![]() |
هل الصوفيه مذهب وما هيا عقيدتهم ومن هوا مؤسسها. ارجوا الرد لمن يعرف وبارك الله فيكم
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديمي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif أخي عبد الرزاق لا تحمل النصوص ما لا تحتمل الحديث واضح ائت الميضاة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل : ( اللهم اني اسألك و اتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يامحمد إني توجهت بك إلى ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ) ( يامحمد ) إئت المسجد فصل ركعتين ثم قل إلى نهاية الحديث استنبط العلماء جواز التوسل في حال الحضور والغيبة والحياة والممات ولم يقل أحد من العلماء بدعاء الصالحين غير ابن تيميه وابن عبد الوهاب اريد منك النقول التي تدل على ان علماء السلف فهموا معنى التوسل بدعاء الصالحين الجواب مسبقا لا يوجد فلما العناد وتأويل الأقول وتحميلها ما لم يفهمه السلف منها والتوسل صريح في النقول التي ذكرت لك أرجوا منك ياصديقي ان تقرأ النصوص بتمهل حتى تفهم ما فهموا هذا عيب الوهابيه قرآة سطحيه تعصب لأرائهم إتهام الخصم بالبدع حتى ظنوا انفسهم هم على الحق لا بل يجب على الحق ان يكون معهم والمخالف مشرك مبتدع ضال فاسق إن لم يكن كافر قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئلُو أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43} بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) النحل وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ الله هو وحده الدى يجيب ، الرسول جاء لبين للناس وشكرا |
اخي القديمي
اخدت هذا الدعاء من كتاب خزينة الاسرار الكبري - جليلة الاذكار............. جمع الاستاد الكامل السيد محمد حقي النازلي. هذا الكتاب يحتوي علي معلومات كثيرة ومنها هاته الصلاة التفريجية والصلاة المشيشية و و و .............. السؤال هو| | لماذا كتب ان تقرا بعدد 44444 العدد الاكبر لقضاء الحاجة او لدفع ضرر او تقرا 11 او 12 او 100 والمداومة علي هاته الصلاة كل يوم 14 مرة 100 او زيادة . مع ذالك لم اجدها في كتب اخري لماذا لم تعمم لماذا عامة الناس لا تعرفها ولم يقل في الكتاب من اين اقتبست ارجوا الرد. شكرا لكم |
اخي القديمي
اخواني الكرام هذا موضوع يحتاج الى بحث وتمحيص من قبل علماء وليس من قبل طلبة علم او عامة وارى ان تنقل الموضوع اخي الكريم الى مواقع ومنتديات أخرى متخصصة اما نحن فتخصصنا هو في الرقية الشرعية وليس منا من أحد يطلق عليه عالم مجتهد وفقكم الله |
نعم نملك الرد بإدن الله لأن الرقية الشرعية علمتنا السنة والكتاب والتوكل على الله قبل كل شيء
نعم التوسل لا يكون إلا للخالق [عدل] فصل: لفظ الوسيلة والتوسل فيه إجمال واشتباه يجب أن تعرف معانيه إذا عرف هذا فقد تبين أن لفظ الوسيلة والتوسل فيه إجمال واشتباه يجب أن تعرف معانيه، ويعطى كل ذى حق حقه. فيعرف ما ورد به الكتاب والسنة من ذلك ومعناه. وما كان يتكلم به الصحابة ويفعلونه ومعنى ذلك. ويعرف ما أحدثه المحدثون في هذا اللفظ ومعناه. فإن كثيرا من اضطراب الناس في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال والاشتراك في الألفاظ ومعانيها، حتى تجد أكثرهم لا يعرف في هذا الباب فصل الخطاب. فلفظ الوسيلة مذكور في القرآن في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} [1]، وفي قوله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [2]، فالوسيلة التي أمر الله أن تبتغى إليه، وأخبر عن ملائكته وأنبيائه أنهم يبتغونها إليه، هى ما يتقرب إليه من الواجبات والمستحبات. فهذه الوسيلة التي أمر الله المؤمنين بابتغائها تتناول كل واجب ومستحب، وما ليس بواجب ولا مستحب لا يدخل في ذلك سواء كان محرما أو مكروها أو مباحا. فالواجب والمستحب هو ما شرعه الرسول فأمر به أمر إيجاب أو استحباب وأصل ذلك الإيمان بما جاء به الرسول. فجماع الوسيلة التي أمر الله الخلق بابتغائها هو التوسل إليه باتباع ما جاء به الرسول، لا وسيلة لأحد إلى الله إلا ذلك. والثاني لفظ الوسيلة في الأحاديث الصحيحة كقوله http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png: (سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتى يوم القيامة)، وقوله: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد، حلت له الشفاعة). فهذه الوسيلة للنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png خاصة. وقد أمرنا أن نسأل الله له هذه الوسيلة، وأخبر أنها لا تكون إلا لعبد من عباد الله، وهو يرجو أن يكون ذلك العبد، وهذه الوسيلة أمرنا أن نسألها للرسول، وأخبر أن من سأل له هذه الوسيلة فقد حلت عليه الشفاعة يوم القيامة؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فلما دعوا للنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png استحقوا أن يدعو هو لهم، فإن الشفاعة نوع من الدعاء، كما قال: إنه من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشرا. وأما التوسل بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png والتوجه به في كلام الصحابة فيريدون به التوسل بدعائه وشفاعته. والتوسل به في عرف كثير من المتأخرين يراد به الإقسام به والسؤال به، كما يقسمون بغيره من الأنبياء والصالحين ومن يعتقدون فيه الصلاح. وحينئذ فلفظ التوسل به يراد به معنيان صحيحان باتفاق المسلمين، ويراد به معنى ثالث لم ترد به سنة. فأما المعنيان الأولان الصحيحان باتفاق العلماء: فأحدهما: هو أصل الإيمان والإسلام وهو التوسل بالإيمان به وبطاعته. والثاني: دعاؤه وشفاعته كما تقدم. فهذان جائزان بإجماع المسلمين، ومن هذا قول عمر بن الخطاب: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، أي: بدعائه وشفاعته، وقوله تعالى: {وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} [3]، أي القربة إليه بطاعته. وطاعة رسوله طاعته، قال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله} [4]. فهذا التوسل الأول هو أصل الدين، وهذا لا ينكره أحد من المسلمين. وأما التوسل بدعائه وشفاعته كما قال عمر فإنه توسل بدعائه لا بذاته؛ ولهذا عدلوا عن التوسل به إلى التوسل بعمه العباس، ولو كان التوسل هو بذاته لكان هذا أولى من التوسل بالعباس، فلما عدلوا عن التوسل به إلى التوسل بالعباس، علم أن ما يفعل في حياته قد تعذر بموته، بخلاف التوسل الذي هو الإيمان به والطاعة له، فإنه مشروع دائما. فلفظ التوسل يراد به ثلاثة معان: أحدها: التوسل بطاعته، فهذا فرض لا يتم الإيمان إلا به. والثاني: التوسل بدعائه وشفاعته، وهذا كان في حياته، ويكون يوم القيامة يتوسلون بشفاعته. والثالث: التوسل به بمعنى الإقسام على الله بذاته، والسؤال بذاته، فهذا هو الذي لم تكن الصحابة يفعلونه في الاستسقاء ونحوه، لا في حياته ولا بعد مماته، لا عند قبره ولا غير قبره، ولا يعرف هذا في شيء من الأدعية المشهورة بينهم، وإنما ينقل شيء من ذلك في أحاديث ضعيفة مرفوعة وموقوفة، أو عمن ليس قوله حجة، كما سنذكر ذلك إن شاء الله تعالى. وهذا هو الذي قال أبو حنيفة وأصحابه: إنه لا يجوز، ونهوا عنه حيث قالوا: لا يسأل بمخلوق، ولا يقول أحد: أسألك بحق أنبيائك. قال أبو الحسين القدورى، في كتابه الكبير في الفقه المسمى بشرح الكرخى في باب الكراهة: وقد ذكر هذا غير واحد من أصحاب أبي حنيفة. قال بشر بن الوليد: حدثنا أبو يوسف قال أبو حنيفة: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به. وأكره أن يقول: (بمعاقد العز من عرشك) أو (بحق خلقك). وهو قول أبي يوسف، قال أبو يوسف: بمعقد العز من عرشه هو الله، فلا أكره هذا، وأكره أن يقول بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك، وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام. قال القدورى: المسألة بخلقه لا تجوز؛ لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا. وهذا الذي قاله أبو حنيفة وأصحابه من أن الله لا يسأل بمخلوق له معنيان: أحدهما: هو موافق لسائر الأئمة الذين يمنعون أن يقسم أحد بالمخلوق، فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق، فلأن يمنع أن يقسم على الخالق بمخلوق أولى وأحرى. وهذا بخلاف إقسامه سبحانه بمخلوقاته ك {َاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [5]، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [6]، {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} [7]، {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} [8]، فإن إقسامه بمخلوقاته يتضمن مَن ذَكَر آياته الدالة على قدرته وحكمته ووحدانيته ما يحسن معه إقسامه، بخلاف المخلوق، فإن إقسامه بالمخلوقات شرك بخالقها، كما في السنن عن النبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png أنه قال: (من حلف بغير الله فقد أشرك)، وقد صححه الترمذي وغيره، وفي لفظ: (فقد كفر) وقد صححه الحاكم. وقد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال: (من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت)، وقال: (لا تحلفوا بآبائكم، فإن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم)، وفي الصحيحين عنه أنه قال: (من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله). وقد اتفق المسلمون على أنه من حلف بالمخلوقات المحترمة، أو بما يعتقد هو حرمته كالعرش، والكرسي، والكعبة، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجد النبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png، والملائكة، والصالحين، والملوك، وسيوف المجاهدين، وترب الأنبياء والصالحين، وأيمان البندق، وسراويل الفتوة، وغير ذلك لا ينعقد يمينه، ولا كفارة في الحلف بذلك. [عدل] هامش [LIST=1]<LI id=cite_note-0>↑ [المائدة: 35] <LI id=cite_note-1>↑ [الإسراء: 56، 57] <LI id=cite_note-2>↑ [المائدة: 35] <LI id=cite_note-3>↑ [النساء: 80] <LI id=cite_note-4>↑ [الليل: 1، 2] <LI id=cite_note-5>↑ [الشمس: 1] <LI id=cite_note-6>↑ [النازعات: 1] [*]↑ [الصافات: 1][/LIST] مجموع الفتاوى لابن تيمية: المجلد الأولمقدمة الكتاب | توحيد الألوهية | قاعدة في الجماعة والفرقة وسبب ذلك ونتيجته | فصل: في حديث ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم | قاعدة جليلة في توحيد الله | فصل: في افتقار الإنسان إلى اختيار الله وتقديره | فصل: يتضمن مقدمة لتفسير إياك نعبد وإياك نستعين | فصل: في وجوب اختصاص الخالق بالعبادة | فصل: العبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقارا إليه كان أقرب إليه وأعز عليه | فصل: السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله | فصل: في قوله اهدنا الصراط المستقيم | فصل: في ألا يسأل العبد إلا الله | فصل: العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع | فصل: جماع الحسنات العدل وجماع السيئات الظلم | الشرك بالله أعظم الذنوب | فصل: قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل | فصل: ذكر مناظرة إبراهيم للمشركين | سئل الشيخ عمن قال يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم | سئل الشيخ عمن يقول لا يستغاث برسول الله | فصل: سمى الله آلهة المشركين شفعاء | فصل: في الشفاعة المنفية في القرآن | سئل عن رجل قال: لا بد لنا من واسطة بيننا وبين الله | وسئل عمن يقول إن الله يسمع الدعاء بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم | وسئل هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لا | رسالة في التوسل والوسيلة | فصل: لفظ التوسل قد يراد به ثلاثة أمور | الزيارة الشرعية والزيارة البدعية للقبور | تبيين للأوهام التي تحصل للعامة عند القبور | وأهل الجاهلية في هذه الأوهام نوعان | من أعظم أسباب ضلال المشركين ما يرونه أو يسمعونه عند الأوثان | وصية النبي لابن عباس إذا سألت فاسأل الله | ومن السؤال ما لا يكون مأمورا به والمسؤول مأمور بإجابة السائل | دين الإسلام مبني على أصلين | فصل: لفظ الوسيلة والتوسل فيه إجمال واشتباه يجب أن تعرف معانيه | الحلف بالمخلوقات حرام عند الجمهور | قول القائل أسألك بكذا | جواز التوسل بالأعمال الصالحة | السؤال بحق فلان مبني على أصلين | سؤال الله بأسمائه وصفاته أعظم ما يسأل الله تعالى به | حكايات غريبة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم | قصد السفر لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم | السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين | الكلام على حديث أول ما خلق الله العقل | لفظ التوسل والاستشفاع ونحوهما دخل فيها من تغيير لغة الرسول وأصحابه | أحاديث موضوعة في التوسل | آثار عن السلف أكثرها ضعيفة | سؤال الأمة له الوسيلة | من قال من العلماء إن قول الصحابي حجة | فكما أنه لا يسوغ لأحد أن يحلف بمخلوق فلا يحلف على الله بمخلوق | ثبت بالنصوص الصحيحة أنه لا يجوز الحلف بشيء من المخلوقات | نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ قبره مسجدا | التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته على وجهين | سؤال عما يجوز وما لا يجوز من الاستشفاع والتوسل بالأنبياء والصالحين | الرد على من قال أن النبي لا يشفع لأهل الكبائر من أمته | النهي عن اتخاذ القبور مساجد | الكلام على حديث اللهم إنى أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد | كلام السلف على قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه | الشفاعة نوعان | اتفق العلماء على أنه لا تنعقد اليمين بغير الله تعالى | فصل: لا يجوز لأحد أن يستغيث بأحد من المشايخ الغائبين ولا الميتين | في قول القائل أسألك بحق السائلين عليك وما في معناه | سئل رحمه الله عمن يبوس الأرض دائما هل يأثم | وسئل عن النهوض والقيام عند قدوم شخص معين معتبر أحرام هو | فصل: الانحناء عند التحية | فصل: كان المشركون يعبدون أنفسهم وأولادهم لغير الله |
لم أجد ردا على أسألتي ياشريف عبدالرزاق
هل كل هؤلاء العلماء الذين ذكروا التوسل الصريح على باطل بل على الشرك ارجوا الإجابه أم العلماء الذين نقلوا الإجماع كالشوكاني والإمام النووي وغيرهم جاهلون في أصول الدين والبحث العلمي هم علماء وليسوا طلبه علم هم من أكابر علماء الإسلام أما بمعاقد العز من عرشك فهذا جاء في الحديث عند الحاكم وهو مسلسل بتجربة بين رواته أما إدخالك الحلف بغير الله في المسألة فهو إقحام مساله في مسأله نحن نتكلم عن التوسل أرجوا أن تتذكر ذلك ولا تخرج عن الموضوع |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديمي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif لم أجد ردا على أسألتي ياشريف عبدالرزاق هل كل هؤلاء العلماء الذين ذكروا التوسل الصريح على باطل بل على الشرك ارجوا الإجابه أم العلماء الذين نقلوا الإجماع كالشوكاني والإمام النووي وغيرهم جاهلون في أصول الدين والبحث العلمي هم علماء وليسوا طلبه علم هم من أكابر علماء الإسلام أما بمعاقد العز من عرشك فهذا جاء في الحديث عند الحاكم وهو مسلسل بتجربة بين رواته أما إدخالك الحلف بغير الله في المسألة فهو إقحام مساله في مسأله نحن نتكلم عن التوسل أرجوا أن تتذكر ذلك ولا تخرج عن الموضوع ممكن اسئلك سوال اخي لماذا اتوسل بالنبي طالما الله سبحانه وتعالى فاتح بابه لعبادة لماذا اضع وسيط بيني وبين من هو بيدة ملكوت كل شي كذلك مالفرق بين التوسل والوسيلة ؟ |
الجواب بسيط لأن الله ورسوله أمروا بذلك
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديمي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif الجواب بسيط لأن الله ورسوله أمروا بذلك مع احترامي لك اجابه غير منطقية وفيها من الاثم العظيم وهي مساوة مخلوق بخالقه |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم امامنا وقدوتنا ومعلمنا وقائدنا وداعينا الى الله والى الحق والهدى المعذره اولا على غيابى الطويل ....لظروف كثيره .... والمعذره ايضا لاننى بدات بهذا الرابط ووجدت ما فاجئنى وفجعنى !!! ولا حول ولا قوه الا بالله ..... وللاسف الشديد رايت هذا الرابط وروابط كثيره اخرى ومشاركات كثيره ايضا ليس هذا المنتدى مكانها ....بل مكانها القمامه ....وهى كثيره عليها .... ثم اشكر اخى عبد الرزاق واهنئه على العقيده السليمه الراسخه .... واما الاخ القديمى !!!!!!!!!!!!!!!1 نعم ايها الاخ هذا الموضوع هو موضوع قديمى جدا مثلك يا سيدى .....وعلمتنا الايام ان هذا الموضوع واهله لا يقوى وينتشر الا كلما اشتعلت نار الجهاد فى هذه الامه الغراء .....الامه العزيزيه ...... وهذا ما حصل بعد ان نصر الله المجاهدين بغزه ......للاسف لم يتوسلو الا بالله الملك القهار الجبار ..... فارجع الى جحرك ايها القديمى .... فالقديم القينا عليه الستاره والحمد لله .....والجديد واضح باذن الله لا يخفيه الغربال ........ عموما لى عوده قريبه الى المنتدى .....وبعد اذن الاداره الكريمه ..... لى عوده ومعى مكنسه كهرباء لشفط كثير من الروابط والمشاركات على الاقل لابقى هذا المنتدى على عهدنا به وباهله ..... منتدى سلفى على منهج السلف ......وليس على منهج .... صلى على النبى 444444 مره ....وبعدين بخر المكان ....... ولا حول ولا قوه الا بالله تحياتى للاخوه والاخوات جميعا .....الذين تركناهم على العهد ثبتنا الله وياكم على مما يحبه ويرضاه .... |
أيها الباحث العزيز كنت أتمنى ان تكون باحث اسم على مسمى ولكن للأسف لم تكن كذلك
إقرأ الموضوع جيدا حتى تفهم وماذا تقصد بالسلف أظنك تقصد ابن عبد الوهاب فهو مع إحترامي الشديد لك ليس من سلف الأمه أما السلف هم الذين ذكرت أسمائهم في بحثي هذا أما قولك أن بحثي مكانه القمامه فهذا معناه إهانة لكتاب الله ولحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسلف الأمة إذ بحثي يحوي على كلام الله وكلام رسوله وكلام السلف فاستغفر وتب وما المسائل العلميه تأخذ بهذا الأسلوب وسوف أناقشك بكل أدب إن أحببت ذلك وعلى نهج علمي دقيق وفق كتاب الله وسنة نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفق نهج سلف الأمة دون تعصب أو تحزب بالعناد دون مستند شرعي فأن |
رَدُّ فِرْيَةِ تحريمِ الإمامِ أبي حنيفة التوسل «للعلامة السيد عبد الله الغماري رحمه الله تعالى»
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ وكفى؛ وصَلاةً وسَلامًا على عِبادِه الذين اصْطفى؛ وبَعْدُ: * قال مولانا العارف بالله الحافظ العلامة المحدث السيد عبد الله ابن الصدِّيق الغماري الحسني رحمه الله تعالى ( 1328هـ - 1413هـ ) في كتابه الرائع « الرد المحكم المتين على كتاب القول المبين» -وهو رد على واعظ اسمه: الشيخ محمد مخيمر له كتاب «القول المبين في حكم نداء ودعاء من الأنبياء والأولياء والصالحين» طُبِعَ كتابه بمطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر- قال العلامة الغماري رحمه الله: ثمّ نقلَ المتنطّعُ -أي صاحب «القول المبين»- عن الكنز: أنّ أبا حنيفةَ قالَ: أكرهُ أن يقولَ العَبدُ: أسألُك بأنبيائكَ، ورسُلكَ، وبمعاقدِ العزِّ من عرشكَ، وبالبيتِ الحَرامِ، وبالمشعَرِ الحرامِ؛ ا.هـ. وأقولُ: قضى اللهُ، ولا رادَّ لقَضائهِ؛ ألا يكونَ للمتنَطّعِ نصيبٌ من الصّوابِ، ولا على كلامِهِ مسحةٌ من الحقِّ، وذلكَ علامةٌ على أنّهُ غيرُ موفَّقٍ، ولا مُعانٍ، فما أجدَرهُ بقولِ القَائلِ: إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى * فَأَكْثَرُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اجْتِهَادُهُ فلقدْ تَتبَّعنا ما استَدَلَّ بهِ المُتَنَطِّعُ في كتابِه فإذا هوَ لا يخْرُجُ عن أحدٍ أمرينِ؛ إِمّا أن يكونَ لا دَلالَةَ فيهِ لزَعمِهِ، وهذا حالُ أغلَبِ أدِلِّتِهِ؛ وإمّا أنْ يكونَ حجَّةً عليهِ، لا لهُ، واستِدلالُهُ بكلامِ أبي حنِيفةَ من هذا القَبيلِ. وتقريرُ ذلكَ: أنّ أبا حنِيفةَ عَبَّرَ بـ"أَكرهُ"؛ فيكونُ التوسُّلُ بالأنبياءِ والرّسلِ، وما ذكرَ معهُم؛ مكروهًا. والمكروهُ -على ما تقَرّرَ في صِغارِ كُتبِ الأصولِ وكِبارِها-: هو ما يكونُ جائزَ الفعلِ، مع رُجحانِ التّركِ عليهِ؛ وبِعبارةٍ أخرى: هوَ ما يُثابُ على تركِهِ، ولا يُعاقَبُ على فِعْلِه؛ وإن شئتَ قُلتَ: هو ما يُمدحُ تاركُهُ، ولا يُذَمُّ فاعلُه شرعًا؛ هذه حقيقةُ المكروهِ عند الأصولِيّينَ، لا يجهَلُها صغارُ الطّلبةِ فضلاً عن كبارِهمْ. وعلى ضوءِ هذهِ الحقيقةِ الأصُوليّةِ يكونُ قولُ أبي حنيفة حجّةٌ لنا في جوازِ التوسّلِ، وأنَّه لا إثمَ فيه، ولا عقابَ، وإن كانَ ترْكُه أرجحْ. وهذا نقيضُ غرضِ المُتنَطِّعِ، فإنَّهُ إنّما أتَى بكَلامِ أبي حنيفةَ لِيُثبِتَ بهِ أنّ التوسُّلَ بدعَةٌ من البدَعِ، وضلالٌ بحكمِ القُرآنِ، وعدوانٌ على ما أنزلَ الله..الخ جملهِ السخِيفةِ الرَّكيكَةِ. فكانَ ما أتى بهِ حجَّةٌ عليهِ، قدّمها إلى خُصُومِهِ من حيثُ لا يشْعُر، وذلكَ آيةُ خُذلانِهم، ولو كانَ المتنطِّعُ يفهمُ معنى قولِ أبي حنيفةَ "أكرهُ"، ويعرِفُ معنى "الكراهة" عندَ الأصولِيّين؛ لأدركَ ضرَرَ استِدلالِه بهذا الكَلامِ عليهِ، فلَعدَل عنهُ إلى غيرهِ؛ ولكنَّهُ لا يفهمُ ما يُنقلُ، ولا يعقِلُ ما يقولُ؛ فقضى على نفسِهِ بيدِهِ قضاءً محكَمًا. فإن قيلَ: ليسَ معنى قولِ أبي حنيفةَ "أكرَهُ أنْ يقولَ العبدُ: أسألكَ بأنبيائكَ ورسلكَ..الخ"، الكراهةُ التنزيهيَّةُ حتّى يلزَمَ منهُ ما ذكرتَهُ؛ بلْ معناهُ الكراهةُ التَّحرِيميةُ؛ بدلِيلِ أنّ صاحِبَ الكَنزِ ذكرَ هذه العِبارةِ في بابِ الحَظْرِ والإباحةِ، فيَقتضِي كلامُ أبي حنيفةَ على هذا تحريمَ التوَسُّلِ؛ وهو المطْلوبُ. قلنا: هذا المَعنى لا يُفِيدُ شيئًا، بلْ هوَ حجّة عليهِ أيضًا، وذلكَ أَنّ من أصولِ الحنفيّةِ أنّهم يفَرِّقونَ بينَ قولِهم في الشّيءِ: "هوَ حرامٌ" أو "مُحرّمٌ"، وبينَ قولِهم: "هو مكروهٌ كراهةَ تحريمٍ"؛ حيثُ يطلِقونَ العِبارةَ الأولى على ما كانَ مُحرَّمًا بنصٍّ قطعِيٍّ، كالزّنا، والرّبا، وشربِ الخمرِ، وأكلِ الميتةِ، والخنزيرِ، ونحوِ ذلكَ؛ ويُطلِقونَ العبارةَ الثَّانيةَ على ما ليسَ في تحريمِهِ نصٌّ قطْعِيّ. ففي الكَنزِ وشرحِهِ، للشّيخِ مصطفى بن أبي عبد الله الطّائيّ ما نصُّهُ: المكروهُ تحريمًا إلى الحرَامِ أقربُ عندَهما، ونصّ محمّدٌ: أنّ كل مكروهٍ حرامٌ، وأمّا المكْروهُ تنزِيهًا فإلى الحِلِّ أقربُ اتّفاقًا. وفي الكنزِ أيضًا وشرحِهِ لمُلاَّ مسكين، ما نصُّهُ: المكروهُ إلى الحَرامِ أقربُ عندَهما. وقالَ خلف بن يحيى: المكروهُ إلى الحَلالِ أقربُ؛ ونصّ محمّد: كلُّ مكروهٍ حرامٌ؛ وإنّما لم يُطلِق عليهِ لفظُهُ لأنَّهُ لم نثبتْ حرمتهُ بدَليلٍ قطعيٍّ، كما في الحرامِ. اهـ. إِذا عُلِمَ هذا، فحملُ قولِ أبي حنيفةَ "أكرهُ" على الكراهةِ التّحريميَّةِ يكونُ معناهُ في اصطِلاحِ أبي حنيفةَ، وأبي يوسفَ: أنّ التوسُّل إلى الحَرامِ أقربُ؛ وفي اصطِلاحِ محمد بن الحسن: أنّه ليسَ في حرمةِ التوسُّلِ دليلٌ قطعِيٌّ. وكِلا المعْنَيينِ يُكَذّبان المُتنطّعَ في زعمِهِ: أنّ التوسُّل ضلالٌ وإشراكٌ، وأنّ القُرآنَ كلُّهُ -إلاّ يسيرًا منهُ- يدلُّ على حرمتِهِ، ويحكُمُ بشركِ أصحابِهِ، إذ لوْ كانَ الأمرُ كذلكَ، لما خَفيَ على أبي حنيفةَ وصاحِبيهِ؛ وقد كانوا -خصوصًا أبا حنيفةَ- مضرِب المثلِ في الذّكاءِ والفِطنةِ، وصفاءِ الذّهنِ، وجودَةِ القَريحةِ؛ ثمّ يُدركُهُ المُتنطّعُ في آخرِ الزّمانِ، وهو على ضدِّ هذهِ الصّفاتِ الجليلَةِ. فقدْ رأيتَ أنّ قولَ أبي حنيفةَ -على كِلا الاحتِمالينِ- يصفعُ المتَنطّع، ويصرَعهُ، ويقضِي عليه قضاءً لا يُرجى لهُ بعدهُ رجوعٌ. ثمّ بعدَ هذا رجعنا إلى كتُبِ الحنفيّةِ، فوجَدنا المُتنطِّعَ كذَبَ عليهِم في شيئَينِ: الأول: ادّعاؤهُ أنّ صاحِبَ الكنزِ نقلَ تلكَ العِبارةِ عن أبي حنيفةَ، مع أنّهُ لم ينقُلها عنهُ، ولا ذكرَ اسمَهُ فيها. الثّاني: ادّعاؤهُ أنّ كلامَ أبي حنيفةَ في التوسُّلِ، مع أنّهُ في الإِقسامِ على اللهِ بخَلقِهِ. وقد حرَّفَ العِبارةَ، ولم ينقُلها على أصلِها بل حذفَ منها بعضَ كلماتٍ تبيِّنُ أنّ مرادَ أبي حنيفةَ الإقسامُ على اللهِ بخلقِهِ، لا التوسُّلَ؛ وهاكَ العِبارةَ على أصلِها، سالمَةً من كذِبِ المتنطِّعِ وتحرِيفِهِ. فَفي الكَنزِ وشرحِهِ للشّيخِ مصطفى بن أبي عبد الله الطّائيِّ ما نصُّهُ: وكُرِهَ الدُّعاءُ بأن يقولَ: أسألكَ بمقعدِ العزِّ من عرشِكَ، ولو بتقديمِ العينِ؛ وعن أبي يوسفَ: لا بأسَ بِهِ، والأحوَطُ الإمتِناعُ، وبأنْ يقولَ: بحقّ فُلانٍ، وبحقّ أنبيائكَ، ورُسلكَ، وبحقّ البيتِ، والمشعرِ الحَرامِ؛ لأنَّهُ لا حقَّ للخلقِ على الخالِق. اهـ. فانظُر إلى عبارةِ الكنزِ، فلا تجدُ فيها ذكرًا لأبي حنيفةَ؛ وتأمّل تعليلَ الشارحِ بأنّه لا حقّ للخلقِ على الخالقِ، تجدِ المسألةَ مفروضةً في الإقسامِ على الله بخَلقِهِ، لا في مجرّدِ سؤالِهِ بهم، كما هو زعْمُ المتنطِّعِ. يوضحُ هذا ما جاءَ في شرحِ العقِيدةِ الطّحاويّةِ، ونصُّهُ: وإن كانَ مرادُهُ -أي: الدّاعي- الإقسامُ على اللهِ بحقِّ فلانٍ فذلكَ محذورًا أيضًا، لأنَّ الإقسامَ بالمخلُوقِ على المخلُوقِ لا يجوزُ؛ فكيفَ على الخالقِ؛ وقد قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ، فَقَدْ أَشْرَكَ»؛ ولهذا قالَ أبو حنيفةَ، وصاحِباهُ، رَضِيَ اللهُ عنهُم: يُكرَهُ أن يقولَ الدّاعي: أسألُكَ بحقِّ فلانٍ، أو بحقِّ أنبيائِك ورُسلك، وبحقِّ البيتِ الحرامِ، والمَشعرِ الحرامِ، ونحوِ ذلكَ؛ حتّى كرهَ أبو حنيفةَ، ومحمد: أن يقولَ الرجلُ: اللهمّ إنّي أسألكَ بمقعدِ العزِّ من عرشكَ، ولم يكرههُ أبو يوسفٌ، لما جاء من الأثرِ فيهِ. اهـ. والأثرُ الّذي أشارَ إليهِ، هو ما جاءَ: عن ابنِ مسعودٍ: عن النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «اِثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً، تُصَلِّيهِنَّ مِنْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ، وَتَتَشَهَّدُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا تَشَهَّدْتَ فِي آَخِرِ صَلاَتِكَ، فَاثْنِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاقْرَأْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ فَاتِحَةَ الكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَآَيَةَ الكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَاسْمِكَ الأَعْظَمِ، وَجَدِّكَ الأَعْلَى، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، ثُمَّ سَلِّمْ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَلاَ تُعَلِّمُوهَا لِلسُّفَهَاءَ فَإِنَّهُم يَدْعُونَ بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُمْ»؛ رواهُ الحاكِمُ؛ وقالَ: قالَ أحمد بن حربٍ: قد جرّبتُهُ، فوجَدتُهُ حقًّا، وقالَ إبراهيمُ بن عليٍّ الدبيلي: قد جرَّبتُهُ فوجَدْتُهُ حقًّا، قال الحاكمُ: قد جرَّبتهُ، فوجَدتُّه حقًّا. والحديثُ -وإن كانَ ضعيفًا-، فهوَ من بابِ التّرغيبِ، والفَضائلِ؛ والإعتمادُ في مثلِ هذا -كما قالَ الحافظُ المُنذِريُّ- على بابِ التجرِبةِ، لا على الإسنادِ. ولعلَّكَ -بعدَ هذا البيانِ- تحقّقتَ كذبَ المتنَطِّعِ وخِيانتَهُ، وكفى بِهما خزيًا وعارًا، وباللهِ التّوفيقُ. انتهى كلام العلامة الغماري. |
هذا الرد موجه الي الباحث
لماذا هاته الكلمات الجارحة في الرد ........ومن سمح لك بان ترد بهانه الطريقة التي هي لامن شيامنا ولا تمت صلة بالتعاليم الاسلامية . اتتعتبر وجهة نظر شخص اخر قمامة .....لان وجهة نظره تختلف عن وجهة نظرك وتعتبر وجهة نظر اخر الشكر والعرفان........لانه ممكن يكون صديقك او يمكن لان وجهة نظرك توافق وجهة نظره هو....... قلت ايها الباحث تاتي بمكنسة كهرباء لشطف كثير من الروابط والمشاركات ...من سمح لك بان تنعث الاخرين بهاته الطريقة انها لاهانة لكل المشتركين لا حول ولا قوة الا بالله ............... الباحث اسم علي غير مسمي انه اسلوب متحجر واناني وفيه الكثير من الحقد والتعالي.......... |
[عدل] سئل الشيخ عمن قال يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم
سئل الشيخ رحمه الله عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png في كل ما يستغاث الله تعالى فيه: على معنى أنه وسيلة من وسائل الله تعالى في طلب الغوث، وكذلك يستغاث بسائر الأنبياء والصالحين في كل ما يستغاث الله تعالى فيه. وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لي، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم. قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين. قال: وفيما رواه الطبرإني عن النبي : أن بعض الصحابة رضي الله عنهم قال: استغيثوا برسول الله من هذا المنافق، فقال النبي : (إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله). أن النبي لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد البارى بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png والصالح يستغاث به، يعني في كل ما يستغاث فيه بالله تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القائل لا يستغاث به متنقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي والصالح، في كل ما يستغاث به الله تعالى؟ وهل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهل التوسل بالنبي أو الصالح أو غيرهما إلى الله تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟ كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي أو الصالح استغاثة به، أو لم يكن، فهل يعرف أن أحدا من العلماء قال: إنه يجوز التوسل إلى الله بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى الله تعالى إلا بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور؟ وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا؟ ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى لا يستغاث فيه إلا بالله، أي: لا يطلب إلا من الله تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا رحمكم الله بجواب شاف كاف، موفقين مثابين إن شاء الله تعالى. الجواب الحمد لله رب العالمين. لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه يستغاث بشيء من المخلوقات، في كل ما يستغاث فيه بالله تعالى، لا بنبي، ولا بملك، ولا بصالح، ولا غير ذلك، بل هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام، أنه لا يجوز إطلاقه. ولم يقل أحد: إن التوسل بنبي، هو استغاثة به، بل العامة الذي ن يتوسلون في أدعيتهم بأمور، كقول أحدهم: أتوسل إليك بحق الشيخ فلان، أو بحرمته، أو أتوسل إليك باللوح والقلم، أو بالكعبة، أو غير ذلك، مما يقولونه في أدعيتهم، يعلمون أنهم لا يستغيثون بهذه الأمور، فإن المستغيث بالنبي طالب منه وسائل له، والمتوسل به لا يدعى ولا يطلب منه ولا يُسأل، وإنما يُطلب به، وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به. والاستغاثة طلب الغوث، وهو إزالة الشدة، كالاستنصار طلب النصر، والاستعانة طلب العون، والمخلوق يطلب منه من هذه الأمور ما يقدر عليه منها، كما قال تعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعليكم النَّصْرُ} [1]، وكما قال: {فَاسْتَغَاثَهُ الذي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الذي مِنْ عَدُوِّهِ} [2]، وكما قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى} [3]. وأمَّا ما لا يقدر عليه إلا الله، فلا يطلب إلا من الله؛ ولهذا كان المسلمون لا يستغيثون بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png ويستسقون به، ويتوسلون به، كما في صحيح البخاري: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استسقى بالعباس وقال: اللهم إنا كنا إذا أجْدَبْنَا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون. وفي سنن أبي داود: أن رجلًا قال للنبي : إنا نستشفع بالله عليك، ونستشفع بك على الله، فقال: (شأن الله أعظم من ذلك، إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه). فأقره على قوله: نستشفع بك على الله، وأنكر عليه قوله: نستشفع بالله عليك. وقد اتفق المسلمون على أن نبينا شفيع يوم القيامة، وأن الخلق يطلبون منه الشفاعة، لكن عند أهل السنة أنه يشفع في أهل الكبائر، وأما عند الوعيدية فإنما يشفع في زيادة الثواب. وقول القائل: إن من توسل إلى الله بنبي، فقال: أتوسل إليك برسولك، فقد استغاث برسوله حقيقة، في لغة العرب وجميع الأمم، قد كذب عليهم، فما يعرف هذا في لغة أحد من بني آدم، بل الجميع يعلمون أن المستغاث مسؤول به مدعو، ويفرقون بين المسؤول والمسؤول به، سواء استغاث بالخالق أو بالمخلوق، فإنه يجوز أن يستغاث بالمخلوق فيما يقدر على النصر فيه، والنبي أفضل مخلوق يستغاث به في مثل ذلك. ولو قال قائل لمن يستغيث به: أسألك بفلان، أو بحق فلان، لم يقل أحد: إنه استغاث بما توسل به، بل إنما استغاث بمن دعا، وسأله؛ ولهذا قال المصنفون في شرح أسماء الله الحسنى: إن المغيث بمعنى المجيب، لكن الإغاثة أخص بالأفعال، والإجابة أخص بالأقوال. والتوسل إلى الله بغير نبينا سواء سُمِّىَ أو لم يُسَمَّ لا نعلم أحدًا من السلف فعله، ولا روى فيه أثرًا، ولا نعلم فيه إلا ما أفتى به الشيخ من المنع، وأما التوسل بالنبي ، ففيه حديث في السنن، رواه النسائي والترمذي وغيرهما: أن أعرابيًا أتى النبي فقال: يا رسول الله، إني أصبت في بصرى فادع الله لي، فقال له النبي : (توضأ وصلِّ ركعتين، ثم قل: اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، يا محمد، إني أتَشَفَّع بك في ردّ بَصَرى. اللهم شَفِّع نبيك في)، وقال: (فإن كانت لك حاجة فمثل ذلك) فرد الله بصره. فلأجل هذا الحديث استثنى الشيخ التوسل به. وللناس في معنى هذا قولان: أحدهما: أن هذا التوسل هو الذي ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قاله: كنا إذا أجْدَبْنَا نتوسل بنبينا إليك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فقد ذكر عمر رضي الله عنه: أنهم كانوا يتوسلون به في حياته في الاستسقاء، ثم توسلوا بعمه العباس بعد موته، وتوسلهم به استسقاؤهم به، بحيث يدعو ويدعون معه، فيكون هو وسيلتهم إلى الله، وهذا لم يفعله الصحابة بعد موته ولا في مغيبه، والنبي كان في مثل هذا شافعًا لهم، داعيا لهم؛ ولهذا قال في حديث الأعمى: اللهم فشفعه في، فعلم أن النبي شفع له، فسأل الله أن يشفعه فيه. والثاني: أن التوسل يكون في حياته، وبعد موته، وفي مغيبه وحضرته، ولم يقل أحد: إن من قال بالقول الأول فقد كفر، ولا وجه لتكفيره، فإن هذه مسألة خفية، ليست أدلتها جلية ظاهرة، والكفر إنما يكون بإنكار ما علم من الدين ضرورة، أو بإنكار الأحكام المتواترة والمجمع عليها، ونحو ذلك. واختلاف الناس فيما يشرع من الدعاء وما لا يشرع، كاختلافهم: هل تشرع الصلاة عليه عند الذبح؟ وليس هو من مسائل السب عند أحد من المسلمين. وأما من قال: إن من نفي التوسل الذي سماه استغاثة بغيره كفر، وتكفير من قال بقول الشيخ عز الدين وأمثاله، فأظهر من أن يحتاج إلى جواب، بل المُكَفِّر بمثل هذه الأمور، يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله، من المفترين على الدين، لا سيما مع قول النبي : (من قال لأخيه: كافر فقد باء بها أحدهما). وأما من قال: ما لا يقدر عليه إلا الله لا يستغاث فيه إلا به، فقد قال الحق، بل لو قال كما قال أبو يزيد: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق، وكما قال الشيخ أبو عبد الله القرشي: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون لكان قد أحسن، فإن مطلق هذا الكلام يفهم الاستغاثة المطلقة، كما قال النبي لابن عباس: (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله). وإذا نفي الرسول عن نفسه أمرًا كان هو الصادق المصدوق في ذلك، كما هو الصادق المصدوق في كل ما يخبر به، من نفي، وإثبات، وعلىنا أن نصدقه في كل ما أخبر به من نفي وإثبات، ومن رد خبره تعظيما له، أشبه النصارى، الذي ن كذبوا المسيح في إخباره عن نفسه بالعبودية، تعظيما له، ويجوز لنا أن ننفي ما نفاه، وليس لأحد أن يقابل نفيه بنقيض ذلك البتة، والله أعلم |
حين تعنون مشاركتك (( بان التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم ))
وتقول انها رقيه مجربه !!!!!!!!!!!!!!!! هذا يبين سوء نيه يا اخونا الكريم ..... وسوء النيه هى انك تفرض علينا منهج جديد على الاقل فى الرقيه الشرعيه وهذا الكلام لم يقوله احد قبلك الا غلاه الصوفيه .... ثم تاتى وتقول ومن عنده شك بهذا ...فانا مستعد للنقاش !!! نقاش مذا يا اخ .... نقاش الرقيه المجربه !!! ام نقاش شرعيه التوسل !!! وعلى هذا اعذرنى ان قمت بالغاء هذا الرابط حتى لو كنت يا سيدى افضل منا عند الله ولكن اعتقد انه خانك تعبيرك وتسرعك !!! وهذا بفضل الله علينا وعليك فالحق افلج اخى ولا يحتاج الى كل هذا النقاش ..... اعتقد انك تفهم قصدى تماما يا سيدى ..... واياك ان تعتقد انك تحب رسول الله اكثر منا وتعلى قدره اكثر منا ....لا والله .... وقد كتب على صدر هذا المنتدى (( لا سبيل للوصول الا باتباع الرسول )) لاحض اخى اتباع .... وكما تعلم فالمنهج ولله الحمد واضح .... واما تاويل مسئله توسل واستغاثه وتمريرها على عواطف الشفاعه والتشفع ... هذا منهج واضح اخى وانت تعلم من هم اصحابه وحاملى رايته ... حتى انهم اوصلو علي رضى الله عنه الى اعلى من مراتب الانبياء والملائكه ... ستقول لى نحن نتكلم عن النبى وليس عن غيره !!! وانا اقول لك انت تقر منهج ....سواء على النبى او غيره .....ان لم تلاحض واما ان تدخل علينا بالرقيه ....وتقول مجربه .....فسامحنا اخى بالله .... مع اننى اقر امام الجميع ببركه الصالحين ومقدرتهم باذن الله .....ولكن الاحياء منهم اخى وليس الاموات ...... صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم .... اما عن الوهابيه والسلفيه .... اعلم اخى اننى لست سعوديا ... ولكن يشرفنى ان اكون سلفى المنهج ولله الحمد ....ولم اجد بمنهج محمد بن عبد الوهاب ما ذكرته انت ويغيضك ...الا ما اعلم انا سببه وهذا اعتراضى على ما كتبت هو احد هذه الاسباب ...... هدانى الله واياك الى خير ما يحبه ويرضاه ...... |
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
|
نحن نتكلم عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وإستدلالي بأقوال العلماء بجواز التوسل بالأنبياء والصالحين هو إستدلال بالعموم فيكون الفاضل أولى بالمفضول والحمد الله أنك ذكرت أن سلطان العلماء العز بن عبد السلام جوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومسألة التوسل بالصالحين لها مجال بحث آخر ليس هنا محله حتى لا نخرج عن الموضوع أما قولك يسأل أو يدعوا فلان فهذا فهم منك خاطئ فدعاء لله فقط ولكن نتوسل بجاهه (وكان عند الله وجيها) والأنبياء كما تعلم أحياء في قبورهم فعندما أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وأتوسل به في دعائي كما أشار إلى ذلك العلماء هو دعاء الله بجاه الحبيب صلى الله عليه وسلم ذو الجاه العريض وأكبر دليل على ذلك حديث الشفاعه والناس في الموقف العظيم فلماذا الناس لا يدعون الله مباشره في ذلك الموقف ولكن يستغيثون ويتوسلون بالأنبياء أدم نوح موسى عيسى إلى آخر الأنبياء ثم يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها (ولم يقل أدعوا الله) فيسجد تحت العرش إلى أخر الحديث المشهور والأنبياء أحياء في قبورهم أما قولك أن التوسل والأستغاثة لا تكون إلا فيما يقدر عليه الشخص فهل النبي صلى الله عليه وسلم يقدر أن يشفي الأعمى والرجل قال اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، يا محمد، إني أتَشَفَّع بك في ردّ بَصَرى. اللهم شَفِّع نبيك في) وراوي الحديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه فهم ذلك وأمر الرجل الذي يأتي عثمان بن عفان فلا تقضى حاجته في زمن خلافته فأمره بنفس الدعاء فهل الصحابي فهم المراد خطأ ففهموا مقاصد الشريعه وأصولها فالتوسل موافق للحديث النبوي وفهم الصحابه وعلماء المذاهب الأربعه وعلماء الأمة فهل كل هؤلاء العلماء لم يفهموا المقصود وأنتم الوهابية فهمتم الحق الذي ضل عنه الصحابة والعلماء لا أظن ذلك وأكرر عليك إقرأ النصوص السابقه من النقول عن الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة والمحدثين وغيرهم مما ذكرت لك إقرأها بتمهل ورويه دون تعصب إلا للحق والحق فقط |
بما ان عندكم الرد علي الموضوع ...................فلماذا التجريح .................................
.................................................. .................................................. ................. |
اقتباس:
فهل كل هؤلاء العلماء لم يفهموا المقصود وأنتم الوهابية فهمتم الحق الذي ضل عنه الصحابة والعلماء لا أظن ذلك اللهم اني أعوذ بك أن أضِل أو أُضل, أوأزِلَ أو أُزل,أو أظلِم أو أُظلم واللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى اعتذر من صاحب المقال بأقفال الموضوع بعد رد الأستاذ ومشرف القسم اخونا الباحث نظرا لعدم صلاحية نشر المقال لما تطرق فية الا المساس والطعن في عقيدة العالم غفر الله له الشيخ محمد بن عبدالوهاب |
إذا أقررتم بشرعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فجرب الدعاء إلى الله بجاه الحبيب بقلب مخلص منيب تجد الدواء الشافي كما جربه سلف هذه الأمة
أما قولك سؤ نيه وفرض منهج فأقول لك أحسن نيتك بالناس أولا إن هدفي هو تصحيح المفاهيم الخاطئة لبعض المسائل الشرعية على وفق الشريعة المحمدية وفهم السلف وعلماء الأمة وأقول لك نعم لا سبيل للوصول إلا بإتباع الرسول وليس التعصب لرأي فئة أو عالم ونترك الجم الغفير من أقوال العلماء ونرمي بها عرض الحائط لأجل فلان أما إقرارك ببركة الصالحين فهذا أمر جميل منك ثم قلت الأحياء منهم وكأنك تؤمن ببركة الأجساد أما تعلم أن الذي يموت الجسد أما الأرواح لا تموت وإنما تخرج فقط فالأرواح لا تموت وإن شككت راجع كتاب الروح للإبن القيم أما نقلك الموضوع إلى والسعوديه والمنهج الوهابي برمته فأنا لا أكره الأشخاص أو الدول ولكن أحتج بدليل الشرعي على الأخطاء المخالفة لأقوال جماهير العلماء فإن التشكيك في رأي جمهور العلماء وعد رأيهم شرك فهذا هدم للإسلام بالتشكيك في علمائه إذا كان كل هؤلاء العلماء على الشرك فعن من نأخذ ديننا عن ابن عبد الوهاب أما تهديك بحذف الموضوع فأنا أعتبره نصر لي |
محق التقول في مسألة التوسل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله , والصلاة والسلام على خير رسل الله وعلى ءاله وصحبه ومن والاه . "محق التقول في مسألة التوسل" هذا كتاب محق التقول في مسألة التوسل لفضيلة الأستاذ الجليل : محمد زاهد الكوثري رحمه الله تعالى وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية المتوفى سنة 1371هـ . يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله , والصلاة والسلام على خير رسل الله وعلى ءاله وصحبه ومن والاه . المقدمة : الحمد لله وصلوات الله وسلامه على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه اجمعين . اما بعد : فإنا نرى طائفة من الحشوية يحاولون إكفار الأمة جمعاء بين حين وآخر بسبب أنهم يزورون القبور ويتوسلون لله تعالى بالأخيار . فكأنهم بذلك اصبحوا عباد الأوثان فحاشاهم من ذلك . فأحببت ذكر آراء أئمة أصول الدين في مسألة التوسل لأنهم اصحاب الشأن في تبيين وجود الفرق بين التوحيد والإشراك وعبادة الأوثان ، مع سرد ما في الكتاب والسنة من وجوه الدلالة على ذلك عند أهل العلم ردا للحق الى نصابه ، وردعاً للجهل واصحابه ، والله سبحانه ولي التسديد والتوفيق . الفصل الأول : فأقول مستعيناً بالله جل جلاله : إني أرى أن أتحدث هنا عن مسألة التوسل التي هي وسيلة دعاتهم إلى رميهم الأمة المحمدية بالإشراك وكنت لا أحب طرق هذا البحث لكثرة ما أثاروا حوله من جدل عقيم مع ظهور الحجة واستبانة المحجة . وليس قصد أول من أثار هذه الفتنة سوى استباحة أموال المسلمين ليؤسس حكمه بأموالهم على دمائهم باسم أنهم مشركون وأنّى يكون للحشوية صدق الدعوة إلى التوحيد ! وهم في إنكارهم التوسل محجوجون بالكتاب ، والسنة والعمل المتوارث والمعقول . أما الكتاب فمنه قوله تعالى " وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ " بعمومها تشمل التوسل بالأشخاص ، والتوسل بالأعمال بل المتبادر من التوسل في الشرع هو هذا وذاك ، رغم تقول كل مُفْتَرٍ أفاك . والفرق بين الحي والميت في ذلك لا يصدر إلا عمن ينطوي على اعتقاد فناء الأرواح ، المؤدي الى إنكار البعث وعلى ادّعاء انتفاء الإدراكات الجزئية من النفس بعد مفارقتها البدن ، المستلزم لإنكار الأدلة الشرعية في ذلك . أما شمول الوسيلة في الآية المذكورة للتوسل بالأشخاص فليس برأي مجرد ، ولا هو بمأخوذ من العموم اللغوى فحسب ، بل هو المأثور عن عمر الفاروق رضي الله عنه حيث قال بعد أن توسل بالعباس رضي الله عنه في الاستسقاء [ هذا ولله الوسيلة الى الله عز جل ] كما في الاستيعاب لابن عبد البر . واما السنة فمنها حديث عثمان بن حُنيف – بالتصغير – رضي الله عنه وفيه : " يا محمد إني توجهت بك إلى ربي " . وهكذا علّم الرسول صلى الله عليه وءاله وسلم الضرير الدعاء ، وفيه التوسل بالشخص وصرفُه عن ظاهره تحريف للكلم عن مواضعه بهوى . وأما كون استجابة دعاء الضرير بدعاء الرسول صلوات عليه – وهو غير مذكور في الرواية – أوبدعاء الضرير ، فلا شأن لنا بذلك ، بل الحجة هي : نص الدعاء المأثور عن الرسول عليه الصلاة والسلام . وقد نص على صحة هذا الحديث جماعةٌ من الحفاظ كما سيأتي : وقد ورد أيضاً في حديث فاطمة بنت أسد رضي الله عنها " بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي". ورجال هذا الحديث ثقات سوى روح بن صلاح . وعنه يقول الحاكم : ثقة مأمون وذكره ابن حبان في الثقات. وهو نص على أنه لا فرق بين الأحياء والأموات في باب التوسل . وهذا توسل بجاه الأنبياء صريح . وفي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : " اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ". وهذا توسل بالمسلمين عامة أحياء وأمواتاً . وابن الموفق في سنده لم ينفرد عن مرزوق وابن مرزوق من رجال مسلم وعطية حَسّن له الترمذي عدة احاديث ، كما سيأتي . ... وعلى التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتا جرت الأمة طبقة فطبقة . وقول عمر رضي الله عنه في الإستسقاء : " إنا نتوسل إليك بعم نبينا " نص في توسل الصحابة بالصحابة ، وفيه إنشاء التوسل بشخص العباس رضي الله عنه . وليس في هذه الجملة فائدة الخبر ، لأن الله تعالى يعلم أيضاً عِلْمَ المتوسلين بتوسلهم ، فتمحضت الجملة لإنشاء التوسل بالشخص . وقوله [ كنا نتوسل ] فيه أيضاً ما في الجملة الأولى ، وعلى أن قول الصحابي : كنا نفعل كذا ينصب على ما قبل القول فيكون المعنى أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتوسلون به صلى الله عليه وءاله وسلم في حياته ، وبعد لحوقه بالرفيق الأعلى إلى عام الرمادة . وقصر ذلك على ما قبل وفاته عليه السلام تقصير عن هوى وتحريف لنص الحديث ، وتأويل بدون دليل. ومن حاول إنكار جواز التوسل بالأنبياء بعد موتهم بعدول عمر إلى العباس في الإستسقاء قد حاول المحال ، ونسب إلى عمر ما لم يخطر له على بال ، فضلاً عن أن ينطق به ، فلا يكون هذا إلا محاولة إبطال السنة الصريحة بالرأي . وفِعل عمر إنما يدل على أن التوسل بقرابة الرسول صلى الله عليه وءاله وسلم الأحياء جائز كجوازه بالنبي عليه الصلاة والسلام ليس غير ، بل في استعياب ابن عبد البر بيان سبب استسقاء عمر بالعباس حيث يقول فيه [ إن الأرض أجدبت إجداباً شديداً على عهد عمر زمن الرمادة وذلك سنة سبع عشرة فقال كعب يا أمير المؤمنين : إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم مثلُ هذا إستقوا بعصبة الأنبياء ، فقال عمر : هذا عم رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وصِنْوُ أبيه وسيد بني هاشم فمشي إليه عمر ، وشكا إليه ] . فهل استبان أن استسقاء عمر بالعباس لم يكن من جهة أن الرسول ميت لا يسمع نداء ، ولا جاه له عند الله تعالى : حاشَ لله ، ما هذا إلا إفك مفترى . وحديث مالك الدار في مجيء بلال بن الحارث الصحابي إلى قبر النبي صلى الله عليه وءاله وسلم أيام القحط في عهد عمر ، وقوله [ يا رسول الله استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال : " ائت عمر فاقرئه السلام وأخبره أنهم يُسْقَون] نص في توسل الصحابة به عليه السلام بعد وفاته من غير نكير . والحديث مما أخرج ابن أبي شيبه بسند صحيح ، كما في " فتح الباري ". وهذا قامع لمن لا يجيز التوسل به صلوات الله عليه بعد لحوقه بالرفيق الأعلى وكذلك حديث عثمان بن حنيف في تعليمه دعاء الحاجة السابق ذِكرُهُ لمن كان له حاجة عند عثمان بن عفان رضي الله عنه وفيه التوسل بالنبي صلى الله عليه وءاله وسلم بعد وفاته ، من غير أن ينكر عليه أحد. والحديث صححه الطبراني ، وأقره ابو الحسن الهيثمي في " مجمع الزوائد " كما سيأتي . وقد جمع المحدث الكبير محمد عابد السندي ، في جزء خاص الأحاديث والآثار الواردة في هذا الباب فشفى وكفى . وعمل الأمة المتوارث طبقة فطبقة في ذلك مما يصعب استقصاؤه ,وفي ذلك كتب خاصة . وفي مناسك الإمام أحمد رواية أبي بكر المروزي التوسل إلى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وءاله وسلم والصيغة التي ذكرها أبو الوفاء بن عقيل كبيرُ الحنابلة في " تذكرته " في التوسل به عليه السلام ، على مذهب الحنابلة فيها طول ، ذكرنا نصها في تكملتنا " للسيف الصقيل " وتوسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكور في أوائل " تاريخ الخطيب " بسند صحيح. وتمسح الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي بقبر أحمد للإستشفاء لدمامل أعيا الأطباءً مذكور في " الحكايات المنثورة " للحافظ الضياء المقدسي سماعاً من شيخة المذكور . والكتاب محفوظ بظاهرية دمشق ، وهو بخط المؤلف . فهل هؤلاء عباد القبور؟!. وأما من جهة المعقول فإن أمثال الإمام فخر الدين الرازي والعلامة سعد الدين التفتازاني والعلامة السيد الشريف الجرجاني وغيرهم من كبار أئمة أصول الدين الذين يُفزع إليهم في حل المشكلات في أصول الديانة : قد صرحوا بجواز التوسل بالأنبيا والصالحين أحياء وأمواتاً ، وأي ضعيف يستطيع أن يرميهم بعبادة القبور ، والدعوة إلى الإشراك بالله ، وإليهم تفزع الأمة في معرفة الإيمان والكفر ، والتوحيد والإشراك ، والدين الخالص . والمدد كله عند الجميع من مسبب الأسباب جلّ جلاله. فدونك نصوصاً من كلام هؤلاء الأئمة في هذه المسألة. قال الرازي في تفسيره : " إن الأرواح البشرية الخالية من العلائق الجسمانية المشتاقة إلى الإتصال بالعالم العُلوي بعد خروجها من ظلمة الأجساد تذهب إلى عالم الملائكة ومنازل القُدْس, ويظهر منها آثارٌ في أحوال هذا العالم ، فهي المدبرات أمرا أليس الإنسانُ قد يرى أستاذه في المنام ويسأله عن مسألة فيرشده إليها . وقال الرازي في " المطالب العالية " وهو من أمتع كتبه في أصول الدين : في الفصل العاشر من المقالة الثالثة من الكتاب السابع منه : إن الإنسان قد يرى أباه وأمه في المنام ويسألهما عن أشياء وهما يذكران أجوبة صحيحة ، وربما أرشداه إلى دفين في موضع لا يعلمه أحد ، ثم قال أنا كنت صبياً في أول التعلم ، وكنت أقرأ " حوادث لا أول لها " فرأيت في المنام أبي فقال لي : أجْوَد الدلائل أن يقال الحركة إنتقال من حالة إلى حالة فهي تقتضي بحسب ماهيتها مسبوقيتها بالغير ، والأزل ينافي مسبوقاً بالغير ، فوجب أن يكون الجمع بينهما محالاً ثم قال المصنف والظاهر أن هذا الوجه أحسن من كل ما قيل في هذه المسألة. وأيضاً سمعت أن الفردوسي الشاعر لمّا صنف كتابة المسمى " بشاهنامه " على اسم السلطان محمود بن سُبُكْتُكِين ولم يقض حقه كما يجب ، وما راعاه كما يليق بذلك الكتاب ، ضاق قلبُ الفردوسي ، فرأي في المنام " رستم " فقال له : قد مدحتني في هذا الكتاب ، كثيراً وأنا في زمرة الأموات فلا أقدر على قضاء حقك ، ولكن إذهب إلى الموضع الفلاني واحفره فإنك تجد فيه دَفيناً فخذه. فكان الفردوسي يقول : أن رستم بعد موته أكثر كرماً من محمود حال حياته . وقال أيضاً في الفصل الثامن عشر من تلك المقالة – والفصل الثامن عشر في بيان كيفية الإنتفاع بزيارة الموتى والقبور -: " ثم قال سألني بعض أكابر الملوك عن المسألة ، وهو الملك محمد بن سالم بن الحسين الغوري – وكان رجلاً حسن السيرة مرضي الطريقة ، شديد الميل إلى العلماء ، قوي الرغبة في مجالسة أهل الدين والعقل – فكتبت فيها رسالة وأنا أذكر هنا ملخص ذلك فأقول للكلام فيه مقدمات . المقدمة الأولى : أنّا قد دللنا على أن النفوس البشرية باقية بعد موت الأبدان ، وتلك النفوس التي فارقت أبدانها أقوى من هذه النفوس المتعلقة بالأبدان من بعض الوجوه . أما أن النفوس المفارقة أقوى من هذه النفوس من بعض الوجوه ، فهو أن تلك النفوس لما فارقت أبدانها فقد زال الغطاء ، وانكشف لها عالم الغيب ، وأسرار منازل الأخرة ، وصارت العلوم التي كانت برهانية عند التعلق بالأبدان ضرورية بعد مفارقة الأبدان ، لأن النفوس في الأبدان كانت في عَناء وغِطاء ، ولمّا زال البدن أشرفت تلك النفوس وتجلت وتلألأت ، فحصل للنفوس المفارقة عن الأبدان بهذا الطريق نوع من الكمال . وأما أن النفوس المتعلقة بالأبدان أقوى من تلك النفوس المفارقة من وجه أخر فلأن آلات الكسب والطلب باقية لهذه النفوس بواسطة الأفكار المتلاحقة ، والأنظار المتتالية تستفيد كلَّ يوم علماً جديداً ، وهذه الحالة غير حاصلة للنفوس المفارقة . والمقدمة الثانية أن تعلق النفوس بأبدانها تعلق يشبه العشق الشديد ، والحب التام ، ، ولهذا السبب كان كل شيء تطلب تحصيله في الدنيا فإنما تطلبه لتتوصل به إلى إيصال الخير والراحة إلى هذا البدن . فإذا مات الإنسان وفارقت النفس هذا البدن ، فذلك الميل يبقى ، وذلك العشق لا يزول وتبقى تلك النفوس عظيمة الميل إلى ذلك البدن,عظيمة الإنجذاب ، على هذا المذهب الذي نصرناه من أن النفوس الناطقة مدركة للجزئيات ، وأنها تبقى موصوفة بهذا الإدراك بعد موتها ، إذا عرفت هذه المقدمات فنقول : إن الإنسان إذا ذهب إلى قبر إنسان قوي النفس ، كامل الجوهر شديد التأثير ، ووقف هناك ساعة ، وتأثرت نفسه من تلك التربة – وقد عرفت أن لنفس ذلك الميت تعلقاً بتلك التربة أيضاً- فحينئذ يحصل لهذا الزائر الحي ، ولنفس ذلك الميت ملاقاة بسبب إجتماعهما على تلك التربة ، فصارت هاتان النفسان شبيهتين بمرآتين صقيلتين وضعتا بحيث ينعكس الشعاع من كل واحدة منهما إلى أخرى . فكل ما حصل في نفس هذا الزائر الحي من المعارف البرهانية ،والعلوم الكسبية ، والأخلاق الفاضلة من الخضوع له ، والرضا بقضاء الله ينعكس منه نور إلى روح ذلك الميت ، وكل ما حصل ذلك الإنسان الميت من العلوم المشرقة الكاملة فإنه ينعكس منه نور إلى روح هذا الزائر الحي. وبهذا الطريق تكون تلك الزيارة سبباً لحصول المنفعة الكبرى ، والبهجة العظمى لروح الزائر ، ولروح المزور ، وهذا هو السبب الأصلى في شرع الزيارة ، ولا يبعد أن تحصل فيها أسرار أخرى أدق وأغمض مما ذكرنا . وتمام العلم بحقائق الأشياء ليس إلا عند الله اهـ . و ها أنت رأيت ما يراه الإمام فخر الدين الرازي في الزيارة من الأخذ والعطاء ، والإستفاضة والإفاضة على نسبة منزلتي المزور والزائر . وقال العلامة المحقق السعد التفتازاني في " شرح المقاصد " وهو من أمهات كتب أصول الدين – في الصفحة 32 من الجزء الثاني منه في الردة على الفلاسفة : لماكان إدراك الجزئيات مشروطاً عند الفلاسفة بحصول الصورة في الآلات ، فعند مفارقة النفس وبطلان الآلات لا تبقى مدركة للجزئيات ضرورة انتفاء الشروط بانتفاء الشرط . وعندنا لما لم تكن الآلات شرطاً في إدراك الجزئيات ، إما لأنه ليس بحصول الصورة لا في النفس ولا في الحس, وإما لأنه لا يتمنع ارتسام صورة الجزئي في النفس بل الظاهر من قواعد الإسلام أنه يكون للنفس بعد المفارقة إدراكات جزئية ، وإطلاع على بعض جزئيات أحوال الأحياء ، سيما الذين بينهم وبين الميت تعارف في الدنيا ، ولذا ينتفع بزيارة القبور, والإستعانة بنفوس الأخيار من الأموات في إستنزال الخيرات وإستدفاع الملمات ، فإن للنفس بعد المفارقة تعلقاً ما بالبدن وبالتربة التي دفن فيها . فإذا زار الحي تلك التربة ، توجهت نفسه تلقاء نفس الميت حصل بين النفسين ملاقات وإفاضات . ا هـ . هذا هو تحقيق هذا الإمام الجليل في المسألة ، فهذا أيضاً ممن لا يميز بين التوحيد والإشراك ؟ قف لرأس يتخيل ذلك ! . وقال التفتازاني أيضاًَ في الصفحة ( 150 ) من الجزء المذكور : وبالجملة ظهور كرامات الأولياء يكاد يلحق بظهور معجزات الأنبياء ، وإنكارها ليس بعجب من أهل البدع والأهواء إذ لم يشاهدوا ذلك من أنفسهم قط ولم يسمعوا به من رؤسائهم الذين يزعمون انهم على شئ مع إجتهادهم في أمور العبادات واجتناب السيئات فوقعوا في أولياء الله تعالى أصحاب الكرامات ، يمزقون أديمهم ويمضغون لحومهم ، لا يسمّونهم إلا باسم الجهلة المتصوفة, ولا يعدونهم إلا عداد آحاد المبتدعة قاعدين تحت المثل السائر ( أو سعتهم سَبّا وأودوا بالإبل ) ولم يعرفوا أن مبنى هذا الأمرعلى صفاء القصيدة ونقاء السريرة ، واقتفاء الطريقة واصطفاء الحقيقة . اهـ وهذا هو قول هذا الإمام الجليل في أولياء الله أصحاب الكرامات مع انه لا صلة له بالتصوف ، وفي تلك عبرة لمن تعود أن يلغ في دماء أصفياء الأمة . وقال العلامة السيد الشريف الجرجاني في أوائل حاشية على (المطالع) عند بيان الشارح وَجْهَ الصلاة على النبي وءاله عليه وعليهم الصلاة والسلام في أوائل الكتب ، ووجه الحاجة إلى التوسل بهم في الاستفاضة : ( فإن قيل هذا التوسل إنما يتصور إذا كانوا متعلقين بالأبدان ، وأما إذا تجردوا عنها فلا ، إذ لا وجهة مقتضية للمناسبة . قلنا يكفيه أنهم كانوا متعلقين بها متوجهين إلى تكميل النفوس الناقصة بهمة عالية ، فإن أثر ذلك باق فيهم، وكذلك كانت زيارة مراقدهم مُعَدَّة لفيضان أنوار كثيرة منهم على الزائرين كما يشاهده ، أصحاب البصائر " ا هـ . فتطابق الكتاب والسنة ، وعمل الأمة المتوارثة ، وكلام أئمة أصول الدين في المسألة كما رأيت ومن عاند بعد ذلك فهو زائغ عن السبيل . [hr]. الفصل الثاني : وأتحدث الآن بإذن الله تعالى عن الأحاديث ، والآثار المروية في هذا الباب تفصيلاً لما أجملناه ، هناك بعد الإشارة إلى الآيات في ذلك . فأقول سبق أن تلونا قوله تعالى :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة "(سورة المائدة: من الآية35) احتجاجاً به على أن التوسل بالذوات والأعمال مطلوب شرعاً ، لشمول إبتغاء الوسيلة لهذا وذاك ، لا بمجرد الرأي فقط ، ولا بالعموم اللغوي فحسب ، بل بما رواه ابن عبد البر في (الاستيعاب) عن عمر رضى الله عنه أنه قال بعد أن استسقى بالعباس رضي الله عنه وسقوا " هذا – والله – الوسيلة إلى الله عز وجل والمكان منه " وزد على ذلك قول عمر أيضاً في ( أنساب الزبير بن بكار ) على ما في فتح الباري : " واتخذوه – يعني العباس – وسيلة إلى الله " ولا يتصور أن يكون هذا بمعنى : اطلبوا الدعاء منه, لأن عمر طلب منه الدعاء ، وتقدم هو للدعاء ، وبعد طلب أمير المؤمنين منه وتقدمه للدعاء إجابة لطلب عمر لا يكون قول عمر هذا إلا بمعنى : " توسلوا به إلى الله " كما فعل عمر نفسه ، لكن الهوى يعمي ويُعم . وفي فتح الباري ( 2- 337) وليس في قول عمر أنهم كانوا يتوسلون به دلالة على أنهم سألوه أن يستسقي لهم إذ يحتمل أن يكونوا في الحالتين طلبوا السُقيا من الله مستشفعين به صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن رشيد أراد بالترجمة ( باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء ) الاستدلال بالطريق الأولى لأنهم إذا كانوا يسألون الله به فيسقيهم فأحرى أن يقدموه للسؤال اهـ . وكلام الحافظين يقضي على وهم من يهم قائلاً أن التوسل به صلى الله عليه وءاله وسلم هو طلب الدعاء منه ، وأين التوسل من الدعاء ؟ نعم قد يدعوا المتوسل به للمتوسَّل ، ولكن ليس هذا مدلولاً لغوياً ولا شرعياً للتوسل ، ويستأنس في التوسل به صلى الله عليه وءاله وسلم بما ذكره البغوي وغيره من أهل التفسير بالرواية في قوله تعالى : "وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ"(سورة البقرة: من الآية89) من أن اليهود كانوا إذا حَزَبهم أمر وداهمهم عدو يقولون : " اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث في أخر الزمان الذي نجد صفته في التوراة فكانوا ينصرون " واستقصاء الروايات في ذلك في " الدر المنثور " . وتخصيص قوله تعالى : " وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً " (سورة النساء: من الآية64). بما قبل الموت تخصيص بدون حجة عن هوى وترك المطلق على إطلاقة مما اتفق عليه أهل الحق ، والتقييد لا يكون إلا بحجة,ولا حجة هنا تقيد الآية ، بل فقهاء المذاهب حتى الحنابلة على شمول الآية لما بعد الموت والأنبياء أحياء في قبورهم " . وقد ذكرنا صيغة التوسل به صلى الله عليه وءاله وسلم عند الحنابلة وقت زيارة قبره نقلاً عن كتاب ( التذكرة ) لأبي الوفاء بن عقيل من قدماء الحنابلة في أواخر تكملتنا للرد على نونية ابن القيم ، وفيها التوسل ، وتلاوة تلك الآية وليس خبر العتبي مما يرد بجرة قلم . ولنعد الآن إلى الكلام في بعض الأحاديث والأثار الواردة في التوسل تفصيلاً لما أجملناه فيما سبق . 1- فمنها ما أخرجه البخاري في ( الاستسقاء ) حيث قال في صحيحه ، حدثني الحسن بن محمد ، قال : حدثنا محمد الأنصاري قال : حدثني أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس, عن انس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقوا بالعباس بن عبد المطلب فقال : ( اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فَيُسْقَون " وفيه التوسل بالذات وادعاء أن هناك مضافاً محذوف، أي بدعاء عم نبينا تقوّل محض بدون أي حجة ، كما أن فرض العدول – لوفاة النبي صلى الله عليه وءاله وسلم - إلى العباس تقويل لعمر ما لم يخطر له على بال,بل فيه جواز التوسل بالمفضول مع وجود الفاضل ، بل التوسل بلفظ " عم نبينا " توسل بقرابة العباس منه عليه الصلاة والسلام وبمنزلته لديه ، فيكون هذا التوسل توسلاً به صلى الله عليه وءاله وسلم وأيضاً ولفظ "كنا " غير خاص بعهد النبي صلى الله عليه وءاله وسلم بل يشمله وما بعده إلى عام الرمادة ، والتقييد تقييد بدون مقيّد . وكان ابن عمر رضي الله عنهما يتمثل بشعر أبي طالب : وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجهه . كما في البخاري بل وروى استنشاد الرسول صلى الله عليه وءاله وسل م ذلك الشعر كما في فتح الباري . وفي شعر حسان رضى الله عنه : فسقى الغمام بِغُرَّة العباس . كما في الاستيعاب وفي كل ذلك طلب السقيا من الله بذات العباس وجاهه عند الله تعالى 2- ومنها ما أخرجه البيهقي ، وبطريقه أخرجه التقي السبكي في " شفاء السقام " وغيره ، من حديث مالك الدار في استسقاء بلال بن الحارث المزني رضى الله عنه في عهد عمر بالنبي صلى الله عليه وءاله وسلم ومالك الدار بالإضافة هو مالك بن عياض مولى عمر ، وكان خازنه ، وقد ولاه وكلة عيال عمر ثم ولاه عثمان رضى الله عنه القسم فسمي مالك الدار كما في طبقات ابن سعد والإصابة . وفي " معارف " ابن قتيبة : ومن موالي عمر بن الخطاب مالك الدار ، وكان عمر ولاه داراً وكان يقسم بين الناس فيها شيئاً اهـ . ونص الحديث "أصاب الناس قحط في زمان عمر بن الخطاب رضى عنه ، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وءاله وسلم فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم في المنام فقال : " ائت عمر فأقرئه السلام وأخبره أنهم يسقون " الحديث . ومحل الاستشهاد وطلب الاستسقاء منه صلى الله عليه وآله وسلم في البرزخ ، ودعاؤه لربه ، وعلمه بسؤال من يسأل لمن ينكر صنيعه هذا أحد من الصحابة .وقد أخرج هذا الحديث البخاري في تاريخه بطريق ابي صالح ذكوان مختصراً . وأخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه مطولاً ، كما في الإصابة وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ، كما نص عليه ابن حجر ، في الفتح / 2 – 338 / من رواية أبي صالح السمان ، عن مالك الدار – والداري باليا سهو من الطابع – ابن حجر : أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة ، كما روى سيف في الفتوح . ا هـ . وهذا نص على عمل الصحابة في الاستسقاء به صلى الله عليه وءاله وسلم بعد وفاته حيث لم ينكر عليه أحد منهم مع بلوغ الخبر إليهم ، وما يرفع إلى أمير المؤمنين يذيع ويشيع . فهذا يقطع ألسنة المتقولين . 3- ومنها حديث عثمان بن حنيف رضى الله عنه في دعاء عن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم وفيه " اللهم إني اسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي " الحديث . وفيه التوسل بذات النبي صلى الله عليه وءاله وسلم وبجاهه ، ونداء له في غيبته . وهذا أيضاً مما يقطع ألسنة المتقولين . وهذا الحديث أخرجه البخاري في تاريخه الكبير والترمذي في أواخر الدعوات من " جامعه " وابن ماجه في " صلاة الحاجة من سننه " وفيه نص على صحته . والنسائي في " عمل اليوم والليلة " وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " والبيهقي في " دلائل النبوة " وغيرهم على اختلاف يسير في غير موضع الاستشهاد ، وصححه جماعة من الحفاظ يقارب عددهم خمسة عشر حافظاً . فمنهم سوى المتأخرين : الترمذي وابن حبان ، والحاكم والطبراني ، وأبو نعيم ، والبيهقي والمنذري, وسند الترمذي :حدثنا محمود بن غيلان نا عثمان بن عمر ، نا شعبة ، عن أبي جعفر عن عمارة – بالضم – ابن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف ، ثم ساق الحديث ، وقال هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر – وهو الخطمي " . وفي بعض النسخ المطبوعة " وهو غير الخطمي " وفي بعضها " وليس هو الخطمي " . وهذا وذاك من تصرفات الناسخين ، وليس من عادة الترمذي أن يقول هو غير فلان ، ويتركه من غير بيان . على أن ابا جعفر الراوي عن عمارة بين شيوخ شعبه إنما هو عمير بن يزيد الخطمي المدني الأصل ثم البصري ، كما يظهر من كتاب الرجال المعروفة من مطبوع ومخطوط . وأبو جعفر الرازي المتوفي 160 من شيوخ شعبه لم يدرك عمارة المتوفي 105 اصلاً ، لأن رحلته إلى الحجاز بعد وفاة عمارة بنحو تسع سنين ، وشعبة شعبة في التثبيت فيما يروي . على أن طرقاً أخرى للحديث عند الطبراني وغيره تنص في صلب السند على أنه الخطمي الثقة باتفاق ، وسند الطبراني في الحديث مسوق في " شفاء السقام " للتقي السبكي . ورجال سند الترمذي كلهم ثقات ، وإنما سماه غريباً لانفراد عثمان بن عمر ، عن شعبة ، وانفراد أبي جعفر عن عمارة ، وهما ثقتان باتفاق ، وكم من حديث صحيح ينفرد به أحد الرواة كحديث " إنما الأعمال بالنيات " وسماه حسناًَ لتعدد طرقه بعد أبي جعفر ، وعثمان بن عمر . وتسميته صحيحاً باعتبار تكامل أوصاف الصحة في رواته . 4- ومنها حديث عثمان بن حنيف ايضاً في تعليم دعاء صلاة الحاجة المذكور لرجل كانت له حاجة عند عثمان بن عفان رضى الله عنه فدعا به فقضيت حاجته . وموضع الاستشهاد أن الصحابي المذكور فهم من حديث دعاء الحاجة أنه لا يختص بزمنه صلى الله عليه وءاله وسلم وهذا توسل به ، ونداء بعد وفاته صلى الله عليه وءاله وسلم وعمل متوارث بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وقد أخرج هذا الحديث الطبراني في الكبير وصححه بعد سوقه من طرق ، كما ذكره أبو الحسن الهيثمي في " مجمع الزوائد " وأقره عليه ، كما أقر المنذري قبله في " الترغيب والترهيب " وقبله أبو الحسن المقدسي ، وأخرجه أيضاً ابو نعيم في " المعرفة " والبيهقي من طريقين ، وإسنادهما صحيح أيضاً . 5- ومنها حديث فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ، وفيه من لفظ رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم " بحق نبيك والأنبياء من قبلي " وصححه ابن حبان والحاكم ، وأخرجه الطبراني في الكبير ، والأوسط بسند فيه روح بن صلاح وثقه ابن حبا ن ، والحاكم ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، كما قال الهيثمي في " المجمع " . وفيه توسل بذوات الأنبياء الذين انتقلوا إلى دار الآخرة . 7-ومنها حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في سنن ابن ماجه في " باب المشي إلى الصلاة ": ( من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ) الحديث . قال الشهاب البوصيري في " مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه " هذا إسناد مسلسل بالضعفاء . عطيه هو العوفي ، وفضيل بن مرزوق ، والفضل بن الموفق ( هو ابن خال ابن عيينة ، قال أبو حاتم صالح ضعيف الحديث ولم يضعفه سواه وجرحه غير مفسر بل وثقه اليسني ) كلهم ضعفاء ,لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق فضيل بن مرزوق ، فهو صحيح عنده . وذكر رزين ، ورواه أحمد بن منيع في ( مسنده ) ثنا يزيد ، ثنا فضيل بن مرزوق ، فذكره بإسناده ومتنه وقال علاء الدين مفلطاي في ( الأعلام شرح سنن ابن ماجه ) ذكر أبو نعيم الفضل " وهو ابن دُكين " في كتاب " الصلاة " عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري موقوفاً اهـ . ولم ينفرد عطية عن الخدري ، بل تابعه أبو الصديق عنه في رواية عبد الحكم بن ذكوان . وهو ثقة عند ابن حبان ، وإن أعله أبو الفرج في ( علله ) . وأخرج ابن اليسني في ( علم اليوم والليلة ) بسند فيه الوازع ، عن بلال ، وليس فيه عطيه ولا مرزوق ولا ابن الموفق " اللهم بحق السائلين عليك " تظهرانه لم ينفرد عطية ، ولا ابن مرزوق ، ولا ابن الموفق , بالنظر إلى هذه الطرق على فرض ضعف الثلاثة . مع أن يزيد بن هارون شيخ أحمد بن منيع شارك ابن الموفق في روايته ، عن ابن مرزوق وكذا الفضل بن دكين وابن فضيل وسليمان بن حبان وغيرهم . وعطية جرح بالتشيع لكن حسن له الترمذي عدة أحاديث ، وعن ابن معين أنه صالح ، وعن ابن سعد : ثقة إن شاء الله ، وعن ابن عدي : له أحاديث صالحه .وبعد التصريح بالخدري لا يبقى إحتمال التدليس ، ولا سيما مع المتابعة وابن مرزوق ترجح توثيقه عند مسلم فروى عنه في " صحيحه " . على أن الحديث مروي بطريق بلال ، رضي الله عنه فلا تنزل درجة الحديث مهما نزلت عن درجة الاحتجاج به ، بل يدور أمره بين الصحة والحسن لكثرة المتابعات الشواهد كما أشرنا إليها . وقول من يقول : إن الجرح مقدم على التعديل على ضعفه فيما إذا تعارضا بتكافئهما في الميزان ، دون إثبات ذلك مفاوز فلا يتمكن المبتدعة من اتخاذ ذلك تكأة لرد الأحاديث الثابتة برجال وثقهم أهل الشأن بترجح ذلك عندهم . وقدحسن هذا الحديث الحافظان : العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " وابن حجر في " أمالي الأذكار " وفي الحديث التوسل بعامة المسلمين وخاصتهم، وإدخال الباء في أحد مفعولي السؤال إنما هو في السؤال الإستعلامي كقوله تعالى : ( فاسأل به خبيراً ) و (( سأل سائل بعذاب واقع )) وأما السؤال الإستعطائي فلا تدخل الباء فيه أصلاً إلا على المتوسل به فدونك الأدعية المأثورة فتصوّر إدخالها هنا في المفعول الثاني إخراج للكلام عن سننه بهوى ، وصيحة باطل تمجها الأسماع . وليس معنى الحق الإجابة ، بل ما يستحقه السائلون المتضرعون فضلاً من الله سبحانه . فيكون عد ( بحق السائلين ) سؤالاً لهذا الداعي هذياناً محضاً ، ولا سيما عند ملاحظة ما عطف عليه في الحديث ، وأما زعم أنه ليس في سياق الحديث ما يصلح أن يكون سؤالاً غير ذلك فمما يثير الضحك الشديد والهزء المديد ، فأين ذهب من هذا الزاعم ( أن تعيذني من النار ) وكم يكرر الفعل للتوكيد : فالسؤال في الفعل الأخر هو السؤال في الفعلين المتقدمين ، بل لو لم تكن تلك الأفعال من باب التوكيد لدخلت في باب التنازع ، فيكون هذا القيد معتبراً في الجميع على كل تقدير وأما من يحاول رد التوسل بتصور دخوله في الحلف بغير الله ، فإنما حاول الرد على المصطفى صلوات الله عليه لأنه هو الذي علم صيغ التوسل ، وفيها التوسل بالأشخاص ، وأين التوسل من الحلف ؟ . [hr] الفصـل الثالث : ولا بأس أن نزيد هنا كلمة في الاستغاثة والاستعانة ،والكل من واد واحد ففي حديث الشفاعة عند البخاري بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وءاله وسلم وهذا يدل على جواز إستعمال الإستغاثة في صدد التوسل . وأما حديث ( لا يستغاث بي ) عند الطبراني ، ففي سنده لهيعة وقد شرحنا حاله في ( الاشفاق ) فلا يناهض الحديث الصحيح. وأما حديث ( وإذا استعنت فاستعن بالله ) فمعناه : عند استعانتك بأي مستعان فاستعن بالله – على لين في طرقها كلها – حملاً على الحقيقة فالمسلم لا ينسى مسبب الأسباب عندما يستعين بسبب من الأسباب وها هو عمر رضي الله عنه حينما أستسقى بالعباس رضي الله عنه لم ينس أن يقول آن الاستسقاء (( اللهم فاسقنا )) .. وهذا هو الأدب الإسلامي . ولو لم نحمل الحديث على هذا المعنى لتكلفنا المجاز ، ولعارضته عدة آيات وأحاديث في سردها طول. على أن لفظ "إذا" في الحديث بعيد عن إفادة معنى "كلما" بل هو من صيغ الإهمال عند المناطقة ، فلا يكون للخصم مجال أن يتمسك به أصلا. وزد على ذلك إفراد الضمير, والخاصة – ومنهم ابن عباس رضي الله عنهما – يحسن بهم أن تكون استعانتهم بمسبب الأسباب . وأما قوله تعالى : "إياك نعبد وإياك نستعين" ففي العبادة والهداية بقرينة السباق والسياق كما هو الجدير بحال المناجاة ، فلا يكون فيه تعطيل الأسباب العادية الدنيوية . وقد أحسن صديقنا العلامة المحض صاحب المؤلفات الممتعة الأستاذ الكبير الشيخ محمد حسنين العدوي المالكي حيث ألف عدة كتب في دفع شبه يصطنعها التيميون حول التوسل فأزاح ظلما تهم ببيانه العذب وتحقيقه الرئع ، ومقامة في العلم فوق منازل شيوخ مشايخ هؤلاء بدرجات اتفاقاً بين أهل العلم . وأما سماع أصحاب القبور وإدراكهم فمن أوسع من سرد أدله ذلك المحدث عبد الحي اللكنوي في ( تذكرة الراشد) وأما قوله تعالى : ( وما أنت بمسمع من في القبور ) ففي حق المشركين عند المحققين . وهناك تحقيق ذلك فلا تلتفت إلى مغالطات المغالطين . الخاتمــة وبتلك الأحاديث والآثار يظهر أن من ينكر التوسل بالأنبياء والأولياء والصالحين أحياء وأمواتاً ليس عنده أدنى حجة ، وإن رمي المسلمين بالإشراك بسبب التوسل ما هو إلا تهور يرجع ضرره إلى الرامي ، نسأل الله العافية . وأما إن كان بين العامة من يخطئ في مراعاة أدب الزيارة والتوسل فمن واجب أهل العلم إرشادهم إلى الصواب برفق . وقد جرى عمل الأمة على التوسل والزيارة إلى أن أبتدع إنكار ذلك الحراني ، فرد أهل العلم كيده في نحره ، ودامت فتنته عند جاهلي بلاياه . وقد غلط الآلوسي وابنه المتصرف في تفسيره بعض غلط ترده عليهما تلك الأدلة ، وكانا مضطر بين في مسائل من عدوى جيرانهما ، وبعض شيوخهما ، وليس هذا بموضع بسط لذكر ذلك . ومن أراد ان يعرف عمل الأمة في التوسل بخير الخلق فليراجع ( مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام ) للإمام القدوة أبي عبدالله النعمان بن محمد موسى التلمساني المالكي المتوفي سنة 683، وهو من محفوظات الدار المصرية وفي ذلك كفاية لغير المتعنتين ، ومن الله الهداية والتوفيق .اهـ .................................................. ..................................... انتهى بحمد الله وتوفيقه . |
اخي القديمي
شكرا لكم وجزاكم الله خيرا علي هذا البحث القيم . لقد نقلتنا الي زاوية اخري و الي مفهوم اخر للعلاج في التوسل .. اعلم ان الله فضل الرسول صلي الله عليه وسلم علي الانبياء و هو سيشفع لنا .. واذا توسلنا بالرسول الي الله فهدا راجع الي محبة رسول الله صلي الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله لا شريك له و اشهد ان محمدا رسول عبده ورسوله. امنت بالله وامنت برسولك الذي ارسلت وامنت بكتابك الذي انزلت.[/color] |
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لا اقول اننى فقيها او محدثا يا سيدى حتى ارد على ما ذكرتهم من علماء ولكنك تخلط الامور كما خلط الصوفيه .... والله الذى لا اله الا هو لو وقف الامر على التوسل بالنبى على بعض اثر ما ذكرت من الائمه لما كان هناك الرد ممن خالفهم من الائمه ايضا .... الا بعد ما رؤو باعينهم اين يوصل هذا الامر لو فتح بابه .... بل وصل الامر الى او اصبح هناك دين شبه جديد وكاننا لا نعرفه !!! لقد راينا بالحج والعمره وايضا بالموالد والحضرات ايها السيد ما يشيب له الراس !!!!! وكان عنوانه واوله هو الدعاء للرسول وبالرسول كلمه حق اريد بها باطل ...... وان قلنا لكم ما تقولون فى ذلك ....قلتم لا اخى نحن لسنا كذلك هؤلاء هم المغالين من الصوفيه ....!!!!! وتناسيتم ان هؤلاء المغالين خرجو من تحت عبائتكم ......للاسف الشديد .... نعم نحن ننكر التشدد فى المسئله ولكننا لا نقر الافراط الذى نراه باعيننا ...... اليس ما تستدلون به اخى ما ما يستدل به الشيعه !!! ستقول لى هذا موضوع اخر ....واقول لك لا والله كله موضوع واحد اخى كون انكم تراكمت الاحقاد على المذهب السلفى منذ عصر محمد بن عبد الوهاب ..حيث قمع بشده تلك الحضرات والموالد والتجمعات المشبوهه ووحد كلمه المسلمين ....من تلك الساعه اتخذتمونه عدوا هو ومن تبعه !!!! انت تعلم ان قبل ذلك كان هناك طوائف كثيره تكاد تكون تفسيراتهم متناقضه احيانا حتى انهم كانو لا يصلون الا خلف اامتهم .... وان صلى خلف امام من غير طائفته فتلك جريمه ....ولا بد ان يعيد الصلاه .... اليس هذا ما يفعله الشيعه الان .....تكون فى الحرم .... فيؤذن العشاء فترى الناس يسرعون الى الصلاه وهم يسرعون بالخروج من المسجر !!!!!!!!!!!!!!!! لانهم لا يصلون الى خلف امامهم تلك الجماعات المؤجله الى امامهم الغائب اى دين هذا واى تفرقه هذه قلى بالله عليك ..... ثم اصحح لك اخى اننى لا اقر ببركه الاجساد كما تقول ....وانظر كيف تحلل انت المسئله ..انما انا اقر بمسئله المراتب المقربه عند الله وابتعادها واقترابها من الولايه ,,,, وهذا فرق كبير .....تلك البركه التى اقصدها .... فهناك راقى قوى بمشيئه الله وصفاء روحه وقلبه يؤثر كالبلسم الشافى بتوفيق الله ويقهر الجن والانس والمرض ....ويكون انسان بسيط لا يلبس العمه ويسود على الناس !!!!!!!!!!!!!! وهناك من هو اقل واقل .....وهذا نحن لا نتوسل به بل نحظره للقرائه ان حسبنا به خيرا ......ولا ناخذ مسبحته للتوسل بها والخرابيط الاخرى .... الحقيقه اننى استغرب ان يصل الامر بانسان مثقف الى ان يشتت المسئله بتلك البساطه فقط لثبت انه على حق او ان خصمه هو المخطا وكان دين الله لعبه بايدينا ..... ولهذا تناحر المتناحرون على تفسير ايه الوسيله ....بما ذهبت اليه تناسيت من فسرها بغير ذلك من المفسرين ...فلا حول ولا قوه الا بالله ..... |
اخى متعب ....
للاسف كل من رد وقف على هذا الموضوع اتهم بانه وهابى وانه متشدد وانه وانه ......هذه تهمه جاهزه .....من الاخوه الصوفيه واتباع المذهبيه المتحيزه .... وانا سالغى الموضوع ولن اغلقه فقط ..... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شميسة http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif اخي القديمي شكرا لكم وجزاكم الله خيرا علي هذا البحث القيم . لقد نقلتنا الي زاوية اخري و الي مفهوم اخر للعلاج في التوسل .. اعلم ان الله فضل الرسول صلي الله عليه وسلم علي الانبياء و هو سيشفع لنا .. واذا توسلنا بالرسول الي الله فهدا راجع الي محبة رسول الله صلي الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله لا شريك له و اشهد ان محمدا رسول عبده ورسوله. امنت بالله وامنت برسولك الذي ارسلت وامنت بكتابك الذي انزلت.[/color] اختى الكريمه شمسيه .... احييك على خفه ظلك وحماستك الجميله ولكن يا سيدتى لا تاخذ الامور بالعواطف ومن يكتب افضل فى قضايا تمس العقيده ....فتنبهى اختى بالله ... وان شعرت اننى تخطيت الحدود بالكتابه ... فكيف لا يكون ذلك ان كان الامر يمس عقيدتى ودينى ..... الله يهدينا وياك . اما ما اكتشفتيه بن جوانب وزوايا جديده مما قدم الاخ :) فهنيئا لك العلم واتمنى ان يمن الله علينا وعليك يغور كل زوايا الدين والعقيده السليمه .... |
| الساعة الآن 08:22 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم