت أخي الشوبكي.......


الساعة الآن 06:49 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42