دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=64)
-   -   سر بنــــــــــــاء الأهرامات من القرآن (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=26146)

مصطفى11 12-May-2008 02:03 AM

سر بنــــــــــــاء الأهرامات من القرآن
 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ... وما أوتيتم من العلم إلا قليلا – صدق الله العظيم ، وصدق رسوله الكريم ، ونحن على ذلك من الشاهدين.
أحبتنا فى الله أعكف على عمل كتاب أسمه كشكول حلول وعدتكم به من قبل ولكن لم يكتمل حتى الآن
وقد سبقنى العلماء فى لغز بناء الأهرامات... وهو مانتهيت منه منذ فترة فى هذا الأمر ولكن المسألة هى توارد خواطر
فاعلموا أن السر هو البناء بطين الحكمة وإليكم مانشر أخيرا وقد سبقونى فى هذا البحث وأنا أعرف أننى كسول بعض الشىء ولكن حال الدنيا والسعى وراء الرزق الحلال ..........
هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟...

هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!

كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!


حقائق علمية جديدة

من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.

ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.

ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.

كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.

لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون، وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.



البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.

إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.

ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.

كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.

أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها

لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.

ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.

إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين..



حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University

الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية

بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.

هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.

بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!

فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].

قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.


وجه الإعجاز

1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.

2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!

3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!

4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!

5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.


6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي، لأنه يناقض الكتاب المقدس.

7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.

أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!

وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:

1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟

2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!

3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً، وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].

4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير من يتكبر على الله.

إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه، وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
وإنشاء الله لكم من كثيرا من التفسيرات فى علوم حيرت العقول وحلول لكثير من الأمور ومنها علاج شافى كافى لمرض الإيدز .............ولنتواصل

bashar11 12-May-2008 04:50 AM

بارك الله فيك أخ مصطفى على هذه المعلومات النيرة التي تدل على صدق القرأن الشريف

مستكشف 12-May-2008 10:55 AM

بارك الله فيك
معلومات أكثر من رائعة

الباحث الليبي 12-May-2008 11:19 AM

معلومات قيمة فيها افادة وتدكير
سبحان الله ولااله الاهو
بارك الله فيك اخي مصطفي

وصفي 12-May-2008 02:01 PM

مشكوور

باحث عن الذهب 12-May-2008 02:49 PM

جزاك الله كل الخير اخ مصطفى وبارك الله لك في معلوماتك

ابو تراب 12-May-2008 03:38 PM

جزاك الله كل خير

adam2007 12-May-2008 07:49 PM

مشكور كل الشكر

أبو فارس 12-May-2008 10:35 PM

معلومات رائعه


شكر الله لك ما كتبت

مجاهد 12-May-2008 11:45 PM

سبحان الله
بارك الله فيك على هذه المعلومات

نور الهادى 13-May-2008 12:05 AM

قوله تعالي : (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ) الأنعام : 38
جزاك الله كل خير

باحث 16-May-2008 08:18 AM

بارك الله فيك

@MoOnY@ 19-May-2008 09:45 PM

سبحان الله

مصطفى11 27-May-2008 01:34 AM

من يتدبر القرآن يعرف الحكمة ويستطيع تفسير ماحير العقول

مصطفى11 31-May-2008 03:10 AM

الطريقة التى استخدمها ذو القرنين فى اذابة الحديد وصبه..
موجودة فى صورة الكهف

مستكشف 31-May-2008 01:15 PM

بعثة مصرية تكشف معالم أكبر مدينة أثرية محصنة
كشفت بعثة آثار مصرية فى شمال سيناء عن معالم أكبر مدينة أثرية مصرية محصنة من عصر الدولة الحديثة.هذا الاكتشاف جاء في إطار مشروع الكشف عن قلاع طريق حورس الحربي القديم بين مصر وفلسطين

أي من القنطرة شرق وحتى رفح المصرية والذي بدأه المجلس الأعلى للآثار المصرية منذ عام 1986,

و قال د. "محمد عبد المقصود" إنه تم الكشف عن أول معبد من عصر الدولة الحديثة يتم العثور عليه في شمال سيناء حتى الآن، وأوضحت الدراسات أن هذا المعبد بني على أطلال إحدى القلاع من عصر الأسرة الثامنة عشرة (1569 - 1315ق.م) كما تم العثور على مجموعة من النقوش الأثرية للملك رمسيس الثاني ونقش مهم للملك سيتي الأول (1314 - 1304 ق.م) كما ضم ملحقات لعدد من الآلهة نقشت أسماؤها على أكتاف من الحجر الجيري، هذا بالإضافة إلى عدد من المخازن المركزية مبنية على شكل صفوف استخدمها الجيش المصري في عصر الدولة الحديثة لتخزين الغلال والأسلحة.

وأكد عبد المقصود : أن هذه المخازن تحيط بها جدران سميكة لتشكل هي بذاتها تحصينات داخل القلاع المقامة بها .

وأشار عبد المقصود إلى العثور على بعض الأفران والأختام والأواني الفخارية، كما أن طريق حورس القديم المنقوش على معبد الكرنك يعد أقدم خريطة طبوغرافية في العالم تحدد معالم 11 قلعة حربية تحمي حدود مصر الشرقية كشف منها حتى الآن عن مواقع لعدد خمس قلاع في أماكن حبوة تل البرج تل الحبر بئر العبد الخروبة بشمال سيناء، وهذه القلاع توضح الاستراتيجية المصرية في الدفاع عن حدود مصر الشرقية وتأمينها، كما أن القلاع المكتشفة هي القلاع التي خرجت منها جيوش مصر في عصر الملوك العظام مثل أحمس وتحتمس الثالث وسيتي الأول والملك رمسيس الثاني.

وأكد زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار في بيان صحفي صادر عن المجلس أنّ البعثة عثرت داخل هذه المدينة على نقش للملك تحتمس الثاني (1516 1504 ق.م) وهذه تعتبر المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن أية قطعة أثرية تخص هذا الملك على طريق حورس الحربي مما يدل على أن الملك تحتمس الثاني كان قد شيد إحدى المنشآت الحربية على طريق حورس الحربي.

تجدر الإشارة إلى أنّ البعثة عثرت أيضاً على بقايا قلعة من الطوب اللبن ترجع لعصر الملك رمسيس الثاني (1304 - 1237 ق.م) تبلغ مساحتها 500 متر طولا و250 مترا عرضا فيها أبراج عالية يصل ارتفاع كل منها إلى 4 أمتار وعرض 20 مترا، كما أثبتت الدارسات الأولية بالموقع أن هذه القلعة كانت مقر قيادة الجيش المصري منذ عهد الدولة الحديثة (1569 - 1081 ق.م) وحتى العصر البطلمي (305 - 31 م) كما أن المعالم الأثرية لهذه القلعة تؤكد ما جاء من نقوش على المعابد المصرية القديمة توضح شكل مدينة ثارو الواقعة عند بداية طريق حورس الحربي.

(!!!!مستكشف!!!!)

مصطفى11 01-Jun-2008 04:13 AM

أكرمك الله يامستكشف ..أتعلم أهمية هذا الأمر ..
إن اليهود يحاجوننا بأن سيناء هى أرضهم وأنه ليس بها أى آثار فرعونية .. وأن القائمين على الآثار عندنا ..كانوا فى تحدى مع هذا الأمر ... ولكن حتى ولو لم يكن بها آثار فرعونية ..فهى أ{ض عربية ومصرية وكفانا قرف إسرائيلى

arafatfo 01-Jun-2008 02:31 PM

لا شك أن القرآن الكريم به أخبار الماضى والحاضر والمستقبل

ولكن أخى الكريم كثير من المعلومات التى أوردتها تفتقر إلى الصواب لماذا؟!

أولا بنيت الأهرامات قبل دخول سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى مصر ومن بعده حفيده يعقوب أبو يوسف عليهما السلام الفترة التى كانت بداية دخول اليهود إلى مصر حينها كانت حكم الدولة في قبضة الهكسوس وبعد جلاء الإحتلال سيطر الفراعنة على الحكم وبدأاضطاد اليهود من قبل الفراعنة فبعث الله تعالى موسى عليه السلام منقذاً لبنى إسرائل من بطش الفراعنة والقصة المشهورة التى يعرفها الجميع في صراع موسى عليه السلام مع فرعون نستنج من هذا الكلام أن الأهرامات بنيت قبل فرعون المذكور في القرآن بقرون عديدة
وفي الدر المنثور للسيوطي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وبين آدم وبين نوح ألف سنة وبين نوح وإبراهيم ألف سنة، وبين إبراهيم وموسى سبعمائة سنة، وبين موسى وعيسى ألف وخمسمائة سنة، وبين عيسى ونبينا ستمائة سنة.

وأخيراً بعد اكتشاف مقابر بناة الأهرام وبها تم كشف كثير من الأسرار تبين أن الصخور منقولة من الضفة الشرقية عن طريق المراكب المائية لودجود هذه الأحجار في الجبال الشرقية فقط والرخام الذى كان يكسو هرم خفرع الهرم الأوسط ومازال بعض هذا الرخام موجود أعلى الهرم حتى الأن وليس كما يقول البعض أنها حجارة مصبوبة وتبين أيضا أن جميع أسماء الذين شاركوا في البناء من المصريين

جعلني الله واياكم من سكان جنة الفردوس بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الاخيار اللهم امين

مصطفى11 02-Jun-2008 03:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arafatfo (المشاركة 182661)
لا شك أن القرآن الكريم به أخبار الماضى والحاضر والمستقبل

ولكن أخى الكريم كثير من المعلومات التى أوردتها تفتقر إلى الصواب لماذا؟!

أولا بنيت الأهرامات قبل دخول سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى مصر ومن بعده حفيده يعقوب أبو يوسف عليهما السلام الفترة التى كانت بداية دخول اليهود إلى مصر حينها كانت حكم الدولة في قبضة الهكسوس وبعد جلاء الإحتلال سيطر الفراعنة على الحكم وبدأاضطاد اليهود من قبل الفراعنة فبعث الله تعالى موسى عليه السلام منقذاً لبنى إسرائل من بطش الفراعنة والقصة المشهورة التى يعرفها الجميع في صراع موسى عليه السلام مع فرعون نستنج من هذا الكلام أن الأهرامات بنيت قبل فرعون المذكور في القرآن بقرون عديدة
وفي الدر المنثور للسيوطي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وبين آدم وبين نوح ألف سنة وبين نوح وإبراهيم ألف سنة، وبين إبراهيم وموسى سبعمائة سنة، وبين موسى وعيسى ألف وخمسمائة سنة، وبين عيسى ونبينا ستمائة سنة.

وأخيراً بعد اكتشاف مقابر بناة الأهرام وبها تم كشف كثير من الأسرار تبين أن الصخور منقولة من الضفة الشرقية عن طريق المراكب المائية لودجود هذه الأحجار في الجبال الشرقية فقط والرخام الذى كان يكسو هرم خفرع الهرم الأوسط ومازال بعض هذا الرخام موجود أعلى الهرم حتى الأن وليس كما يقول البعض أنها حجارة مصبوبة وتبين أيضا أن جميع أسماء الذين شاركوا في البناء من المصريين

جعلني الله واياكم من سكان جنة الفردوس بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الاخيار اللهم امين

نعم عزيزى من قال أن هذا الفرعون هو بانى الأهرامات من فضلك إقرأ الموضوع جيدا
ثم لا تقبل بأى نظرية قيلت فى طريقة بناء الأهرامات فالقرآن صريح فى هذا الأمر والعلماء أكدوا ذلك بالتحليل..واعلم بأن بعض كتب الإمام السيوطى مشكوك فى مصدرها ولكن للعلم بأن اليهود هم من خانوا مصر وأدخلوا الهكسوس إليها ...كما أعلمك بأن الأهرامات كانت فكرة قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام ...وقبل أن تتشكل الأرض مرة أخرى وتتكون المحيطات وارجع فى هذا الأمر لما كتبته فى موضوع مثلث برمودا ....أرجو التواصل


الساعة الآن 06:58 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42