![]() |
اقتباس:
|
بارك الله فيكم من اراد ان يقول كلمة فليزنها بميزان الشرع ولا يهرف بما لا يعرف اسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون |
بارك الله فيكم من حقوق التوحيد في العقيدة الصحيحة أن توالي أهله
وهم المؤمنين وتتبرأ من أعدائه المشركين . . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله ) نسأل الله العفو والعافية . . ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن شقراء http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسال الله ان يغفر لمن قام على هذا الموقع في الحقيقة موضوعي قصير ولكن زبدته فائدة لمن كان فاهما للواقع والمراد كثير من الناس يكره الجن ولايحبهم بل وبعضهم يسبهم .. لااتكلم عن الشياطين هنا الذي يعيثون في الارض فسادا .. فؤلاء القتل اولى بهم ولكن هناك جن مسلمون لايؤذون .. بل وبعضهم قد استحق الفردوس الاعلى فلماذا نعمم النظرة ونجعلها شاملة للكل ؟ ان في الجن احبابا لنا بل وبعضهم ترجم لهم اهل العلم بأن بعضهم كان في زمن الصحابة صحابي رضي الله عنهم وجمعنا بهم في جنته لعلنا نعيد الحسابات ولنقل جميعا (( اللهم اغفر لنا ولاخواننا من الجن المؤمنين )) والله ثم والله إني لاحب الجن المؤمنين جمعني الله بهم في دار كرامته ابن شقراء بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال : هل ترى الجن المسلم وتتكلم معهم ؟ |
اسال الله ان يعافي الجميع من كل بلاء |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رودينا http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif حددي المسلمين او الكفار في حديث عن الرسول ( المرء يحشر مع من يحب ) احبهم كلهم لاني ما احب الحقد والكره والكافر مهو طول عمره بيقعد كذا يمكن الله يهديه ويسلم |
اسال الله ان يعافيك وان يخرج مابك : الولاء و البراء (382) سئل فضيلة الشيخ: عن الولاء والبراء؟ فأجاب - رحمه الله- بقوله: البراء والولاء لله سبحانه أن يتبرأ الإنسان من كل ما تبرأ الله منه كما قال ـ سبحانه وتعالى ـ: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً( وهذا مع القوم المشركين كما قال سبحانه: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله( فيجب على كل مؤمن أن يتبرأ من كل مشرك وكافر. فهذا في الأشخاص. وكذلك يجب على المسلم أن يتبرأ من كل عمل لا يرضي الله ورسوله وإن لم يكن كفراً، كالفسوق والعصيان كما قال سبحانه: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في[قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(. وإذا كان مؤمن عنده إيمان وعنده معصية، فنواليه على إيمانه، ونكرهه على معاصيه، وهذا يجري في حياتنا، فقد تأخذ الدواء الكريه الطعم وأنت كاره لطعمه، وأنت مع ذلك راغب فيه لأن فيه شفاء من المرض. وبعض الناس يكره المؤمن العاصي أكثر مما يكره الكافر، وهذا من العجب وهو قلب للحقائق، فالكافر عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ويجب علينا أن نكرهه من كل قلوبنا (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة(. (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصللمطيع وإن عظمت معصيته قوله تعالى فيمن قتل مؤمناً عمداً :]فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان[. فجعل الله القاتل عمداً أخاً للمقتول مع أن القتل ـ قتل المؤمن عمداً ـ من أعظم الكبائر وقوله تعالى في الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين: ]وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما[. إلى قوله: ]إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم[. فلم يخرج الله الطائفتين المقتتلتين من الإيمان ولا من الأخوة الإيمانية. فإن كان في الهجر مصلحة أو زوال مفسدة بحيث يكون رادعاً لغير العاصي عن المعصية أو موجباً لإقلاع العاصي عن معصيته كان الهجر حينئذٍ جائزاً بل مطلوباً طلباً لازماً أو مرغباً فيه حسب عظم المعصية التي هجر من أجلها. ودليل ذلك قصة كعب بن مالك وصاحبيه ـ رضي الله عنهم ـ وهم الثلاثة الذين خلفوا فقد أمر النبي ، صلى الله عليه وسلم، بهجرهم ونهى عن تكليمهم فاجتنبهم الناس، حتى إن كعباً - رضي الله عنه -دخل على ابن عمه أبي قتادة - رضي الله عنه -وهو أحب الناس إليه فسلم عليه فلم يرد عليه السلام. فصار بهذا الهجر من المصلحة العظيمة لهؤلاء الثلاثة من الرجوع إلى الله - عز وجل - والتوبة النصوح والابتلاء العظيم ولغيرهم من المسلمين ما ترجحت به مصلحة الهجر على مصلحة الوصل. أما اليوم فإن كثيراً من أهل المعاصي لا يزيدهم الهجر إلاّ مكابرة وتمادياً في معصيتهم ونفوراً وتنفيراً عن أهل العلم والإيمان فلا يكون في هجرهم فائدة لهم ولا لغيرهم. وعلى هذا فنقول: إن الهجر دواء يستعمل حيث كان فيه الشفاء، وأما إذا لم يكن فيه شفاء أو كان فيه إشفاء وهو الهلاك فلا يستعمل. فأحوال الهجر ثلاث: إما أن تترجح مصلحته فيكون مطلوباً. وإما أن تترجح مفسدته فينهى عنه بلا شك. وإما أن لا يترجح هذا ولا هذا فالأقرب النهي عنه لعموم قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة". أما الكفار المرتدون فيجب هجرهم والبعد عنهم وأن لا يجالسوا ولا يواكلوا، إذا قام الإنسان بنصحهم ودعوتهم إلى الرجوع إلى الإسلام فأبوا، وذلك لأن المرتد لا يقر على ردته بل يدعى إلى الرجوع إلى ما خرج منه فإن أبى وجب قتله، وإذا قتل على ردته فإنه لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، وإنما يرمى بثيابه ورجس دمه في حفرة بعيداً عن المقابر الإسلامية في مكان غير مملوك. وأما الكفار غير المرتدين فلهم حق القرابة إن كانوا من ذوي القربى كما قال تعالى: ]وآت ذا القربى حقه[ وقال في الأبوين الكافرين المشركين: ]وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي[. (383) وسئل أيضاً: عن حكم موالاة الكفار؟ فأجاب بقوله : موالاة الكفار بالموادة والمناصرة واتخاذهم بطانة حرام منهي عنها بنص القرآن الكريم قال الله تعالى : ]لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله[ وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين[ وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين[. وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً[ وأخبر أنه إذا لم يكن المؤمنون بعضهم أولياء بعض والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ويتميز هؤلاء عن هؤلاء، فإنها تكون فتنة في الأرض وفساد كبير. ولا ينبغي أبداً أن يثق المؤمن بغير المؤمن مهما أظهر من المودة وأبدى من النصح فإن الله تعالى يقول عنهم:]ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء[.ويقول سبحانه لنبيه:]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ والواجب على المؤمن أن يعتمد على الله في تنفيذ شرعه، وألا تأخذه فيه لومة لائم، وألا يخاف من أعدائه فقد قال الله تعالى: ]إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين[ وقال تعالى : ]فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين[. وقال سبحانه: ]يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم[(1)والله الموفق. (384) وسئل - رحمه الله - : عن حكم مودة الكفار وتفضيلهم على المسلمين؟ فأجاب بقوله: لا شك أن الذي يواد الكفار أكثر من المسلمين قد فعل محرماً عظيماً، فإنه يجب أن يحب المسلمين وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، أما أن يود أعداء الله أكثر من المسلمين فهذا خطر عظيم وحرام عليه، بل لا يجوز أن يودهم ولو أقل من المسلمين لقوله تعالى: ]لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون[ |
( يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
أسأل الله أن ينور بصائرنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا إجتنابه |
اسال الله العافية للجميع |
شكرا للجميع
واعتذر لقلة دخولي شكرا رودينا عشقي نجد يقول جل وعلا (( وانا من المسلمون ومنا القاسطون )) فسر لي هذه الاية على قولك هل يوجد فيهم مسلمون اقتباس:
ولكن بالادلة علمنا ان هناك مسلمون منهم ومن حقوق المسلمين علينا بشكل عام ان نحبهم وان نحب لهم مانحب لانفسنا والجن المسلمون اخوان لنا كما هو معلوم شكرا ابا هاجر |
المعلومة وصلت ولاداعي لكثرة الكلام الذي لا طائل منه اسال الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان يخرج الشياطين الكافرين من اجساد المسلمين وان يوفق اخواني واخواتي الى حربهم والنكاية بهم والمؤمن مع من احب |
بس الكافرين بعد لازم نعاملهم زين
ونحبهم علشان يحبون الاسلام ويسلمون اما اذا كرهناهم وشلون بيحبون الاسلام |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن شقراء http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif لا ايها الفاضل ولكن بالادلة علمنا ان هناك مسلمون منهم ومن حقوق المسلمين علينا بشكل عام ان نحبهم وان نحب لهم مانحب لانفسنا والجن المسلمون اخوان لنا كما هو معلوم شكرا ابا هاجر بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك. ينتهي الأمر عند حبنا لكل المسلمين من الإنس والجن ولا علاقة لنا بالجن لا من بعيد ولا من قريب و لا نستعين بهم و لا يستعينون بنا. لكل منا عالمه |
الجن المتلبس لا علم لنا بانه مسلم لهذا نحبهم بالجملة ولا نتعامل معهم بالعاطفة ولا نتعاون معهم ونضطرهم الى الخروج من الاجساد لان فيهم ظلم كبير ارجو من كل المرضى ان لا ينجرفوا في تيارهم لانهم خبثاء اسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله الجن المسلم لا يقوم أبدا بالمس و لا بإيذاء الإنسان . المس هو فعل لا يقوم به إلاّ الشياطين أو جن مشرك يعمل ويتعاون مع الشياطين . |
| الساعة الآن 08:08 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم