دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   التعدد بمنظور مختلف واراء الغرب فيه !!!؟؟؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=41622)

نورالهدى 18-Jul-2010 11:00 PM

التعدد بمنظور مختلف واراء الغرب فيه !!!؟؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين





كثر اللغط والجدال حول موضوع مهم وحساس وغالبية المجتمع (النساء)ينظر له نظرة تعسفية بسبب الأفكار المسمومة التى غرزت في عقولهم على مر العقود تأثرا بالغرب أو لتخوفهم منه لعدم الثقة والمصداقية المنتظرة من الطرف الأخر(الرجل ) والمتمثلة في المعاملة العادلة ومراعاة الله فيه أو حياله . ألا وهو ((تعدد الزوجات))
وبعد اطلاعي على عدة أبحاث قمت بأخذ مقتطفات منها وبتصرف وجمعتها في هذا الموضوع البسيط والمتواضع للفائدة


يشن الغربيون المتعصبون من رجال الدين والاستشراق والاستعمار حملة قاسية على الإسلام والمسلمين بسبب تعدد الزوجات !!!
ويتخذون منها دليلاً على اضطهاد الإسلام للمرأة ، واستغلال المسلمين لها في إرضاء شهواتهم ونزواتهم .. والغربيون في ذلك مكشوفوا الهدف ، مفضوحوا النية ، متهافتوا المنطق .
1. فالإسلام لم يكن أول من شرع تعدد الزوجات ، بل كان موجوداً في الأمـم القديمة كلها تقريباً : عند الأثينيين ، والصينيين ، والهنود ، والبابليين ،والآشوريين ، والمصريين ، ولم يكن له _ عند أكثر هذه الأمم _ حد محدود ، وقد سمحت شريعة " ليكي " الصينية بتعدد الزوجات إلى مائة وثلاثين امرأة ، وكان عند أحد أباطرة الصين نحو ثلاثين ألف امرأة !!
2. والديانة اليهودية كانت تبيح التعدد دون حد ، وأنبياء التوراة جميعاً بلا استثناء كانت لهـم زوجـات كثيرات ، وقد جـاء في التوراة أن نبي الله سليمان كان له سبعمائة امرأة من الحرائر ، وثلاثمائة من الإماء .
3. ولم يرد في المسيحية نصٌّ صريح يمنع التعدد ، وإنما ورد فيه على سبيل الموعظة أن الله خلق لكل رجل زوجته ،وهذا لا يفيد -على أبعد الاحتمالات - إلا الترغيب بأن يقتصر الرجل في الأحوال العادية على زوجة واحدة ، والإسلام يقول مثل هذا القول، ونحن لا ننكره، ولكن أين الدليل على أن زواج الرجل بزوجة ثانية مع بقاء زوجته الأولى في عصمته يعتبر زنـًا ويكون العقد باطلاً ؟ .
ليس في الأناجيل نـص على ذلك ، بل في بعض رسائل بولـس ما يفيد أن التعدد جائز ، فقد قال : “ يلزم أن يكون الأسقف زوجـاً لزوجة واحدة ” ففي إلـزام الأسقف وحده بذلك دليل على جوازه لغيره .
وقد ثبت تاريخياً أن بين المسيحيين الأقدمين من كانوا يتزوجون أكثر من واحـدة ، وفي آباء الكنيسة الأقدمين من كان لهـم كثير من الزوجات ، وقد كان في أقـدم عصور المسيحية إباحة تعدد الزوجات في أحوال استثنائية وأمكنة مخصوصة .
قال وستر مارك Wester Mark) ) العالم الثقة في تاريخ الزواج : ( إن تعدد الزوجات - باعتراف الكنيسة - بقي إلى القرن السابع عشر، وكان يتكرر كثيراً في الحالات التي لا تحصيها الكنيسة والدولة ) .
وقال جرجي زيدان : ( فالنصرانية ليس فيها نص صريح يمنع أتباعها من التزوج بامرأتين فأكثر ، ولو شاؤوا لكان تعدد الزوجات جائزاً عندهم ، ولكن رؤساءها القدماء وجدوا الاكتفاء بزوجة واحدة أقرب لحفظ نظـام العائلة واتحادها - وكان ذلك شائعاً في الدولة الرومانية - فلم يعجزهم تأويل آيات الزواج حتى صار التزوج بغير امرأة واحدة حراماً كما هو مشهور ) .
ونشرت الصحف في العام الماضي أن الحكومة الألمانية أرسلت إلى مشيخة الأزهـر تطلب منها نظام تعدد الزوجات في الإسلام ؛ لأنها تفكر في الاستفادة منه في حـل مشكلة زيادة النساء ، ثم أتبع ذلك وصول وفـد من علماء الألمان اتصلوا بشيخ الأزهر لهذه الغاية ، كما التحقت بعض الألمانيات المسلمات بالأزهر لتطلع بنفسها على أحكام الإسلام في موضوع المرأة عامة وتعدد الزوجات خاصة .
وقد حدثت محاولة قبل هذه المحاولات في ألمانيـا أيام الحكم النازي لتشريع تعـدد الزوجات ، فقد حدثنا زعيم عربي إسلامي كبير أن هتـلر حدثه برغبته في وضـع قانون يبيح تعـدد الزوجات ، وطلب إليه أن يضع له في ذلك نظـاماً مستمداً من الإسلام ، ولكن قيام الحرب العالمية الثانية حالت بين هتلر وبين تنفيذ هذا الأمر .
وقـد سبق أن حاول " إدوارد السابع " مثل هذه المحاولة فأعـد مرسوماً يبيح فيه التعدد ، ولكن مقاومة رجال الدين قضت عليه .
التعدد فى الإسلام :
لقد شرع الله الزواج لبنى آدم : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً )10) تكريماً لهم وإتماماً لنعمته عليهم وتطهيراً للقلوب والأبدان من أوضار الرجس والفحش والانحلال ومرتقى لهم إلى العفاف والتحصن والسكينة والمودة والرحمة والتكامل والاستقرار ، والزواج هو أعمق وأقوى وأدوم رابطة تصل بين اثنين من بنى الإنسان ، وتشمل أوسع الاستجابات التى يتبادلها فردان من نفس واحدة فى طبيعتها وتكوينها ، وإن اختلفت وظيفتها بين الذكر والأنثى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) (11) فهذه هى نظرة الإسلام لحقيقة الإنسان ، ووظيفته الزوجية فى تكوينه وهى نظرة كاملة وصادقة (12)
فلم يجعل الإسلام تبتلاً ولا رهبانية : " إن الله أبدلنا الرهبانية الحنيفية السمحة " (13) بل جعل الزواج سبيلاً للصفاء والطهر والعفاف لقول الرسول صلي الله عليه و سلم: " من أراد أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليتزوج الحرائر " (14) ويقول أيضاً رسول الله صلي الله عليه و سلم : " النكاح سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم " (15) ويقول أيضاً : " من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... "
وبالنسبة لتعدد زوجات الرسول- فإنه يرجع إلى أسباباجتماعية وتشريعية وسياسية يمكن بيانها –والله أعلم- على النحوالتالي:
أولاً: الأسباب الاجتماعية:
)أ( زواجه من خديجة –رضي الله عنها- وهذا أمر اجتماعي أن يتزوج البالغ العاقل الرشيدوكان –عليه الصلاة والسلام- في سن الخامسة والعشرين وظلت معه وحدها حتى توفيت وهوفي سن الخمسين.
ب) تزوج بعدها بالسيدة سودة بنت زمعة وكانت أرملة لحاجة بناتهالأربع إلى أم بديلة ترعاهن وتبصرهن بما تبصر به كل أم بناتها.
ج) حفصة بنت عمربن الخطاب تزوجها بعد وفاة زوجها إكراماً لأبيها سـ3هـ
هـ) زينب بنت خزيمةاستشهد زوجها في أحد فتزوجها ش 4هـ.
و) أم سلمة هند بنت أمية توفى زوجها ولهاأولاد فتزوجها سـ4هـ.
ثانيا : الأسبابالتشريعية:
- زواجه من عائشة –رضي الله عنها- فلقد كان بوحي، حيث رآها فيالمنام ورؤيا الأنبياء وحي.
- زينب بنت جحش زوجة زيد بن حارثة الذي كان يدعى زيدبن محمد بالتبني فنزل قول الله تعالى:"وما جعل أدعياءكم أبناءكم" [الأحزاب: 4] "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" [الأحزاب: 5] وبعد خلاف مع زوجها طلقت منه وأمرالرسول- أن يتزوجها لإقامة الدليلالعملي على بطلان التبني، وذلك سنة خمسة للهجرة.
ثالثاً: الأسباب السياسية:
كان لبعض زيجات الرسول- بعداً سياسياً من حيث ائتلافالقلوب والحد من العداوة وإطلاق الأسرى...إلخ، ومن هن:
(1) جويرية بنت الحارثسيد بني المصطلق من خزاعة وقعت في الأسر، تزوجها سنة 6 هـ.
(2) أما حبيبة رملةبنت أبي سفيان، تنصر زوجها وبقيت على إسلامها، وكان للزواج منها كبير الأثر في كسرحدة أبي سفيان في العداء للإسلام، حتى هداه الله.
(3) صفية بنت حيي بن أخطب كانتمن سبي خيبر أعتقها الرسول وتزوجها سـ7هـ.
(4) ميمونة بنت الحارث تزوجها سـ 7هـ.
مات من هؤلاء اثنتان في حياة الرسول وهما خديجة وزينب بنت خزيمة وتوفىالرسول- عن تسع.
وأما الجواريفهما مارية القبطية التي ولدت إبراهيم وتوفى صغيراً، وريحانة بنت زيدالقرطية.
إذن التعدد بدأ في سن الثالثة والخمسين من عمره فهل هذا دليلالشهوة، ومن يشته هل يتزوج الثيبات وأمهات الأولاد والأرامل، كيف وقد عرض عليه خيرةبنات قريش فأبى!
إن التعدد كله لحكم منها –فضلا عما سبق- بيان كل ما يقع فيبيت النبوة من أحكام عملاً بقوله تعالى:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات اللهوالحكمة" [الأحزاب: 34] وإذا كان الحكم الشرعي لا يثبت بخبر الواحد غالباً فإنللتعدد أثره في إثبات الأحكام بالتواتر، كما أن زوجات الرسول- اختلفت أحوالهن بين غنى وفقرٍ وحسب ونسب وبساطة لكل من يتزوج بأي صورةمن هذه الصور قدوة في حياة الرسول- مع زوجته التي تطابق حال زوجه وتعددهن فيه بيان لكل ما يمكن أن يقع منالنساء داخل البيت كالغيرة والصبر والتآمر وطلب الدنيا؟ والتواضع ونشر العلموالرضى... إلخ.
ضرورات التعدد:
والضرورات هنا تنقسم إلى اجتماعية وشخصية :
ضرورات التعدد الاجتماعية :
أما الضرورات الاجتماعية التي تلجىء إلى التعـدد فهي كثيرة نذكر منها حالتين
لا ينكر أحد وقوعهما :
1. عند زيادة النساء على الرجال في الأحوال العادية ، كما هو الشأن في كثير من البلدان كشمال أوروبا ، فإن النساء فيها في غير أوقات الحروب وما بعدها تفوق الرجال بكثير ، وقد قال لي طبيب في دار للتوليد في هلسكني ( فنلندا ) إنه من بين كل أربعة أطفال أو ثلاثة يولدون يكون واحد منهم ذكراً والباقون إناثاً .
ففي هذه الحالة يكون التعدد أمراً واجباً أخلاقياً واجتماعياً ، وهو أفضل بكثير من تسكع النساء الزائدات عن الرجال في الطرقات لا عائل لهـن ولا بيت يؤويهن ، ولا يوجد إنسان يحترم استقرار النظام الاجتماعي يفضل انتشار الدعارة على تعدد الزوجات ، إلا أن يكون مغلوباً على هواه ، كأن يكون رجلاً أنانياً يريد أن يشبع غريزته الجنسية دون أن يحمل نفسه أي التزامات أدبية أو مادية نحو من يتصل بهن، ومثل هؤلاء خراب على المجتمع، وأعداء للمرأة نفسـها ، وليس مما يشرف قضية الاقتصار على زوجة واحدة أن يكونوا من أنصارهـا ، وحياتهم هذه تسخر منهم ومن دعواهم .
ومنذ أوائل هذا القرن تنبه عقلاء الغربيين إلى ما ينشأ من منع تعـدد الزوجات من تشرد النساء وانتشار الفاحشة وكثرة الأولاد غير الشرعيين ، وأعلنوا أنه لا علاج لذلك إلا السماح بتعدد الزوجات . فقد نشرت جريدة ( لاغوص ويكلي ركورد)، نقلاً عن جريدة ( لندن تروث) بقلم إحدى السيدات الإنجليزيات ما يلي : " لقد كثرت الشاردات من بناتنا ، وعم البـلاء ، وقل الباحثون عن أسباب ذلك ، وإذ كنت امرأة تراني أنظر إلى هاتيك البنات ، وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزناً ، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني وإن شاركني فيه الناس جميعاً ؟ لا فائدة إلا في العمل بمـا يمنع هذه الحالة الرجسة ، ولله در العالم الفاضل ( تومس ) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكامل الشفاء وهو : “ الإباحة للرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي على الاكتفاء بامرأة واحدة .. ( إن هذا التحديد بواحدة هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجال، ولا بد من تفاقم الشـر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة )، ( أي ظن وخرص يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين أصبحوا كلاًّ وعاراً وعالة على المجتمع ، فلو كان تعدد الزوجات مباحاً لما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب الهون ، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن .. إن إباحة تعدد الزوجات تجعل كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين .
وتدل الإحصائيـات التي تنشر في أوروبـا وأمريكا على ازدياد نسبة الأولاد غير الشرعيين زيادة تقلق الباحثين الاجتماعيين ، وهؤلاء ليسوا إلا نتيجة عدم اقتصار الرجل على امرأة واحدة ، وكثرة النساء اللاتي لا يجدن طريقاً مشروعاً للاتصـال الجنسي .
2. عند قلة الرجـال عن النسـاء قلة بالغة نتيجة الحروب الطاحنة، أو الكوارث العامة ، وقد دخلت أوروبا حربين عالميتين خلال ربع قـرن ، ففني فيهـا ملايين الشباب ، وأصبحت جماهير من النساء ما بين فتيات متزوجات ، قد فقدن عائلهن، وليس أمامهن - ولو وجدن عملاً - إلا أن يتعرفن على المتزوجين الذين بقوا أحياء ، فكانت النتيجة أن عملن بإغرائهن على خيانة الأزواج لزواجاتهم ، أو انتزاعهم من أحضان زوجاتهم ليتزوجن بهم .
وقد وجدت النساء المتزوجات في هذه الأحوال من القلق وتجرع الهجـر والحرمان ما يفوق مرارة انضمام زوجة أخرى شرعية إلى كل واحدة منهن ، وقامت في بعض بلاد أوروبا - وخاصة في المانيا - جمعيات نسائية تطالب بالسماح بتعدد الزوجات، أو - بتعبير أخف وقعاً- في أسماع الغربيين وهو " إلزام الرجل بأن يتكفل امرأة أخرى غير زوجته " .
وضرورات الحـروب ونقصان الرجال فيها لا تدع مجالاً للمكابرة في أن الوسيلة الوحيدة لتلافي الخسارة البالغة هو السماح بتعـدد الزوجات ، وهذا الفيلسوف الإنجليزي سبنسر برغم مخالفته لفكرة تعدد الزوجات، يراها ضرورة للأمة التي يفنى رجالها في الحروب ، يقول " سبنسر" في كتابه أصول علم الاجتماع : ( إذا طرأت على الأمة حال اجتاحت رجالها بالحروب ولم يكن لكل رجل من الباقين إلا زوجة واحدة ، وبقيت نساء عديدات بلا أزواج ، نتج عن ذلك نقص في عدد المواليد لا محالة ، ولا يكون عددهم مساوياً لعدد الوفيات ، فإذا تقاتلت أمتان مع فرض أنهما متساويتـان في جميع الوسائل المعيشية وكانت إحداهما لا تستفيد من جميع نسائها بالاستيلاد ، فإنها لا تستطيع أن تقاوم خصيمتها التي يستولد رجالها جميع نسائها ، وتكون النتيجة أن الأمة الموحدة للزوجات تفنى أمام الأمة المعددة للزوجات ) .
ضرورات التعدد الشخصية :
هناك حالات كثيرة قد تلجىء الإنسان إلى التعدد ، نذكر منهـا على سبيل المثال:
1. أن تكون زوجته عقيماً ، وهو يحب الذرية ، ولا حـرج عليه في ذلك ، فحب الأولاد غريزة في النفس الإنسانية ، ومثل هـذا ليس أمامه إلا أحد أمرين: إما أن يطلق زوجته العقيم، أو أن يتزوج أخرى عليها، ولا شك في أن الزواج عليها أكرم باخلاق الرجال ومرآتهم من تطليقها ؛ وهو في مصلحة الزوجة العاقر نفسها ، وقد رأينا بالتجربة أنها – في مثل هذه الحالة – تفضل أن تبقى زوجة ولها شريكة أخرى في حياتها الزوجية ، على أن تفقد بيت الزوجية، ثم لا أمل لها بعد ذلك فيمن يرغب في الزواج منها بعد أن يعلم أن طلاقها كان لعقمها، هذا هو الأعم الأغلب، إنها حينئذٍ مخيرة بين التشرد أو العودة إلى بيت الأب ، وبين البقاء في بيت زوجها ، ولهـا كل حقوق الزوجية الشرعية وكرامتـها الاجتماعية ، ولهـا مثل ما للزوجة الثانية من حقوق ونفقات .
نحن لا نشك في أن المرأة الكريمة العاقلة تفضل التعـدد على التشرد ، ولهذا رأينا كثيراً من الزوجات العُقَّم يفتشن لأزواجهن عن زوجة أخرى تنجب لهم الأولاد .
2. أن تصـاب الزوجة بمرض مُزمن أو مُعدٍ أو مُنَفِّر بحيث لا يستطيع معه الزوج
أن يعاشرها معاشرة الازواج ، فالزوج هنا بين حالتين : إما أن يطلقها وليس في ذلك شيء من الوفاء ولا من المروءة ولا من كرم الأخلاق ، وفيه الضياع والمهانة للمرأة المريضة ، وإما أن يتزوج عليها أخرى ويبقيها في عصمته ، لها حقوقها الزوجية ولها الإنفاق عليها في كل ما تحتاج إليه من دواء وعلاج ، ولا يشك أحـد في أن هذه الحالة الثانية أكرم وأنبل ، وأضمن لسعادة الزوجة المريضة وزوجها على السواء
3. أن يشتد كره الزوج لها بحيث لم ينفع معه علاج التحكيم والطلاق الأول ، ولا الثاني ، وما بينهما من ( هدنة ) العدة التي تمتد في كل مرة ثلاثة أشهر تقريباً ، وهنا يجد الزوج نفسه أيضاً بين حالتين : إما أن يطلقها ويتزوج غيرهـا ، وإما أن يبقيها عنده ، لها حقوقها المشروعة كزوجة ، ويتزوج عليها أخرى، ولا شك أيضاً في أن الحالة الثانية أكرم للزوجة الأولى، وأكثر غرماً على الزوج، ودليل على وفائه ونبل خلقه ، وهو في الوقت نفسه أضمن لمصلحة الزوجـة خصوصاً بعـد تقدم السن وإنجاب الأولاد .
4. أن يكون الرجل بحكم عمله كثير الأسفار، وتكون إقامته في غير بلدته تستغرق في بعض الأحيان شهوراً ، وهو لا يستطيع أن ينقل زوجته وأولاده معه كلما سافر، ولا يستطيع أن يعيش وحيداً في سفره تلك الأيام الطويلة ، وهنا يجد نفسه كرجل بين حالين ، إما أن يفتش عن امرأة يأنس بها عن غير طريق مشروع ، وليس لها حق الزوجة ، ولا لأولادها - الذين قد يأتون نتيجة اتصال الرجل بها - حقـوق الأولاد الشرعيين ، وإمـا أن يتزوج أخـرى ويقيم معهـا إقامة مشروعة في نظـر الدين والأخلاق والمجتمع ، وأولادها منه أولاد شرعيون يعترف بهم المجتمع، وينشؤون فيه كراماً كبقية المواطنين ، وأعتقد أن المنطق الهادىء والتفكير المتزن ، والحل الواقعي، كل ذلك يفضل التعدد على الحالة الأولى .
ومما شرعه الإسلام أيضاً رخصة " تعدد الزوجات " إذا اقتضت الضرورة وألجأت الحاجة إلى ذلك ولنا أن ندلل على ذلك فى نقاط :
أولاً : أن الإسلام لم يبتدع التعدد ، وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً فى كل بيئه ، وكان العرب فى الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات . (16)
ثانياً : بما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ) (17) وعلى إثر نزول هذه الآية أمر الرسول صلي الله عليه و سلم من كان معه أكثر من أربع أن يمسك منهن أربعاً ويسرح الباقى فقد روى البخارى فى الأدب المفرد أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبى صلي الله عليه و سلم " اختر منهن أربعاً " (18) وروى أبو داود بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندى ثمانى نسوة ، فذكرت ذلك للنبى صلي الله عليه و سلم فقال : " اختر منهن أربعاً " (19) وأخرج الشافعى فى مسنده عن نوفل بن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندى خمسة نسوة فقال لى رسول الله صلي الله عليه و سلم: " اختر أربعاً أيتهن شئت وفارق الأخرى " فعمدت إلى أقدمهن عندى عاقراً منذ ستين سنة ففارقتها (20) وهكذا قيد الإسلام التعدد بأربعة بعد أن كان مطلقاً بدون حد منطلقاً بدون قيد .
ثالثاً : لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً " بالعدل " وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ، وجعل لذلك نوعين من العدل : النوع الأول : عدل واجب ومطلوب : وهو العدل فى المعاملة ، والنفقة والمعاشرة ، والمباشرة ، وسائر الأوضاع الظاهرة ، بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشئ منها . وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة : ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) (21)ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم : " من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط " (22) وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : " إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا " (23)
النوع الثانى : العدل فى المشاعر : مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ، ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذى ذكرته الآية : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ) (24).
ولكنه عدل ينتفى معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ، لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى وكأنها ليست متزوجة أو " كالمعلقة " .ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبى صلي الله عليه و سلم لها من المكانة فى قلب النبى صلي الله عليه و سلم ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه و سلم : " اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك " (25) وعلى ذلك فإن الآية الثانية لا تحرم التعدد المذكور فى الآية الأولى لأن العدل فى الآية الأولى هو المطلوب ـ أى العدل المادى ـ أما فى الآية الثانية فالمطلوب ألا يميل القلب كل الميل لأن مشاعر القلوب خارجة عن إرادة الإنسان واستطاعته وإنما هى بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ولذلك كان النبى صلي الله عليه و سلم يقول : " اللهم مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك " .أما إذا خيف العدل المادى فى التزوج بأكثر من واحدة يتعين الاقتصار على واحدة ولم يجز تجاوزها : ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) ، ثم تفصح الآية عن حكمة ذلك .. إنها اتقاء الجور وتحقيق العدل : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) .
رابعاً : أن الحكمة فى رخصة التعدد بضوابطها ـ والله أعلم بحكمته ـ إنما تتمثل فى الآتى : 1ـ أن هذه الرخصة ليست بدافع التلذذ الحيوانى ، ولا التنقل بين الزوجات ، وإنما هو ضرورة تواجه ضرورة ، وحل يواجه مشكلة حتى لا يقف الإسلام حيال تلك الضرورات وهذه المشكلات مكتوف الأيدى ، ويكون قاصراً عن مواجهة ظروف الحياة ، وحاشا لشرع الله أن يكون كذلك .
2ـ إذا افترضنا أننا أمام نظامان ـ كما يقول د/ محمود عمارة ـ أحدهما يبيح التعدد ، ويحرم كل ما وراءه من العلاقات الآثمة بين الجنسين ، ويضرب بيد من حديد على أيدى المتلاعبين بالأعراض ، الخائضين فى ضروب الفحشاء ، والآخر يحرم تعدد الزوجات ويبيح المخادنة والعلاقات الآثمة بين الجنسين ولا يضرب على أية يد تمتد إلى تناول أى محظور فى هذا المجال .. فإذا كان لابد من إباحة التعدد فلا يوجد أفضل ولا أطهر من النظام الأول الذى يحترم آدمية المرأة وحقوقها وأولادها . (27)
3ـ الإسلام فى نظرته للمجتمع ـ فرداً وجماعة ـ ينظر إلى المجتمع نظرة مصلحة وعموم ، ويقدمها على المصلحة الذاتية جلباً للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد المهلكة . ومن تمحيص القول نقول : إن هناك سبع حالات تستدعى " التعدد " وهى : حالات خاصة بالمرأة المطلقة والأرملة ، والعانس ، والعقيم ، يضاف إليها حالات خاصة بطبيعة الرجل ، وظروف الحرب ، وسنن الله فى الكون .(28)
فالحالات الخاصة بالمرأة هى :
ـ المطلقة ، والأرملة ، والعانس طوائف ثلاثة تواجه شبح الحرمان ، وقلة الراغبين فيهن للزواج فهن يعشن فى كبت وصراع يغالبن أوارالغريزة الفطرية فيكون أمامهن خياران : إما أن يلجأن إلى سبيل الغواية والانحراف ، وإما أن تكن زوجات لرجال متزوجون فتكون إحداهن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة . وهناك لابد عقلاً وحكمة أن يكون التعدد لهن هو الحل والحل الواقعى والحكيم والوحيد بدلاً من الوقوع فى الفساد والانحراف
ـ فى حالة عقم الزوجة ، مع رغبة الزوج الفطرية فى النسل ، حيث يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما : أن يطلقها ليستبدل بها زوجة أخرى تلبى رغبته الفطرية فى النسل ، أو أن يتزوج بأخرى ، ويبقى عليها وعلى عشرتها مع الزوجة الثانية .
والخيار الثانى هو الأقرب إلى التعقل والواقعية من شبح الطلاق الذى يحطم البيوت " ولربما وجدت الزوجة العاقر أنساً واسترواحاً فى أطفال الأخرى فتأنس بهم عن حرمانها الخاص "29) والله ( يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ) (30)
أما الحالات الخاصة بالرجل فهى : يوجد لدى بعض الرجال شدة غريزة ، لا يستطيعون معها التحكم فى غرائزهم فلا تكفى المرأة الواحدة ، إما لضعف فى جسدها أو مرض لا يرجى شفاؤه ، أو لكبر سنها .. فهل يُكبت الرجل ويُصد عن مزاولة نشاطه الفطرى ؟ أم يطلق له العنان ليسافح من يشاء ؟ أم يُرخص له الزواج بأخرى مع الإبقاء على الأولى ؟ .. والحل الثالث هو الحكمة والعقل والدين والصواب وهو الذى يلبى الفطرة ويلبى أخلاقيات الإسلام ومنهجه بل ويحفظ للزوجة الأولى كرامتها وعشرتها .
- هناك حالات يزيد فيها عدد النساء على عدد الرجال ـ كما فى حالات الحروب ، وانتشار الأمراض ... وهى كما يقول ـ سيد قطب رحمه الله ـ حالة اختلال اجتماعى واضحة ، فكيف يواجهها المشرع الذى يعمل لحساب المجتمع ولحساب الرجل والمرأة ولحساب النفس الإنسانية جميعاً ؟ .. إن هناك حلاً من حلول ثلاثة :
الحل الاول :ان يتزوج كل رجل امرأة ، وتبقى امرأة أو اثنان ـ بحسب نسبة الرجال للنساء ـ لا يعرفن فى حياتهن رجلاً ولا بيتاً ولا طفلاً ولا أسرة .
الحل الثانى : أن يتزوج كل رجل امرأة فيعاشرها معاشرة زوجية ،وأن يختلف إلى الأخريات دون بيت أو طفل أو أسرة اللهم إلا ما يوجد من سفاح يلحقهم العار والضياع .
الحل الثالث : أن يتزوج الرجل أكثر من امرأة فيرفعها إلى شرف الزوجية ، وأمان البيت وخانة الأسرة ، وتأمين الطفولة ، ويرفع ضميره من لوثة الجريمة ، وقلق الإثم ، وعذاب الضمير ، ويرفع مجتمعه عن لوثة الفوضى ، واختلاط الأنساب وقذارة الفحش .
فأى الحلول أليق بالإنسانية ، وأحق بالرجولة وأكرم للمرأة ذاتها وأنفع ؟31
والجواب : أنه لا مجال للتفكير لأن الحل الثالث يفرض نفسه فرضاً ، وهو حل ترضاه المرأة نفسها عن طيب خاطر إزاء ظروف طارئة بل تشجعه وتطالب به . فقد طالبت نساء ألمانيا أنفسهن بتعدد الزوجات لذهاب كثير من رجالها وشبابها وقوداً للحرب العالمية ، ورغبة منهن فى حماية أنفسهن من احتراف الرذيلة وحماية للأولاد من عدم الشرعية . وهو ما أوصى به مؤتمر الشباب العالمى فى ميونخ بألمانيا بإباحة تعدد الزوجات حلاً لمشكلة كثرة النساء وقلة الرجال بعد الحرب العالمية الثانية32)
خامساً : إن الإسلام فى تنظيمه لمسألة التعدد وتقييدها " بالعدل " لم يجعل ذلك فرضاً على المرأة وإكراهاً لها على القبول بل وَكَّل الرضا به والرفض لها . فللمرأة ـ ثيباً أو بكراً ـ مطلق الحرية فى رفض أو قبول من يتقدم للزواج بها ، ولا حق لوليها أن يجبرها على ما لا تريده لقول الرسول صلي الله عليه و سلم : " لا تزوج الأيم ـ الثيب ـ حتى تستأمر ، ولا البكر حتى تستأذن " (33)
ولما اشتكت فتاة إلى النبى صلي الله عليه و سلم إقدام والدها على تزويجها من ابن عمها على غير رغبة منها . فقالت لعائشة رضى الله عنها : إن أبى زوجنى من ابن أخيه يرفع بى خسيسته وأنا كارهة ، فقالت : اجلسى حتى يأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ، فأخبرته فأرسل إلى أبيها فدعاه فجعل الأمر إليها . فقالت : يا رسول الله أجزت ما صنع أبى ، ولكنى أردت أن أعلم النساء من الأمر شئ " (34)
.................................................. .................................................. .................................................. ..........

ثم إن المفكرين الغربيين الأحرار أثنوا على تعدد الزوجات ، وبخاصة عند المسلمين ، وهذه نماذج توضح وتبين
قناعتهم التامة


مقتطفات من أراء مفكرين الغرب ووجهات نظرهم في التعدد



فقد عرض " جروتيوس " (Grotious) العالم القانوني المشهور لموضوع تعدد الزوجات فاستصوب شريعـة الآباء العبرانيين والأنبياء في العهـد القديم .
وقال الفيلسوف الألماني الشهير " شوبنهور " في رسالته كلمة عن النساء : " إن قـوانين الزواج في أوروبا فاسدة المبنى بمساواتها المـرأة بالرجل ، فقد جعلتنا نقتصـر على زوجة واحدة ، فأفقدتنا نصف حقوقنا، وضاعفت علينا واجباتنا، على أنها ما دامت أباحت للمرأة حقوقاً مثل الرجل كان من اللازم أن تمنحها أيضاً عقلا مثل عقله


مارسيل بوازار (1)



(( لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل . وهي ليست من ضلعه , بل (نصفه الشقيق )كما يقول الحديث النبوي [النساء شقائق الرجال ]المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية ,كما يقول سفر التكوين . وهكذا فان العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها،كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان).بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين [:امرأة فرعون ومريم ابنة عمران أم المسيح ]"عليه السلام "...))


اميل درمنغم (2)



(( مما لا ريب فيه أن الإسلام رفع شأن المرأة في بلاد العرب و حسن حالها , قال عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] مافتئنا نعد النساء من المتاع حتى أوحى في أمرهن مبينا لهن ) , وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا, وخياركم خياركم لنسائهم) اجل , إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى الزوجات بإطاعة أزواجهن , ولكنه أمر بالرفق بهن ونهى عن تزويج الفتيات كرها وعن أكل أموالهن بالوعيد أو عند الطلاق .... ولم يكن للنساء نصيب في المواريث أيام الجاهلية ... فأنزلت الآية التي تورث النساء. وفي القرآن تحريم لوأد البنات , وأمر بمعاملة النساء والأيتام بالعد ,ونهى محمد صلى الله عليه وسلم عن زواج المتعة وحمل الإماء على البغاء وأباح تعدد الزوجات..ولم يوصي الناس به , ولم يأذن فيه إلا بشرط العدل بين الزوجات فيهب لإحداهن إبرة دون الأخرى...وأباح الطلاق أيضاً مع قوله: (ابغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق ) وليس مبدأ الاقتصار على زوجة واحدة من الحقوق الطبيعية مع ذلك , ولم يفرضه كتاب العهد القديم على الآباء,وإذا كان هذا قد أصبح سنة في النصرانية فذلك لسابق انتشاره في بلاد الغرب ,وذلك من غير أن يحمله رعايا نيرون إلى بلاد إبراهيم ويعقوب ]غليهما السلام [ ...وأيهما أفضل : تعدد الزوجات الشرعي أم تعدد الزوجات السري ؟...إن تعدد الزوجات من شأنه إلغاء البغاء والقضاء على عزوبة النساء ذات المخاطر........)) " "


هنري دي كاستري (3)



((...إننا لو رجعنا إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومكان ظهوره لما وجدنا عملا يفيد النساء أكثر مما أتاه ]عليه السلام [فهن مدينات لنبيهن بأمور كثيرة وفي القرآن آيات ساميات في حقوقهن وما يجب لهن على الرجال ..ويرى القارىء من جميع تلك الآيات مقدار اهتمام (الإسلام) بمنع عوامل الفساد الناشئة عن التعشق بين المسلمين لكي يجعل الأزواج والآباء في راحة ونعيم ..ولقد(أصبحت) للمسلمين أخلاق مخصوصة ,عملا بما جاء في القرآن أو في الحديث ,وتولدت في نفوسهم ملكات الحشمة والوقار, وجاء هذا مغايرا لآداب الأمم المتمدنة اليوم على خط مستقيم ومزيلا لما عساه كان يحدث عن ميل الشرقيين إلى الشهوات لولا هذه التعاليم والفروض.والفرق بين الحشمة عند المسلم وبينها عند المسيحي كما بين السماء والأرض ..)) " "


ايتين دينيه (4)



((...هل حقيقي أن الديانة المسيحية بتقريرها الجبري لفردية الزوجة وتشديدها في تطبيق ذلك قد منعت تعدد الزوجات ؟ وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟
وإلا فهؤلاء مثلا ملوك فرنسا – دع عنك الأفراد- الذين كانت لهم الزوجات المتعددات والنساء الكثيرات وفي الوقت نفسه لهم من الكنيسة كل تعظيم وإكرام . وان تعدد الزوجات قانون طبيعي وسيبقى ما بقي العالم , لذلك فان ما فعلته المسيحية لم يأت بالغرض الذي أرادته فانعكست الآية معها وصرنا نشهد الإغراء بجميع أنواعه .... إن نظرية التوحيد في الزوجة (التي) تأخذ بها المسيحية ظاهرا تنطوي تحتها سيئات متعددة ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء , تلك هي الدعارة , والعوانس من النساء , والأبناء غير الشرعيين . إن هذه الأمراض الاجتماعية ذات السيئات الأخلاقية لم تكن تعرف في البلاد التي طبقت فيها الشريعة الإسلامية تمام التطبيق وإنما دخلتها وانتشرت فيها بعد الاحتكاك بالمدنية الغربية )) " "


أحمد سوسه (7)



((لقد حرمت المسيحية الطلاق ولكن في الوقت نفسه نجد أنظمة البلاد المسيحية وقوانينها الرسمية تنص على إباحته . ان المسيحيين أنفسهم قد ضربوا بتعاليم ديانتهم عرض الحائط ووضعوا القوانين التي تنقضها من الأساس , وما كان ذلك كرها لديانتهم ولكن رغبة في وضع ما تتطلبه نفسية المجتمع البشري من نظام يضمن الاطمئنان في علاقات الجنسين ويكفل السعادة البشرية . ولو صحا المسيحيون من غفلتهم وتأملوا في الأمر لا تضح لهم بان الإسلام قد سبقهم في هذا المضمار من قبل ثلاثة عشر قرنا ..)) " "

((مما يدل على أن الإسلام هو دين ابدي قد انزل لكل وقت ومكان نجد أن عادة تعدد الزوجات لم تعد تتبع في كثير من الأنحاء الإسلامية إلا ما ندر وقل , وذلك لسبب التطور الذي طرأ في حياة معظم الجماعات بحيث جعل العسر الاقتصادي والظروف الحالية تعدد الزوجات متعذرا تطبيقه ... هذا وإذا دققنا كم هي النسبة المئوية من المؤمنين بالدين الإسلامي الذين يطبقون عادة تعدد الزوجات في الوقت الحاضر نجد فعلا إنها نسبة جد قليلة...)) " "

لويس سيديو (8)
((لا شي أدعى إلى راحة النفس من عناية محمد }صلى الله عليه وسلم {بالأولاد . فهو قد حرم "بأمر الله" عادة الوأد ,وشغل باله بحال اليتامى على الدوام...وكان يجد في ملاحظة صغار الأولاد أعظم لذة . ومما حدث ذات يوم أن كان محمد }صلى الله عليه وسلم { يصلي فوثب الحسين بن على رضي الله عنهما فوق ظهره فلم يبال بنظرات الحضور فانتظر صابرا إلى حين نزوله كما ورد . وما ألطف أقوال محمد }صلى الله عليه وسلم{عن حنان الأم وحب الوالدين , وما أجمل ما في كلمته (الجنة تحت أقدام الأمهات) من تكريم الأمهات ! فيمكن أن يكتب فصل رائع من حياة محمد }صلى الله عليه وسلم{ حول هذا الموضوع ))


((احل الطلاق في الإسلام , ولكنه جعل تابعا لبعض الشروط فيمكن الرجوع عنه عند الطيش والتهور .والطلاق , لكي يكون باتا , يجب أن يكرر ثلاث مرات ..... والمرأة إذا ما طلقت الطلقة الثالثة لا تحل لزوجها الأول إلا بعد أن تنكح زوجا آخر فيطلقها هذا الزوج , وهذا الحكم على جانب عظيم من الحكمة لما يؤدي إليه من تقليل عدد الطلاق ولا يحق للمرأة أن تطلب الطلاق إلا عند سوء المعاملة ...)) " "


ورا فيشيا فاغليري (9)



((..في ما يتصل بالزواج لا تطالب السنة الإسلامية بأكثر من حياة أمينة إنشائية يسلك فيها المرء منتصف الطريق ,متذكرا الله من ناحية , ومحترما حقوق الجسد والأسرة والمجتمع وحاجاتها من ناحية ثانية)) " "
((.. انه لم يقم الدليل حتى الآن , بأي طريقة مطلقة , على أن تعدد الزوجات هو بالضرورة شر اجتماعي وعقبة في طريق التقدم . ولكنا نؤثر ألا نناقش المسالة على هذا الصعيد . وفي استطاعتنا أيضاً أن نصر على أنه في بعض مراحل التطور الاجتماعي , عندما تنشا أحوال خاصة بعينها , كأن يقتل عدد من الذكور ضخم إلى حد استثنائي في الحرب مثلا , يصبح تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية والحق أن الشريعة الإسلامية التي تبدو اليوم وكأنها حافلة بضروب التساهل في هذا الموضوع إنما قيدت تعدد الزوجات بقيود معينة , وكان هذا التعدد حرا قبل الإسلام, مطلقا من كل قيد. لقد شجب الإسلام بعض أشكال الزواج المشروط والمؤقت التي كانت في الواقع أشكالا مختلفة للتسري الشرعي (المعاشرة من غير الزواج) وفوق هذا منح الإسلام المرأة حقوقا لم تكن معروفة قط من قبل . وفي استطاعتنا , في كثير من اليسر , أن نحشر الشواهد المؤيدة لذلك)) " "


ليوبولد فايس (10)



(( [ إن ] الشريعة الإسلامية , بمقتضى الحكمة التي تأخذ الطبيعة البشرية بعين الاعتبار الكلي دائما , لا تأخذ على عاتقها أكثر من صيانة الوظيفة الاجتماعية – البيولوجية للزواج (بما فيها طبعا العناية بالنسل أيضاً) فتسمح لرجل بان يتخذ لنفسه أكثر من زوجة واحدة ولا تسمح للمرأة بان تتخذ لنفسها أكثر من زوج واحد في الوقت نفسه , في حين أنها تترك للشريكين مسالة الزواج الروحية التي لا يمكن أن تقاس, وبالتالي تقع خارج دائرة الشريعة. فمتى كان الحب تاما كاملا فعندئذ تنعدم الرغبة عند كل منهما في الزواج ثانية ومتى كان الرجل لا يحب زوجته من كل قلبه ولا يرغب مع ذلك في فقدها , فان بإمكانه أن يتزوج بأخرى... ومهما يكن فانه لما كان الزواج في الإسلام عقدا مدنيا فحسب فان في مكنة الشريكين في الزواج أن يلجا دائما إلى الطلاق خصوصا وان الوصمة التي تلصق بالطلاق , سواء بشدة اقل أو أكثر , في المجتمعات الأخرى , معدومة في المجتمع الإسلامي))



عبدالله كويليام (14)



(( أما تعدد الزوجات فان موسى عليه السلام لم يحرمها وداود عليه السلام أتاها وقال بها ولم تحرم في العهد الجديد (أي الإنجيل) 00 إلا من عهد غير بعيد 0 ولقد أوقف محمد }صلى الله عليه وسلم{ الغلو فيها عند حد معلوم0 وعلى كل حال فأين مسألة تعدد الزوجات أمر شاذ كثيرا عن الدستور المعمول به في البلاد الإسلامية المتمدنة .. وهو بكل ما قيل فيه من القول الهراء لا يخلو من الفائدة فقد ساعد على حفظ حياة المرأة وأوجد لها في الشريعة حسن المساعدة . وتعدد الزوجات في البلاد الإسلامية اقل إثما واخف ضررا من الخبائث التي ترتكبها الأمم المسيحية تحت ستار المدينة . فلنخرج الخشبة التي في أعيننا أولا ومن ثم نتقدم لإخراج القذى من أعين غيرنا )) " "
((جاء في القرآن (فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة) . فيما يتعلق بمسالة تعدد الزوجات التي تنتقدون فيها على المسلمين ظلما وعدوانا . إذ لا شك في أنكم تجهلون عدل النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه }رضوان الله عليهن " "{ وحبه فيهن حبا مساويا مما علم المسلمين الانتماء والأنصاف بينهن . على أن القرآن لم يأمر بتعدد الزوجات بل جاء بالحظر مع الوعيد لمن لا يعدل في الآية المتقدمة, ولذلك ترى اليوم جميع المسلمين منهم
القليل لا يتزوجون إلا امرأة واحدة خوف الوقوع تحت طائلة ما جاء من الإنذار في القرآن المجيد . وإذا سلمنا على العموم بان عدم تعدد الزوجات
أوفق للمعاشرة الدنيوية من تكررهن , فلا نسلم بالاعتراف بذلك على الوجه المتعارف اليوم بأوروبا من حصر الزواج في امرأة واحدة إذعانا للقانون واتخاذ عدة أزواج أخرى ]غير شرعيات[ من وراء الجدار....)) " "


حديث الأرقام


يأبى الله جل وعلا إلا أن يظهر آيات قدرته ودلائل رحمته حينا بعد حين ..
وإذا كان على المؤمن أن يخضع لحكم ربه ولو لم يدرك علة الحكم ، فإن غير المؤمنين يكتشفون في كل حين من أسرار التشريع الإلهي وحكمته ، ما يجعل المنصفين منهم ينحنون إجلالا للرب العظيم ..
والمثال الواضح هنا إباحة تعدد الزوجات ..
ففي آخر الإحصاءات الرسمية لتعداد السكان بالولايات المتحدة الأمريكية تبين أن عدد الإناث يزيد على عدد الرجال بأكثر من ثمانية ملايين امرأة .. وفى بريطانيا تبلغ الزيادة خمسة ملايين امرأة ، وفى ألمانيا نسبة النساء إلى الرجال هي 3 : 1 .. وفى إحصائية نشرتها مؤخرا جريدة (( الميدان )) الأسبوعية (1) أكدت الأرقام أنه من بين كل عشر فتيات مصريات في سن الزواج ( الذي تأخر من 22 إلى 32 سنة ) تتزوج واحدة فقط !! والزوج دائما يكون قد تخطى سن الخامسة والثلاثين وأشرف على الأربعين ، حيث ينتظر الخريج ما بين 10 إلى 12 سنة ليحصل على وظيفة ثم يدخر المهر ثم يبحث عن نصفه الآخر !!
وقالت الصحيفة : إن العلاقات المحرمة تزيد ، وكذلك ظاهرة الزواج العرفي في ظل وجود ملايين من النساء بلا زواج .. وأكدت الباحثتان غادة محمد إبراهيم و داليا كمال عزام في دراستهما (2) تراجع حالات الزواج بين الشباب بنسبة 90 % بسبب الغلاء والبطالة وأزمة المساكن .
وتقول إحصائية رسمية أمريكية : إنه يولد سنويا في مدينة نيويورك طفل غير شرعي من كل ستة أطفال يولدون هناك [ صحيفة الأخبار المصرية عدد 2/ 7 / 1968 ] ، ولا شك أن العدد على مستوى الولايات المتحدة يبلغ الملايين من مواليد السفاح سنويا .
وفى كل من العراق وإيران اختل التوازن العددي بين الرجال والنساء بصورة مفزعة بسبب الحرب الضارية التي استمرت بين البلدين ثماني سنوات .. فالنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 في بعض المناطق ( رجل لكل خمسة نساء ) و 1 إلى 7 في مناطق أخرى .. والأمر شديد الغرابة والخطورة في جمهورية البوسنة والهرسك التي فرضت عليها حرب عنصرية قذرة طحنت البلاد أربع سنوات كاملة ( من عام 1992 حتى عام 1996 ) .. فالنسبة في معظم أنحاء البوسنة والهرسك هي رجل لكل 27 امرأة !! نعم 1 إلى 27 !!! ولنا أن نتخيل حجم المأساة الاجتماعية التي يعيشها حاليا هذا البلد المسلم الذي فرضت عليه الشيوعية عشرات السنين ، ثم تحرر من الشيوعية المجرمة ليقع بين أنياب صليبية أشد فتكا وإجراما .. فماذا تفعل الفتيات المسلمات اللائي لا يجدن أزواجا من المسلمين ؟ وهل نتركهن ليتزوجن من شباب الصرب الأرثوذكس أو الكروات الكاثوليك ، لأن بعض المتنطعين و المتنطعات يأبون تعدد الزوجات ؟!! أو أن هؤلاء يفضلون ويفضلن أن تتخذ الفتيات المسلمات عشاقا ( زناة من خلف الستار ) على النمط الغربي المنحل ؟!!
وفى تحقيق ساخن عن (( انفجار العوانس )) تذكر السيدة تهاني البرتقالي مراسلة الأهرام في الكويت ما حدث منذ سنوات عندما انتشرت ظاهرة إرسال مئات الخطابات من فتيات إلى زوجات كويتيات تطالب كل فتاة في رسالتها المرأة المتزوجة بقبول مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها لحل مشكلة العنوسة في المجتمع الكويتي والخليجي بصفة عامة .. ويقول التحقيق الذي نشرته مجلة الأهرام العربي في عددها الأول : إن عدد عوانس الكويت حوالي 40 ألف فتاة .
وهو عدد ليس بالقليل بالمقارنة بتعداد الشعب الكويتي ككل ، وهو نصف مليون نسمة ( أي أن نسبة العوانس في الكويت تبلغ 16 % من عدد النساء في الكويت ، الذي يزيد على الربع مليون نسمة ) .
حرمان المرأة من العواطف أشد خطورة من حرمانها الجنسي .. فمتعة الإشباع الجنسي بدون عواطف ليس لها أي تأثير لدى المرأة .. بينما الكلمة الرقيقة واللمسة الحانية تأثيرها أكثر بكثير ، وتجعلها تنعم بالإشباع الجنسي .. هذا ما يؤكده الدكتور سعيد عبد العظيم – أستاذ الأمراض النفسية و العصبية بطب القاهرة – ويضيف أن الحرمان العاطفي عند المرأة هو الطريق السريع إلى الانحراف أو البرود الجنسي ، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية وغيرها .. (3)
$ يقول الدكتور محمد هلال الرفاعى أخصائي أمراض النساء والتوليد :
عدم الزواج أو تأخيره يعرض المرأة لأمراض الثدي أكثر من المتزوجة ، وكذلك سرطان الرحم والأورام الليفية .. وقد سألت كثيرا من المترددات على العيادة : هل تفضلين عدم الزواج أم الاشتراك مع أخرى في زوج واحد ؟
كانت إجابة الأغلبية الساحقة هي تفضيل الزواج من رجل متزوج بأخرى على العنوسة الكئيبة ، بل إن بعضهن فضلت أن تكون حتى زوجة ثالثة أو رابعة على البقاء في أسر العنوسة .
وإذا كان هذا هو رأى العلم ، فإن المرأة الطبيبة تكون أقدر على وصف الحال بأصدق مقال .. تقول طبيبة في رسالة بعثت بها إلى الكاتب الكبير أحمد بهجت (( إنها قرأت إحصائية تقول : إن هناك ما يقرب من عشرة ملايين سيدة وآنسة بمصر يعشن بمفردهن .. وهن إما مطلقات أو أرامل لم ينجبن أو أنجبن ، ثم كبر الأبناء وتزوجوا أو هاجروا ، أو فتيات لم يتزوجن مطلقا ..
وتقول الطبيبة : هل يستطيع أحد أن يتخيل حجم المأساة التي يواجهها عالم (النساء الوحيدات) ؟ إن نساء هذا العالم لا يستطعن إقامة علاقات متوازنة مع الآخرين ، بل يعشن في حالة من التوتر والقلق والرغبة في الانزواء بعيدا عن مصادر العيون و الألسنة والاتهامات المسبقة بمحاولات خطف الأزواج من الصديقات أو القريبات أو الجارات .. وهذا كله يقود إلى مرض الاكتئاب ، ورفض الحياة ، وعدم القدرة على التكيف مع نسيج المجتمع .
وتدق الطبيبة ناقوس الخطر محذرة مما يواجه هؤلاء النسوة من أمراض نفسية وعضوية مثل الصداع النصفي و ارتفاع ضغط الدم والتهابات المفاصل وقرحة المعدة والإثنى عشر والقولون العصبي واضطرابات الدورة الشهرية وسقوط الشعر والانحراف الخلقي .. ويضطر الكثير منهن للارتباط برجل متزوج .(4)
و الطريف أن بعض الدول الغربية التي تعانى من المشكلة المزعجة ، وهى زيادة عدد النساء فيها على عدد الرجال ، اضطرت إلى الإقرار بمبدأ تعدد الزوجات ، لأنه الحل الوحيد أمامها لتفادى وقوع انفجار اجتماعي لا قبل لها بمواجهته ، أو علاج آثاره المدمرة .. حدث هذا في ذات الوقت الذي يرفع فيه بعض المسلمين – اسما فقط – راية الحرب على تعدد الزوجات وشرعيته !!
يحكى الدكتور محمد يوسف موسى ما حدث في مؤتمر الشباب العالمي الذي عقد عام 1948 ، بمدينة ميونخ الألمانية .. فقد وجهت الدعوة إلى الدكتور محمد يوسف وزميل مصري له للمشاركة في حلقة نقاشية داخل المؤتمر كانت مخصصة لبحث مشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الثانية .. وناقشت الحلقة كل الحلول المطروحة من المشاركين الغربيين ، وانتهت إلى رفضها جميعا ، لأنها قاصرة عن معالجة واحتواء المشكلة العويصة . وهنا تقدم الدكتور محمد موسى وزميله الآخر بالحل الطبيعي الوحيد ، وهو ضرورة إباحة تعدد الزوجات ..
في البداية قوبل الرأي الإسلامي بالدهشة و النفور .. ولكن الدراسة المتأنية المنصفة العاقلة انتهت بالباحثين في المؤتمر إلى إقرار الحل الإسلامي للمشكلة ، لأنه لا حل آخر سواه .. وكانت النتيجة اعتباره توصية من توصيات المؤتمر الدولي ..
وبعد ذلك بعام واحد تناقلت الصحف ووكالات الأنباء مطالبة سكان مدينة (( بون )) العاصمة الألمانية الغربية بإدراج نص في الدستور الألماني يسمح بتعدد الزوجات (5) وهكذا يتبين الحق ولو كره العلمانيون !!
والأخذ بنظام تعدد الزوجات جـنَّب المجتمعات الإسلامي شرورا ومصائب لا حصر لها .. وتكفى مقارنة بسيطة بين المجتمع السعودي مثلا – الذي تندر فيه الجرائم الخلقية مثل الاغتصاب والدعارة – وبين المجتمع الأمريكي الذي تكاد نسبة العشيقات فيه تزيد على نسبة الزوجات .. كما تبلغ نسبة الأطفال غير الشرعيين فيه أكثر من 45 % من نسبة المواليد سنويا !! وتقول الإحصاءات الرسمية الأمريكية إن عدد الأطفال غير الشرعيين كان 88 ألف مولود سنة 1938 ، ثم ارتفع إلى 202 ألف عام 1957 ، ووصل إلى ربع مليون مولود من الزنا عام 1958 .. ثم قفز الرقم إلى الملايين من ثمرات الزنا في التسعينيات !! والأرقام الحقيقية تكون عادة أضعاف الأرقام الرسمية التي تذكرها الحكومات .. وما خفي كان أعظم !!

وخلاصة القول :
أن الإسلام أباح التعدد ـ كما أوضحنا ـ حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل ومع ذلك فقد اعتبرته الشريعة نوافذ ضيقة لحالات استثنائية اضطرارية وعلاجاً لحالات مرضية قائمة حماية للمجتمع كله . ومع ذلك فالتعدد ليس منتشراً بالصورة التى تزعج النساء وتدعو أصحاب القلوب المريضة أن يعملوا عقولهم وأقلامهم للطعن فى القرآن .
إلا أن بعض المنصفين من غير المسلمين أعملوا العقل وأخلصوا للعلم فلم ينحرفوا للأهواء بل قالوا الحقيقة ومدحوها . يقول اتيين دينيه فى كتابه محمد رسول الله " إن نظرية التوحد فى الزوجة وهى النظرية الآخذة بها المسيحية ظاهراً تنطوى تحتها سيئات متعددة ظهرت على الأخص فى ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء ، تلك هى الدعارة والعوانس من النساء ، والأبناء غير الشرعيين ، وأن هذه الأمراض الاجتماعية ذات السيئات الأخلاقية لم تكن تعرف فى البلاد التى طبقت فيها الشريعة الإسلامية تمام التطبيق ، وإنما دخلتها وانتشرت فيها بعد الاحتكاك بالمدنية الغربية " (35
وهذه كاتبة إنجليزية ـ جريدة لندن تروت ـ تقول : إن قلبى يتقطع شفقة على بنات جنسى الشاردات ولا ينفعنى حزنى وألمى ولو شاركنى فيه الناس جميعاً ، ولا فائدة إلا فى العمل على منع هذه الحالة الرجسة إلا بالإباحة للرجل بأن يتزوج بأكثر من واحدة ، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة وتصبح بناتنا ربات بيوت ، فالبلاء كل البلاء فى إجبار الرجل الأوروبى الاكتفاء بامرأة واحدة ... " (36)
وبالتالى فالمجتمع الذى يغلق فى وجه المرأة ـ بدعوى التحرر وإعطاء الحقوق ـ أبواب العلاقات الشرعية فهو يزين لها طريق الرذيلة لكل شهوة هابطة ، ويستروح بها كل مستروح فأى حقوق هذه ؟ وأى كرامة يريدونها للمرأة . وصدق الله إذ يقول : ( مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)37) ولكن لسان حال الغرب يقول : ( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) (37)

وفي الختام لااريد ان اطيل عليكم ما هذا الا"غيض من فيض " وهناك مئات المراجع ان لم يكن أكثر تطرقت لهذه القضية وغربلت الادعاءات والزيف وبينت الحقيقة كالصائغ عندما يزيل الشوائب والخبث عن الاحجار الثمينة فتظهرصافية متلألأة واللبيب من الإشارة يفهم .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

(10) النحل 72 (11) الأعراف 189 (12) راجع : المرأة فى ظلال القرآن لسيد قطب إعداد عكاشة عبد المنان صـ 19
(13) رواه البيهقى من حديث سعد بن أبى وقاص . (14) رواه ابن ماجة فى كتاب النكاح ح 1862
(15) رواه ابن ماجة فى كتاب النكاح ح 1846 (16) رواه النسائى ح 2242 ، وأحمد فى مسنده ( 1/ 58 ) .
(17) النساء 3 (18) رواه البخارى فى الأدب المفرد ح 256 ، وابن ماجة فى النكاح وأحمد فى مسنده ( 2/13، 14 )
(19) رواه أبو داود ح 2241 ، وابن ماجة 1952 20 ) أخرجه الشافعى فى كتاب النكاح جـ2/ 19 (21) النساء 3
(22) أخرجه النسائى ح 3942 ، والترمذى ح 1141 ، وابن ماجة ح 1969 ، والدارمى ح 2206 ، وأحمد ح 8363 ، 9740 .
(23) أخرجه مسلم فى كتاب الإمارة ح 1827 . (24) النساء 129
(25) أخرجه أبو داود ح 1234 ، والترمذى ح 1140 ، والنسائى ح 647 ، وابن ماجة ح 1971) 27) راجع : تحرير المرأة من أوهام المتجاهلين ، للدكتور محمود عمارة صـ123، 124(28) راجع : القرآن يتحدث عن المرأة لعبد الرحمن البربرى صـ39
(29) راجع : المرأة فى ظلال القرآن صـ 85 ، 86
(30) الشورى 49 (31) راجع : السلام العالمى والإسلام ، لسيد قطب صـ95ـ 97 ، دار الشروق ط13 1422هـ ـ 2001 م .
32) راجع : تعدد الزوجات وحكمته فى الإسلام للدكتور جمعة الخولى صـ4 (33) أخرجه البخارى ح 5136 ، ومسلم ح 1419 ، والترمذى ح 1107 ، والنسائى 3265 ، وابن ماجة ح 1811 ، أبو داود ح 2092 ، والدارمى ح 2186 ، وأحمد فى مسنده .
(34) أخرجه أبو داود ح 2096 ، وابن ماجة ح 1874 ، وأحمد فى مسنده ح 24650 ، والبيهقى فى السنن (7/200)
(35) محمد رسول الله : اتيين دينية ، وسليمان إبراهيم صـ395 ، ترجمة د/ عبد الحليم محمود ، ومحمد عبد الحليم ، نهضة مصر ط2 1958م . 36) حقوق النساء فى الإسلام لرشيد رضا صـ 75 عن : تعدد الزوجات وحكمته فى الإسلام للدكتور جمعة الخولى. (37) النساء 25 (38) النمل 56 - 54
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[1] - مارسيل بوازار ... M.Poizer
مفكر , وقانوني فرنسي معاصر . أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان وكتب عددا من الأبحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين . يعتبر كتابه (إنسانية الإسلام) , الذي انبثق عن اهتمام نفسه , علامة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للإسلام , بما تميز به من موضوعية , وعمق , وحرص على اعتماد المراجع التي لا يأسرها التحيز والهوى . فضلا عن الكتابات الإسلامية نفسها .
[2] - اميل درمنغم E.Dermenghem
مستشرق فرنسي , عمل مديرا لمكتبة الجزائر , من آثاره : ( حياة محمد) (باريس 1929) وهو من أدق ما صنفه مستشرق عن النبي صلى الله عليه وسلم , و ( محمد والسنة الإسلامية ) (باريس 1955) , ونشر عددا من الأبحاث في المجلات الشهيرة مثل : (المجلة الأفريقية ) , و ( حوليات معهد الدراسات الشرقية) , و ( نشرة الدراسات العربية) ... الخ
[3] - الكونت هنري دي كاستري (1850-1927) Cte.H.de castries
مقدم في الجيش الفرنسي , قضى في الشمال الأفريقي ردحا من الزمن . من آثاره : ( مصادر غير منشورة عن تاريخ المغرب) (1905) , (الأشراف السعديون) (1921) , (رحلة هولندي إلى المغرب ) (1926) , غيرهما .
[4] - ايتين دينيه (1861-1929) Et.Dient
تعلم في فرنسا , وقصد الجزائر , فكان يقضي في بلدة بو سعادة نصف السنة من كل عام , وأشهر إسلامه وتسمى بناصر الدين (1927) , وحج إلى بيت الله الحرام (1928) .
من آثاره : صنف معاوية سليمان بن إبراهيم (محمد في السيرة النبوية) , وله بالفرنسية (حياة العرب) , و (حياة الصحراء) , و ( أشعة خاصة بنور الإسلام) , و (الشرق في نظر الغرب) , و (الحج إلى بيت الله الحرام )
[7] - الدكتور أحمد نسيم سوسه Dr.A.N.Sousa
باحث مهندس من العراق , وعضو في المجمع العلمي العراقي , وواحد من ابرز المختصين بتاريخ الري في العراق , كان يهوديا فاعتنق الإسلام متأثرا بالقرآن الكريم , توفي قبل سنوات قلائل .
ترك الكثير من الدراسات في مختلف المجالات وخاصة في تاريخ الري , وفند في عدد منها ادعاءات الصهيونية العالمية من الناحية التاريخية , ومن مؤلفاته الشهيرة : ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) , و ( في طريقي إلى الإسلام ) الذي تحدث فيه عن سيرة حياته .
[8] - لويس سيديو (1808-1876) L.Sedillot
مستشرق فرنسي عكف عن نشر مؤلفات أبيه جان جاك سيديو الذي توفي عام 1832 قبل أن تتاح له فرصة إخراج كافة أعماله في تاريخ العلوم الإسلامية . وقد عين لويسا أمينا لمدرسة اللغات الشرقية (1831) وصنف كتابا بعنوان ( خلاصة تاريخ العرب) ضلا عن ( تاريخ العرب العام ) , وكتب العديد من الأبحاث والدراسات في المجلات المعروفة .
[9] - لورا فيشيا فاغليري L.Veccia Vaglieri
باحثة إيطالية معاصرة انصرفت إلى التاريخ الإسلامي قديما وحديثا , إلى فقه العرب وآدابها .
ومن آثاره : (قواعد العربية ) في جزأين (1937-1941) , و (الإسلام ) (1946) , و (دفاع عن الإسلام )(1952) , والعديد من الدراسات في المجالات الاستشراقية المعروفة .
[10] - ليوبولد فايس (محمد أسد ) L . Weiss
مفكر , وصحفي نمساوي , أشهر إسلامه , وتسمى بمحمد أسد , وحكى في كتابه القيم (الطريق إلى مكة ) تفاصيل رحلته إلى الإسلام . وقد أنشأ بمعاونة وليم بكتول , الذي اسلم هو الآخر , مجلة (الثقافة الإسلامية ) , في حيدر آباد , الدكن (1927) وكتب فيها دراسات وفيرة معظمها في تصحيح أخطاء المستشرقين عن الإسلام
من آثاره : ترجم صحيح البخاري بتعليق وفهرس , وألف (أصول الفقه الإسلامي) , و (الطريق إلى مكة ) , و (منهاج الإسلام في الحكم ) , و (الإسلام على مفترق الطرق ) .
[14] - عبدالله كويليام Kwelem
مفكر إنكليزي , ولد سنة 1856 , واسلم سنة 1887 , وتلقب باسم : (الشيخ عبدالله كويليام) .
ومن آثاره : (العقيدة الإسلامية ) (1889) , و (أحسن الأجوبة ) .
================================================== ================================================== ===============


المراجع :



تعدد الزوجاتد.مصطفى السباعي



رد شبهات حول تعدد الزوجات فى الاسلام جمال محمد الزكى





أ.د. بكر بن زكي عوض




من كتاب قالوا عن الإسلام اعداد الدكتور عماد الدين خليل





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاشقة مكة 18-Jul-2010 11:37 PM

الإسلام أباح التعدد ـ كما أوضحنا ـ حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل

المتفائلة برحمة الله 19-Jul-2010 01:00 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع رائع جدا , برغم انه مؤلم على النساء ولكنه رحمة من الله سبحانه وتعالى بنا فلو طبق الرجال سنة التعدد الشرعية بدلا من العلاقات المحرمة غير الشروعية لما تدمرت البيوت وانتهت بحالات الطلاق او الهجران او الامراض الجنسية الخبيثة او يدان ببناته وعرضة كما فعل باعراض غيره .
الزواج حــــــــــــلا جازما لمشاكل كثيرة وان عدل الزوج فله وان لم يعدل فعليه حسابه لماذا تحزن المرأة من زواج زوجها وتقيم الدنيا ولا تقعدها وان خانها صبرت ودعت له بالهداية ونست الموضوع اما اولى ان تصير لزواجه وتعينه على العدل وتحزن على خيانته وعصيانه لربه وخالقة ؟!

اختي نور الهدى بارك الله فيك وفي طرحك وموضوعك الصراحه اعجبني :)

أمة الرحيم 19-Jul-2010 01:16 AM

لا مراء أن الخالق جلا في علاه هو الأعلم بمصلحة خلائقه، وأنه لم يبيح أمر أو ينهي عنه إلا لحكمة يراها يقصد منها جلب المنفعة ودرء المفسدة .... ( أختي نور الهدى) بارك الله فيكم ، وجعله الله في ميزان حسناتكم.

أمة الرحيم 19-Jul-2010 01:34 AM

لا مراء أن الخالق جلا في علاه هو الأعلم بمصلحة خلائقه، وأنه لم يبيح أمر أو ينهي عنه إلا لحكمة يراها يقصد منها جلب المنفعة ودرء المفسدة .... ( أختي نور الهدى) بارك الله فيكم ، وجعله الله في ميزان حسناتكم.

شعــاع 19-Jul-2010 02:21 AM

جزاك الله خيرا

ولكن بعض الرجال المعددين أنفسهم هم أساؤوا مفهوم التعدد

غفرانك يارب 19-Jul-2010 11:47 AM

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيرا أخيتي ( نور الهدى ) على هذا الطرح المميز موضوعك قيم
ملاحظة : أنا واحدة من النساء لا ارضى بالتعدد ولا مقتنعة به ... أقول لك السبب وهو :-
في الاسلام زمانا صحيح تزوج الرسول بأكثر من أخرى وذلك لحكمة من الله وليس لكثرة عدد النساء وبارك الله فيك كتبتيه في موضوعك كل شي بوضوح ... نحن الآن في هذا الزمان لا يوجد أحد مهما كان تقي وووووو لن ينزل منزلة الرسول عليه الف صلاة وسلام ومهما تزوج المرء بزوجة او اكثر .... أنا كلي ثقة بانه لن يعدل بين زوجاته وكلي ثقة بان أقول هذا الكلام لأني أعرف كثيرررررررر من الملتزمين وكان يدرسون ويعملون معي تزوج تعدد الزوجات ولم يعدلو ولم يوفق في زيجاته كلها الثلاثة .....
وأنا أولهم وخلقني الله أنثى ولديا مشاعر واحاسيس وكل انسان لديه مشاعر واحاسيس للذكر والانثى لكن الانثى بزيادة لااقبل على نفسي ان ادخل زوجة ثانية أو أُدْخِل زوجة من بعدي لزوجي عندما اتزوج باذنه تعالى لو عندي نصيب في هذه الحياة
فالنساء يشعرون بالغيرة واحيانا هذه الغيرة تؤدي الى الهلاك
والكلام طويل ويارب تكوني فهمت قصدي من كلامي هذا ولا تقولي هذا كله ليس في الدين أو أكرمك الله (تخلف) لا انا انظر اليه من زاوية أخرى يا اخيتي ....
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

غفرانك يارب 19-Jul-2010 11:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتفائلة برحمة الله (المشاركة 281031)
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع رائع جدا , برغم انه مؤلم على النساء ولكنه رحمة من الله سبحانه وتعالى بنا فلو طبق الرجال سنة التعدد الشرعية بدلا من العلاقات المحرمة غير الشروعية لما تدمرت البيوت وانتهت بحالات الطلاق او الهجران او الامراض الجنسية الخبيثة او يدان ببناته وعرضة كما فعل باعراض غيره .
الزواج حــــــــــــلا جازما لمشاكل كثيرة وان عدل الزوج فله وان لم يعدل فعليه حسابه لماذا تحزن المرأة من زواج زوجها وتقيم الدنيا ولا تقعدها وان خانها صبرت ودعت له بالهداية ونست الموضوع اما اولى ان تصير لزواجه وتعينه على العدل وتحزن على خيانته وعصيانه لربه وخالقة ؟!

اختي نور الهدى بارك الله فيك وفي طرحك وموضوعك الصراحه اعجبني :)

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك اختي المتفائلة على هذا الطرح والراي السديد لكن عندي ملاحظة واريد اجابتك
لماذا الرجل عندما يخون ... تصبر زوجته مثلما تقولين ... لماذا لا يصبر هوا اذا اخطات زوجته فليس قصدي بخيانة زوجته لا بل اسباب بسيطة فرضا كان لها علاقة في دراستها لكن ليس علاقة محرمة العديد من الامثلة لماذا لا يصبر هوا ولكن تصبر هي ارجو التوضيح لاني دائما اقول لصديقاتي والعديد من الناس هذا الكلام وليس مقتنعين بكلامي قنعوني ؟؟؟؟؟؟
أخيرا وليس اخرا بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

نورالهدى 19-Jul-2010 10:51 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة مكة http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif
الإسلام أباح التعدد ـ كما أوضحنا ـ حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
شكرا لمرورك على موضوعي

http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/495672.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورالهدى 19-Jul-2010 11:05 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتفائلة برحمة الله http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع رائع جدا , برغم انه مؤلم على النساء ولكنه رحمة من الله سبحانه وتعالى بنا فلو طبق الرجال سنة التعدد الشرعية بدلا من العلاقات المحرمة غير الشروعية لما تدمرت البيوت وانتهت بحالات الطلاق او الهجران او الامراض الجنسية الخبيثة او يدان ببناته وعرضة كما فعل باعراض غيره .
الزواج حــــــــــــلا جازما لمشاكل كثيرة وان عدل الزوج فله وان لم يعدل فعليه حسابه لماذا تحزن المرأة من زواج زوجها وتقيم الدنيا ولا تقعدها وان خانها صبرت ودعت له بالهداية ونست الموضوع اما اولى ان تصير لزواجه وتعينه على العدل وتحزن على خيانته وعصيانه لربه وخالقة ؟!

اختي نور الهدى بارك الله فيك وفي طرحك وموضوعك الصراحه اعجبني :)





بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/496371.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورالهدى 19-Jul-2010 11:23 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعــاع http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif
جزاك الله خيرا

ولكن بعض الرجال المعددين أنفسهم هم أساؤوا مفهوم التعدد



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صدقتى اخيتي وهذا ما

نصت عليه الآية الشريفة : ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/492473.gif





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورالهدى 19-Jul-2010 11:30 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الرحيم http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif
لا مراء أن الخالق جلا في علاه هو الأعلم بمصلحة خلائقه، وأنه لم يبيح أمر أو ينهي عنه إلا لحكمة يراها يقصد منها جلب المنفعة ودرء المفسدة .... ( أختي نور الهدى) بارك الله فيكم ، وجعله الله في ميزان حسناتكم.


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

شكرا لمرورك على موضوعي

http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/493731.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المتفائلة برحمة الله 20-Jul-2010 10:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غفرانك يارب (المشاركة 281102)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك اختي المتفائلة على هذا الطرح والراي السديد لكن عندي ملاحظة واريد اجابتك
لماذا الرجل عندما يخون ... تصبر زوجته مثلما تقولين ... لماذا لا يصبر هوا اذا اخطات زوجته فليس قصدي بخيانة زوجته لا بل اسباب بسيطة فرضا كان لها علاقة في دراستها لكن ليس علاقة محرمة العديد من الامثلة لماذا لا يصبر هوا ولكن تصبر هي ارجو التوضيح لاني دائما اقول لصديقاتي والعديد من الناس هذا الكلام وليس مقتنعين بكلامي قنعوني ؟؟؟؟؟؟
أخيرا وليس اخرا بارك الله فيك وجزاك الله خيرا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك اختي المستغفرة لربك

الصراحه سؤلك ليس بالغريب فقد كنت اسئل نفسي عن ذك من قبل ولكن من خلال خبرتي وتعلمي عرفت لماذا المرأة تصبر والرجل ايضا يصبر مادامت العلاقات قبل زواجه بالمرأة فهو اخذها بعد وليس قبل ماقامت به .
المرأة تصبر لقناعتها ان يجب ان تصبر وتحافظ على بيتها واطفالها وليست كل النساء يهمها بيتها واطفالها بعضهن يقلن الزم ماعلي سعادتي وتطلب الطلاق ثم تندم لذلك عندما تاتينا امرأة مجرومة من خيانة زوجها او زواجه نقول لها لاتستعجلي اصبري لانه الموقف الذي حاصل سواء خيانة ام زواج هو مجرد وقت ( كالذي يفرح بالثوب الجديد وسرعان مايمله ) وينتهي بسرعه ويعود الرجل لرشده بسرعه وان وجد المرأة صابرة وقوية ندم على مافعله واحبها اكثر والعكس صحيح .

اما الرجل لماذا لايصبر على شئ سابق فالافضل عدم ذكر ماسبق من علاقات مهما كانت للزوج فنحن نطالب المرأة والزوجة بشده عدم ذكر اي شئ يخصها لزوجها قبل زواجها لانها تعلق بذهنه والرجل طبعه لايحب احد يشاركه في زوجته فهي ملك له وحده وهذه مشاعر كل رجل مسلم غيور على عرضه بعكس المرأة المسلمة التي لديها قناعة بدينها انه ممكن يوم من الايام سيتزوج وبالحلال .

اتمنى اني قمت بالرد على استفسارك بالشكل الذي يجعلك تفهمين لماذا لايصبر والمرأة تصبر .




غفرانك يارب 20-Jul-2010 11:08 AM

بارك الله فيك واحسن الله اليك
استسمحك عذرا ... احيانا لا توجد علاقات سابقة للمراة لحتى الزوج تعلق في ذهني ولا يريد اي احد يملك امراته غيره ...فماذا نفعل حينها ؟؟؟؟

غفرانك يارب 20-Jul-2010 11:10 AM

الحمد لله ... انا ضد العلاقات قبل الزواج ويارب نفضل هيك للممات ويارب يزرقنا ويرزق جميع بنات المسلمين بالازواج الصالحين آآآآآآآآآآآمين يارب العباد اجمعين
مشكورين على هذا الحوار الرائع استفدت منه كثيرا

المتفائلة برحمة الله 20-Jul-2010 12:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غفرانك يارب (المشاركة 281218)
بارك الله فيك واحسن الله اليك
استسمحك عذرا ... احيانا لا توجد علاقات سابقة للمراة لحتى الزوج تعلق في ذهني ولا يريد اي احد يملك امراته غيره ...فماذا نفعل حينها ؟؟؟؟


اهلا بك مرة اخرى وعفوا اختي لم افهم ماذا تقصدين بالسؤال !!!
انتظر توضيحك بارك الله فيك

الجنة الخضراء 20-Jul-2010 02:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعــاع (المشاركة 281047)
جزاك الله خيرا

ولكن بعض الرجال المعددين أنفسهم هم أساؤوا مفهوم التعدد





كلامك ماشاء الله ليس العيب في التعدد ولكن العيب في من شوه صورة التعدد ودخل عليه وهو ليس له قدرة على العدل لضعف شخصيته او لسبب اخر



وهناك اكثر من اخت كانت ضحية رجل ظالم جاهل لايعرف العدل في التعدد فعاشت في ظلم اللهم اجرنا




والى الله المشتكى والله المستعان



من أنواع الظلم الميل مع بعض الزوجات دون بعض، فإن هذا خلاف العدل، إذ العدل بين الزوجات أمر مطلوب شرعاً، وتفضيل بعضهن على بعض في الأمور الظاهرة محرم شرعاً، وقد أخبر عليه الصلاة والسلام: أن من له زوجتان فمال مع إحداهما عن الأخرى، جاء يوم القيامة وشقه ساقط . إذاً فتفضيل بعض الزوجات على بعض ظلم للمفضل عليها، وعدوان من غير حق.

نورالهدى 20-Jul-2010 03:26 PM

رد
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه اختى غفرانك يارب

http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/491603.gif

ملاحظة : أنا واحدة من النساء لا ارضى بالتعدد ولا مقتنعة به ... أقول لك السبب وهو :-
في الاسلام زمانا صحيح تزوج الرسول بأكثر من أخرى وذلك لحكمة من الله وليس لكثرة عدد النساء وبارك الله فيك كتبتيه في موضوعك كل شي بوضوح ... نحن الآن في هذا الزمان لا يوجد أحد مهما كان تقي وووووو لن ينزل منزلة الرسول عليه الف صلاة وسلام ومهما تزوج المرء بزوجة او اكثر .... أنا كلي ثقة بانه لن يعدل بين زوجاته وكلي ثقة بان أقول هذا الكلام لأني أعرف كثيرررررررر من الملتزمين وكان يدرسون ويعملون معي تزوج تعدد الزوجات ولم يعدلو ولم يوفق في زيجاته كلها الثلاثة .....
كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نتحاور ونتناقش




لهذا نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون
ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يراعى الله في معاملاته وهذا يحتاج لمجاهدة النفس

المراة بطبعها رقيقة وحساسة جدا عطاؤها لاحدود له صبرها وتحملها اكبر وتضحيتها اكبر وهو واضح وملموس جدا فتجدها تصبر ولا تتزوج بعد زوجها(ارملة -مطلقة ) خاصتا عند وجود الاطفال وهذه جبلتها ام الرجل عكسها
فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم .....
فالرجل يقع على عاتقه الكثير الكثير والمسئولية الكبرى وهو الملام

لانه سيحاسب على تفريطه في الامانة التى عنده ومن اصعب الامور خيانة الامانة


وأنا أولهم وخلقني الله أنثى ولديا مشاعر واحاسيس وكل انسان لديه مشاعر واحاسيس للذكر والانثى لكن الانثى بزيادة لااقبل على نفسي ان ادخل زوجة ثانية أو أُدْخِل زوجة من بعدي لزوجي عندما اتزوج باذنه تعالى لو عندي نصيب في هذه الحياة
فالنساء يشعرون بالغيرة واحيانا هذه الغيرة تؤدي الى الهلاك
والكلام طويل ويارب تكوني فهمت قصدي من كلامي هذا ولا تقولي هذا كله ليس في الدين أو أكرمك الله (تخلف) لا انا انظر اليه من زاوية أخرى يا اخيتي ....
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


استودعكم الله

عاشقة مكة 20-Jul-2010 04:43 PM



كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نحاول قدر الامكان للوصول لنتيجة وحل
لهذا

نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون
ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يرعى الله في معاملاتهوهذا يحتاج لمجاهدة النفس

فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم .....






اختي نور الهدى وكيف لنا ان نصل الى الحل ؟؟

الحل الوحيد في نظري والله اعلم هو ان على الرجل ان يتقي الله ربه وان يتعامل بالعدل مع زوجاته

ولو تلاحظي الردود كلها نساء ياريت الرجال يشاركوننا ومن كان لهم تجربة لانهم هم المعنيون بهذا


ربنا يصلح الرجال ويوفقهم لتقواه لان من كان تقيّا لله كان حريّ به ان يعدل

نورالهدى 20-Jul-2010 05:24 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة مكة http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif


كلام فيه الكثير من الصحة لهذا طرحت الموضوع في قسم وجهة نظر لكي نحاول قدر الامكان للوصول لنتيجة وحل
لهذا

نحن كمسلمين متبعين لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام علينا ان ننتهج نهجه فالرجال عليهم ان يتعاملوا قدر الامكان مع زوجاتهم كما كان االرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان عليهم يفعلون
ولايمكن حدوث ذلك بين يوم وليلة ومن يحب الله ورسوله يرعى الله في معاملاتهوهذا يحتاج لمجاهدة النفس

فالمشكلة الكبرى التى تواجه النساء خوفهن من الاهمال وعدم العدل في المعاملة وانعدام الثقة ولكن في حال تصرف الرجل بحنكة وعرف يدير الدفة ويشعر كل واحدة منهن انها هي الاهم .....





اختي نور الهدى وكيف لنا ان نصل الى الحل ؟؟

الحل الوحيد في نظري والله اعلم هو ان على الرجل ان يتقي الله ربه وان يتعامل بالعدل مع زوجاته

ولو تلاحظي الردود كلها نساء ياريت الرجال يشاركوننا ومن كان لهم تجربة لانهم هم المعنيون بهذا


ربنا يصلح الرجال ويوفقهم لتقواه لان من كان تقيّا لله كان حريّ به ان يعدل



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حياك الله اخيتي وهذا ماقصدته بارك الله فيك بالحل
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/491537.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا لم يتقدموا بردودهم ووجهة نظرهم
في انتظاااااااااار بقية الاعضاء والعضوات

نورالهدى 20-Jul-2010 05:28 PM

رد
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول الله تبارك وتعالى : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ).
.ويقول عز من قائل : { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) 129 النساء



والمقصود هنا الذي لا يعدل في المعاملة و النفقة والمبيت
فإنه لو كان صحيحا أن الآية 129 من سورة النساء تحظر التعدد [ لأنها كما زعموا : قطعت بأن العدل بين النساء مستحيل ] نقول لو كان هذا صحيحا لكان واجبا أن يطلق الرسول عليه السلام وأصحابه زوجاتهم فور نزول الآية ويكتفي كل منهم بواحدة ، لكنهم لم يفعلوا ، وحاشا لله أن يخالف النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته أمر الله في مثل هذه الحالة أو غيرها ..


أن الميل القلبي أو الحب لزوجة أكثر من غيرها يجب أن يظل في مكانه داخل الصدر ، ولا يترجم إلى تصرفات أو من أفعال من شأنها أن تجرح أحاسيس باقي الزوجات أو تضر بمصالحهن ومصالح أولادهن لحساب الزوجة الاخرى وأولادها ..
ولا سبيل إلى إجبار أحد من البشر على العدل في المشاعر والأحاسيس ..
كان صل الله عليه وسلم يحب عائشة لكن هذا لم يجعله يفضلها على غيرها في القسم أو النفقة



الأمانة – والعدل بين الزوجات لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_115.shtml
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/493727.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورالهدى 20-Jul-2010 05:53 PM

رد
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنة الخضراء http://www.r99h.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif
كلامك ماشاء الله ليس العيب في التعدد ولكن العيب في من شوه صورة التعدد ودخل عليه وهو ليس له قدرة على العدل لضعف شخصيته او لسبب اخر




وهناك اكثر من اخت كانت ضحية رجل ظالم جاهل لايعرف العدل في التعدد فعاشت في ظلم اللهم اجرنا





والى الله المشتكى والله المستعان



من أنواع الظلم الميل مع بعض الزوجات دون بعض، فإن هذا خلاف العدل، إذ العدل بين الزوجات أمر مطلوب شرعاً، وتفضيل بعضهن على بعض في الأمور الظاهرة محرم شرعاً، وقد أخبر عليه الصلاة والسلام: أن من له زوجتان فمال مع إحداهما عن الأخرى، جاء يوم القيامة وشقه ساقط . إذاً فتفضيل بعض الزوجات على بعض ظلم للمفضل عليها، وعدوان من غير حق.





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشكوووووورة اختى الجنة الخضراء والله يعطيك الف عافيه
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/495778.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاشقة مكة 20-Jul-2010 06:11 PM



نعم اخيتي نحن لانتكلم الان عن العدل القلبي ولكن نسلط الضوء على العدل المعنوي وهو مايملكه الانسان وله القدرة على اقامته



كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله

اعدلوا وأن تعدلوا هو أقرب للتقوى وإنني أقول لكم إن العدل واجب أن العدل واجب في جميع الحقوق واذكر منها فوق ما سبق في الخطبة الأولى أذكر منها العدل بين الزوجات فإن العدل بين الزوجات أمر واجب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من كان له امرأتان فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) يجئ يوم القيامة بين الخلائق جميعها وشقه مائل لأنه لم يعدل بين الزوجتين ولقد كان بعض الناس يبتلى بترك العدل بين الزوجتين حتى يبقي الأخرى كالمعلقة فلا يقوم بحقها لا في القسم ولا في النفقة ولا في ما يجب فيه العدل وهذا حرام عليه وما أكثر النساء اللاتي يشكين مثل هذا من بعض الأزواج وإنني أحذر هؤلاء أقول لهم لا تجعلوا نعمة الله عليكم بتيسير الزوجتين أو أكثر لا تجعلوا هذه النعمة نغمة تكون وبال عليكم يوم القيامة اعدلوا ولو شق عليكم ذلك ومن المعلوم أن كمال العدل في بعض الأمور لا يمكن فإن المحبة لا يمكن أن يسوي الإنسان بين الزوجتين فيه لأن المحبة أمر يلقيه الله عز وجل في القلب ولهذا قال الله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) لكن الشيء الذي يمكنك أن تعدل فيه يجب عليك بكل حال فلا يجوز أن تعطي هذه كسوة دون الأخرى ولا يجوز أن تعطي هذه حلي دون الأخرى ولا يجوز أن تضحك إلى هذه دون الأخرى ولا يجوز أن تأتي إلى إحداهما في يوم الأخرى دون الأخرى وهلم جرا فعليك أيها الأخ عليك أن تعدل بين نسائك في كل ما تقدر عليه من بذل مال أو سماحة نفس أو إقامة في ليلتها أو غير ذلك لا تظن أن الدنيا باقية إن الدنيا فانية وإن هذه المرأة التي أضعت حقوقها سوف تطالبك بها يوم القيامة عند أحكم الحاكمين رب العالمين فما جوابك حينئذ إنك لا تستطيع الجواب لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد بين لك والله تعالى قد أعطاك إرادة واختيارا وعقلا وتمييزا أفرأيت لو كانت بنتك هذه الزوجة التي أضعت حقوقها أترضي أن يضيع الزوج حقوقها إنك لا ترضى أبدا فإذا كنت لا ترضي أن يجور زوج ابنتك عليها فكيف ترضي أن تجور على ابنة الناس أهذا من العدل ؟ إن هذا ليس من العدل إن هذا جور ظاهر


بارك الله فيك اخيّة

نورالهدى 21-Jul-2010 03:26 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة مكة http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif


نعم اخيتي نحن لانتكلم الان عن العدل القلبي ولكن نسلط الضوء على العدل المعنوي وهو مايملكه الانسان وله القدرة على اقامته



كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله

اعدلوا وأن تعدلوا هو أقرب للتقوى وإنني أقول لكم إن العدل واجب أن العدل واجب في جميع الحقوق واذكر منها فوق ما سبق في الخطبة الأولى أذكر منها العدل بين الزوجات فإن العدل بين الزوجات أمر واجب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من كان له امرأتان فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) يجئ يوم القيامة بين الخلائق جميعها وشقه مائل لأنه لم يعدل بين الزوجتين ولقد كان بعض الناس يبتلى بترك العدل بين الزوجتين حتى يبقي الأخرى كالمعلقة فلا يقوم بحقها لا في القسم ولا في النفقة ولا في ما يجب فيه العدل وهذا حرام عليه وما أكثر النساء اللاتي يشكين مثل هذا من بعض الأزواج وإنني أحذر هؤلاء أقول لهم لا تجعلوا نعمة الله عليكم بتيسير الزوجتين أو أكثر لا تجعلوا هذه النعمة نغمة تكون وبال عليكم يوم القيامة اعدلوا ولو شق عليكم ذلك ومن المعلوم أن كمال العدل في بعض الأمور لا يمكن فإن المحبة لا يمكن أن يسوي الإنسان بين الزوجتين فيه لأن المحبة أمر يلقيه الله عز وجل في القلب ولهذا قال الله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) لكن الشيء الذي يمكنك أن تعدل فيه يجب عليك بكل حال فلا يجوز أن تعطي هذه كسوة دون الأخرى ولا يجوز أن تعطي هذه حلي دون الأخرى ولا يجوز أن تضحك إلى هذه دون الأخرى ولا يجوز أن تأتي إلى إحداهما في يوم الأخرى دون الأخرى وهلم جرا فعليك أيها الأخ عليك أن تعدل بين نسائك في كل ما تقدر عليه من بذل مال أو سماحة نفس أو إقامة في ليلتها أو غير ذلك لا تظن أن الدنيا باقية إن الدنيا فانية وإن هذه المرأة التي أضعت حقوقها سوف تطالبك بها يوم القيامة عند أحكم الحاكمين رب العالمين فما جوابك حينئذ إنك لا تستطيع الجواب لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد بين لك والله تعالى قد أعطاك إرادة واختيارا وعقلا وتمييزا أفرأيت لو كانت بنتك هذه الزوجة التي أضعت حقوقها أترضي أن يضيع الزوج حقوقها إنك لا ترضى أبدا فإذا كنت لا ترضي أن يجور زوج ابنتك عليها فكيف ترضي أن تجور على ابنة الناس أهذا من العدل ؟ إن هذا ليس من العدل إن هذا جور ظاهر


بارك الله فيك اخيّة




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه على اضافاتك المميزة والمهمة

بارك الله فيك
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...860/495859.gif

اين بقييييييييييييييية الاعضاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورالهدى 09-Jan-2011 12:38 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

قد يكون الموضوع منفر للبعض او يكونوا متخوفين !!!!!!!!!!!!

فلم يرغبوا بمشاركتنا في التحاور فلم اجد اقبال كبير عليه

مشكوووووورون والله يبارك في كل من شاركوا بوجهات نظرهم وردودهم القيمة والمهمة جدا

http://www.up.ashfa.com/up/viewimages/be40157bfd.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الرزاق 13-Jan-2011 03:35 PM

التعدد يخدم النساء أكثر من الرجال ودالك أن الزوجة قد لاتحمل وتكون عاقر وليس لها دواء


ماهوالأفضل لها التعدد أو الطلاق / والأخرى مريضة ولها أبناء مرض مزمن لم ينفع معه علاج ماهو الحل نتركها للشارع مع أبنائها ومرضها أو يزوج عليها ويعدل معها

أو يأتى الزوج بمن تحن عليها هى والأبناء لكن تقافة التعدد ليست عند النساء ، المرأة تكره الدرة


وكدالك الزوج ليس معه شرع ولاعدل الإسلام جاء ليحمى الأولاد والمرأة ألأرملة والمطلقة والمريضة


وليس للمتعة والتعدد من أجل خدمة الزوج فقط ,,,, بل هو لخدمة الأبناء والزوج والزوجة على السواء


والأية تبدء بالأبناء حتى لايضيعوا فى الشارع ,, ولمحاربة الفقر وأن يتزوج الغنى من الفقيرة والعكس صحيح

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .
والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

عبد الرزاق 13-Jan-2011 03:37 PM

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}
الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .
ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .
والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .
إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .
فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .
إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله
هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .
ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .
نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}
ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .
فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .
والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .
والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا
لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .
والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .
والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .
إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}
لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .
وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .
والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !
إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .
إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .
وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .
ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .
وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .
إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .
إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .
ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟
إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .
والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .
إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .
وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :
إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .
وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .
وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .
ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .
وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3
وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .
ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .
وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .
ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :
ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟
حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .
وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
وبعد ذلك قال الحق : النساء 4
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا
منقول

عبد الرزاق 13-Jan-2011 03:47 PM

التعدد نعمة وليس نقمة



الحمدلله الذي أباح لعباده الزواج مثنى وثلاث ورباع، والصلاة والسلام على خير من طبق هذا التشريع وأفضل من عدل فيه. أما بعد:

فإن الله لا يشرع شيئاً إلا وفيه الصلاح والنفع للخلق، فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير، بعباده روؤف رحيم. وكذلك الرسول ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنه لا يعمل عملاً ما إلا بأمر من الله تعالى ولا يقر شيئاً يراه من أحد أصحابه إلا بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدارن الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك.

وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب.. أو لنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لو أن الله لم يشرع التعدد ماهو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول في الحديث القدسي: { ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا } [رواه مسلم].

أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟ لايمكن ذلك أبداً! لأن الله هو الذي خلق المرأة وهو أعلم بحالها ويعلم أن التعدد لا يضرها أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14]، قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ [البقرة:140]. والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.

التعدد في المجتمعات الأخرى
لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ماحل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض، ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد، بل إن بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات ).

الأسباب الداعية إلى التعدد
لا شك أن طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور يعرفها العقلاء بعيداً عن العواطف والمجاملات منها:

1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل احصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى.

2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بإمرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى.

3- أيضاً فإن بعض النساء لاتريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيهما أفضل وأصوب؟!

4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لايجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة.

أنانية المرأة
إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإننا نطالب بالتعدد بإمرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النساء المتزوجات لايرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وماهي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة، إنْ هذه إلا أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلى بمنظارهم، وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؛ أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟! أهو التملك والاستئثار به؟ أم هو الحسد والأنانية فقط؟ لتتصور كل زوجه نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟!

إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والوالد" سوى أنها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها!!

فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟!

العدل بين الزوجات
العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته.

وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء. لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن، فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق، ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد.

وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد.

وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة، وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لاتعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه.

الطعن في التعدد ردة عن الإسلام
لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات.

همس في أذن كل زوجة
نحن لا نطالب من المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أن زوجة أخرى تشاركها فيه فذاك أمر طبيعي وفطري لايمكن سلامة النفوس منه، لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أو المكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى، أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الإحساس بأنها متطفلة، وأنها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أو الشعور بالخزي بسبب موافقتها على الزواج من متزوج، كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود متعذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة، ولتكن الغيرة الفطرية أيتها الأخت "الزوجة الأولى" دافعاً لك لارضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته، فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد، أما اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والمنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلا بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر، وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره، وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالاً قائمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت، ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك. فقد عدد النبي وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النساء غضب أو اعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن ممن قل علمهن وضعف إيمانهن.

ضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب فيه
مما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون الجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ماراج بين المسلمين من تصور خاطيء عن تعدد الزوجات واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها، لاسيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة.

وهناك ثلاث جهات تقريباً هي التي تستطيع بإذن الله تبني هذا الموضوع واحتوائه والتوعية به والدعوة إليه وهي:

1- وسائل الإعلام: بجميع مجالاتها وذلك بالكتابه عنه وإعداد الدراسات والندوات التي تعالج هذا الموضوع، وأيضاً رفض ومقاطعة كل ما يتعارض معه من خلال ما يكتب في الصحف أو يعرض في المسلسلات والأفلام ونحوها.

2- الرئاسة العامة لتعليم البنات: وذلك بإدارج هذا الموضوع ضمن المناهج الدراسية في المراحل المتقدمة وجعله ضمن إحدى المواد الإسلامية لكي تتعرف الطالبات على أهميته وفوائده وينشأن على عدم كراهيته والخوف منه.

3- أئمة المساجد: وذلك بالحديث عنه وعن فوائده وعن حاجة بعض النساء إليه في خطب الجمعة وفي الأحاديث اليومية بين حين وآخر، أو في أحاديث رمضان عندما يكون هناك حضوراً نسائياً كبيراً.

فإنها إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع في هذا الموضوع فإنه سيصبح - بإذن الله - أمراً عادياً ومألوفاً بين الناس كما كان في المجتمعات السابقة فيسهل بذلك تعدد الزوجات وتخف وطأته على النساء، وتتحصن المحرومات ويُقضى على العوانس والأرامل والمطلقات ويسعد الجميع بإذن الله.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين.

عبد الرزاق 14-Jan-2011 12:45 PM

وجهة نضر فقط


التعدد الأن وفى زمان كله فتن..... أصبح نقمة على الزوج والزوجة ،


الزوج يجد نشوجا من الزوجة .. ويريد حل المشكل بمشكل آخر زواج من أخرى ؟؟؟


والأخر رأى صاحبه تزوج من أخرى وأراد أن يكون مثله فقط ,,,,بلا دين ولاعدل ولاعبادة

والأخر أراد فى الزواح إدلال الأولى وتحطيم قلبها وتجد من يقول الشرع أعطانا أربعة ويفتخر كأن الشرع ظلم المرأة وحط من قيمتها :boxing:


وهناك من يهرب للزواح مع كثير من الفتاوى التى هى الأن موجود ة تجده كثير السفر إلى بلاد المسلمين

ويتزوج هنا وهناك ، أنا مغربي وراقى شرعى جل المشاكل التى تأتنى من الزواج العرفى والمسيار


وزواج الأجنبي تجد المراة تزوجت لمدة شهر ، وهاجرها الزوج ولم يعود 3سنة بحث ولم تجده


وربما حملت منه فى دالك الشهر، وتركها لا هى متزوجة ولامطلفة ولا عنوس ولاعازبة هل هدا زواج .....؟؟؟؟؟؟


وتجد من يتشدق بالفتوى .... أن هناك زواج مسيار زواج المسافر هى المتعة المقننة تحث عقد لايخدم مصلحة الزوجة


وعندنا الكثير من هده المشاكل زوجة محتشمة وضحية هدا الزواج من ذئب بشرى همه المتعة فقط


عنده مال وفير ويستغل الدين والمال حين يريد الخطبة تجده رجل دين وله لحية وهندام كله إسلام ولكن يخفى الحقيقة نفاق وكفر أليس الظلم كفر ؟؟؟؟


أنه شيطان همه هو التمتع بتلك المرأة بإسم الزواج المزيف ويجعلها تحلم بالسفر مع زوجها


وتجده يوهمها أنه ثرى وسوف يسعدها ويخرجها من الفقر المدقع هى وأهلها وأنه أدى فريصة الحج

وفى العام المقبل سوف يسطحبها إلى بيت الله تبكى المسكينة من الفرح ، وأختنا المغفلة مصدقة لكل كلمة قالها لها فى هدا الشهر شهر العسل

والكلام المعسول هل هدا زواج أو زواج متعة مثل الشيعة الملاعين ؟؟؟؟؟؟؟؟

هدا هو التعدد عند الأغنياء أصحاب المال والجاه ؟؟؟؟؟


وسوف أحكى التعدد عند الفقراء االدين يستغلون الأرامل ل والمطلقات لكى يستحوذ على المال فقط


وبهدا يضيع ابناءالزوجة والميراث ويْأتى الفقر هاجما بعد أن إستغلها الغنى فى شبابها يأتى الفقير

وهى أم لكي يأخد ما جنته من مال إن كان دالك الغنى ترك لها بيت أو سكن ؟؟؟


وبهده المشاكل شوهوا التعدد حتى فتحوا عليها أفواه أعداء الإسلام من مسيحين


وملحدين , كم قرأت هجوما على الإسلا م من التعدد الغير المنصف الدى الشرط فيه العدل أو هو موقوف التنفيذ

واحدة مع العدل خير من 4 بلا عدل وشكرا للجميع

نورالهدى 15-Jan-2011 09:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

http://www.up.ashfa.com/up/viewimages/ebcbc86933.gif

http://www.up.ashfa.com/up/viewimages/26c65d0a35.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الرزاق 17-Jan-2011 03:14 PM

التعدد مهم وفيه الكثير من الحكم


1= الحكمة الأ ولى الحفاظ على اليتامى وضمان حقوقهم بعد وفاة المعيل ليس لهم إلا الله


وجاء زوج هدفه الأول أن يحفط تلك اليتيمة او اليتيم من مأسات الفقر ونظرات المجتمع وطمع من فى قلبه مرض

هدفه الجنة ورضى الله ، لأنه عرف ما فى كفل اليتيم من أجر / هل تريد مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه ؟
قال صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتين في الجنه هكذا و أشار بالسبابه والوسطى) البخاري

هدا الرجل جمع بين الزواج وكفالة اليتيم / وربح حسنات فى زوجة فاقدة للزوج وأب عيالها


أخده الموت أو الحرب دفاعا عن الإسلام أو الوطن مثل ما نراه الأن فى العراق وفليسطين وكثير من بلدان المسلمين


مات الرجال وبقي الأبناء والأرامل إنها مأسات شعب إستعمره العدوا ما هو الحل هل الزواج أو نترك


اليتامى والأرامل عرضة للشارع ؟؟؟؟ من أين يأتى التشرد و الإنحراف يتم وبعده زلات


تحث ظغط الفقر والجوع مشاكل جمة ، لكن الإسلام دين رحمة عدد لإنقاد الأم والطفل والمجتمع

لو دهبنا الأن إلى بلدان مستعمرة من طرف الصليبين لعرفنا معنا التعدد


الزواج تعبد وليس متعة عابرة مجتمع نظيف لا زنى ولا مخدرات ولا خمر والتعدد كسر شوكة


الأعداء لأن مجتمعاتهم كلها خيانة زوجية وأبناء بلا عقد شرعي وأسرة مفككة وعنوسة

وإستغلال للمرأة تجدها حتى فى علبة كبريت فى الإشهار ، وحين تكبر هده المرأة مصيرها دار العجزة


تجد رجل مسن أو مسنة يربي قط أو كلب يحعله مثل ولده يحبه حبا ،حتى أن إحدى المسنات أوصت بالميراث لقطة فى إنكلترى


مأسات مجتمع همه المادة يستغل المرأة فى شبابها ويلقي بها فى الشارع فى شيخوختها تها


وتجد جمعيات تريد أن تجد حلا لهده وكم فكروا لكن مجتمعهم كله مشاكل ولنا عودة

عبد الرزاق 20-Jan-2011 12:23 PM

سؤال مهم لمدا خلق الله أنثى وذكر ، لئن سألت ملحدا أو نصرانيا لقال لا أعرف ؟؟؟؟؟


الجواب .... لتستمر الحياة على هدا الكوكب ، تصور معي رجل بلا إمرأة تتوقف الحياة

وإمرأة بلا زوج توقف الحياة / يعنى آدم وخلق الله له زوجه حواء عليها السلام




ما هى الحكمة إدا من خلق ذكر وأنثى هى إستمرار هى أشياء أنظروا إلى هدا الموضوع الرائع


حين نعرف لمدا جاء الزواج للتنظيم هده العلاقة المقدسة زوج وزوجة ، آدم وحده هو وحواء

﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:35)‏
أنت وزوجك ... حكمة من الزواج لا يجمع سقف واحد إمرا’ة ورجل إلا الزواج ؟؟؟



وأكد ربنا ـ تبارك اسمه ـ علي نفس المعني في مقام آخر من القرآن الكريم قال ـ عز من قائل‏:‏ ﴿ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ الأعراف‏:19)‏ حكمة ربانية ...{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}


الأولاد والحفدة الهدف من الزواج جكمة بالغة
قال له الخالق سبحانه ...


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)

وفى تفسير إبن كثير لهذه الآية:

وَلَوْ أَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَنِي آدَم كُلّهمْ ذُكُورًا وَجَعَلَ إِنَاثهمْ مِنْ جِنْس آخَر مِنْ غَيْرهمْ إِمَّا مِنْ جَانّ أَوْ حَيَوَان لَمَا حَصَلَ هَذَا الِائْتِلَاف بَيْنهمْ وَبَيْن الْأَزْوَاج بَلْ كَانَتْ تَحْصُل نُفْرَة لَوْ كَانَتْ الْأَزْوَاج مِنْ غَيْر الْجِنْس ثُمَّ مِنْ تَمَام رَحْمَته بِبَنِي آدَم أَنْ جَعَلَ أَزْوَاجهمْ مِنْ جِنْسهمْ وَجَعَلَ بَيْنهمْ وَبَيْنهنَّ مَوَدَّة وَهِيَ الْمَحَبَّة وَرَحْمَة وَهِيَ الرَّأْفَة فَإِنَّ الرَّجُل يُمْسِك الْمَرْأَة إِمَّا لِمَحَبَّتِهِ لَهَا أَوْ لِرَحْمَةٍ بِهَا بِأَنْ يَكُون لَهَا مِنْهُ وَلَد أَوْ مُحْتَاجَة إِلَيْهِ فِي الْإِنْفَاق أَوْ لِلْأُلْفَةِ بَيْنهمَا وَغَيْر ذَلِكَ " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " .

توضح الآيات لنا الأسس الثلاث لبيوت سعيدة وهى:

1- السكينة:

وتعنى الاستقرار النفسي؛حيث تكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.

2- المودة:

وهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة .

3- الرحمة:

لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].

وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.

وهذه الأسس الثلاث السابقة عند توافرها حتما ستؤدى إلى حدوث التفاهم الذى بدوره يحدث توافقا بين الزوج والزوجة فى الطباع والإتفاق بشأن كل ما يخص حياتهما الزوجية من تربية الأولاد والإنفاق والتجاوب فى علاقة كل منهما بالآخر.
وهذا لا يعنى أن هذه البيوت السعيدة بإذن الله ستخلو من خلافات. ولكن إن حدث ذلك سرعان ما تتبدد غيوم الخلافات ويجمل الصفح بالعفو، عفو كل منهما للآخر عملا بالحديث الشريف حيث يقول رسول الله

'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"[أخرجه مسلم].

حين نعرف السر من الزواج والحكمة وعدل الله فى خلقه


حين نعرف الحكمة من الزواج / بعده :thumbsup:نعرف معنى التعدد والحكمة منه وشكرا للجميع والسلام

نورالهدى 13-Jun-2013 02:58 PM

رد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق (المشاركة 303828)
سؤال مهم لمدا خلق الله أنثى وذكر ، لئن سألت ملحدا أو نصرانيا لقال لا أعرف ؟؟؟؟؟


الجواب .... لتستمر الحياة على هدا الكوكب ، تصور معي رجل بلا إمرأة تتوقف الحياة

وإمرأة بلا زوج توقف الحياة / يعنى آدم وخلق الله له زوجه حواء عليها السلام




ما هى الحكمة إدا من خلق ذكر وأنثى هى إستمرار هى أشياء أنظروا إلى هدا الموضوع الرائع


حين نعرف لمدا جاء الزواج للتنظيم هده العلاقة المقدسة زوج وزوجة ، آدم وحده هو وحواء

﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:35)‏
أنت وزوجك ... حكمة من الزواج لا يجمع سقف واحد إمرا’ة ورجل إلا الزواج ؟؟؟



وأكد ربنا ـ تبارك اسمه ـ علي نفس المعني في مقام آخر من القرآن الكريم قال ـ عز من قائل‏:‏ ﴿ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ الأعراف‏:19)‏ حكمة ربانية ...{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}


الأولاد والحفدة الهدف من الزواج جكمة بالغة
قال له الخالق سبحانه ...


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)

وفى تفسير إبن كثير لهذه الآية:

وَلَوْ أَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَنِي آدَم كُلّهمْ ذُكُورًا وَجَعَلَ إِنَاثهمْ مِنْ جِنْس آخَر مِنْ غَيْرهمْ إِمَّا مِنْ جَانّ أَوْ حَيَوَان لَمَا حَصَلَ هَذَا الِائْتِلَاف بَيْنهمْ وَبَيْن الْأَزْوَاج بَلْ كَانَتْ تَحْصُل نُفْرَة لَوْ كَانَتْ الْأَزْوَاج مِنْ غَيْر الْجِنْس ثُمَّ مِنْ تَمَام رَحْمَته بِبَنِي آدَم أَنْ جَعَلَ أَزْوَاجهمْ مِنْ جِنْسهمْ وَجَعَلَ بَيْنهمْ وَبَيْنهنَّ مَوَدَّة وَهِيَ الْمَحَبَّة وَرَحْمَة وَهِيَ الرَّأْفَة فَإِنَّ الرَّجُل يُمْسِك الْمَرْأَة إِمَّا لِمَحَبَّتِهِ لَهَا أَوْ لِرَحْمَةٍ بِهَا بِأَنْ يَكُون لَهَا مِنْهُ وَلَد أَوْ مُحْتَاجَة إِلَيْهِ فِي الْإِنْفَاق أَوْ لِلْأُلْفَةِ بَيْنهمَا وَغَيْر ذَلِكَ " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " .

توضح الآيات لنا الأسس الثلاث لبيوت سعيدة وهى:

1- السكينة:

وتعنى الاستقرار النفسي؛حيث تكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.

2- المودة:

وهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة .

3- الرحمة:

لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].

وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.

وهذه الأسس الثلاث السابقة عند توافرها حتما ستؤدى إلى حدوث التفاهم الذى بدوره يحدث توافقا بين الزوج والزوجة فى الطباع والإتفاق بشأن كل ما يخص حياتهما الزوجية من تربية الأولاد والإنفاق والتجاوب فى علاقة كل منهما بالآخر.
وهذا لا يعنى أن هذه البيوت السعيدة بإذن الله ستخلو من خلافات. ولكن إن حدث ذلك سرعان ما تتبدد غيوم الخلافات ويجمل الصفح بالعفو، عفو كل منهما للآخر عملا بالحديث الشريف حيث يقول رسول الله

'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"[أخرجه مسلم].

حين نعرف السر من الزواج والحكمة وعدل الله فى خلقه


حين نعرف الحكمة من الزواج / بعده :thumbsup:نعرف معنى التعدد والحكمة منه وشكرا للجميع والسلام





بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي




http://up.ashefaa.com/images/90613509432598171469.gif





http://up.ashefaa.com/images/91541599684705359846.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن 01:49 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42